مدخل های سیاسی در احادیث مهدوی(بخش دهم)
مرجع : کمیته علمی همایش بین المللی دکترین مهدویت
16- تحولات سياسي پيش از ظهور
1)" تكون فتن ثلاث كأمسكم الذاهب، فتنة تكون بالشام، ثم الشرقية هلاك الملوك، ثم تتبعها الغربية وذكر الرايات الصفر. قال : والغربية هي العمياء " [1].
المفردات : كأمسكم الذاهب : أي حتمية حدوثها كما حدث أمسكم الذي وقع ومضى.
المصادر :
* : ابن حماد : ص 10 حدثنا الوليد بن مسلم، عن عبد الجبار بن رشيد الأزدي، عن أمه، عن ربيعة القصير، عن تبيع، عن كعب : ولم يسنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
* : عقد الدرر : ص 52 ب 4 ف 1 وقال " أخرجه الإمام أبو عبد الله نعيم بن حماد في كتاب الفتن ".
ملاحظة : " يبدو أن مقصود الراوي في قوله عن كعب " وذكر الرايات الصفر " أن الفتنة الغربية تتضمن الرايات الصفر وتنطبق على ( فتنة ) الفاطميين باعتقاده، لأنهم أقبلوا من مغرب العالم الاسلامي إلى مصر وغيرها برايات صفر. لذا فإن هذا الحديث لا دلالة فيه على أن هذه الفتنة الغربية هي فتنة الأوروبيين الحالية، ولكن أوردناه لاحتمال اختلاف وجهات النظر بشأنه ".
2) ومن نسل علي القائم المهدي الذي يبدل الأرض غير الأرض، وبه يحتج عيسى بن مريم على نصارى الروم والصين، إن القائم المهدي من نسل علي أشبه الناس بعيسى بن مريم خلقا وخلقا وسمتا وهيبة، يعطيه الله عز وجل ما أعطى الأنبياء ويزيده ويفضله، إن القائم من ولد علي عليه السلام له غيبة كغيبة يوسف، ورجعة كرجعة عيسى بن مريم، ثم يظهر بعد غيبته مع طلوع النجم الأحمر، وخراب الزوراء وهي الري، وخسف المزورة وهي بغداد، وخروج السفياني، وحرب ولد العباس مع فتيان أرمينية وآذربيجان، تلك حرب يقتل فيه ألوف وألوف، كل يقبض على سيف محلى تخفق عليه رايات سود. تلك حرب يشوبها الموت الأحمر والطاعون الأغبر " [2].
المصادر :
* : النعماني : ص 146 ب 10 ح 4 أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا أحمد بن محمد الدينوري قال : حدثنا علي بن الحسين الكوفي قال : حدثنا عميرة بنت أوس قالت :حدثني جدي الحصين بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن ضمرة، عن كعب الأحبار أنه قال :في حديث طويل لم يسنده إلى النبي صلى الله عليه وآله.
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 532 533 ب 32 ف 27 ح 464 بعضه، عن النعماني، وفي سنده ". علي بن الحسين الكوفي. عمرة بنت أوس. عبد الله بن حمزة بدل ضمرة ".
* : البحار : ج 52 ص 225 ب 25 ح 89 عن النعماني بتفاوت يسير، وفيه سنده ". عمرة بنت أوس. الخضر بن عبد الرحمان. عبد الله بن حمزة " وفيه ". وسيماء وهيئة. مع طلوع النجم الآخر. على سيف مجلي. يستبشر فيها الموت الأحمر والطاعون الأكبر ".
* : منتخب الأثر : ص 300 ف 2 ب 38 ح 2 بعضه، عن النعماني.
ملاحظة : " لعل هذا الحديث ينفرد بتشبيه المهدي في خلقه بعيسى عليهما السلام، والوارد في روايات الفريقين أنه شبيه بجده النبي صلى الله عليه وآله ".
3) " فقال له جبرئيل : أبشرك يا رسول الله بالقائم من ولدك لا يظهر حتى يملك الكفار الخمسة الأنهر، فعند ذلك ينصر الله بيتك على أهل الضلال ولم ( كذا ) يرفع لهم راية أبدا إلى يوم القيامة، فسجد النبي صلى الله عليه وآله شكرا لله وأخبر المسلمين وقال لهم : بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ، فسئل عن ذلك فقال : هي الخمسة الأنهر التي جعلها الله لنا أهل البيت وهي : سيحون وجيحون والفراتان ونيل مصر، إذا ملكت الكفار الخمسة الأنهر ملك الاسلام ( كذا ) شرقا وغربا، وذلك الوقت ينصر الله أهل بيتي على أهل الضلال، ولم يرفع لهم راية أبدا إلى يوم القيامة " [3].
المصادر :
* : ثواب الأعمال : على ما في ملاحم ابن طاووس، ويبدو أنه غير ثواب الأعمال المعروف حيث لم نجده فيه.
* : ملاحم ابن طاووس : ص 197 قال " قال أبو منصور ابن عمر ومن كتاب ثواب الأعمال قال : أخبرنا أحمد بن محمد، عن إسماعيل بن ميمون، عن نباتة، عن حذيفة بن اليمان، عن جابر الأنصاري، عن النبي صلى الله عليه وآله أنه كان ذات يوم جالسا بين أصحابه إذ هبط عليه جبرئيل ( ع) فقال : السلام يقرؤك السلام ويخصك بالتحية والاكرام بالاسلام. في حديث جاء فيه :
ملاحظة : " يلاحظ في هذا الحديث اضطراب متنه، مضافا إلى أمر مصدره، ولم نجده في مصدر آخر غير الذي ذكره السيد ابن طاووس. وإذا صح فهو يعني نفوذ الكفار في العراق وإيران ومصر ".
4) " علامة المهدي إذا انساب عليكم الترك، ومات خليفتكم الذي يجمع الأموال، ويستخلف بعده ضعيف فيخلع بعد سنتين من بيعته، ويخسف بغربي مسجد دمشق. وخروج ثلاثة نفر بالشام، وخروج أهل المغرب إلى مصر، وتلك أمارة السفياني " [4].
المصادر :
* : ابن حماد : ص 92 حدثنا رشدين، عن ابن لهيعة قال : حدثني أبو زرعة، عن ابن زرير، عن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال : ولم يسنده إلى النبي صلى الله عليه وآله.
* : ملاحم ابن المنادى : ص 44 كما في رواية ابن حماد الأولى بتفاوت يسير، عنه، وفيه "علامة خروج المهدي انسياب الترك عليكم وأن يموت خليفتكم. رجل ضعيف. من بعده. وتلك إشارة خروج السفياني ".
* : الداني : ص 78 حدثنا عبد الرحمن بن عثمان قال : حدثنا أحمد بن ثابت قال : حدثنا سعيد بن عثمان قال : حدثنا نصر بن مرزوق قال : حدثنا علي بن معبد قال : حدثنا خلف بن سلام، عن المؤمل بن أبي زرعة، عن عبد الله بن زرير الغافقي، عن عمار بن ياسر قال :كما في ابن حماد بتفاوت كثير، وفيه ". إذا انسابت عليكم الترك، وجهزت الجيوش إليكم. من بعده رجل. من بيعته، وتخالف الروم والترك، ويظهر الحروب في الأرض، وينادي مناد على سور دمشق : ويل للعرب من شر قد اقترب. مسجدها حتى يخر حائطها ويخرج. كلهم يطلب الملك : رجل أبقع، ورجل أصهب، ورجل من أهل بيت أبي سفيان، يخرج بكلب ويحصر الناس بدمشق، ويخرج أهل المغرب ينحدرون إلى مصر، فإذا دخلوا فتلك أمارة السفياني. ويخرج قبل ذلك من يدعو لآل محمد، وينزل الترك الجزيرة، وينزل الروم فلسطين ويقتل صاحب المغرب، فيقتل الرجال ويسبي النساء، ثم يرجع حتى ينزل الحيرة إلى السفياني ".
* : عقد الدرر : ص 46 ب 4 ف 1 عن الداني، وفيه ". يخرج ومعه كلب. ويقبل صاحب المغرب. ثم يسير حتى ينزل الجزيرة إلى السفياني ".
وفي : ص 52 ب 4 ف 1 كما في ابن المنادي بتفاوت يسير، وقال " أخرجه الإمام أبو الحسين أحمد بن جعفر بن المنادي في كتاب الملاحم، وأخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد في كتاب الفتن، وأخرجه الإمام أبو عمرو الداني في سننه من حديث عمار بن ياسر بمعناه ".
وفي : ص 66 ب 4 ف 1 عن رواية ابن حماد الثانية.
* : عرف السيوطي، الحاوي : ج 2 ص 68 عن رواية ابن حماد الأولى.
وفي : ص 76 عن رواية ابن حماد الثانية، بتفاوت يسير.
* : برهان المتقي : ص 75 ب 1 ح 10 وفي : ص 112 ف 2 ح 7 وفي : ص 119 ب 4 ف 2ح 24 عن عرف السيوطي.
* : الفضل بن شاذان : على ما في سند غيبة الطوسي.
* : غيبة الطوسي : ص 268 الفضل بن شاذان، عن نصر بن مزاحم، عن أبي لهيعة، عن أبي زرعة، عن عبد الله بن رزين، عن عمار بن ياسر رضي الله عنه أنه قال : " دعوة أهل البيت نبيكم في آخر الزمان، فالزموا الأرض، وكفوا حتى تروا قادتها، فإذا خالف الترك الروم، وكثرت الحروب في الأرض، ينادي مناد على سور دمشق : ويل لازم من شر قد اقترب، ويخرب حائط مسجدها ".
وفي : ص 278 قرقارة، عن نصر بن الليث المروزي، عن ابن طلحة الجحدري قال :حدثنا عبد الله بن لهيعة، عن أبي زرعة، عن عبد الله بن زرين، عن عمار بن ياسر أنه قال :" إن دولة أهل بيت نبيكم في آخر الزمان، ولها أمارات، فالزموا الأرض وكفوا حتى تجئ أمارتها، فإذا استثارت عليكم الروم والترك، وجهزت الجيوش، ومات خليفتكم الذي يجمع الأموال، واستخلف بعده رجل صحيح، فيخلع بعد سنين من بيعته، ويأتي هلاك ملكهم من حيث بدأ، ويتخالف الترك والروم وتكثر الحروب في الأرض، وينادي مناد من سور دمشق :ويل لأهل الأرض من شر قد اقترب، ويخسف بغربي مسجدها حتى يخر حائطها، ويظهر ثلاثة نفر بالشام كلهم يطلب الملك : رجل أبقع، ورجل أصهب، ورجل من أهل بيت أبي سفيان، يخرج في كلب ويحصر الناس بدمشق، ويخرج أهل الغرب إلى مصر، فإذا دخلوا فتلك أمارة السفياني، ويخرج قبل ذلك من يدعو لآل محمد عليهم السلام، وتنزل الترك الحيرة، وتنزل الروم فلسطين، ويسبق عبد الله عبد الله حتى يلتقي جنودهما بقرقيسا على النهر ويكون قتال عظيم. ويسير صاحب المغرب فيقتل الرجال ويسبي النساء، ثم يرجع في قيس حتى ينزل الجزيرة السفياني، فيسبق اليماني، ويجوز السفياني ما جمعوا، ثم يسير إلى الكوفة، فيقتل أعوان آل محمد صلى الله عليه وآله، ويقتل رجلا من مسميهم. ثم يخرج المهدي على لوائه شعيب بن صالح، وإذا رأى أهل الشام قد اجتمع أمرها على ابن سفيان فالحقوا بمكة، فعند ذلك تقتل النفس الزكية وأخوه بمكة ضيعة فينادي مناد من السماء : أيها الناس إن أميركم فلان، وذلك هو المهدي الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا " وسيأتي القسم الأخير منه في أحاديث النداء السماوي.
* : ملاحم ابن طاووس : ص 58 ب 111 عن رواية ابن حماد الأولى.
وفي : ص 61 ب 120 عن رواية ابن حماد الثانية، وفيه " عبد الله بن رزين ".
* : الايقاظ من الهجعة : ص 357 ب 10 ح 102 أوله عن رواية غيبة الطوسي الأولى.
* : البحار : ج 52 ص 207 ب 25 ح 45 عن رواية غيبة الطوسي الثانية.
وفي : ص 212 ب 25 ح 60 عن رواية غيبة الطوسي الثانية.
* : كشف النوري : ص 174 عن رواية عقد الدرر الثانية.
* : منتخب الأثر : ص 451 ف 6 ب 4 ح 18 عن ملاحم ابن طاووس.
وفي : ص 451 ف 6 ب 4 ح 18 عن غيبة الطوسي.
5) " إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا، وإن أهل بيتي هؤلاء سيقتلون ( سيلقون ) بعدي بلاء وتطريدا وتشريدا، حتى يأتي قوم من ها هنا، من نحو المشرق، أصحاب رايات سود، يسألون الحق فلا يعطونه، مرتين أو ثلاثا، فيقاتلون فينصرون، فيعطون ما سألوا فلا يقبلوها ( ه ) حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي، فيملؤها عدلا كما ملؤوها ظلما، فمن أدرك ذلك منكم فليأتهم ولو حبوا على الثلج، فإنه المهدي " [5]
المصادر :
* : ابن حماد : ص 84 حدثنا محمد بن فضيل و عبد الله بن إدريس وجرير، عن يزيد بن أبي زياد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله رضي الله عنه قال : بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ جاء فتية من بني هاشم، فتغير لونه، قلنا : يا رسول الله، ما نزال نرى في وجهك شيئا نكرهه، فقال:
* : ابن أبي شيبة : ج 15 ص 235 ح 19573 معاوية بن هشام، عن علي بن صالح، عن يزيد بن أبي زياد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود قال : بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أقبل فتية من بني هاشم، فلما رآهم النبي صلى الله عليه وسلم إغرورقت عيناه وتغير لونه، قال فقلت له : ما نزال نرى في وجهك شيئا نكرهه ؟ قال " إنا أهل بيت اختار لنا الله الآخرة على الدنيا، وإن أهل بيتي سيلقون بعدي بلاء وتشريدا وتطريدا، حتى يأتي قوم من قبل المشرق معهم رايات سود. يسألون الحق فلا يعطونه. فيقاتلون فينصرون فيعطون ما سألوا فلا يقبلونه، حتى يدفعوا إلى رجل من أهل بيتي، فيملؤها قسطا كما ملؤوها جورا، فمن أدرك ذلك منكم فليأتهم ولو حبوا على الثلج ".
* : ابن السري : على ما في ينابيع المودة.
* : ابن ماجة : ج 2 ص 1366 ب 34 ح 4082 كما في ابن أبي شيبة بتفاوت يسير، بسند آخر عن عبد الله : وفيه ". فيسألون الخير. حتى يدفعوها ".
* : أبو داود : على ما في سند بيان الشافعي، ولم نجده فيه.
* : فتن زكريا : على ما في ملاحم ابن طاووس.
* : الكنى والأسماء : ج 2، ص 26 رواية كما في ابن أبي شيبة، بسند آخر عن عبد الله :
* : العقيلي : ج 4 ص 381 كما في ابن حماد بتفاوت يسير، وفيه ". فليأتها " بسند آخر، عن عبد الله
* : مسند الصحابة، الهيثم بن كليب : ص 41 بسند آخر عن ابن مسعود : وفيه " بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه إذا قال : يجئ قوم من ها هنا وأشار بيده نحو المشرق أصحاب رايات سود يسألون الحق ".
وفي : ص 43 كما في ابن أبي شيبة بتفاوت يسير، بسند آخر عن ابن مسعود، وفيه ". فيقاتلون فيظهرون فيعطون ما سألوا ".
* : ملاحم ابن المنادي : ص 44 كما في ابن حماد بتفاوت يسير، بسند آخر، عن ابن مسعود :
* : الحاكم : ج 4 ص 464 بسند آخر عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : أتينا رسول الله صلى الله عليه وآله، فخرج إلينا مستبشرا يعرف السرور في وجهه، فما سألناه عن شئ إلا أخبرنا به، ولا سكتنا إلا ابتدأنا، حتى مرت فتية من بني هاشم، فيهم الحسن والحسين، فلما رآهم التزمهم وانهملت عيناه، فقلنا. وإنه سيلقى أهل بيتي من بعدي تطريدا وتشريدا في البلاد، حتى ترتفع رايات سود من المشرق، فيسألون الحق فلا يعطونه، ثم يسألونه فلا يعطونه، ثم يسألونه فلا يعطونه، فيقاتلون فينصرون. فمن أدركه منكم أو من أعقابكم فليأت إمام أهل بيتي ولو حبوا على الثلج. فإنها رايات هدى يدفعونها إلى رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي، فيملك الأرض فيملؤها قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما ".
* : الداني : ص 92 93 كما في ابن أبي شيبة بتفاوت يسير، بسنده إليه، ثم بسنده، وفيه حبوا على الركب ".
* : ابن حبان : على ما في ذخائر العقبى، ولم نجده في ترتيبه.
* : أربعون أبي نعيم : على ما في كشف الغمة.
* : بيان الشافعي : ص 491 ب 5 كما في ابن أبي شيبة بتفاوت يسير، بسنده إلى أبي داود السجستاني ( سليمان بن الأشعث ) ثم بسند أبي داود، وفيه ". فيعطون ما شاءوا ولا يقبلونه " ولم نجده في أبي داود، ويحتمل أن يكون اسم أبي داود سهوا بدل ابن ماجة، أو يكون الحديث سقط من نسخة أبي داود، وله أمثال بعضها طبيعي، وبعضها غير طبيعي.
* : عقد الدرر : ص 123 124 ب 5 عن الحاكم، وقال " رواه أبو نعيم الأصبهاني، والامام أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة، والحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد، كلهم بمعناه " وفيه ". حتى مرت فئة من بني هاشم. فلما رآهم ( خبر بممرهم ). منكم أو من أعقابكم ".
* : ذخائر العقبى : ص 17 كما في ابن أبي شيبة مرسلا عن عبد الله بن مسعود : وفيه ". إثرة وشدة وتطريدا في البلاد. ويعطون ما شاؤوا فلا يقبلونه حتى يدفعوها. الثلج ".
* : ميزان الاعتدال : ج 4 ص 423 ح 9695 عن العقيلي بسنده عن عبد الله بن مسعود :
* : المنار المنيف : ص 149 ف 50 ح 341 عن ابن ماجة.
* : فتن ابن كثير : ج 1 ص 41 عن ابن ماجة.
* : مقدمة ابن خلدون : ص 251 ف 53 عن ابن ماجة.
* : الفصول المهمة : ص 294 ف 12 كما في ابن أبي شيبة بتفاوت يسير.
* : الدر المنثور : ج 6 ص 58 كما في ابن ماجة بتفاوت يسير، وقال " وأخرج ابن أبي شيبة، وابن ماجة عن عبد الله بن مسعود ".
* : عرف السيوطي، الحاوي : ج 2 ص 60 كما في ابن حماد بتفاوت يسير، وقال " وأخرج ابن أبي شيبة، ونعيم بن حماد في الفتن، وابن ماجة، وأبو نعيم عن ابن مسعود " وفيه " معهم رايات سود ".
* : الخصائص الكبرى : ج 2 ص 119 كما في ابن حماد بتفاوت يسير، من قوله " إنا أهل بيت. إلى قوله كما ملئت ظلما " وقال " وأخرج الحاكم، وأبو نعيم عن ابن مسعود ".
* : جمع الجوامع : ج 1 ص 284 عن الحاكم، إلى قوله " فإنها رايات هدى ".
* : صواعق ابن حجر : ص 164 ب 11 ف 1 عن ابن ماجة، وفيه ". فئة. بلاء شديدا. فإن فيها خليفة الله المهدي ".
* : برهان المتقي : ص 90 ف 2 ح 6 عن عرف السيوطي، وقال " أخرج ابن أبي شيبة، ونعيم بن حماد في الفتن، وابن ماجة، وأبو نعيم، عن ابن مسعود :
* : كنز العمال : ج 14 ص 267 ح 38677 كما في الحاكم، إلى قوله " رايات هدى " بتقديم وتأخير، عن ابن ماجة، والحاكم.
* : الشوكاني في التوضيح : على ما في الإذاعة.
* : ينابيع المودة : ص 135 ب 45 عن ابن ماجة.
وفي : ص 193 ب 56 عن ذخائر العقبى، وقال " أخرجه أبو حاتم، وابن حبان، وأخرجه ابن السري بتغيير بعض لفظه ".
* : الإذاعة : ص 131 وقال " أخرجه ابن ماجة، والحاكم في المستدرك، هكذا ذكره الشوكاني في التوضيح ".
وفي : ص 132 عن ابن خلدون في " العبر " وقال " هذا حديث يعرف عند المحدثين بحديث الرايات ".
* : العطر الوردي : ص 53 عن ابن ماجة، وقال في تفسير " ولو حبوا على الثلج " أي يأتيهم ولو بلغ أشد الصعوبات.
* : المغربي : ص 486 عن الحاكم بتفاوت يسير، وقال " رجاله ثقات إلا حبان، قال الأزدي :ليس بالقوي عندهم لكنه ينفرد به أيضا، بل ورد من طريق آخر ".
وفي : ص 487 كما في الحاكم بتقديم وتأخير، عن ابن ماجة، وقال " رجاله ثقات :عثمان بن أبي شيبة ثقة من رجال الصحيحين، ومعاوية بن هشام ثقة روى له مسلم والأربعة ووثقه أبو داود. وشيخه علي بن عاصم من رجال مسلم أيضا، ووثقه أحمد وابن معين والنسائي والعجلي وابن سعد وجماعة. ويزيد بن أبي زياد القرشي الهاشمي، مولاهم الكوفي روى له البخاري تغليا ومسلم والأربعة وفيه اختلاف. فذكره عند طعن الطاعن في هذا الحديث به، أما شيخه وشيخ شيخه فكلاهما ثقتان متفق على الرواية عنهما، فالحديث على شرط مسلم. وقد رواه عن يزيد بن أبي زياد أيضا أبو بكر بن عياش، أخرجه أبو الشيخ في كتاب الفتن : حدثنا عبدان، ثنا ابن نمير، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن يزيد بن أبي زياد به مختصرا، فهذه متابعة قوية لعاصم ".
وفي : ص 526 عن مقدمة ابن خلدون، وقد بحث سند الحديث مفصلا وصححه، وقال فيما قال ". فهذا مسلم بن الحجاج صاحب الصحيح المتفق على إمامته وجلالته وقبول تصحيحه، قد حكم ليزيد بن أبي زياد بصحة حديثه، ووصفه بالصدق والستر، وقد قال فيه أيضا يعقوب بن سفيان : وإن كانوا يتكلمون فيه لتغيره فهو على العدالة والثقة ".
* : دلائل الإمامة : ص 233 وحدثني أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الطبري قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن زيد بن علي الخفري بالكوفة قال : حدثنا محمد بن الحسين بن حفص قال : حدثنا إسماعيل بن إسحاق بن راشد قال : حدثنا يحيى بن سالم، عن مطر ابن خليفة وصباح بن يحيى المزني ومندل بن علي، كلهم عن يزيد بن أبي زياد، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود قال " كنا جلوسا عند النبي ذات يوم فأقبل فتية من بني عبد المطلب، فلما نظر إليهم رسول الله إغرورقت عيناه بالدموع، فقلنا : يا رسول الله أرأيت شيئا تكرهه ؟ قال : كما في ابن حماد بتفاوت يسير، وفيه ". ولا يزالون كذلك حتى.
فمن أدركه فليأته ".
وفي : ص 235 وحدثني أبو المفضل محمد بن عبد الله قال : حدثنا أحمد بن إسحاق بن البهلول القاضي قال : حدثنا أبي قال : حدثنا سمرة بن حجر، عن حمزة النصيبي، عن زيد بن رفيع، عن أبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود قال : كنت عند النبي إذ مر فتية من بني هاشم، كأن وجوههم المصابيح، فبكى النبي، قلت : ما يبكيك يا رسول الله ؟ قال : إنا أهل بيت قد اختار الله الآخرة على الدنيا وإنه سيصيب أهل بيتي قتل وتطريد وتشريد في البلاد، حتى يتيح الله لنا راية تجئ من المشرق، من يهزها يهز، ومن يشاقها يشاق، ثم يخرج عليهم، رجل من أهل بيتي، اسمه كاسمي، وخلقه كخلقي، تؤوب إليه أمتي كما تؤوب الطير إلى أوكارها فيملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا ".
وفيها : وحدثني أبو المفضل قال : حدثنا إسحاق بن محمد بن مروان الكوفي الغزال ببغداد قال : حدثنا أبي قال : حدثنا يحيى بن سالم الفراء، عن صباح ابن يحيى ومطر بن خليفة، عن يزيد بن أبي زياد، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة بن قيس عن عبد الله بن مسعود قال :كما في روايته الأولى بتفاوت يسير، وقال " قال أبو المفضل : ورواه عمرو بن قيس الملاني، عن الحكم بن عيينة، عن إبراهيم، عن عبيدة السلماني، عن عبد الله، وكلاهما صحيح ".
وفي : ص 235 236 وحدثنا محمد بن الحسين بن حفص الخثعمي، ومحمد بن جعفر بن رباح الأشجعي قالا : حدثنا عباد بن يعقوب الأسدي قالا : أخبرنا حنان بن سدير قال : كنت أختلف إلى عمرو بن قيس الملائي أتعلم منه القرآن، وكان الناس يجيئونه ويسألون عن هذا الحديث حتى حفظته منه، فحدثني عمرو بن قيس الملائي، عن الحكم بن عيينة، عن إبراهيم، عن أبي عبيدة، عن عبد الله قال : أتينا رسول الله فخرج إلينا مستبشرا يعرف السرور في وجهه، فما سألناه عن شئ إلا أخبرنا، ولا سكتنا إلا ابتدأنا حتى مرت فتية من بني هاشم فيهم الحسن والحسين، فلما رآهم خثر لهم وانهملت عيناه بالدموع، فقلنا : يا رسول الله خرجت إلينا مستبشرا نعرف السرور في وجهك، فما سألتك ( سألناك ) إلا أخبرتنا ولا سكتنا إلا ابتدأتنا حتى مرت بك الفتية، فخثرت لهم وانهملت عيناك، فقال : كما في الحاكم بتفاوت يسير، وفيه ". ويعطون الذي سألوا. أو من أبناءكم ".
* : ملاحم ابن طاووس : ص 52 ب 93 عن ابن حماد بتفاوت يسير، قال " فما ذكره نعيم من حديث المهدي ونصرته لمن يخرج من خراسان " وفيه " حريز. فيملأ الأرض عدلا ".
وفي : ص 161 ب 14 كما في ابن حماد بتفاوت يسير، عن فتن زكريا، وقال " بإسناده عن عبد الله " وفيه ". سيصيبهم بعدي. حتى يخرج قوم من ها هنا وأومى بيده. فيقاتلون ويصبرون. " وقال " وروي نحوه من عدة طرق ".
* : كشف الغمة : ج 3 ص 262 كما في ابن أبي شيبة بتفاوت يسير، عن أربعين أبي نعيم.
وفي : ص 268 عن بيان الشافعي.
* : العدد القوية : ص 90 91 ح 156 كما في رواية دلائل الإمامة الثانية بتفاوت يسير، ولكن عن عبد الله بن عباس : وفيه " بينا رسول الله صلى الله عليه وآله جالس إذ مر. فبكى، فقلنا. قال. وإن أهل بيتي سيلقون من بعدي قتلا وتطريدا وتشريدا في البلاد، حتى يفتح الله لهم راية تخرج من قبل المشرق، فيها رجل مني اسمه كاسمي. يؤوب الناس إليه. وكما يؤوب النحل إلى يعسوبها ".
وفي : ص 91 ص 157 كما في رواية دلائل الإمامة الثالثة بتفاوت يسير، عن عبد الله بن مسعود : وفيه ". أو من أبناء أبنائكم فليأتوا ".
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 595 ب 32 ف 2 ح 34 عن كشف الغمة، وقال " ورواه محمد بن يوسف الشافعي في كتاب البيان على ما نقله علي بن عيسى أيضا ".
* : غاية المرام : ص 700 ب 141 ح 98 كما في ابن أبي شيبة بتفاوت يسير، عن أربعين أبي نعيم، وفيه ". فمن استطاع منكم فليأتهم ولو حبوا ".
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 704 ب 54 ح 62 كما في ابن أبي شيبة، عن أربعين أبي نعيم.
* : البحار : ج 51 ص 82 ب 1 ح 37 وفي ص 87 عن كشف الغمة.
* : منتخب الأثر : ص 151 152 ف 2 ب 1 ح 31 عن ابن ماجة.
وفي : ص 170 ف 2 ب 1 ح 86 وح 87 عن دلائل الإمامة.
6) " إذا رأيتم الرايات السود خرجت من قبل خراسان فأتوها ولو حبوا على الثلج، فإن فيها خليفة الله المهدي " [6].
المصادر :
* : ابن حماد : ص 84 حدثنا أبو نصر الخفاف، عن مخلد، عن أبي قلابة، عن ثوبان قال : ولم يسنده إلى النبي صلى الله عليه وآله.
* : أحمد : ج 5 ص 277 حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا وكيع، عن شريك، عن علي بن زيد، عن أبي قلابة، عن ثوبان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كما في ابن حماد، وفيه ". قد جاءت " وليس فيه " ولو حبوا على الثلج ".
* : ملاحم ابن المنادى : ص 44 كما في ابن حماد، بسند آخر، عن ثوبان : وقال " هكذا حدثنا أبو قلابة فلم يذكر بين أبي قلابة وبين ثوبان أبا أسماء الرحبي ".
* البدء والتاريخ : ج 2 ص 174 بسند آخر، عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم " إذا رأيتم الرايات السود من قبل خراسان فاستقبلوها مشيا على أقدامكم، لان فيها خليفة الله المهدي ".
* : الحاكم : ج 4 ص 502 بسند آخر، عن ثوبان : كما في ابن حماد، وليس فيه " على الثلج " وقال " هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ".
* : أربعون أبي نعيم : على ما في كشف الغمة.
* : صفة المهدي : على ما في عقد الدرر.
* : دلائل النبوة : ج 6 ص 516 بسند آخر، عن ثوبان " إذا أقبلوا برايات السود من عقب خراسان، فأتوها ولو حبوا فإن فيها خليفة الله المهدي " وقال ورواه عبد الوهاب بن عطاء، عن خالد الحذاء عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان موقوفا قال : إذا رأيتم الرايات السود خرجت من قبل خراسان فأتوها فإن فيها خليفة الله المهدي ".
* : الفردوس : ج 2 ص 323 ح 3470 مرسلا، عن ثوبان " ستطلع عليكم رايات سود من قبل خراسان، فأتوها ولو حبوا على الثلج فإنه خليفة الله المهدي ".
* : عقد الدرر : ص 125 ب 5 وقال " أخرجه الحافظ أبو نعيم في صفة المهدي هكذا، وأخرجه الحافظ أبو عبد الله الحاكم في مستدركه بمعناه، ورواه الإمام أبو عمرو الداني في سننه، والحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد في كتاب الفتن " ولم نجد في سنن الداني إلا فقرة مشابهة له من حديث في ص 93 ولعل صاحب عقد الدرر يقصده لان السند الذي ذكره سنده، وقد أوردناه في أحاديث الكنز. العلل المتناهية : ج 2 ص 860 ح 1445 كما في أحمد، بسند آخر، عن ثوبان :
* : مشكاة المصابيح : ج 3 ص 26 ف 3 ح 4561 وقال " رواه أحمد، والبيهقي في دلائل النبوة ".
* : خريدة العجائب : ص 197 كما في البدء والتاريخ، عن ثوبان :
* : المنار المنيف : ص 149 ف 50 ح 340 عن أحمد.
* : زهر الفردوس، العسقلاني : ص 213 كما في هامش الفردوس، بسند الفردوس إلى عبد الرزاق ثم بسنده.
* : الفصول المهمة : ص 295 ف 12 كما في ابن حماد بتفاوت يسير، عن أبي نعيم.
* : عرف السيوطي : ج 2 ص 63 كما في ابن حماد بتفاوت يسير، وقال " وأخرج أحمد، ونعيم بن حماد، والحاكم، وأبو نعيم عن ثوبان ".
* : الجامع الصغير : ج 1 ص 100 ح 468 وقال " لأحمد في مسنده، وللحاكم في مستدركه، عن ثوبان، حديث صحيح ".
* : جمع الجوامع : ج 2 ص 543 عن الديلمي، عن ثوبان :
* : الفتاوى الحديثية : ص 27 كما في ابن حماد بتفاوت يسير، وقال " وأخرج أحمد ونسيم بن داود، والحاكم، وأبو نعيم ".
* : صواعق ابن حجر : ص 164 ب 11 ف 1 عن أحمد.
* : القول المختصر : ص 7 ب 1 ح 35 كما في ابن حماد، بتفاوت يسير، مرسلا. كنز العمال : ج 14 ص 261 ح 38651 عن أحمد، والحاكم، عن ثوبان :
* : برهان المتقي : ص 148 ب 7 ح 4 عن عرف السيوطي.
* : راموز الأحاديث : ص 48 عن أحمد، والحاكم.
* : نور الابصار : ص 188 كما في ابن حماد بتفاوت يسير، عن أبي نعيم.
* : ينابيع المودة : ص 182 ب 56 عن الجامع الصغير.
وفي : ص 431 ب 72 وقال " رواه أحمد، والبيهقي في دلائل النبوة ".
* : فيض القدير : ج 1 ص 363 ح 648 عن الجامع الصغير، وقال " قال ابن كثير ليست هي الرايات التي أقبل بها أبو مسلم الخراساني فاستلب بها دولة بني أمية، بل رايات تأتي صحبة المهدي ".
* : الإذاعة : ص 141 وقال " رواه أحمد، والبيهقي في دلائل النبوة، وسنده صحيح ".
* : العطر الوردي : ص 53 كا في أحمد، وقال " وروى الإمام أحمد، والبيهقي، في دلائل النبوة " وفيه. " أي فيها نصرته وإجابته فلا ينافي أن ابتداء ظهوره إنما يكون في الحرمين الشريفين كما يأتي".
* : المغربي : ص 529 عن أحمد.
وفيها : عن الحاكم.
وفي : ص 562 ح 29 عن أحمد.
وفي : ص 564 ح 37 كما في الفردوس عن الديلمي.
* : ملاحم ابن طاووس : ص 53 ب 94 عن ابن حماد، وفي سنده " أبو نصر الحباب ".
* : كشف الغمة : ج 3 ص 262 كما في ابن حماد بتفاوت يسير، عن أربعين أبي نعيم.
* إثبات الهداة : ج 3 ص 595 ب 32 ف 2 ح 33 عن كشف الغمة.
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 704 ب 54 ح 61 كما في ابن حماد بتفاوت يسير، عن أربعين أبي نعيم.
* : غاية المرام : ص 700 ب 141 ح 97 كما في ابن حماد بتفاوت يسير، عن أربعين أبي نعيم.
* : البحار : ج 51 ص 82 ب 1 عن كشف الغمة
7) " أحذركم سبع فتن تكون بعدي، فتنة تقبل من المدينة، وفتنة بمكة، وفتنة تقبل من اليمن، وفتنة تقبل من الشام. وفتنة تقبل من المشرق، وفتنة من قبل المغرب، وفتنة من بطن الشام وهي فتنة السفياني " [7].
المصادر :
* : ابن حماد : ص 8 9 حدثنا يحيى بن سعيد العطار، حدثنا حجاج، رجل منا، عن الوليد بن عياش قال : قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : وقال " فقال ابن مسعود : منكم من يدرك أولها، ومن هذه الأمة من يدرك آخرها. قال الوليد بن عياش : فكانت فتنة المدينة من قبل طلحة والزبير، وفتنة مكة فتنة ابن الزبير، وفتنة اليمن من قبل نجده، وفتنة الشام من قبل بني أمية، وفتنة المشرق من قبل هؤلاء ".
* : الحاكم : ج 4 ص 468 كما في ابن حماد بسنده إليه إلى ابن عياش " أخو أبي بكر بن عياش عن إبراهيم، عن علقمة قال : قال ابن مسعود رضي الله عنه : قال لنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم " : وفيه ". وفتنة تقبل من المغرب. وهي السفياني " ثم ذكر قول ابن مسعود المتقدم، وقال " هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه ". ولم يذكر قول الوليد " وفتنة اليمن من قبل نجده ".
* عقد الدرر : ص 71 ب 4 ف 2 كما في الحاكم بتفاوت يسير، وقال " أخرجه الحافظ أبو عبد الله الحاكم في مستدركه، وأخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد في كتاب الفتن ".
* : الدر المنثور : ج 5 ص 241 عن الحاكم بتفاوت يسير.
* : جمع الجوامع : ج 1 ص 24 عن ابن حماد، والحاكم.
* : كنز العمال ج 11 ص 116 ح 30840 عن الحاكم.
* : فرائد فوائد الفكر : ص 15 ب 5 عن الحاكم وفيه " فتنة بمكة تقبل من اليمن ".
ملاحظة : " الفتن المذكورة في الحديث مطلقة غير محددة ما عدا فتنة السفياني التي هي آخرها والتي يظهر على أثرها المهدي عليه السلام كما نصت الأحاديث الأخرى، وما ذكره الوليد بن عياش هو تطبيقات منه، وقوله من قبل هؤلاء يقصد العباسيين ".
8)" يبعث السفياني خيله وجنوده، فيبلغ عامة الشرق من أرض خراسان وأرض فارس فيثور بهم أهل المشرق فيقاتلونهم، ويكون بينهم وقعات في غير موضع، فإذا طال عليهم قتالهم إياه بايعوا رجلا من بني هاشم، وهم يومئذ في آخر الشرق فيخرج بأهل خراسان على مقدمته رجل من بني تميم. مولى لهم، أصفر، قليل اللحية، يخرج إليه في خمسة آلاف إذا بلغه خروجه فيبايعه فيصيره على مقدمته، لو استقبله الجبال الرواسي لهدها، فيلتقي هو وخيل السفياني فيهزمهم ويقتل منهم مقتلة عظيمة، ثم تكون الغلبة للسفياني، ويهرب الهاشمي، ويخرج شعيب بن صالح مختفيا إلى بيت المقدس يوطئ للمهدي منزله، إذا بلغه خروجه إلى الشام " [8].
المصادر :
* : ابن حماد : ص 88 حدثنا محمد بن عبد الله التيهرتي، عن معاوية بن صالح، عن شريح بن عبيد وراشد بن سعد وضمرة بن حبيب ومشايخهم قالوا : ولم يسنده إلى النبي ( ص ).
* : عقد الدرر : ص 128 ب 5 وقال " أخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد في كتاب الفتن "وفيه ". لهدمها. فلا يزال يخرجهم من بلدة إلى بلدة، حتى يهزمهم إلى العراق ".
* : عرف السيوطي، الحاوي : ج 2 ص 70 عن ابن حماد، وفيه ". شايعه، بدل يبايعه. لو استقبل بهم الجبال. قال الوليد : بلغني أن هذا الهاشمي أخو المهدي لأبيه، وقال بعضهم هو ابن عمه، وقال بعضهم إنه لا يموت ولكنه بعد الهزيمة يخرج إلى مكة فإذا ظهر المهدي خرج ".
* : القول المختصر : ص 22 ب 3 ح 20 كما في ابن حماد بتفاوت.
* : برهان المتقي : ص 121 ب 4 ف 2 ح 26 عن عرف السيوطي، الحاوي.
* : فرائد فوائد الفكر : ص 18 ب 5 كما في ابن حماد بتفاوت.
ملاحظة: "ينفرد هذا الحديث بذكر هزيمة الخراساني وشعيب وإن كانت قبل ظهور المهدي عليه السلام".
9) " علامة خروج المهدي ألوية تقبل من المغرب، عليها رجل أعرج من كندة " [9]
المصادر :
* : ابن حماد : ص 91 حدثنا أبو يوسف، عن محمد بن عبيد الله بن يزيد بن السندي، عن كعب قال : ولم يسنده إلى النبي ( ص).
* : ملاحم ابن المنادى : ص 44 عن ابن حماد بتفاوت يسير في السند.
* : الداني : ص 73 حدثنا ابن عفان قال : حدثنا أحمد بن ثابت قال : حدثنا سعيد قال : حدثنا أبو الفتح قال : حدثنا علي بن معبد قال : حدثنا خالد بن سلام، عن محمد بن عبيد الله بن يزيد بن سندي، عن كعب قال : وفيه ". من قبل المغرب. رجل من كندة أعرج، فإذا ظهر أهل المغرب على مصر، فبطن الأرض يومئذ خير لأهل الشام ".
* : عقد الدرر : ص 51 ب 4 ف 1 كما في الداني، وقال " أخرجه الإمام أبو عمرو عثمان بن سعيد المقري في سننه، وأخرجه أبو عبد الله نعيم بن حماد ".
* : ملاحم ابن طاووس : ص 77 ب 169 عن فتن ابن حماد، وفي سنده ". محمد بن عبد الله، بدل محمد بن عبيد الله ".
* : عرف السيوطي، الحاوي : ج 2 ص 71 عن فتن ابن حماد.
* : الفتاوى الحديثية : ص 31 كما في ابن حماد بتفاوت يسير، مرسلا، عن كعب :
* : القول المختصر : ص 23 ب 3 ح 22 كما في ابن حماد، مرسلا.
* : برهان المتقي : ص 150 ب 7 ح 13 عن عرف السيوطي، عن كعب :
* : فرائد فوائد الفكر : ص 14 ب 5 كما في الداني، وقال " أخرجه أبو عمرو عثمان المقري في سننه، ونعيم بن حماد "
10) " إذا ملك رجل الشام، وآخر مصر، فاقتتل الشامي والمصري، وسبا أهل الشام قبائل من مصر، وأقبل رجل من المشرق برايات سود صغار قبل صاحب الشام، فهو الذي يؤدي الطاعة إلى المهدي. قال أبو قبيل : يكون بإفريقية أمير اثنا عشر سنة ثم تكون بعده فتنة، ثم يملك رجل أسمر يملاها عدلا، ثم يسير إلى المهدي فيؤدي إليه الطاعة ويقاتل عنه " * [10].
المصادر :
* : ابن حماد : ص 85 حدثنا رشدين، عن ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن شفي، عن تبيع، عن كعب قال : ولم يسنده إلى النبي ( ص )
* : ملاحم ابن طاووس : ص 54 ب 99 عن ابن حماد، ما عدا قوله " يكون بأفريقية أمير اثنا عشر سنة، ثم تكون بعده فتنة " وفي سنده ". رشدي. شقر ".
* : عرف السيوطي، الحاوي : ج 2 ص 68 عن ابن حماد، وفيه ". قتل صاحب الشام. اثنتا عشر سنة ويكون بعده فتنة ".
* : برهان المتقي : ص 149 ب 7 ح 8 و 9 عن عرف السيوطي، الحاوي، وليس فيه " قتل صاحب الشام ".
* : فرائد فوائد الفكر : ص 17 ب 5 عن ابن حماد.
ملاحظة : " ورد ما يؤيد الفقرة الثانية من الرواية الأولى في أحاديث أهل المشرق، ولعل بقيتها وبقية الرواية الثانية مما تفرد به كعب وأبو قبيل الذي يظهر من روايته الأخيرة أنه يريد أن يجعل المهدي عليه السلام من إفريقية ! ".
11) " يبعث السفياني جيشا إلى المدينة، فيأمر بقتل كل من كان فيها من بني هاشم حتى الحبالى، وذلك لما يصنع الهاشمي الذي يخرج على أصحابه من المشرق، يقول ما هذا البلاء كله وقتل أصحابي إلا من قبلهم، فيأمر بقتلهم فيقتلون حتى لا يعرف منهم بالمدينة أحد، ويتفرقوا ( كذا ) منها هاربين إلى البوادي والجبال وإلى مكة، حتى نساؤهم، يضع جيشه فيهم السيف أياما ثم يكف عنهم فلا يظهر منهم إلا خائف، حتى يظهر أمر المهدي بمكة اجتمع كل من شذ منهم إليه بمكة " [11].
المصادر :
* : ابن حماد : ص 89 حدثنا محمد بن عبد الله التيهرتي، عن عبد السلام بن مسلمة، سمع أبا قبيل يقول : ولم يسنده إلى النبي صلى الله عليه وآله.
* : عقد الدرر : ص 56 ب 4 ف 1 قال " أخرجه الإمام أبو عبد الله نعيم بن حماد في كتاب الفتن "وفيه ". لما صنع. من الشرق. ويفترقوا. فإذا ظهر ".
* : ملاحم ابن طاووس : ص 57 ب 108 عن ابن حماد، بتفاوت يسير.
* : عرف السيوطي، الحاوي : ج 2 ص 71 عن ابن حماد، مختصرا، وفيه ". ويفترقون هاربين إلى البراري والجبال حتى ".
* : القول المختصر : ص 23 ب 3 ح 21 بعضه كما في ابن حماد بتفاوت، مرسلا.
* : برهان المتقي : ص 123 ب 4 ف 2 ح 29 عن عرف السيوطي، الحاوي.
* : فرائد فوائد الفكر : ص 11 ب 4 بعضه كما في ابن حماد بتفاوت، وفيه " يبعث السفياني جيشا إلى مكة ".
12) " يخرج السفياني والمهدي كفرسي رهان، فيغلب السفياني على ما يليه، والمهدي على ما يليه"[12].
المصادر :
* : ابن حماد : ص 91 حدثنا أبو يوسف، عن فطر بن خليفة، عن الحسن بن عبد الرحمنالعكلي، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : ولم يسنده إلى النبي صلى الله عليه وآله.
* : عرف السيوطي، الحاوي : ج 2 ص 71 عن ابن حماد بتفاوت يسير.
* : برهان المتقي : ص 123 ب 4 ف 2 ح 30 عن عرف السيوطي.
ملاحظة : " معنى الحديث أن المهدي عليه السلام والسفياني يتسابقان في السيطرة على المنطقة كل من جهته كما يتسابق فرسا السباق. وقد ورد هذا المضمون بتعبير فرسي رهان عن السفياني والخراساني وليس المهدي، وسوف يأتي في أحاديث الأئمة من أهل البيت عليهم السلام، ويظهر أنه هو الأصل لهذه الرواية غير المسندة إلى النبي صلى الله عليه وآله.
13) " يكون اختلاف عند موت خليفة، فيخرج رجل من المدينة فيأتي مكة، فيستخرجه الناس من بيته وهو كاره فيبايعونه بين الركن والمقام، فيبعث إليه جيش من الشام، حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم، فيأتيه عصائب العراق وأبدال الشام فيبايعونه، فيستخرج الكنوز ويقسم المال، ويلقي الاسلام بجرانه إلى الأرض، يعيش في ذلك سبع سنين، أو قال تسع سنين " [13].
المفردات : العصائب : الجماعات القليلة العدد. الابدال : مؤمنون خاصون ستأتي أحاديثهم. يلقي الاسلام
بجرانه : أي يتمكن في الأرض ويستقر.
المصادر :
* : عبد الرزاق : ج 11 ص 371 ح 20769 أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال :
* : ابن حماد : ص 99 حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إنه يستخرج الكنوز، ويقسم المال، ويلقي الاسلام بجرانه ".
* : ابن أبي شيبة : ج 15 ص 45 ح 19070 حدثنا عفان قال : حدثنا عمران القطان، عن قتادة، عن أبي الخليل، عن عبد الله بن الحارث، عن أم سلمة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " يبايع لرجل بين الركن والمقام كعدة أهل بدر، فتأتيه عصائب العراق وأبدال الشام، فيغزوهم جيش من أهل الشام، حتى إذا كانوا بالبيداء يخسف بهم، ثم يغزوهم رجل من قريش أخواله كلب فيلتقون فيهزمهم الله، فكان يقال : الخائب من خاب (من ) غنيمة كلب ".
* : أحمد : ج 6 ص 316 بسند آخر، عن أم سلمة، وفيه ". من المدينة هارب إلى مكة، فيأتيه ناس من أهل مكة فيخرجونه وهو كاره فيبايعونه. فيبعث إليهم جيش من الشام فيخسف بهم بالبيداء، فإذا رأى الناس ذلك أتته أبدال الشام وعصائب العراق فيبايعونه. ثم ينشؤ رجل من قريش أخواله كلب فيبعث إليه المكي بعثا فيظهرون عليهم ذلك بعث كلب والخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب. فيقسم المال ويعمل في الناس سنة نبيهم صلى الله عليه وسلم. يمكث تسع سنين. . قال حرمي : أو سبع ".
* : ابن ماجة : على ما في عقد الدرر، وبيان الشافعي، ولم نجده في سننه.
* : ابن داود : ج 4 ص 107 ح 4286 كما في أحمد بتفاوت يسير، بسند آخر عن أم سلمة، وفيه ". فيخسف. بين مكة والمدينة. فيلبث سبع سنين ثم يتوفى ويصلي عليه المسلمون ". وقال " قال بعضهم عن هشام تسع سنين. وقال بعضهم : سبع سنين ".
وفي : ص 108 ح 4287 قال " حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا عبد الصمد، عن همام، عن قتادة، بهذا الحديث، وقال : تسع سنين، وقال : وقال غير معاذ، عن هشام : تسع سنين ".
وفيها : ص 4288 مثله، بسند آخر، عن أم سلمة : وقال " وحديث معاذ أتم ".
* : الترمذي : على ما في عقد الدرر، وبيان الشافعي، ولم نجده فيه.
* : النسائي : على ما في عقد الدرر، ولم نجده فيه.
* : أبو يعلى : ج 1 ص 322 على ما في هامش الطبراني الكبير وتهذيب ابن عساكر، وموارد الظمآن، وعرف السيوطي، والدر المنثور وينابيع المودة.
* : ملاحم ابن المنادى : ص 41 كما في ابن أبي شيبة، بتفاوت يسير، بسند آخر، عن أم سلمة :
* : ابن حبان : على ما في موارد الظمآن.
* : الطبراني، الكبير : ج 23 ص 295 ح 656 كما في ابن أبي شيبة بتفاوت يسير، بسند آخر، عن أم سلمة :
وفي : ص 389 390 ح 930 وفي : ص 390 391 ح 931 كما في عبد الرزاق بتفاوت، بسند آخر عن أم سلمة، وفيه ". رجل من بني هاشم. فيجيئه ناس. فيجهز لهم جيش. فيأتيهم. وينشؤ رجل بالشام أخواله كلب، فيجهز إليهم جيشا، فيهزمهم الله وتكون الدائرة عليهم. ويقسم الأموال. أو ست سنين " وقال " قال عبيد الله : فحدثت به ليثا فقال : حدثنيه مجاهد ".
* : الطبراني، الأوسط : ص 426 427 على ما في هامش الطبراني الكبير، ومجمع الزوائد
* : معالم السنن : ج 4 ص 344 بعضه، عن أبي داود.
* : الحاكم : ج 4 ص 431 كما في ابن أبي شيبة بتفاوت يسير، بسند آخر عن أم سلمة : وفيه". برجل من أمتي. . فيأتيه عصب العراق. فيأتيهم جيش من الشام. خسف بهم، ثم يسير إليه رجل. كلب، فيهزمهم الله. " وقال " وكان يقال إن الخائب يومئذ من خاب من غنيمة كلب ".
* : الداني : ص 103 كما في عبد الرزاق، بتفاوت يسير بسند آخر، عن أم سلمة : وفيه".فيخرج رجل من بني هاشم. ".
* : البيهقي، البعث والنشور : على ما في عقد الدرر.
* : مصابيح البغوي: ج 3 ص 493 ح 4214 كما في أبي داود بتفاوت يسير، عن حسانه، عن أم سلمة:
* : الجمع بين الصحاح : على ما في العمدة وغاية المرام.
* : تاريخ دمشق : ج 1 ص 280 282 على ما في هامش الطبراني، الكبير.
* : تهذيب ابن عساكر : ج 1 ص 62 كما في أبي داود، وقال " قال أبو داود وقال بعضهم عن هشام : تسع سنين، رواه البيهقي، وأحمد، وأبو يعلى الموصلي وفي رواية : فيخرج رجل من بني هاشم من المدينة حتى يأتي مكة ".
* : جامع الأصول : ج 10 ص 404 ف 2 ح 7459 عن أبي داود.
* : مختصر سنن أبي داود : ج 6 ص 161 و 162 ح 4117 و 4118 من أبي داود.
* : بيان الشافعي : ص 494 ب 6 - كما في أبي داود، بسنده إليه، إلى قوله " فيلبث سبع سنين "وقال " قلت : هذا سياق الحفاظ كالترمذي، وابن ماجة القزويني، وأبي داود كما أخرجناه سواء ".
* : تذكرة القرطبي : ج 2 ص 691 عن أبي داود.
* : عقد الدرر : ص 69 ب 4 ف 2 كما في أبي داود، وقال " أخرجه جماعة من أئمة الحديث في كتبهم، منهم الإمام أبو داود السجستاني في سننه، والامام أبو عيسى الترمذي في جامعه، والإمام ابن حنبل في مسنده، والحافظ الإمام أبو عبد الله بن ماجة القزويني في سننه، والحافظ أبو عبد الرحمن النسائي في سننه، والحافظ أبو بكر البيهقي في البعث والنشور، رضي الله عنهم أجمعين، وفي رواية لأبي داود بدل سبع سنين تسع ". وقال في هامشه " لم أجده في سنن الترمذي، ولا في سنن ابن ماجة، ولا في سنن النسائي " ونحن لم نجده فيها أيضا.
وفي : ص 70 ب 4 ف 2 عن الحاكم.
* : مشكاة المصابيح : ج 3 ص 25 ب 2 ح 5456 عن أبي داود.
* : المنار المنيف : ص 144 ف 50 ح 331 عن أبي داود، وقال " ورواه الإمام أحمد باللفظين، ورواه أبو داود من وجه آخر عن قتادة، عن أبي الخليل، عن عبد الله بن الحارث، عن أم سلمة، نحوه، ورواه أبو يعلى الموصلي في مسنده من حديث قتادة عن صالح أبي الخليل، عن صاحب له، وربما قال صالح : عن مجاهد، عن أم سلمة، والحديث حسن، ومثله مما يجوز أن يقال فيه : صحيح ".
* : فتن ابن كثير : ج 1 ص 40 عن أبي داود.
* : مجمع الزوائد : ج 7 ص 314 كما في ابن أبي شيبة بتفاوت يسير، وقال " ورواه الطبراني في الكبير، والأوسط باختصار ".
وفي : ص 315 كما في عبد الرزاق، بتفاوت، وقال " رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح".
* : موارد الضمآن : ص 464 ب 21 ح 1881 كما في أحمد بتفاوت يسير، عن أبي يعلى، بسنده عن أم سملة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قريبا مما في أبي داود.
* : مقدمة ابن خلدون : ص 249 ف 53 عن أبي داود بتفاوت يسير.
* : الدر المنثور : ج 5 ص 241 كما في الحاكم، وقال " وأخرج ابن أبي شيبة، والطبراني ".
وفي : ج 6 ص 58 كما في أبي داود، وقال " وأخرج ابن أبي شيبة، وأحمد، وأبو داود، وأبو يعلى، والطبراني عن أم سلمة ".
* : عرف السيوطي، الحاوي : ج 2 ص 59 كما في أبي داود، وقال " وأخرج ابن أبي شيبة، وأحمد، وأبو داود، وأبو يعلى، والطبراني عن أم سلمة :
وفي : ص 61 وقال " وأخرج الطبراني في الأوسط، والحاكم. ".
* : جمع الجوامع : ج 1 ص 1012 عن ابن أبي شيبة، وأحمد، وأبي داود، وأبي يعلى، والطبراني، عن أم سلمة :
* : جواهر العقدين : على ما في ينابيع المودة.
* : الفتاوى الحديثية : ص 29 كما في أبي داود، مرسلا، ملخصا.
* : القول المختصر : ص 5 ب 1 ح 13 مرسلا، وقال " يقع اختلاف عند موت خليفة فيخرج المهدي من المدينة وهو من أهلها، هاربا إلى مكة فيأتيه ناس من أهل مكة فيخرجونه وهو كاره فيبايعونه بين الركن والمقام ".
* : صواعق ابن حجر : ص 165 ب 11 ف 1 كما في أبي داود بتفاوت يسير، مرسلا.
* : برهان المتقي : ص 115 117 ب 4 ف 2 ح 16 و 18 عن عرف السيوطي، الحاوي.
* : كنز العمال : ج 11 ص 135 ح 30932 كما في أبي داود، عن أحمد، وأبي داود، والحاكم، عن أم سلمة :
وفي : ج 14 ص 265 ح 38668 عنهم أيضا.
* : مرقاة المفاتيح : ص 180 عن أبي داود.
* : ذخائر المواريث : ج 4 ص 293 ح 11775 كما في عبد الرزاق، عن أبي داود، مرسلا عن أم سلمة:
* : إسعاف الراغبين : ص 147 كما في أبي داود بتفاوت يسير، مرسلا.
* : عون المعبود : ج 11 ص 375 ح 4266 عن أبي داود، وقال في ص 376 " قال الطيبي رحمه الله : وهو المهدي بدليل إيراد هذا الحديث أبو داود في باب المهدي ".
وفي : ص 379 ح 4267 وح 4268 عنه أيضا.
* : ينابيع المودة : ص 431 ب 72 عن مشكاة المصابيح، وقال " رواه أبو داود، ورواه أحمد، وأبو يعلى، والبيهقي، كما في جواهر العقدين ".
* : الإذاعة : ص 117 عن أحمد، وقال " رواه أبو داود أيضا. والحديث وإن كان ليس فيه تصريح بذكر المهدي، إلا أن أبا داود ذكره في أبوابه، ورواه الحاكم في المستدرك أيضا قال الشوكاني : وفي الصحيح أيضا طرف منه، وأخرجه أيضا الطبراني في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح ".
* : العطر الوردي : ص 64 عن أبي داود، إلى قوله " فيبايعونه بين الركن والمقام ".
وفي : ص 66 وقال " رواه أبو داود وغيره " إلى قوله " ويعمل في الناس بسنة نبيهم ( صلى الله عليه وسلم )".
* : التاج الجامع للأصول : ج 5 ص - 341 ب 7 عن أبي داود، وفي هامشه " بسند رجاله رجال الصحيح ".
* : المغربي : ص 503 عن مقدمة ابن خلدون، وقال في رده على تشكيك ابن خلدون به ص 504 وأقول قد أغنانا بإقراره أن رجال الحديث رجال الصحيحين، وأنه لا مطعن فيهم ولا مغمز عن إيراد أقوال أهل النقد فيهم، وعن تقرير ما يثبت صحة الحديث، إذ أعلى الصحيح ما رواه الشيخان أو كان على شرطهما وإن لم يخرجاه كهذا الحديث ".
وفي : ص 567 ح 49 كما في الحاكم بتفاوت يسير، وقال " رواه ابن أبي شيبة، والطبراني في الكبير، وابن عساكر ".
* : العمدة : ص 433 ح 911 عن الجمع بين الصحاح.
* : ملاحم ابن طاووس : ص 63 ب 126 عن نعيم، وقال " وروى حديثا آخر عن أبي ثور وعبد الرزاق وابن معاذ، عن معمر، عن قتادة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " تأتيه عصائب العراق وأبدال الشام، فيبايعونه بين الركن والمقام ".
وفي : ص 69 ب 146 عن نعيم.
* : كشف الغمة : ج 3 ص 269 عن بيان الشافعي.
* : غاية المرام : ص 697 ب 141 ح 48 عن الجمع بين الصحاح.
وفي : ص 702 ب 141 ح 127 عن بيان الشافعي.
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 694 ب 54 ح 12 عن الجمع بين الصحاح.
وفي : ص 710 ب 54 ح 91 عن بيان الشافعي.
* : البحار : ج 51 ص 88 ب 1 عن كشف الغمة.
14) " لابد من نزول عيسى عليه السلام إلى الأرض، ولا بد أن يظهر بين يديه علامات وفتن. فأول ما يخرج ويغلب على البلاد الأصهب، يخرج من بلاد الجزيرة، ثم يخرج من بعده الجرهمي من الشام، ويخرج القحطاني من بلاد اليمن، قال كعب الأحبار : بينما هؤلاء والثلاثة قد تغلبوا على مواضعهم بالظلم، وإذ قد خرج السفياني من دمشق، وقيل :إنه يخرج من واد بأرض الشام ( ومعه أخواله من بني كلب ) واسمه معاوية بن عتبة، وهو ربعة من الرجال، دقيق الوجه، جهوري الصوت، طويل الانف، عينه اليمنى يحسبه من يراه يقول أعور، ويظهر الزهد، فإذا اشتدت شكوته محا الله الايمان من قلبه، وسفك الدماء، ويعطل الجمعة والجماعة، ويكثر في زمانه الكفر والفسق في كل البلاد، حتى يفجر الفساق، ويكثر القتل في الدنيا، فعند ذلك يجتمعون ( كذا ) أهل مكة إلى السفياني يخوفونه عقوبة الله عز وجل، فيأمر بقتلهم وقتل العلماء والزهاد في جميع الآفاق، بعند ذلك يجتمعون إلى رجل من قريش، له اتصال برسول الله صلى الله عليه وسلم لهلاك السفياني، ويتصل بمكة ويكونون على عدد أهل بدر، ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا، ثم تجتمع إليه المؤمنون، وينكسف القمر ثلاث ليالي متواليات، ثم يظهر المهدي بمكة فيبلغ خبره إلى السفياني فيجيش إليه ثلاثين ألفا وينزلون بالبيداء، فإذا استقروا خسف الله بهم وتأخذهم الأرض إلى أعناقهم، حتى لا يفلت منهم إلا رجلان يمران، فيخبر السفياني، فإذا وصلوا إلى عسكره أصابهما كما أصابهم، ثم يخسف بأحد الرجلين الآخر حول الله وجهه إلى قفاه، فيغنم المهدي أموالهم، فذلك قوله تعالى ( ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب " [14].
المصادر :
* : قصص الأنبياء : محمد بن عبيد الكسائي : على ما في عقد الدرر.
* : عقد الدرر : ص 79 ب 4 ف 2 وقال " وذكر الإمام أبو الحسن محمد بن عبيد الكسائي في قصص الأنبياء عليهم السلام عن كعب الأحبار رضي الله عنه أنه قال : ولم يسنده إلى النبي صلى الله عليه وآله 0
15) " يسير ملك المغرب إلى ملك المشرق فيقتله، فيبعث جيشا إلى المدينة فيخسف بهم، ثم يبعث جيشا فيسبي ناسا من أهل المدينة، فيعوذ عائذ من ( في ) الحرم فيجتمع الناس إليه كالطير الواردة المتفرقة حتى يجتمع إليه ثلاثمائة وأربعة عشر رجلا، فيهم نسوة، فيظهر على كل جبار وابن جبار، ويظهر من العدل ما يتمنى له الاحياء أمواتهم، فيحيا سبع سنين. ثم ما تحت الأرض خير مما فوقها"[15].
المصادر :
* : الطبراني، الأوسط : على ما في مجمع الزوائد.
* : مجمع الزوائد : ج 7 ص 315 عن الطبراني في الأوسط، عن أم سلمة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
* عرف السيوطي، الحاوي : ج 2 ص 61 كما في مجمع الزوائد، عن الطبراني في الأوسط، وفيه " يسير ملك المشرق إلى ملك المغرب. فينشأ ناس. وأربعة عشر ".
* : برهان المتقي : ج 117 ب 4 ف 2 ح 19 عن عرف السيوطي بتفاوت يسير.
* : الإذاعة : ص 119 كما في عرف السيوطي بتفاوت يسير، عن الطبراني في الأوسط 0
16) " يجئ البربر حتى ينزلوا بين فلسطين والأردن، فتسير إليهم جموع المشرق والشام حتى ينزلوا الجابية، ويخرج رجل من ولد صخر في ضعف فيلقى جيوش المغرب على ثنية بيسان فيردعهم عنها، ثم يلقاهم من الغد فيردعهم عنها، فينحازون وراها، ثم يلقاهم في اليوم الثالث فيردعهم إلى عين الريح، فيأتيهم موت رئيسهم فيفترقون ثلاث فرق، فرقة ترتد على أعقابها، وفرقة تلحق بالحجاز، وفرقة تلحق بالصخري فيسير إلى بقية جموعهم حتى يأتي ثنية فيق فيلتقون عليها فيدال عليهم الصخري، ثم يعطف إلى جموع المشرق والشام فيلقاهم فيدال عليهم ما بين الجابية والخربة حتى تخوض الخيل في الدماء، ويقتل أهل الشام رئيسهم وينحازون إلى الصخري فيدخل دمشق فيمثل بها. وتخرج رايات من المشرق مسودة فتنزل الكوفة فيتوارى رئيسهم فيها فلا يدرى موضعه فيتحير ذلك الجيش ثم يخرج رجل كان مختفيا في بطن الوادي فيلي أمر ذلك الجيش، وأصل مخرجه غضب مما صنع الصخري بأهل بيته، فيسير بجنود المشرق نحو الشام، ويبلغ الصخري مسيره إليه فيتوجه بجنود أهل المغرب إليه فيلتقون بجبل الحصى فيهلك بينهما عالم كثير ويولي المشرقي منصرفا ويتبعه الصخري فيدركه بقرقيسيا عند مجمع النهرين، فيلتقيان فيفرغ عليهما الصبر فيقتل من جنود المشرقي من كل عشرة سبعة، ثم يدخل جنود الصخري الكوفة فيسوم أهلها الخسف. ويوجه جندا من أهل المغرب إلى من بإزائه من جنود المشرق فيأتونه بسبيهم، فإنه لعلى ذلك إذ يأتيه خبر ظهور المهدي بمكة فيقطع إليه من الكوفة بعثا يخسف به " قال أرطاة : ويكون بين أهل المغرب وأهل المشرق بقنطرة الفسطاط سبة أيام فيلتقون بالعريش فتكون الدبرة على أهل المشرق حتى يبلغوا الأردن ثم يخرج عليهم السفياني بعد. وكان الروم الذين كانوا بحمص كانوا يتخوفون عليها البربر ويقولون : ويلك يا تمرة من بربر " [16].
المصادر :
* : ابن حماد : ص 73 حدثنا الحكم بن نافع، عن جراح، عن أرطاة بن المنذر قال : ولم يسنده إلى النبي صلى الله عليه وآله.
* : ملاحم ابن طاووس : ص 49 ب 82 آخره، عن ابن حماد، وليس في سنده " أرطاة بن المنذر ".
ملاحظة : " من الواضح أن هذه الرواية وأمثالها ليست أحاديث عن النبي صلى الله عليه وآله وأنها من قول أرطاة أو مما نسب إليه، ومما يشهد لذلك قوله في آخرها : وكان الروم الخ. وقد أوردنا أمثال هذه الروايات لورودها في المصادر مع أحاديث المهدي عليه السلام 0
17) وينادي منادي الجرحى على القتلى ودفن الرجال، وغلبة الهند على السند، وغلبة القفص على السعير، وغلبة القبط على أطراف مصر، وغلبة أندلس على أطراف أفريقية. وغلبة الحبشة على اليمن. وغلبة الترك على خراسان. وغلبة الروم على الشام. وغلبة أهل أرمينية. وصرخ الصارخ بالعراق : هتك الحجاب وافتضت العذراء، وظهر علم اللعين الدجال. ثم ذكر خروج القائم عليه السلام [17]
المصادر :
* : مناقب ابن شهرآشوب : ج 2 ص 274 مرسلا عن علي عليه السلام :
* : البحار : ج 41 ص 319 ب 114 ح 42 عن مناقب ابن شهرآشوب، وفيه (. . وغلبة أهل أرمينية على أرمينية )
18) إذا أراد الله أن يظهر آل محمد، بدأ الحرب من صفر إلى صفر، وذلك أوان خروج المهدي عليه السلام. قال ابن عباس : يا أمير المؤمنين، ما أقرب الحوادث الدالة على ظهوره ؟ فدمعت عيناه وقال : إذا فتق بثق في الفرات، فبلغ أزقة الكوفة، فليتهيأ شيعتنا للقاء القائم [18]
المصادر :
* : كتاب عبد الله بن بشار : على ما في الصراط المستقيم.
* : الصراط المستقيم : ج 2 ص 258 ب 11 ف 11 - عن كتاب عبد الله بن بشار رضيع الحسين عليه السلام مرسلا :
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 578 ب 32 ف 55 ح 742 - 743 - عن الصراط المستقيم.
19) ثم يقع التدابر في ( و ) الاختلاف بين أمراء العرب والعجم، فلا يزالون يختلفون إلى أن يصير الامر إلى رجل من ولد أبي سفيان - إلى أن قال عليه السلام - ثم يظهر أمير الامرة وقاتل الكفرة السلطان المأمول، الذي تحير في غيبته العقول، وهو التاسع من ولدك يا حسين، يظهر بين الركنين، يظهر على الثقلين ولا يترك في الأرض الادنين ( دمين )، طوبى للمؤمنين الذين أدركوا زمانه ولحقوا أوانه، وشهدوا أيامه، ولاقوا أقوامه[19]
المصادر :
* : كتاب الغيبة، الفضل بن شاذان : على ما في كشف النوري.
* : كشف النوري : ص 221 - 222 - وقال : أخرج أبو محمد الفضل بن شاذان النيسابوري المتوفى في حياة أبي محمد العسكري والد الحجة عليه السلام في كتابه في الغيبة : حدثنا الحسن بن رباب قال حدثنا أبو عبد الله عليه السلام حديثا طويلا عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال في آخره :
* : منتخب الأثر : ص 466 ف 6 ب 10 ح 2 - عن كشف النوري. وفيه ( حدثنا الحسن بن محبوب عن علي بن رباب )
20) إذا خرجت خيل السفياني إلى الكوفة، بعث في طلب أهل خراسان، ويخرج أهل خراسان في طلب المهدي، فيلتقي هو والهاشمي برايات سود، على مقدمته شعيب بن صالح، فيلتقي هو وأصحاب السفياني بباب إصطخر، فتكون بينهم ملحمة عظيمة، فتظهر الرايات السود، وتهرب خيل السفياني، فعند ذلك يتمنى الناس المهدي ويطلبونه[20]
المصادر :
* : ابن حماد : ص 86 - حدثنا الوليد بن مسلم، ورشدين بن سعد، عن ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن أبي رومان، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال - :وفي : ص 88 - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن بريدة، أنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، أنا أبو زيد عبد الرحمن بن حاتم المرادي بمصر سنة ثمانين ومائتين ثنا نعيم بن حماد، ثم بقية سنده، وفيه ( يلتقي السفياني والرايات السود، فيهم شاب من بني هاشم في كفه اليسرى خال، وعلى مقدمته رجل من بني تميم يقال له شعيب بن صالح، بباب إصطخر، فتكون بينهم ملحمة ).
* : عقد الدرر : ص 127 ف 5 - عن رواية ابن حماد الثانية، وفيه (. . يلتقي السفياني ذا الرايات السود).
* : عرف السيوطي، الحاوي : ج 2 ص 69 - عن رواية ابن حماد الأولى، وفيه (فيلتقي هو والسفياني).
* : جمع الجوامع : ج 2 ص 103 - عن رواية ابن حماد الأولى.
* : الفتاوى الحديثية : ص 29 - كما في رواية ابن حماد الثانية مرسلا، وفيه (. . مقتلة عظيمة ).
* : برهان المتقي : ص 152 ب 7 ح 26 - عن عرف السيوطي، الحاوي.
* : كنز العمال : ج 14 ص 588 ح 39667 - عن رواية ابن حماد الأولى.
* : المغربي : ص 532 - عن رواية ابن حماد الأولى، كما في عرف السيوطي، وقال (. . فانظر إلى حديث الرايات، كم له من طريق، بعضها صحيح، وبعضها حسن، وبعضها ضعيف، ثم تأمل هل يمكن أن يحكم عليه بأنه لا أصل له مع وجود هذه الطرق الكثيرة المتباينة المخارج).
وفي : ص 579 ح 88 - عن رواية ابن حماد الأولى.
ملاحظة : ( وجود سند الطبراني إلى ابن حماد في مخطوطة ابن حماد يدل على عدم دقة هذه النسخة التي عندنا وهي نسخة مكتبة المتحف البريطاني التي أصلها من تركيا، ولم نر نسخة حيدر آباد أو نسخة دمشق فلعلهما أدق).
21) يظهر السفياني على الشام، ثم يكون بينهم وقعة بقرقيسيا حتى تشبع طير السماء وسباع الأرض من جيفهم، ثم يفتق عليهم فتق من خلفهم فتقبل طائفة منهم حتى يدخلوا أرض خراسان، وتقبل خيل السفياني في طلب أهل خراسان فيقتلون شيعة آل محمد بالكوفة، ثم يخرج أهل خراسان في طلب المهدي. [21]
المصادر :
* : ابن حماد : ص 82 - حدثنا الوليد ورشدين، عن ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن أبي رومان، عن علي قال :
* : الحاكم : ج 4 ص 501 - كما في ابن حماد بتفاوت يسير، بسنده إليه : - وأخبرني محمد بن المؤمل، ثنا الفضل بن محمد الشعراني، ثنا نعيم بن حماد، ثنا الوليد ورشدين ( قالا ) ثنا ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن أبي رومان، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : - وفيه (. . ثم ينفتق).
* : عقد الدرر : ص 87 ب 4 ف 2 - عن الحاكم بتفاوت يسير.
* : كنز العمال : ج 11 ص 284 ح 31537 - عن ابن حماد، وفيه (. . وتقبل خيل السفياني في طلب أهل خراسان في طلب المهدي )
22) إذا اختلف الرمحان بالشام، لم تنجل إلا عن آية من آيات الله. قيل :وما هي يا أمير المؤمنين ؟ قال : رجفة تكون بالشام، يهلك فيها أكثر من مائة ألف، يجعلها الله رحمة للمؤمنين وعذابا على الكافرين. فإذا كان ذلك، فانظروا إلى أصحاب البراذين الشهب المحذوفة، والرايات الصفر، تقبل من المغرب حتى تحل بالشام، وذلك عند الجزع الأكبر والموت الأحمر. فإذا كان ذلك، فانظروا خسف قرية من دمشق يقال لها حرستا. فإذا كان ذلك، خرج ابن آكلة الأكباد من الوادي اليابس، حتى يستوي على منبر دمشق. فإذا كان ذلك، فانتظروا خروج المهدي (عليه السلام) [22]
المصادر :
* : النعماني : ص 305 - 306 ب 18 ح 16 - أخبرنا علي بن أحمد، عن عبيد الله بن موسى، عن محمد بن موسى قال : أخبرني أحمد بن أبي أحمد المعروف بأبي جعفر الوراق، عن إسماعيل بن عياش، عن مهاجر بن حكيم، عن المغيرة بن سعيد عن أبي جعفر الباقر عليه السلام أنه قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام :
* : البدء والتاريخ : ج 2 ص 177 - قال ( وفيما خبر عن علي بن أبي طالب صلوات الله عليه في ذكر الفتن بالشام قال : ( فإذا كان ذلك خرج ابن آكلة الأكباد على أثره، ليستولي على منبر دمشق، فإذا كان ذلك فانتظروا خروج المهدي).
* : غيبة الطوسي : ص 277 - ( أخبرنا جماعة ) عن أبي المفضل الشيباني، عن أبي نعيم نصر بن عصام بن المغيرة العمري، عن أبي يوسف يعقوب بن نعيم عمرو قرقارة الكاتب، عن أحمد بن محمد الأسدي، عن محمد بن أحمد، عن إسماعيل بن عباس، عن مهاجر بن حكيم، عن معاوية بن سعيد، عن أبي جعفر محمد بن علي قال : قال علي بن أبي طالب عليه السلام : وفيه (. . رمحان. . فهو آية قيل ثم مه ؟ قال ثم رجفة. . مائة ألف يجعله. . الشهب والرايات. . حتى تحل بالشام، فإذا كان ذلك فانتظروا خسفا بقرية من قرى الشام. . خرشنا، وإذا كان ذلك فانتظروا ابن آكلة الأكباد بوادي اليابس).
* : الخرائج : ج 3 ص 1151 ب 20 ح 58 - كما في غيبة الطوسي بتفاوت يسير، مرسلا عن أمير المؤمنين عليه السلام وفيه (. . بالوادي اليابس).
* : العدد القوية : ص 76 ح 127 - كما في غيبة الطوسي بتفاوت يسير، مرسلا عن علي عليه السلام وفيه (. . فانتظروا ابن آكلة الأكباد بالوادي اليابس، ثم تظلكم فتنة مظلمة عمياء منكشفة، لا يغبو ( لا ينجو ) منها إلا النومة، قيل : وما النومة ؟ قال : الذي لا يعرف الناس ما في نفسه ).
* : منتخب الأنوار المضيئة : ص 29 ف 3 - عن الخرائج.
* : فرائد فوائد الفكر : ص 14 ب 5 - بعضه، كما في غيبة الطوسي بتفاوت يسير، مرسلا عنه عليه السلام.
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 730 ب 34 ف 6 ح 69 - عن غيبة الطوسي بتفاوت في السند.
* : البحار : ج 52 ص 216 ب 25 ح 73 - عن غيبة الطوسي بتفاوت يسير.
وفي : ص 253 ب 25 ح 144 - عن النعماني.
* : بشارة الاسلام : ص 53 ب 2 - عن غيبة الطوسي
23) من يضمن لي موت عبد الله أضمن له القائم، ثم قال : إذا مات عبد الله لم يجتمع الناس بعده على أحد، ولم يتناه هذا الامر دون صاحبكم إن شاء الله، ويذهب ملك السنين، ويصير ملك الشهور والأيام، فقلت يطول ذلك ؟ قال : كلا [23]
المصادر :
* : الفضل بن شاذان : على ما في غيبة الطوسي.
* : غيبة الطوسي : ص 271 - عنه ( الفضل ) عن عثمان بن عيسى، عن درست بن أبي منصور، عن عمار بن مروان، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول :
* : الخرائج : ج 3 ص 1163 ب 20 ح 63 - أوله، كما في غيبة الطوسي، مرسلا عن الصادق عليه السلام :
* : العدد القوية : ص 77 ح 130 - مرسلا عن الصادق عليه السلام، وفيه ( من يضمن لي موت عبد الله أضمن له قيام القائم، لا تجتمع الناس بعده على أحد).
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 728 ب 34 ف 6 ح 59 - عن غيبة الطوسي بتفاوت يسير.
* : البحار : ج 52 ص 210 ب 25 ح 54 - عن النعماني.
* : بشارة الاسلام : ص 118 ب 7 - عن غيبة الطوسي.
17- بي عدالتي و هرج و مرج در حكومتهاي پيش از ظهور
1) " كيف أنت يا عوف، إذا افترقت هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة، واحدة في الجنة وسائرهن في النار، قلت : ومتى ذلك يا رسول الله ؟ قال : إذا كثرت الشرط، وملكت الإماء، وقعدت الحملان على المنابر، واتخذ القرآن مزامير، وزخرفت المساجد ورفعت المنابر، واتخذ الفئ دولا، والزكاة مغرما، والأمانة مغنما، وتفقه في الدين لغير الله، وأطاع الرجل امرأته وعق أمه وأقصى أباه، ولعن آخر هذه الأمة أولها، وساد القبيلة فاسقهم، وكان زعيم القوم أرذلهم، وأكرم الرجل اتقاء شره، فيومئذ يكون ذلك، ويفزع الناس يومئذ إلى الشام يعصمهم من عدوهم، قلت : وهل يفتح الشام ؟ قال : نعم وشيكا، ثم تقع الفتن بعد فتحها، ثم تجئ فتنة غبراء مظلمة، ثم يتبع الفتن بعضها بعضها، حتى يخرج رجل من أهل بيتي يقال له المهدي فإن أدركته فاتبعه وكن من المهتدين " [24]
المفردات : وقعدت الحملان : أي حكم المسلمين الأطفال. واتخذ الفئ دولا : احتكرت ثروات المسلمين بين فئة خاصة.
المصادر :
* : الطبراني : ج 18 ص 51 ح 91 حدثنا يحيى بن عبد الباقي، ثنا يوسف بن عبد الرحمن المروروذي، ثنا أبو تقي عبد الحميد بن إبراهيم الحمصي، ثنا معدان بن سليم الحضرمي، عن عبد الرحمن بن نجيح، عن أبي الزاهرية، عن جبير بن نفير، عن عوف بن مالك قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
* : مجمع الزوائد : ج 7 ص 323 كما في كنز العمال، عن الطبراني، وقال " قلت روى ابن ماجة طرفا من أوله ".
* : كنز العمال : ج 11 ص 183 ح 31144 عن الطبراني بتفاوت.
* : منتخب كنز العمال : هامش مسند أحمد ج 5 ص 404 عن الطبراني بتفاوت يسير.
* : منتخب الأثر : ص 146 ف 2 ب 1 ح 11 عن منتخب كنز العمال.
ملاحظة : " ستأتي أحاديث نوضح المقصود بهذا الحديث تحت عنوان : لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين، وفي أحاديث بلاد العرب في عصر ظهور المهدي عليه السلام. كما وردت أحاديث عديدة في هذا المعجم وغيره تبين المقصود بالفرقة الناجية ".
2) " لا يخرج المهدي حتى يكفر بالله جهرة " * [25]
المصادر :
* : ابن حماد : ص 91 حدثنا يحيى بن اليمان، عن المنهال بن خليفة، عن مطر الوراق قال : ولم يسنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
* : ملاحم ابن طاووس : ص 78 ب 172 عن فتن ابن حماد.
3) " سيجئ أقوام في آخر الزمن وجوههم وجوه الآدميين، وقلوبهم قلوب الشياطين، أمثال الذئاب الضواري، ليس في قلوبهم شئ من الرحمة، سفاكون للدماء، لا يرعوون عن قبيح، إن بايعتهم واربوك، وإن تواريت عنهم اغتابوك، وإن حدثوك كذبوك، وإن ائتمنتهم خانوك، صبيهم عارم، وشابهم شاطر، وشيخهم لا يأمر بمعروف ولا ينهى عن منكر. الاعتزاز بهم ذل، وطلب ما في أيديهم فقر. الحليم فيهم غاو، والآمر فيهم بالمعروف متهم، والمؤمن فيهم مستضعف والفاسق فيهم مشرف، ألسنة فيه بدعة والبدعة فيهم سنة، فعند ذلك يسلط الله عليهم شرارهم، فيدعو خيارهم فلا يستجاب لهم"[26]
المفردات : لا يرعوون : لا ينزجرون ولا يكفون. واربوك : خدعوك. العارم : الشرير الشرس. الشاطر: الداهية الخبيث. الغاوي : الضال.
المصادر :
الطبراني، الصغير : ج 2 ص 39 حدثنا محمد بن علي الصائغ المكي، حدثنا محمد بن معاوية النيسابوري، حدثنا محمد بن سلمة الحراني، عن خصيف، عن مجاهد، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
* : أمالي الشجري : ج 2 ص 257 بسنده إلى الطبراني، وفيه ". إن تابعتهم واربوك. الاغترار بهم ذل ".
* : مجمع الزوائد : ج 7 ص 326 عن الطبراني بتفاوت يسير.
* : جامع الأخبار : ص 129 ف 88 مرسلا، وفيه ". لا يتناهون عن منكر فعلوه. وإن حدثتهم كذبوك. والحليم بينهم غادر، والغادر بينهم حليم. ونسائهم شاطر. الالتجاء إليهم خزي، والاعتداد بهم ذل. فعند ذلك يحرمهم الله قطر السماء في أوانه، وينزله في غير أوانه، يسلط عليهم شرارهم فيسومونهم سوء العذاب يذبحون أبناءهم ويستحيون نساءهم ".
* : مستدرك النوري : ج 11 ص 375 ب 49 ح 16 عن جامع الأخبار.
4)" يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق، كما تداعى الاكلة على قصعتها، قال قلنا : يا رسول الله، أمن قلة بنا يومئذ ؟ قال : أنتم يومئذ كثير، ولكن تكونون غثاء كغثاء السيل، ينتزع المهابة من قلوب عدوكم، ويجعل في قلوبكم الوهن قال قلنا : وما الوهن ؟ قال : حب الحياة وكراهية الموت " [27]
المصادر :
* : الطيالسي : ص 133 ح 992 حدثنا أبو داود قال : حدثنا أبو الأشهب، عن عمرو بن عبيد التميمي العبسي، عن ثوبان مولى النبي صلى الله عليه وسلم قال : بتفاوت يسير، وقال " قال يونس : وروي هذا الحديث عن ابن فضالة، عن مرزوق أبي عبد الله، عن أبي أسماء، عن ثوبان، عن النبي صلى الله عليه وسلم :
* : أحمد : ج 5 ص 278 حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو النضر، ثنا ابن المبارك، ثنا مرزوق أبو عبد الله الحمصي، أنا أبو أسماء الرحبي، عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
* : أبو داود : ج 4 ص 111 ح 4297 كما في أحمد بتفاوت، وفيه ". فقال قائل. ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن ".
* : العقوبات، ابن أبي الدنيا : 162 على ما في هامش الفردوس، وهامش الطبراني، الكبير.
* : الروياني : ص 125 كما في الطيالسي بتفاوت، بسند آخر، عن ثوبان :
* : ملاحم ابن المنادي : ص 36 كما في الطيالسي بتفاوت يسير، بسند آخر، عن ثوبان مولى رسول الله : مرفوعا، وقال " هكذا يرويه عبد الله بن صالح، فيكون أول الكلام كأنه من كلام ثوبان نفسه، ثم يصير بعد ذلك مسندا من قبل قوله : فقالوا عن قلة يا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ".
وفيها : كما في الطيالسي بتفاوت يسير، بسند آخر، عن ثوبان مولى رسول الله :
* : الطبراني، الكبير : ج 2 ص 101 ح 1452 أوله، بسند آخر، عن ثوبان :
* : حلية الأولياء : ج 1 ص 182 كما في أبي داود بتفاوت يسير، بسند آخر، عن ثوبان :
* : دلائل النبوة : ج 6 ص 534 كما في أبي داود بتفاوت يسير، بسنده إليه، ثم بسنده :
* : الفردوس : ج 5 ص 527 ح 8977 عن ثوبان : وفيه ". يوشك الأمم. ولينزعن الله المهابة من قلوبكم، وليقذفن في قلوبكم الوهن، حب الدنيا وكراهية الموت " وقال في هامشه " قال الألباني : وهذا الاسناد لا بأس به في المتابعات فإن ابن جابر ثقة من رجال الصحيحين، وشيخه أبو عبد السلام مجهول لكنه لم يتفرد به، فقد تابعه أبو أسماء الرحبي عن ثوبان به ".
* : مصابيح البغوي : ج 3 ص 460 ح 4134 كما في أبي داود بتفاوت يسير، من حسانه عن ثوبان : وفيه ". فقال قائل ".
* : أمالي الشجري : ج 2 ص 273 كما في أبي داود بتفاوت يسير، ونقص بعض ألفاظه، بسند آخر عن ثوبان :
* : تاريخ ابن عساكر : ج 8 ص 97 ح 2 على ما في هامش الطبراني الكبير، وهامش الفردوس.
* تهذيب ابن عساكر : ج 6 ص 370 عن أبي داود بتفاوت يسير، وقال " رواه أبو داود بهذا اللفظ عن المترجم وكناه بأبي عبد السلام عن ثوبان، ورواه الحافظ من طريقين بلفظه ".
* : جامع الأصول : ج 10 ص 405 ف 2 ح 7460 عن أبي داود بتفاوت يسير.
5) اقعد فقد سمع الله كلامك وعلم ما أردت، والله ما المسؤول عنه بأعلم من السائل، ولكن لذلك علامات وهيئات يتبع بعضها بعضا كحذو النعل بالنعل، وإن شئت أنبأتك، بها ؟ قال : نعم يا أمير المؤمنين.
فقال عليه السلام : احفظ فإن علامة ذلك، إذا أمات الناس الصلاة، وأضاعوا الأمانة واستحلوا الكذب، وأكلوا الربا، وأخذوا الرشا، وشيدوا البنيان، وباعوا الدين بالدنيا، واستعملوا السفهاء، وشاوروا النساء، وقطعوا الأرحام، واتبعوا الأهواء واستخفوا بالدماء، وكان الحلم ضعفا، والظلم فخرا، وكانت الامراء فجرة، والوزراء ظلمة، والعرفاء خونة، والقراء فسقة، وظهرت شهادة الزور، واستعلن الفجور، وقول البهتان، والاثم والطغيان، وحليت المصاحف، وزخرفت المساجد، وطولت المنارات، وأكرمت الأشرار، وازدحمت الصفوف، واختلفت القلوب، ونقضت العهود، واقترب الموعود. وشارك النساء أزواجهن في التجارة حرصا على الدنيا، وعلت أصوات الفساق واستمع منهم، وكان زعيم القوم أرذلهم، واتقي الفاجر مخافة شره، وصدق الكاذب، وائتمن الخائن. واتخذت القيان والمعازف، ولعن آخر هذه الأمة أولها، وركب ذوات الفروج السروج، وتشبه النساء بالرجال، والرجال بالنساء، وشهد الشاهد من غير أن يستشهد، وشهد الآخر قضاء لذمام بغير حق عرفه وتفقه لغير الدين، وآثروا عمل الدنيا على الآخرة، ولبسوا جلود الضأن على قلوب الذئاب وقلوبهم أنتن من الجيف وأمر من الصبر، فعند ذلك الوحا الوحا، ثم العجل العجل، خير المساكن يومئذ بيت المقدس، وليأتين على الناس زمان يتمنى أحدهم أنه من سكانه.
فقام إليه الأصبغ بن نباتة فقال : يا أمير المؤمنين من الدجال ؟ فقال : ألا إن الدجال صائد بن الصيد، فالشقي من صدقه، والسعيد من كذبه، يخرج من بلدة يقال لها أصفهان، من قرية تعرف باليهودية، عينه اليمنى ممسوحة، والعين الأخرى في جبهته تضئ كأنها كوكب الصبح، فيها علقة كأنها ممزوجة بالدم، بين عيينة مكتوب كافر، يقرؤه كل كاتب وأمي، يخوض البحار وتسير معه الشمس، بين يديه جبل من دخان، وخلفه جبل أبيض يري الناس أنه طعام، يخرج حين يخرج في قحط شديد تحته حمار أقمر، خطوة حماره ميل، تطوى له الأرض منهلا منهلا، لا يمر بماء إلا غار إلى يوم القيامة، ينادي بأعلى صوته يسمع ما بين الخافقين من الجن والإنس والشياطين يقول : إلي أوليائي ( أنا الذي خلق فسوى وقدر فهدى، أنا ربكم الاعلى ). وكذب عدو الله، إنه أعور يطعم الطعام ويمشي في الأسواق، وإن ربكم عز وجل ليس بأعور، ولا يطعم ولا يمشي ولا يزول. تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.
ألا وإن أكثر أتباعه يومئذ أولاد الزنا، وأصحاب الطيالسة الخضر، يقتله الله عز وجل بالشام على عقبة تعرف بعقبة أفيق لثلاث ساعات مضت من يوم الجمعة على يد من يصلي المسيح عيسى بن مريم عليه السلام خلفه ألا إن بعد ذلك الطامة الكبرى.
قلنا : وما ذلك يا أمير المؤمنين ؟ قال : خروج دابة ( من ) الأرض من عند الصفا معها خاتم سليمان بن داود، وعصى موسى عليهم السلام، يضع الخاتم على وجه كل مؤمن فينطبع فيه : هذا مؤمن حقا، ويضعه على وجه كل كافر فينكتب هذا كافر حقا، حتى أن المؤمن لينادي : الويل لك يا كافر، وأن الكافر ينادي طوبى لك يا مؤمن، وددت أني اليوم كنت مثلك فأفوز فوزا عظيما.
ثم ترفع الدابة رأسها فيراها من بين الخافقين بإذن الله جل جلاله وذلك بعد طلوع الشمس من مغربها فعند ذلك ترفع التوبة، فلا توبة تقبل ولا عمل يرفع ( ولا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا ).
ثم قال عليه السلام : لا تسألوني عما يكون بعد هذا فإنه عهد عهده إلي حبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله أن لا أخبر به غير عترتي.
قال النزال بن سبرة : فقلت لصعصعة بن صوحان : يا صعصعة ما عنى أمير المؤمنين عليه السلام بهذا ؟ فقال صعصعة : يا ابن سبرة إن الذي يصلي خلفه عيسى بن مريم عليه السلام هو الثاني عشر من العترة، التاسع من ولد الحسين بن علي عليه السلام، وهو الشمس الطالعة من مغربها يظهر عند الركن والمقام فيطهر الأرض ويضع ميزان العدل فلا يظلم أحد أحدا.
فأخبر أمير المؤمنين عليه السلام أن حبيبه رسول الله صلى الله عليه وآله عهد إليه أن لا يخبر بما يكون بعد ذلك غير عترته الأئمة صلوات الله عليهم أجمعين [28]
المصادر :
* : كمال الدين : ج 2 ص 525 - 528 ب 47 ح 1 - حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق رضي الله عنه قال : حدثنا عبد العزيز بن يحيى الجلودي بالبصرة قال : حدثنا الحسين بن معاذ قال :حدثنا قيس بن حفص قال : حدثنا يونس بن أرقم، عن أبي سيار الشيباني، عن الضحاك بن مزاحم، عن النزال بن سبرة قال : خطبنا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فحمد الله عز وجل وأثنى عليه وصلى على محمد وآله، ثم قال : سلوني أيها الناس قبل أن تفقدوني -ثلاثا - فقام إليه صعصعة بن صوحان فقال : يا أمير المؤمنين متى يخرج الدجال ؟ فقال له علي عليه السلام : - ورواه أيضا بسند آخر عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وآله.
* : الخرائج : ج 3 ص 1133 ب 20 ح 53 - كما في كمال الدين بتفاوت يسير وتقديم وتأخير، بسنده إلى الصدوق، ثم بسنده، وفيه (. . المنارة. . وكان رئيس. . واتخذت القينات. . صائد بن الصائد. . فينطبع ).
* : مختصر بصائر الدرجات : ص 30 - 32 - كما في كمال الدين بتفاوت، بسنده إلى الصدوق. وفي سنده ( الحسن بن معاذ، بدل الحسين بن معاذ ) وفيه (. . وإمارات وهنات. . وكان العلم ضعيفا. . وتشبه النساء بالرجال. . والأخرى في جهته ).
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 522 ب 32 ف 17 ح 407 - عن مختصر بصائر الدرجات، ملخصا.
* : الايقاظ من الهجعة : ص 322 ب 10 ح 31 - بعضه، عن كمال الدين، وفيه (. . يقتله الله بالشام على يدي من يصلي. . ) إلى قوله ( فعند ذلك ترفع التوبة )، وقال : ( ورواه الراوندي في العلامات الدالة على صاحب الزمان عليه السلام عن الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين مثله ).
* : البحار : ج 52 ص 192 - 195 ب 25 ح 26 - عن كمال الدين.
* : نور الثقلين : ج 1 ص 781 ح 358 - بعضه، عن كمال الدين.
وفي : ج 4 ص 97 ح 101 - عنه أيضا.
وفي : ج 5 ص 506 ح 41 - بعضه، عنه أيضا.
* : مستدرك النوري : ج 12 ص 326 - 327 ب 39 ح 1 - عن مختصر بصائر الدرجات.
* : بشارة الاسلام : ص 41 - 43 ب 1 - عن كمال الدين.
* : منتخب الأثر : ص 427 ف 6 ب 2 ح 8 - عن الخرائج.
* : ملاحم ابن المنادي : ص 64 - حدثني الحسين بن الحباب بن مخلد، قال : نبأ أبو هشام محمد بن زيد الرفاعي، ثم حدثني أحمد بن محمد بن عبد الله بن صدقة قال : نبأ علي بن المنذر الطريقي قال : نبأ محمد بن الفضل قال : نبأ عمارة بن القعقاع يقولها ثلاث مرات، فقام إليه صعصعة بن صوحان العبدي فقال : يا أمير المؤمنين متى يخرج الدجال فقال : - كما في كمال الدين بتفاوت يسير.
* : الداني : ص 135 - 136 - أخبرنا عبد الله بن موهب المكتب قال : حدثنا عتاب بن هارون، قال : حدثنا عبيد الله بن الفضل قال : حدثنا محمد بن الفضل الهمداني قال : حدثنا أبو نعيم محمد بن يحيى الطوسي قال : حدثنا إبراهيم بن موسى الفراء الرازي قال : حدثنا زيد بن الحباب قال : حدثنا عيسى بن الأشعث، عن جويبر، عن النزال بن سبرة قال : خطبنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه على المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : - بعضه، كما في كمال الدين بتفاوت.
* : عقد الدرر : ص 291 ب 12 ف 3 - بعضه، وقال ( أخرجه الإمام أبو عمرو الداني في سننه ورواه الإمام أبو الحسين أحمد بن المنادي في كتاب الملاحم).
6)" لا تقوم الساعة حتى يبعث الله أمراء كذبة، ووزراء فجرة، وأمناء خونة، وقراء فسقة، سمتهم سمت الرهبان، وليس لهم رعية ( أو قال رعة ) فليلبسهم الله فتنة غبراء مظلمة، يتهوكون فيها تهوك اليهود في الظلم " [29]
المفردات : سمتهم : أي هيئتهم المعنوية الظاهرة مثل الرهبان. ويتهوكون فيها : أي يتهورون في الفتنة ويتخبطون مثل اليهود.
المصادر :
* : البزار : على ما في كشف الهيثمي، ومجمع الزوائد.
* : أمالي الشجري : ج 2 ص 257 قال : أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عمر بن عبد الله بن رشتة قراءة عليه قال : حدثنا أبو الطيب عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله العطار إملاء يوم الاثنين بالبصرة لثمان خلون من جمادى الآخرة سنة سبع وستين وثلاثمائة قال : حدثنا العباس بن حماد بن فضالة قال : حدثنا عمرو بن أبي الحارث قال : حدثنا عبد الملك بن عبد العزيز، عن كوثر بن حليم، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : وفيه " والذي نفس محمد بيده. وأعوانا. سيماهم سيماء. قلوبهم أنتن من الجيفة. يفتح الله بهم. فتهاوكون فيها كتهاوك اليهود في الظلمة، والذي نفس محمد بيده لينقضن الاسلام عروة عروة حتى لا يقال الله الله، لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليسلطن الله عليكم شراركم فليسومنكم سوء العذاب، ثم يدعو خياركم فلا يستجاب لهم ".
وفي : ص 264 بنفس السند، وفيه " عمرو بن أبي البحار. كوثر بن حكيم ".
* : كشف الهيثمي : ج 2 ص 237 ح 1601 عن البزار، وأورد سنده : حدثنا محمد بنعبد الرحيم، ثنا شبابة بن سوار، ثنا مغيرة بن مسلم، عن حبيب يعني ابن عمران الكلاعي، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ بن جبل قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
* : مجمع الزوائد : ج 5 ص 233 كما في أمالي الشجري بتفاوت يسير، عن البزار، وقال " وفيه حبيب بن عمران الكلاعي ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح ".
* : إرشاد القلوب : ج 1 ص 67 ب 16 مرسلا، وفيه ". يكون عليكم أمراء فجرة ووزراء خونة وعرفاء ظلمة وقراء فسدة وعباد جهال، يفتح الله عليهم. فيتيهون فيها كما تاهت اليهود، فحينئذ ينقض الاسلام عروة عروة. يقال الله الله ( كذا )"
7) " سيكون من بعدي خلفاء، ومن بعد الخلفاء أمراء، ومن بعد الامراء ملوك، ومن بعد الملوك جبابرة، ثم يخرج رجل من أهل بيتي يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا، ثم يؤمر القحطاني، فوالذي بعثني بالحق ما هو دونه " [30]
المصادر :
* : ابن حماد : ص 28 - حدثنا الوليد، عن ابن لهيعة، عن عبد الرحمن بن قيس بن جابر الصدفي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " يكون بعد الجبابرة رجل من أهل بيتي يملأ الأرض عدلا ثم القحطاني، بعده. ".
* : الطبراني، الكبير : ج 22 ص 375 ح 937 - حدثنا أبو عامر النحوي، ثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، ثنا حسين بن علي الكندي مولى جرير، عن الأوزاعي، عن قيس بن جابر الصدفي، عن أبيه، عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : -
* : فوائد أبي نعيم : على ما في بيان الشافعي، وعقد الدرر، ونور الابصار، والفصول المهمة، وفرائد فوائد الفكر.
* : أربعون أبي نعيم : على ما في كشف الغمة.
* : الاستيعاب : ج 1 ص 221 ح 288 - وقال " رواه ابن لهيعة، عن ابن ابنه ( كذا ) عبد الرحمن بن قيس بن جابر ( بن عبد الله ) الصدفي، عن ( أبيه ) عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم : - كما في ابن حماد، وفيه ". وبعد الامراء ملوك، وبعد الملوك جبابرة، وبعد الجبابرة يخرج رجل ".
* : الفردوس : ج 5 ص 456 ح 8731 كما في الاستيعاب، عن جابر الصدفي.
* : ابن مندة : على ما في عرف السيوطي، الحاوي، وأسد الغابة.
* : أبو موسى، محمد بن أبي بكر بن أبي عيسى الأصفهاني : على ما في أسد الغابة.
* : ابن عساكر : ج 4 ص 351 كما في الطبراني بتفاوت يسير، وقال " الحسين بن علي الكندي مولى بن جريح، روى عن الأوزاعي، عن قيس بن جابر الصدفي، عن أبيه، عن جده، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
* : أسد
1)" تكون فتن ثلاث كأمسكم الذاهب، فتنة تكون بالشام، ثم الشرقية هلاك الملوك، ثم تتبعها الغربية وذكر الرايات الصفر. قال : والغربية هي العمياء " [1].
المفردات : كأمسكم الذاهب : أي حتمية حدوثها كما حدث أمسكم الذي وقع ومضى.
المصادر :
* : ابن حماد : ص 10 حدثنا الوليد بن مسلم، عن عبد الجبار بن رشيد الأزدي، عن أمه، عن ربيعة القصير، عن تبيع، عن كعب : ولم يسنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
* : عقد الدرر : ص 52 ب 4 ف 1 وقال " أخرجه الإمام أبو عبد الله نعيم بن حماد في كتاب الفتن ".
ملاحظة : " يبدو أن مقصود الراوي في قوله عن كعب " وذكر الرايات الصفر " أن الفتنة الغربية تتضمن الرايات الصفر وتنطبق على ( فتنة ) الفاطميين باعتقاده، لأنهم أقبلوا من مغرب العالم الاسلامي إلى مصر وغيرها برايات صفر. لذا فإن هذا الحديث لا دلالة فيه على أن هذه الفتنة الغربية هي فتنة الأوروبيين الحالية، ولكن أوردناه لاحتمال اختلاف وجهات النظر بشأنه ".
2) ومن نسل علي القائم المهدي الذي يبدل الأرض غير الأرض، وبه يحتج عيسى بن مريم على نصارى الروم والصين، إن القائم المهدي من نسل علي أشبه الناس بعيسى بن مريم خلقا وخلقا وسمتا وهيبة، يعطيه الله عز وجل ما أعطى الأنبياء ويزيده ويفضله، إن القائم من ولد علي عليه السلام له غيبة كغيبة يوسف، ورجعة كرجعة عيسى بن مريم، ثم يظهر بعد غيبته مع طلوع النجم الأحمر، وخراب الزوراء وهي الري، وخسف المزورة وهي بغداد، وخروج السفياني، وحرب ولد العباس مع فتيان أرمينية وآذربيجان، تلك حرب يقتل فيه ألوف وألوف، كل يقبض على سيف محلى تخفق عليه رايات سود. تلك حرب يشوبها الموت الأحمر والطاعون الأغبر " [2].
المصادر :
* : النعماني : ص 146 ب 10 ح 4 أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا أحمد بن محمد الدينوري قال : حدثنا علي بن الحسين الكوفي قال : حدثنا عميرة بنت أوس قالت :حدثني جدي الحصين بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن ضمرة، عن كعب الأحبار أنه قال :في حديث طويل لم يسنده إلى النبي صلى الله عليه وآله.
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 532 533 ب 32 ف 27 ح 464 بعضه، عن النعماني، وفي سنده ". علي بن الحسين الكوفي. عمرة بنت أوس. عبد الله بن حمزة بدل ضمرة ".
* : البحار : ج 52 ص 225 ب 25 ح 89 عن النعماني بتفاوت يسير، وفيه سنده ". عمرة بنت أوس. الخضر بن عبد الرحمان. عبد الله بن حمزة " وفيه ". وسيماء وهيئة. مع طلوع النجم الآخر. على سيف مجلي. يستبشر فيها الموت الأحمر والطاعون الأكبر ".
* : منتخب الأثر : ص 300 ف 2 ب 38 ح 2 بعضه، عن النعماني.
ملاحظة : " لعل هذا الحديث ينفرد بتشبيه المهدي في خلقه بعيسى عليهما السلام، والوارد في روايات الفريقين أنه شبيه بجده النبي صلى الله عليه وآله ".
3) " فقال له جبرئيل : أبشرك يا رسول الله بالقائم من ولدك لا يظهر حتى يملك الكفار الخمسة الأنهر، فعند ذلك ينصر الله بيتك على أهل الضلال ولم ( كذا ) يرفع لهم راية أبدا إلى يوم القيامة، فسجد النبي صلى الله عليه وآله شكرا لله وأخبر المسلمين وقال لهم : بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ، فسئل عن ذلك فقال : هي الخمسة الأنهر التي جعلها الله لنا أهل البيت وهي : سيحون وجيحون والفراتان ونيل مصر، إذا ملكت الكفار الخمسة الأنهر ملك الاسلام ( كذا ) شرقا وغربا، وذلك الوقت ينصر الله أهل بيتي على أهل الضلال، ولم يرفع لهم راية أبدا إلى يوم القيامة " [3].
المصادر :
* : ثواب الأعمال : على ما في ملاحم ابن طاووس، ويبدو أنه غير ثواب الأعمال المعروف حيث لم نجده فيه.
* : ملاحم ابن طاووس : ص 197 قال " قال أبو منصور ابن عمر ومن كتاب ثواب الأعمال قال : أخبرنا أحمد بن محمد، عن إسماعيل بن ميمون، عن نباتة، عن حذيفة بن اليمان، عن جابر الأنصاري، عن النبي صلى الله عليه وآله أنه كان ذات يوم جالسا بين أصحابه إذ هبط عليه جبرئيل ( ع) فقال : السلام يقرؤك السلام ويخصك بالتحية والاكرام بالاسلام. في حديث جاء فيه :
ملاحظة : " يلاحظ في هذا الحديث اضطراب متنه، مضافا إلى أمر مصدره، ولم نجده في مصدر آخر غير الذي ذكره السيد ابن طاووس. وإذا صح فهو يعني نفوذ الكفار في العراق وإيران ومصر ".
4) " علامة المهدي إذا انساب عليكم الترك، ومات خليفتكم الذي يجمع الأموال، ويستخلف بعده ضعيف فيخلع بعد سنتين من بيعته، ويخسف بغربي مسجد دمشق. وخروج ثلاثة نفر بالشام، وخروج أهل المغرب إلى مصر، وتلك أمارة السفياني " [4].
المصادر :
* : ابن حماد : ص 92 حدثنا رشدين، عن ابن لهيعة قال : حدثني أبو زرعة، عن ابن زرير، عن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال : ولم يسنده إلى النبي صلى الله عليه وآله.
* : ملاحم ابن المنادى : ص 44 كما في رواية ابن حماد الأولى بتفاوت يسير، عنه، وفيه "علامة خروج المهدي انسياب الترك عليكم وأن يموت خليفتكم. رجل ضعيف. من بعده. وتلك إشارة خروج السفياني ".
* : الداني : ص 78 حدثنا عبد الرحمن بن عثمان قال : حدثنا أحمد بن ثابت قال : حدثنا سعيد بن عثمان قال : حدثنا نصر بن مرزوق قال : حدثنا علي بن معبد قال : حدثنا خلف بن سلام، عن المؤمل بن أبي زرعة، عن عبد الله بن زرير الغافقي، عن عمار بن ياسر قال :كما في ابن حماد بتفاوت كثير، وفيه ". إذا انسابت عليكم الترك، وجهزت الجيوش إليكم. من بعده رجل. من بيعته، وتخالف الروم والترك، ويظهر الحروب في الأرض، وينادي مناد على سور دمشق : ويل للعرب من شر قد اقترب. مسجدها حتى يخر حائطها ويخرج. كلهم يطلب الملك : رجل أبقع، ورجل أصهب، ورجل من أهل بيت أبي سفيان، يخرج بكلب ويحصر الناس بدمشق، ويخرج أهل المغرب ينحدرون إلى مصر، فإذا دخلوا فتلك أمارة السفياني. ويخرج قبل ذلك من يدعو لآل محمد، وينزل الترك الجزيرة، وينزل الروم فلسطين ويقتل صاحب المغرب، فيقتل الرجال ويسبي النساء، ثم يرجع حتى ينزل الحيرة إلى السفياني ".
* : عقد الدرر : ص 46 ب 4 ف 1 عن الداني، وفيه ". يخرج ومعه كلب. ويقبل صاحب المغرب. ثم يسير حتى ينزل الجزيرة إلى السفياني ".
وفي : ص 52 ب 4 ف 1 كما في ابن المنادي بتفاوت يسير، وقال " أخرجه الإمام أبو الحسين أحمد بن جعفر بن المنادي في كتاب الملاحم، وأخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد في كتاب الفتن، وأخرجه الإمام أبو عمرو الداني في سننه من حديث عمار بن ياسر بمعناه ".
وفي : ص 66 ب 4 ف 1 عن رواية ابن حماد الثانية.
* : عرف السيوطي، الحاوي : ج 2 ص 68 عن رواية ابن حماد الأولى.
وفي : ص 76 عن رواية ابن حماد الثانية، بتفاوت يسير.
* : برهان المتقي : ص 75 ب 1 ح 10 وفي : ص 112 ف 2 ح 7 وفي : ص 119 ب 4 ف 2ح 24 عن عرف السيوطي.
* : الفضل بن شاذان : على ما في سند غيبة الطوسي.
* : غيبة الطوسي : ص 268 الفضل بن شاذان، عن نصر بن مزاحم، عن أبي لهيعة، عن أبي زرعة، عن عبد الله بن رزين، عن عمار بن ياسر رضي الله عنه أنه قال : " دعوة أهل البيت نبيكم في آخر الزمان، فالزموا الأرض، وكفوا حتى تروا قادتها، فإذا خالف الترك الروم، وكثرت الحروب في الأرض، ينادي مناد على سور دمشق : ويل لازم من شر قد اقترب، ويخرب حائط مسجدها ".
وفي : ص 278 قرقارة، عن نصر بن الليث المروزي، عن ابن طلحة الجحدري قال :حدثنا عبد الله بن لهيعة، عن أبي زرعة، عن عبد الله بن زرين، عن عمار بن ياسر أنه قال :" إن دولة أهل بيت نبيكم في آخر الزمان، ولها أمارات، فالزموا الأرض وكفوا حتى تجئ أمارتها، فإذا استثارت عليكم الروم والترك، وجهزت الجيوش، ومات خليفتكم الذي يجمع الأموال، واستخلف بعده رجل صحيح، فيخلع بعد سنين من بيعته، ويأتي هلاك ملكهم من حيث بدأ، ويتخالف الترك والروم وتكثر الحروب في الأرض، وينادي مناد من سور دمشق :ويل لأهل الأرض من شر قد اقترب، ويخسف بغربي مسجدها حتى يخر حائطها، ويظهر ثلاثة نفر بالشام كلهم يطلب الملك : رجل أبقع، ورجل أصهب، ورجل من أهل بيت أبي سفيان، يخرج في كلب ويحصر الناس بدمشق، ويخرج أهل الغرب إلى مصر، فإذا دخلوا فتلك أمارة السفياني، ويخرج قبل ذلك من يدعو لآل محمد عليهم السلام، وتنزل الترك الحيرة، وتنزل الروم فلسطين، ويسبق عبد الله عبد الله حتى يلتقي جنودهما بقرقيسا على النهر ويكون قتال عظيم. ويسير صاحب المغرب فيقتل الرجال ويسبي النساء، ثم يرجع في قيس حتى ينزل الجزيرة السفياني، فيسبق اليماني، ويجوز السفياني ما جمعوا، ثم يسير إلى الكوفة، فيقتل أعوان آل محمد صلى الله عليه وآله، ويقتل رجلا من مسميهم. ثم يخرج المهدي على لوائه شعيب بن صالح، وإذا رأى أهل الشام قد اجتمع أمرها على ابن سفيان فالحقوا بمكة، فعند ذلك تقتل النفس الزكية وأخوه بمكة ضيعة فينادي مناد من السماء : أيها الناس إن أميركم فلان، وذلك هو المهدي الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا " وسيأتي القسم الأخير منه في أحاديث النداء السماوي.
* : ملاحم ابن طاووس : ص 58 ب 111 عن رواية ابن حماد الأولى.
وفي : ص 61 ب 120 عن رواية ابن حماد الثانية، وفيه " عبد الله بن رزين ".
* : الايقاظ من الهجعة : ص 357 ب 10 ح 102 أوله عن رواية غيبة الطوسي الأولى.
* : البحار : ج 52 ص 207 ب 25 ح 45 عن رواية غيبة الطوسي الثانية.
وفي : ص 212 ب 25 ح 60 عن رواية غيبة الطوسي الثانية.
* : كشف النوري : ص 174 عن رواية عقد الدرر الثانية.
* : منتخب الأثر : ص 451 ف 6 ب 4 ح 18 عن ملاحم ابن طاووس.
وفي : ص 451 ف 6 ب 4 ح 18 عن غيبة الطوسي.
5) " إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا، وإن أهل بيتي هؤلاء سيقتلون ( سيلقون ) بعدي بلاء وتطريدا وتشريدا، حتى يأتي قوم من ها هنا، من نحو المشرق، أصحاب رايات سود، يسألون الحق فلا يعطونه، مرتين أو ثلاثا، فيقاتلون فينصرون، فيعطون ما سألوا فلا يقبلوها ( ه ) حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي، فيملؤها عدلا كما ملؤوها ظلما، فمن أدرك ذلك منكم فليأتهم ولو حبوا على الثلج، فإنه المهدي " [5]
المصادر :
* : ابن حماد : ص 84 حدثنا محمد بن فضيل و عبد الله بن إدريس وجرير، عن يزيد بن أبي زياد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله رضي الله عنه قال : بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ جاء فتية من بني هاشم، فتغير لونه، قلنا : يا رسول الله، ما نزال نرى في وجهك شيئا نكرهه، فقال:
* : ابن أبي شيبة : ج 15 ص 235 ح 19573 معاوية بن هشام، عن علي بن صالح، عن يزيد بن أبي زياد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود قال : بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أقبل فتية من بني هاشم، فلما رآهم النبي صلى الله عليه وسلم إغرورقت عيناه وتغير لونه، قال فقلت له : ما نزال نرى في وجهك شيئا نكرهه ؟ قال " إنا أهل بيت اختار لنا الله الآخرة على الدنيا، وإن أهل بيتي سيلقون بعدي بلاء وتشريدا وتطريدا، حتى يأتي قوم من قبل المشرق معهم رايات سود. يسألون الحق فلا يعطونه. فيقاتلون فينصرون فيعطون ما سألوا فلا يقبلونه، حتى يدفعوا إلى رجل من أهل بيتي، فيملؤها قسطا كما ملؤوها جورا، فمن أدرك ذلك منكم فليأتهم ولو حبوا على الثلج ".
* : ابن السري : على ما في ينابيع المودة.
* : ابن ماجة : ج 2 ص 1366 ب 34 ح 4082 كما في ابن أبي شيبة بتفاوت يسير، بسند آخر عن عبد الله : وفيه ". فيسألون الخير. حتى يدفعوها ".
* : أبو داود : على ما في سند بيان الشافعي، ولم نجده فيه.
* : فتن زكريا : على ما في ملاحم ابن طاووس.
* : الكنى والأسماء : ج 2، ص 26 رواية كما في ابن أبي شيبة، بسند آخر عن عبد الله :
* : العقيلي : ج 4 ص 381 كما في ابن حماد بتفاوت يسير، وفيه ". فليأتها " بسند آخر، عن عبد الله
* : مسند الصحابة، الهيثم بن كليب : ص 41 بسند آخر عن ابن مسعود : وفيه " بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه إذا قال : يجئ قوم من ها هنا وأشار بيده نحو المشرق أصحاب رايات سود يسألون الحق ".
وفي : ص 43 كما في ابن أبي شيبة بتفاوت يسير، بسند آخر عن ابن مسعود، وفيه ". فيقاتلون فيظهرون فيعطون ما سألوا ".
* : ملاحم ابن المنادي : ص 44 كما في ابن حماد بتفاوت يسير، بسند آخر، عن ابن مسعود :
* : الحاكم : ج 4 ص 464 بسند آخر عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : أتينا رسول الله صلى الله عليه وآله، فخرج إلينا مستبشرا يعرف السرور في وجهه، فما سألناه عن شئ إلا أخبرنا به، ولا سكتنا إلا ابتدأنا، حتى مرت فتية من بني هاشم، فيهم الحسن والحسين، فلما رآهم التزمهم وانهملت عيناه، فقلنا. وإنه سيلقى أهل بيتي من بعدي تطريدا وتشريدا في البلاد، حتى ترتفع رايات سود من المشرق، فيسألون الحق فلا يعطونه، ثم يسألونه فلا يعطونه، ثم يسألونه فلا يعطونه، فيقاتلون فينصرون. فمن أدركه منكم أو من أعقابكم فليأت إمام أهل بيتي ولو حبوا على الثلج. فإنها رايات هدى يدفعونها إلى رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي، فيملك الأرض فيملؤها قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما ".
* : الداني : ص 92 93 كما في ابن أبي شيبة بتفاوت يسير، بسنده إليه، ثم بسنده، وفيه حبوا على الركب ".
* : ابن حبان : على ما في ذخائر العقبى، ولم نجده في ترتيبه.
* : أربعون أبي نعيم : على ما في كشف الغمة.
* : بيان الشافعي : ص 491 ب 5 كما في ابن أبي شيبة بتفاوت يسير، بسنده إلى أبي داود السجستاني ( سليمان بن الأشعث ) ثم بسند أبي داود، وفيه ". فيعطون ما شاءوا ولا يقبلونه " ولم نجده في أبي داود، ويحتمل أن يكون اسم أبي داود سهوا بدل ابن ماجة، أو يكون الحديث سقط من نسخة أبي داود، وله أمثال بعضها طبيعي، وبعضها غير طبيعي.
* : عقد الدرر : ص 123 124 ب 5 عن الحاكم، وقال " رواه أبو نعيم الأصبهاني، والامام أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة، والحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد، كلهم بمعناه " وفيه ". حتى مرت فئة من بني هاشم. فلما رآهم ( خبر بممرهم ). منكم أو من أعقابكم ".
* : ذخائر العقبى : ص 17 كما في ابن أبي شيبة مرسلا عن عبد الله بن مسعود : وفيه ". إثرة وشدة وتطريدا في البلاد. ويعطون ما شاؤوا فلا يقبلونه حتى يدفعوها. الثلج ".
* : ميزان الاعتدال : ج 4 ص 423 ح 9695 عن العقيلي بسنده عن عبد الله بن مسعود :
* : المنار المنيف : ص 149 ف 50 ح 341 عن ابن ماجة.
* : فتن ابن كثير : ج 1 ص 41 عن ابن ماجة.
* : مقدمة ابن خلدون : ص 251 ف 53 عن ابن ماجة.
* : الفصول المهمة : ص 294 ف 12 كما في ابن أبي شيبة بتفاوت يسير.
* : الدر المنثور : ج 6 ص 58 كما في ابن ماجة بتفاوت يسير، وقال " وأخرج ابن أبي شيبة، وابن ماجة عن عبد الله بن مسعود ".
* : عرف السيوطي، الحاوي : ج 2 ص 60 كما في ابن حماد بتفاوت يسير، وقال " وأخرج ابن أبي شيبة، ونعيم بن حماد في الفتن، وابن ماجة، وأبو نعيم عن ابن مسعود " وفيه " معهم رايات سود ".
* : الخصائص الكبرى : ج 2 ص 119 كما في ابن حماد بتفاوت يسير، من قوله " إنا أهل بيت. إلى قوله كما ملئت ظلما " وقال " وأخرج الحاكم، وأبو نعيم عن ابن مسعود ".
* : جمع الجوامع : ج 1 ص 284 عن الحاكم، إلى قوله " فإنها رايات هدى ".
* : صواعق ابن حجر : ص 164 ب 11 ف 1 عن ابن ماجة، وفيه ". فئة. بلاء شديدا. فإن فيها خليفة الله المهدي ".
* : برهان المتقي : ص 90 ف 2 ح 6 عن عرف السيوطي، وقال " أخرج ابن أبي شيبة، ونعيم بن حماد في الفتن، وابن ماجة، وأبو نعيم، عن ابن مسعود :
* : كنز العمال : ج 14 ص 267 ح 38677 كما في الحاكم، إلى قوله " رايات هدى " بتقديم وتأخير، عن ابن ماجة، والحاكم.
* : الشوكاني في التوضيح : على ما في الإذاعة.
* : ينابيع المودة : ص 135 ب 45 عن ابن ماجة.
وفي : ص 193 ب 56 عن ذخائر العقبى، وقال " أخرجه أبو حاتم، وابن حبان، وأخرجه ابن السري بتغيير بعض لفظه ".
* : الإذاعة : ص 131 وقال " أخرجه ابن ماجة، والحاكم في المستدرك، هكذا ذكره الشوكاني في التوضيح ".
وفي : ص 132 عن ابن خلدون في " العبر " وقال " هذا حديث يعرف عند المحدثين بحديث الرايات ".
* : العطر الوردي : ص 53 عن ابن ماجة، وقال في تفسير " ولو حبوا على الثلج " أي يأتيهم ولو بلغ أشد الصعوبات.
* : المغربي : ص 486 عن الحاكم بتفاوت يسير، وقال " رجاله ثقات إلا حبان، قال الأزدي :ليس بالقوي عندهم لكنه ينفرد به أيضا، بل ورد من طريق آخر ".
وفي : ص 487 كما في الحاكم بتقديم وتأخير، عن ابن ماجة، وقال " رجاله ثقات :عثمان بن أبي شيبة ثقة من رجال الصحيحين، ومعاوية بن هشام ثقة روى له مسلم والأربعة ووثقه أبو داود. وشيخه علي بن عاصم من رجال مسلم أيضا، ووثقه أحمد وابن معين والنسائي والعجلي وابن سعد وجماعة. ويزيد بن أبي زياد القرشي الهاشمي، مولاهم الكوفي روى له البخاري تغليا ومسلم والأربعة وفيه اختلاف. فذكره عند طعن الطاعن في هذا الحديث به، أما شيخه وشيخ شيخه فكلاهما ثقتان متفق على الرواية عنهما، فالحديث على شرط مسلم. وقد رواه عن يزيد بن أبي زياد أيضا أبو بكر بن عياش، أخرجه أبو الشيخ في كتاب الفتن : حدثنا عبدان، ثنا ابن نمير، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن يزيد بن أبي زياد به مختصرا، فهذه متابعة قوية لعاصم ".
وفي : ص 526 عن مقدمة ابن خلدون، وقد بحث سند الحديث مفصلا وصححه، وقال فيما قال ". فهذا مسلم بن الحجاج صاحب الصحيح المتفق على إمامته وجلالته وقبول تصحيحه، قد حكم ليزيد بن أبي زياد بصحة حديثه، ووصفه بالصدق والستر، وقد قال فيه أيضا يعقوب بن سفيان : وإن كانوا يتكلمون فيه لتغيره فهو على العدالة والثقة ".
* : دلائل الإمامة : ص 233 وحدثني أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الطبري قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن زيد بن علي الخفري بالكوفة قال : حدثنا محمد بن الحسين بن حفص قال : حدثنا إسماعيل بن إسحاق بن راشد قال : حدثنا يحيى بن سالم، عن مطر ابن خليفة وصباح بن يحيى المزني ومندل بن علي، كلهم عن يزيد بن أبي زياد، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود قال " كنا جلوسا عند النبي ذات يوم فأقبل فتية من بني عبد المطلب، فلما نظر إليهم رسول الله إغرورقت عيناه بالدموع، فقلنا : يا رسول الله أرأيت شيئا تكرهه ؟ قال : كما في ابن حماد بتفاوت يسير، وفيه ". ولا يزالون كذلك حتى.
فمن أدركه فليأته ".
وفي : ص 235 وحدثني أبو المفضل محمد بن عبد الله قال : حدثنا أحمد بن إسحاق بن البهلول القاضي قال : حدثنا أبي قال : حدثنا سمرة بن حجر، عن حمزة النصيبي، عن زيد بن رفيع، عن أبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود قال : كنت عند النبي إذ مر فتية من بني هاشم، كأن وجوههم المصابيح، فبكى النبي، قلت : ما يبكيك يا رسول الله ؟ قال : إنا أهل بيت قد اختار الله الآخرة على الدنيا وإنه سيصيب أهل بيتي قتل وتطريد وتشريد في البلاد، حتى يتيح الله لنا راية تجئ من المشرق، من يهزها يهز، ومن يشاقها يشاق، ثم يخرج عليهم، رجل من أهل بيتي، اسمه كاسمي، وخلقه كخلقي، تؤوب إليه أمتي كما تؤوب الطير إلى أوكارها فيملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا ".
وفيها : وحدثني أبو المفضل قال : حدثنا إسحاق بن محمد بن مروان الكوفي الغزال ببغداد قال : حدثنا أبي قال : حدثنا يحيى بن سالم الفراء، عن صباح ابن يحيى ومطر بن خليفة، عن يزيد بن أبي زياد، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة بن قيس عن عبد الله بن مسعود قال :كما في روايته الأولى بتفاوت يسير، وقال " قال أبو المفضل : ورواه عمرو بن قيس الملاني، عن الحكم بن عيينة، عن إبراهيم، عن عبيدة السلماني، عن عبد الله، وكلاهما صحيح ".
وفي : ص 235 236 وحدثنا محمد بن الحسين بن حفص الخثعمي، ومحمد بن جعفر بن رباح الأشجعي قالا : حدثنا عباد بن يعقوب الأسدي قالا : أخبرنا حنان بن سدير قال : كنت أختلف إلى عمرو بن قيس الملائي أتعلم منه القرآن، وكان الناس يجيئونه ويسألون عن هذا الحديث حتى حفظته منه، فحدثني عمرو بن قيس الملائي، عن الحكم بن عيينة، عن إبراهيم، عن أبي عبيدة، عن عبد الله قال : أتينا رسول الله فخرج إلينا مستبشرا يعرف السرور في وجهه، فما سألناه عن شئ إلا أخبرنا، ولا سكتنا إلا ابتدأنا حتى مرت فتية من بني هاشم فيهم الحسن والحسين، فلما رآهم خثر لهم وانهملت عيناه بالدموع، فقلنا : يا رسول الله خرجت إلينا مستبشرا نعرف السرور في وجهك، فما سألتك ( سألناك ) إلا أخبرتنا ولا سكتنا إلا ابتدأتنا حتى مرت بك الفتية، فخثرت لهم وانهملت عيناك، فقال : كما في الحاكم بتفاوت يسير، وفيه ". ويعطون الذي سألوا. أو من أبناءكم ".
* : ملاحم ابن طاووس : ص 52 ب 93 عن ابن حماد بتفاوت يسير، قال " فما ذكره نعيم من حديث المهدي ونصرته لمن يخرج من خراسان " وفيه " حريز. فيملأ الأرض عدلا ".
وفي : ص 161 ب 14 كما في ابن حماد بتفاوت يسير، عن فتن زكريا، وقال " بإسناده عن عبد الله " وفيه ". سيصيبهم بعدي. حتى يخرج قوم من ها هنا وأومى بيده. فيقاتلون ويصبرون. " وقال " وروي نحوه من عدة طرق ".
* : كشف الغمة : ج 3 ص 262 كما في ابن أبي شيبة بتفاوت يسير، عن أربعين أبي نعيم.
وفي : ص 268 عن بيان الشافعي.
* : العدد القوية : ص 90 91 ح 156 كما في رواية دلائل الإمامة الثانية بتفاوت يسير، ولكن عن عبد الله بن عباس : وفيه " بينا رسول الله صلى الله عليه وآله جالس إذ مر. فبكى، فقلنا. قال. وإن أهل بيتي سيلقون من بعدي قتلا وتطريدا وتشريدا في البلاد، حتى يفتح الله لهم راية تخرج من قبل المشرق، فيها رجل مني اسمه كاسمي. يؤوب الناس إليه. وكما يؤوب النحل إلى يعسوبها ".
وفي : ص 91 ص 157 كما في رواية دلائل الإمامة الثالثة بتفاوت يسير، عن عبد الله بن مسعود : وفيه ". أو من أبناء أبنائكم فليأتوا ".
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 595 ب 32 ف 2 ح 34 عن كشف الغمة، وقال " ورواه محمد بن يوسف الشافعي في كتاب البيان على ما نقله علي بن عيسى أيضا ".
* : غاية المرام : ص 700 ب 141 ح 98 كما في ابن أبي شيبة بتفاوت يسير، عن أربعين أبي نعيم، وفيه ". فمن استطاع منكم فليأتهم ولو حبوا ".
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 704 ب 54 ح 62 كما في ابن أبي شيبة، عن أربعين أبي نعيم.
* : البحار : ج 51 ص 82 ب 1 ح 37 وفي ص 87 عن كشف الغمة.
* : منتخب الأثر : ص 151 152 ف 2 ب 1 ح 31 عن ابن ماجة.
وفي : ص 170 ف 2 ب 1 ح 86 وح 87 عن دلائل الإمامة.
6) " إذا رأيتم الرايات السود خرجت من قبل خراسان فأتوها ولو حبوا على الثلج، فإن فيها خليفة الله المهدي " [6].
المصادر :
* : ابن حماد : ص 84 حدثنا أبو نصر الخفاف، عن مخلد، عن أبي قلابة، عن ثوبان قال : ولم يسنده إلى النبي صلى الله عليه وآله.
* : أحمد : ج 5 ص 277 حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا وكيع، عن شريك، عن علي بن زيد، عن أبي قلابة، عن ثوبان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كما في ابن حماد، وفيه ". قد جاءت " وليس فيه " ولو حبوا على الثلج ".
* : ملاحم ابن المنادى : ص 44 كما في ابن حماد، بسند آخر، عن ثوبان : وقال " هكذا حدثنا أبو قلابة فلم يذكر بين أبي قلابة وبين ثوبان أبا أسماء الرحبي ".
* البدء والتاريخ : ج 2 ص 174 بسند آخر، عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم " إذا رأيتم الرايات السود من قبل خراسان فاستقبلوها مشيا على أقدامكم، لان فيها خليفة الله المهدي ".
* : الحاكم : ج 4 ص 502 بسند آخر، عن ثوبان : كما في ابن حماد، وليس فيه " على الثلج " وقال " هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ".
* : أربعون أبي نعيم : على ما في كشف الغمة.
* : صفة المهدي : على ما في عقد الدرر.
* : دلائل النبوة : ج 6 ص 516 بسند آخر، عن ثوبان " إذا أقبلوا برايات السود من عقب خراسان، فأتوها ولو حبوا فإن فيها خليفة الله المهدي " وقال ورواه عبد الوهاب بن عطاء، عن خالد الحذاء عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان موقوفا قال : إذا رأيتم الرايات السود خرجت من قبل خراسان فأتوها فإن فيها خليفة الله المهدي ".
* : الفردوس : ج 2 ص 323 ح 3470 مرسلا، عن ثوبان " ستطلع عليكم رايات سود من قبل خراسان، فأتوها ولو حبوا على الثلج فإنه خليفة الله المهدي ".
* : عقد الدرر : ص 125 ب 5 وقال " أخرجه الحافظ أبو نعيم في صفة المهدي هكذا، وأخرجه الحافظ أبو عبد الله الحاكم في مستدركه بمعناه، ورواه الإمام أبو عمرو الداني في سننه، والحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد في كتاب الفتن " ولم نجد في سنن الداني إلا فقرة مشابهة له من حديث في ص 93 ولعل صاحب عقد الدرر يقصده لان السند الذي ذكره سنده، وقد أوردناه في أحاديث الكنز. العلل المتناهية : ج 2 ص 860 ح 1445 كما في أحمد، بسند آخر، عن ثوبان :
* : مشكاة المصابيح : ج 3 ص 26 ف 3 ح 4561 وقال " رواه أحمد، والبيهقي في دلائل النبوة ".
* : خريدة العجائب : ص 197 كما في البدء والتاريخ، عن ثوبان :
* : المنار المنيف : ص 149 ف 50 ح 340 عن أحمد.
* : زهر الفردوس، العسقلاني : ص 213 كما في هامش الفردوس، بسند الفردوس إلى عبد الرزاق ثم بسنده.
* : الفصول المهمة : ص 295 ف 12 كما في ابن حماد بتفاوت يسير، عن أبي نعيم.
* : عرف السيوطي : ج 2 ص 63 كما في ابن حماد بتفاوت يسير، وقال " وأخرج أحمد، ونعيم بن حماد، والحاكم، وأبو نعيم عن ثوبان ".
* : الجامع الصغير : ج 1 ص 100 ح 468 وقال " لأحمد في مسنده، وللحاكم في مستدركه، عن ثوبان، حديث صحيح ".
* : جمع الجوامع : ج 2 ص 543 عن الديلمي، عن ثوبان :
* : الفتاوى الحديثية : ص 27 كما في ابن حماد بتفاوت يسير، وقال " وأخرج أحمد ونسيم بن داود، والحاكم، وأبو نعيم ".
* : صواعق ابن حجر : ص 164 ب 11 ف 1 عن أحمد.
* : القول المختصر : ص 7 ب 1 ح 35 كما في ابن حماد، بتفاوت يسير، مرسلا. كنز العمال : ج 14 ص 261 ح 38651 عن أحمد، والحاكم، عن ثوبان :
* : برهان المتقي : ص 148 ب 7 ح 4 عن عرف السيوطي.
* : راموز الأحاديث : ص 48 عن أحمد، والحاكم.
* : نور الابصار : ص 188 كما في ابن حماد بتفاوت يسير، عن أبي نعيم.
* : ينابيع المودة : ص 182 ب 56 عن الجامع الصغير.
وفي : ص 431 ب 72 وقال " رواه أحمد، والبيهقي في دلائل النبوة ".
* : فيض القدير : ج 1 ص 363 ح 648 عن الجامع الصغير، وقال " قال ابن كثير ليست هي الرايات التي أقبل بها أبو مسلم الخراساني فاستلب بها دولة بني أمية، بل رايات تأتي صحبة المهدي ".
* : الإذاعة : ص 141 وقال " رواه أحمد، والبيهقي في دلائل النبوة، وسنده صحيح ".
* : العطر الوردي : ص 53 كا في أحمد، وقال " وروى الإمام أحمد، والبيهقي، في دلائل النبوة " وفيه. " أي فيها نصرته وإجابته فلا ينافي أن ابتداء ظهوره إنما يكون في الحرمين الشريفين كما يأتي".
* : المغربي : ص 529 عن أحمد.
وفيها : عن الحاكم.
وفي : ص 562 ح 29 عن أحمد.
وفي : ص 564 ح 37 كما في الفردوس عن الديلمي.
* : ملاحم ابن طاووس : ص 53 ب 94 عن ابن حماد، وفي سنده " أبو نصر الحباب ".
* : كشف الغمة : ج 3 ص 262 كما في ابن حماد بتفاوت يسير، عن أربعين أبي نعيم.
* إثبات الهداة : ج 3 ص 595 ب 32 ف 2 ح 33 عن كشف الغمة.
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 704 ب 54 ح 61 كما في ابن حماد بتفاوت يسير، عن أربعين أبي نعيم.
* : غاية المرام : ص 700 ب 141 ح 97 كما في ابن حماد بتفاوت يسير، عن أربعين أبي نعيم.
* : البحار : ج 51 ص 82 ب 1 عن كشف الغمة
7) " أحذركم سبع فتن تكون بعدي، فتنة تقبل من المدينة، وفتنة بمكة، وفتنة تقبل من اليمن، وفتنة تقبل من الشام. وفتنة تقبل من المشرق، وفتنة من قبل المغرب، وفتنة من بطن الشام وهي فتنة السفياني " [7].
المصادر :
* : ابن حماد : ص 8 9 حدثنا يحيى بن سعيد العطار، حدثنا حجاج، رجل منا، عن الوليد بن عياش قال : قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : وقال " فقال ابن مسعود : منكم من يدرك أولها، ومن هذه الأمة من يدرك آخرها. قال الوليد بن عياش : فكانت فتنة المدينة من قبل طلحة والزبير، وفتنة مكة فتنة ابن الزبير، وفتنة اليمن من قبل نجده، وفتنة الشام من قبل بني أمية، وفتنة المشرق من قبل هؤلاء ".
* : الحاكم : ج 4 ص 468 كما في ابن حماد بسنده إليه إلى ابن عياش " أخو أبي بكر بن عياش عن إبراهيم، عن علقمة قال : قال ابن مسعود رضي الله عنه : قال لنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم " : وفيه ". وفتنة تقبل من المغرب. وهي السفياني " ثم ذكر قول ابن مسعود المتقدم، وقال " هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه ". ولم يذكر قول الوليد " وفتنة اليمن من قبل نجده ".
* عقد الدرر : ص 71 ب 4 ف 2 كما في الحاكم بتفاوت يسير، وقال " أخرجه الحافظ أبو عبد الله الحاكم في مستدركه، وأخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد في كتاب الفتن ".
* : الدر المنثور : ج 5 ص 241 عن الحاكم بتفاوت يسير.
* : جمع الجوامع : ج 1 ص 24 عن ابن حماد، والحاكم.
* : كنز العمال ج 11 ص 116 ح 30840 عن الحاكم.
* : فرائد فوائد الفكر : ص 15 ب 5 عن الحاكم وفيه " فتنة بمكة تقبل من اليمن ".
ملاحظة : " الفتن المذكورة في الحديث مطلقة غير محددة ما عدا فتنة السفياني التي هي آخرها والتي يظهر على أثرها المهدي عليه السلام كما نصت الأحاديث الأخرى، وما ذكره الوليد بن عياش هو تطبيقات منه، وقوله من قبل هؤلاء يقصد العباسيين ".
8)" يبعث السفياني خيله وجنوده، فيبلغ عامة الشرق من أرض خراسان وأرض فارس فيثور بهم أهل المشرق فيقاتلونهم، ويكون بينهم وقعات في غير موضع، فإذا طال عليهم قتالهم إياه بايعوا رجلا من بني هاشم، وهم يومئذ في آخر الشرق فيخرج بأهل خراسان على مقدمته رجل من بني تميم. مولى لهم، أصفر، قليل اللحية، يخرج إليه في خمسة آلاف إذا بلغه خروجه فيبايعه فيصيره على مقدمته، لو استقبله الجبال الرواسي لهدها، فيلتقي هو وخيل السفياني فيهزمهم ويقتل منهم مقتلة عظيمة، ثم تكون الغلبة للسفياني، ويهرب الهاشمي، ويخرج شعيب بن صالح مختفيا إلى بيت المقدس يوطئ للمهدي منزله، إذا بلغه خروجه إلى الشام " [8].
المصادر :
* : ابن حماد : ص 88 حدثنا محمد بن عبد الله التيهرتي، عن معاوية بن صالح، عن شريح بن عبيد وراشد بن سعد وضمرة بن حبيب ومشايخهم قالوا : ولم يسنده إلى النبي ( ص ).
* : عقد الدرر : ص 128 ب 5 وقال " أخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد في كتاب الفتن "وفيه ". لهدمها. فلا يزال يخرجهم من بلدة إلى بلدة، حتى يهزمهم إلى العراق ".
* : عرف السيوطي، الحاوي : ج 2 ص 70 عن ابن حماد، وفيه ". شايعه، بدل يبايعه. لو استقبل بهم الجبال. قال الوليد : بلغني أن هذا الهاشمي أخو المهدي لأبيه، وقال بعضهم هو ابن عمه، وقال بعضهم إنه لا يموت ولكنه بعد الهزيمة يخرج إلى مكة فإذا ظهر المهدي خرج ".
* : القول المختصر : ص 22 ب 3 ح 20 كما في ابن حماد بتفاوت.
* : برهان المتقي : ص 121 ب 4 ف 2 ح 26 عن عرف السيوطي، الحاوي.
* : فرائد فوائد الفكر : ص 18 ب 5 كما في ابن حماد بتفاوت.
ملاحظة: "ينفرد هذا الحديث بذكر هزيمة الخراساني وشعيب وإن كانت قبل ظهور المهدي عليه السلام".
9) " علامة خروج المهدي ألوية تقبل من المغرب، عليها رجل أعرج من كندة " [9]
المصادر :
* : ابن حماد : ص 91 حدثنا أبو يوسف، عن محمد بن عبيد الله بن يزيد بن السندي، عن كعب قال : ولم يسنده إلى النبي ( ص).
* : ملاحم ابن المنادى : ص 44 عن ابن حماد بتفاوت يسير في السند.
* : الداني : ص 73 حدثنا ابن عفان قال : حدثنا أحمد بن ثابت قال : حدثنا سعيد قال : حدثنا أبو الفتح قال : حدثنا علي بن معبد قال : حدثنا خالد بن سلام، عن محمد بن عبيد الله بن يزيد بن سندي، عن كعب قال : وفيه ". من قبل المغرب. رجل من كندة أعرج، فإذا ظهر أهل المغرب على مصر، فبطن الأرض يومئذ خير لأهل الشام ".
* : عقد الدرر : ص 51 ب 4 ف 1 كما في الداني، وقال " أخرجه الإمام أبو عمرو عثمان بن سعيد المقري في سننه، وأخرجه أبو عبد الله نعيم بن حماد ".
* : ملاحم ابن طاووس : ص 77 ب 169 عن فتن ابن حماد، وفي سنده ". محمد بن عبد الله، بدل محمد بن عبيد الله ".
* : عرف السيوطي، الحاوي : ج 2 ص 71 عن فتن ابن حماد.
* : الفتاوى الحديثية : ص 31 كما في ابن حماد بتفاوت يسير، مرسلا، عن كعب :
* : القول المختصر : ص 23 ب 3 ح 22 كما في ابن حماد، مرسلا.
* : برهان المتقي : ص 150 ب 7 ح 13 عن عرف السيوطي، عن كعب :
* : فرائد فوائد الفكر : ص 14 ب 5 كما في الداني، وقال " أخرجه أبو عمرو عثمان المقري في سننه، ونعيم بن حماد "
10) " إذا ملك رجل الشام، وآخر مصر، فاقتتل الشامي والمصري، وسبا أهل الشام قبائل من مصر، وأقبل رجل من المشرق برايات سود صغار قبل صاحب الشام، فهو الذي يؤدي الطاعة إلى المهدي. قال أبو قبيل : يكون بإفريقية أمير اثنا عشر سنة ثم تكون بعده فتنة، ثم يملك رجل أسمر يملاها عدلا، ثم يسير إلى المهدي فيؤدي إليه الطاعة ويقاتل عنه " * [10].
المصادر :
* : ابن حماد : ص 85 حدثنا رشدين، عن ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن شفي، عن تبيع، عن كعب قال : ولم يسنده إلى النبي ( ص )
* : ملاحم ابن طاووس : ص 54 ب 99 عن ابن حماد، ما عدا قوله " يكون بأفريقية أمير اثنا عشر سنة، ثم تكون بعده فتنة " وفي سنده ". رشدي. شقر ".
* : عرف السيوطي، الحاوي : ج 2 ص 68 عن ابن حماد، وفيه ". قتل صاحب الشام. اثنتا عشر سنة ويكون بعده فتنة ".
* : برهان المتقي : ص 149 ب 7 ح 8 و 9 عن عرف السيوطي، الحاوي، وليس فيه " قتل صاحب الشام ".
* : فرائد فوائد الفكر : ص 17 ب 5 عن ابن حماد.
ملاحظة : " ورد ما يؤيد الفقرة الثانية من الرواية الأولى في أحاديث أهل المشرق، ولعل بقيتها وبقية الرواية الثانية مما تفرد به كعب وأبو قبيل الذي يظهر من روايته الأخيرة أنه يريد أن يجعل المهدي عليه السلام من إفريقية ! ".
11) " يبعث السفياني جيشا إلى المدينة، فيأمر بقتل كل من كان فيها من بني هاشم حتى الحبالى، وذلك لما يصنع الهاشمي الذي يخرج على أصحابه من المشرق، يقول ما هذا البلاء كله وقتل أصحابي إلا من قبلهم، فيأمر بقتلهم فيقتلون حتى لا يعرف منهم بالمدينة أحد، ويتفرقوا ( كذا ) منها هاربين إلى البوادي والجبال وإلى مكة، حتى نساؤهم، يضع جيشه فيهم السيف أياما ثم يكف عنهم فلا يظهر منهم إلا خائف، حتى يظهر أمر المهدي بمكة اجتمع كل من شذ منهم إليه بمكة " [11].
المصادر :
* : ابن حماد : ص 89 حدثنا محمد بن عبد الله التيهرتي، عن عبد السلام بن مسلمة، سمع أبا قبيل يقول : ولم يسنده إلى النبي صلى الله عليه وآله.
* : عقد الدرر : ص 56 ب 4 ف 1 قال " أخرجه الإمام أبو عبد الله نعيم بن حماد في كتاب الفتن "وفيه ". لما صنع. من الشرق. ويفترقوا. فإذا ظهر ".
* : ملاحم ابن طاووس : ص 57 ب 108 عن ابن حماد، بتفاوت يسير.
* : عرف السيوطي، الحاوي : ج 2 ص 71 عن ابن حماد، مختصرا، وفيه ". ويفترقون هاربين إلى البراري والجبال حتى ".
* : القول المختصر : ص 23 ب 3 ح 21 بعضه كما في ابن حماد بتفاوت، مرسلا.
* : برهان المتقي : ص 123 ب 4 ف 2 ح 29 عن عرف السيوطي، الحاوي.
* : فرائد فوائد الفكر : ص 11 ب 4 بعضه كما في ابن حماد بتفاوت، وفيه " يبعث السفياني جيشا إلى مكة ".
12) " يخرج السفياني والمهدي كفرسي رهان، فيغلب السفياني على ما يليه، والمهدي على ما يليه"[12].
المصادر :
* : ابن حماد : ص 91 حدثنا أبو يوسف، عن فطر بن خليفة، عن الحسن بن عبد الرحمنالعكلي، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : ولم يسنده إلى النبي صلى الله عليه وآله.
* : عرف السيوطي، الحاوي : ج 2 ص 71 عن ابن حماد بتفاوت يسير.
* : برهان المتقي : ص 123 ب 4 ف 2 ح 30 عن عرف السيوطي.
ملاحظة : " معنى الحديث أن المهدي عليه السلام والسفياني يتسابقان في السيطرة على المنطقة كل من جهته كما يتسابق فرسا السباق. وقد ورد هذا المضمون بتعبير فرسي رهان عن السفياني والخراساني وليس المهدي، وسوف يأتي في أحاديث الأئمة من أهل البيت عليهم السلام، ويظهر أنه هو الأصل لهذه الرواية غير المسندة إلى النبي صلى الله عليه وآله.
13) " يكون اختلاف عند موت خليفة، فيخرج رجل من المدينة فيأتي مكة، فيستخرجه الناس من بيته وهو كاره فيبايعونه بين الركن والمقام، فيبعث إليه جيش من الشام، حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم، فيأتيه عصائب العراق وأبدال الشام فيبايعونه، فيستخرج الكنوز ويقسم المال، ويلقي الاسلام بجرانه إلى الأرض، يعيش في ذلك سبع سنين، أو قال تسع سنين " [13].
المفردات : العصائب : الجماعات القليلة العدد. الابدال : مؤمنون خاصون ستأتي أحاديثهم. يلقي الاسلام
بجرانه : أي يتمكن في الأرض ويستقر.
المصادر :
* : عبد الرزاق : ج 11 ص 371 ح 20769 أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال :
* : ابن حماد : ص 99 حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إنه يستخرج الكنوز، ويقسم المال، ويلقي الاسلام بجرانه ".
* : ابن أبي شيبة : ج 15 ص 45 ح 19070 حدثنا عفان قال : حدثنا عمران القطان، عن قتادة، عن أبي الخليل، عن عبد الله بن الحارث، عن أم سلمة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " يبايع لرجل بين الركن والمقام كعدة أهل بدر، فتأتيه عصائب العراق وأبدال الشام، فيغزوهم جيش من أهل الشام، حتى إذا كانوا بالبيداء يخسف بهم، ثم يغزوهم رجل من قريش أخواله كلب فيلتقون فيهزمهم الله، فكان يقال : الخائب من خاب (من ) غنيمة كلب ".
* : أحمد : ج 6 ص 316 بسند آخر، عن أم سلمة، وفيه ". من المدينة هارب إلى مكة، فيأتيه ناس من أهل مكة فيخرجونه وهو كاره فيبايعونه. فيبعث إليهم جيش من الشام فيخسف بهم بالبيداء، فإذا رأى الناس ذلك أتته أبدال الشام وعصائب العراق فيبايعونه. ثم ينشؤ رجل من قريش أخواله كلب فيبعث إليه المكي بعثا فيظهرون عليهم ذلك بعث كلب والخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب. فيقسم المال ويعمل في الناس سنة نبيهم صلى الله عليه وسلم. يمكث تسع سنين. . قال حرمي : أو سبع ".
* : ابن ماجة : على ما في عقد الدرر، وبيان الشافعي، ولم نجده في سننه.
* : ابن داود : ج 4 ص 107 ح 4286 كما في أحمد بتفاوت يسير، بسند آخر عن أم سلمة، وفيه ". فيخسف. بين مكة والمدينة. فيلبث سبع سنين ثم يتوفى ويصلي عليه المسلمون ". وقال " قال بعضهم عن هشام تسع سنين. وقال بعضهم : سبع سنين ".
وفي : ص 108 ح 4287 قال " حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا عبد الصمد، عن همام، عن قتادة، بهذا الحديث، وقال : تسع سنين، وقال : وقال غير معاذ، عن هشام : تسع سنين ".
وفيها : ص 4288 مثله، بسند آخر، عن أم سلمة : وقال " وحديث معاذ أتم ".
* : الترمذي : على ما في عقد الدرر، وبيان الشافعي، ولم نجده فيه.
* : النسائي : على ما في عقد الدرر، ولم نجده فيه.
* : أبو يعلى : ج 1 ص 322 على ما في هامش الطبراني الكبير وتهذيب ابن عساكر، وموارد الظمآن، وعرف السيوطي، والدر المنثور وينابيع المودة.
* : ملاحم ابن المنادى : ص 41 كما في ابن أبي شيبة، بتفاوت يسير، بسند آخر، عن أم سلمة :
* : ابن حبان : على ما في موارد الظمآن.
* : الطبراني، الكبير : ج 23 ص 295 ح 656 كما في ابن أبي شيبة بتفاوت يسير، بسند آخر، عن أم سلمة :
وفي : ص 389 390 ح 930 وفي : ص 390 391 ح 931 كما في عبد الرزاق بتفاوت، بسند آخر عن أم سلمة، وفيه ". رجل من بني هاشم. فيجيئه ناس. فيجهز لهم جيش. فيأتيهم. وينشؤ رجل بالشام أخواله كلب، فيجهز إليهم جيشا، فيهزمهم الله وتكون الدائرة عليهم. ويقسم الأموال. أو ست سنين " وقال " قال عبيد الله : فحدثت به ليثا فقال : حدثنيه مجاهد ".
* : الطبراني، الأوسط : ص 426 427 على ما في هامش الطبراني الكبير، ومجمع الزوائد
* : معالم السنن : ج 4 ص 344 بعضه، عن أبي داود.
* : الحاكم : ج 4 ص 431 كما في ابن أبي شيبة بتفاوت يسير، بسند آخر عن أم سلمة : وفيه". برجل من أمتي. . فيأتيه عصب العراق. فيأتيهم جيش من الشام. خسف بهم، ثم يسير إليه رجل. كلب، فيهزمهم الله. " وقال " وكان يقال إن الخائب يومئذ من خاب من غنيمة كلب ".
* : الداني : ص 103 كما في عبد الرزاق، بتفاوت يسير بسند آخر، عن أم سلمة : وفيه".فيخرج رجل من بني هاشم. ".
* : البيهقي، البعث والنشور : على ما في عقد الدرر.
* : مصابيح البغوي: ج 3 ص 493 ح 4214 كما في أبي داود بتفاوت يسير، عن حسانه، عن أم سلمة:
* : الجمع بين الصحاح : على ما في العمدة وغاية المرام.
* : تاريخ دمشق : ج 1 ص 280 282 على ما في هامش الطبراني، الكبير.
* : تهذيب ابن عساكر : ج 1 ص 62 كما في أبي داود، وقال " قال أبو داود وقال بعضهم عن هشام : تسع سنين، رواه البيهقي، وأحمد، وأبو يعلى الموصلي وفي رواية : فيخرج رجل من بني هاشم من المدينة حتى يأتي مكة ".
* : جامع الأصول : ج 10 ص 404 ف 2 ح 7459 عن أبي داود.
* : مختصر سنن أبي داود : ج 6 ص 161 و 162 ح 4117 و 4118 من أبي داود.
* : بيان الشافعي : ص 494 ب 6 - كما في أبي داود، بسنده إليه، إلى قوله " فيلبث سبع سنين "وقال " قلت : هذا سياق الحفاظ كالترمذي، وابن ماجة القزويني، وأبي داود كما أخرجناه سواء ".
* : تذكرة القرطبي : ج 2 ص 691 عن أبي داود.
* : عقد الدرر : ص 69 ب 4 ف 2 كما في أبي داود، وقال " أخرجه جماعة من أئمة الحديث في كتبهم، منهم الإمام أبو داود السجستاني في سننه، والامام أبو عيسى الترمذي في جامعه، والإمام ابن حنبل في مسنده، والحافظ الإمام أبو عبد الله بن ماجة القزويني في سننه، والحافظ أبو عبد الرحمن النسائي في سننه، والحافظ أبو بكر البيهقي في البعث والنشور، رضي الله عنهم أجمعين، وفي رواية لأبي داود بدل سبع سنين تسع ". وقال في هامشه " لم أجده في سنن الترمذي، ولا في سنن ابن ماجة، ولا في سنن النسائي " ونحن لم نجده فيها أيضا.
وفي : ص 70 ب 4 ف 2 عن الحاكم.
* : مشكاة المصابيح : ج 3 ص 25 ب 2 ح 5456 عن أبي داود.
* : المنار المنيف : ص 144 ف 50 ح 331 عن أبي داود، وقال " ورواه الإمام أحمد باللفظين، ورواه أبو داود من وجه آخر عن قتادة، عن أبي الخليل، عن عبد الله بن الحارث، عن أم سلمة، نحوه، ورواه أبو يعلى الموصلي في مسنده من حديث قتادة عن صالح أبي الخليل، عن صاحب له، وربما قال صالح : عن مجاهد، عن أم سلمة، والحديث حسن، ومثله مما يجوز أن يقال فيه : صحيح ".
* : فتن ابن كثير : ج 1 ص 40 عن أبي داود.
* : مجمع الزوائد : ج 7 ص 314 كما في ابن أبي شيبة بتفاوت يسير، وقال " ورواه الطبراني في الكبير، والأوسط باختصار ".
وفي : ص 315 كما في عبد الرزاق، بتفاوت، وقال " رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح".
* : موارد الضمآن : ص 464 ب 21 ح 1881 كما في أحمد بتفاوت يسير، عن أبي يعلى، بسنده عن أم سملة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قريبا مما في أبي داود.
* : مقدمة ابن خلدون : ص 249 ف 53 عن أبي داود بتفاوت يسير.
* : الدر المنثور : ج 5 ص 241 كما في الحاكم، وقال " وأخرج ابن أبي شيبة، والطبراني ".
وفي : ج 6 ص 58 كما في أبي داود، وقال " وأخرج ابن أبي شيبة، وأحمد، وأبو داود، وأبو يعلى، والطبراني عن أم سلمة ".
* : عرف السيوطي، الحاوي : ج 2 ص 59 كما في أبي داود، وقال " وأخرج ابن أبي شيبة، وأحمد، وأبو داود، وأبو يعلى، والطبراني عن أم سلمة :
وفي : ص 61 وقال " وأخرج الطبراني في الأوسط، والحاكم. ".
* : جمع الجوامع : ج 1 ص 1012 عن ابن أبي شيبة، وأحمد، وأبي داود، وأبي يعلى، والطبراني، عن أم سلمة :
* : جواهر العقدين : على ما في ينابيع المودة.
* : الفتاوى الحديثية : ص 29 كما في أبي داود، مرسلا، ملخصا.
* : القول المختصر : ص 5 ب 1 ح 13 مرسلا، وقال " يقع اختلاف عند موت خليفة فيخرج المهدي من المدينة وهو من أهلها، هاربا إلى مكة فيأتيه ناس من أهل مكة فيخرجونه وهو كاره فيبايعونه بين الركن والمقام ".
* : صواعق ابن حجر : ص 165 ب 11 ف 1 كما في أبي داود بتفاوت يسير، مرسلا.
* : برهان المتقي : ص 115 117 ب 4 ف 2 ح 16 و 18 عن عرف السيوطي، الحاوي.
* : كنز العمال : ج 11 ص 135 ح 30932 كما في أبي داود، عن أحمد، وأبي داود، والحاكم، عن أم سلمة :
وفي : ج 14 ص 265 ح 38668 عنهم أيضا.
* : مرقاة المفاتيح : ص 180 عن أبي داود.
* : ذخائر المواريث : ج 4 ص 293 ح 11775 كما في عبد الرزاق، عن أبي داود، مرسلا عن أم سلمة:
* : إسعاف الراغبين : ص 147 كما في أبي داود بتفاوت يسير، مرسلا.
* : عون المعبود : ج 11 ص 375 ح 4266 عن أبي داود، وقال في ص 376 " قال الطيبي رحمه الله : وهو المهدي بدليل إيراد هذا الحديث أبو داود في باب المهدي ".
وفي : ص 379 ح 4267 وح 4268 عنه أيضا.
* : ينابيع المودة : ص 431 ب 72 عن مشكاة المصابيح، وقال " رواه أبو داود، ورواه أحمد، وأبو يعلى، والبيهقي، كما في جواهر العقدين ".
* : الإذاعة : ص 117 عن أحمد، وقال " رواه أبو داود أيضا. والحديث وإن كان ليس فيه تصريح بذكر المهدي، إلا أن أبا داود ذكره في أبوابه، ورواه الحاكم في المستدرك أيضا قال الشوكاني : وفي الصحيح أيضا طرف منه، وأخرجه أيضا الطبراني في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح ".
* : العطر الوردي : ص 64 عن أبي داود، إلى قوله " فيبايعونه بين الركن والمقام ".
وفي : ص 66 وقال " رواه أبو داود وغيره " إلى قوله " ويعمل في الناس بسنة نبيهم ( صلى الله عليه وسلم )".
* : التاج الجامع للأصول : ج 5 ص - 341 ب 7 عن أبي داود، وفي هامشه " بسند رجاله رجال الصحيح ".
* : المغربي : ص 503 عن مقدمة ابن خلدون، وقال في رده على تشكيك ابن خلدون به ص 504 وأقول قد أغنانا بإقراره أن رجال الحديث رجال الصحيحين، وأنه لا مطعن فيهم ولا مغمز عن إيراد أقوال أهل النقد فيهم، وعن تقرير ما يثبت صحة الحديث، إذ أعلى الصحيح ما رواه الشيخان أو كان على شرطهما وإن لم يخرجاه كهذا الحديث ".
وفي : ص 567 ح 49 كما في الحاكم بتفاوت يسير، وقال " رواه ابن أبي شيبة، والطبراني في الكبير، وابن عساكر ".
* : العمدة : ص 433 ح 911 عن الجمع بين الصحاح.
* : ملاحم ابن طاووس : ص 63 ب 126 عن نعيم، وقال " وروى حديثا آخر عن أبي ثور وعبد الرزاق وابن معاذ، عن معمر، عن قتادة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " تأتيه عصائب العراق وأبدال الشام، فيبايعونه بين الركن والمقام ".
وفي : ص 69 ب 146 عن نعيم.
* : كشف الغمة : ج 3 ص 269 عن بيان الشافعي.
* : غاية المرام : ص 697 ب 141 ح 48 عن الجمع بين الصحاح.
وفي : ص 702 ب 141 ح 127 عن بيان الشافعي.
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 694 ب 54 ح 12 عن الجمع بين الصحاح.
وفي : ص 710 ب 54 ح 91 عن بيان الشافعي.
* : البحار : ج 51 ص 88 ب 1 عن كشف الغمة.
14) " لابد من نزول عيسى عليه السلام إلى الأرض، ولا بد أن يظهر بين يديه علامات وفتن. فأول ما يخرج ويغلب على البلاد الأصهب، يخرج من بلاد الجزيرة، ثم يخرج من بعده الجرهمي من الشام، ويخرج القحطاني من بلاد اليمن، قال كعب الأحبار : بينما هؤلاء والثلاثة قد تغلبوا على مواضعهم بالظلم، وإذ قد خرج السفياني من دمشق، وقيل :إنه يخرج من واد بأرض الشام ( ومعه أخواله من بني كلب ) واسمه معاوية بن عتبة، وهو ربعة من الرجال، دقيق الوجه، جهوري الصوت، طويل الانف، عينه اليمنى يحسبه من يراه يقول أعور، ويظهر الزهد، فإذا اشتدت شكوته محا الله الايمان من قلبه، وسفك الدماء، ويعطل الجمعة والجماعة، ويكثر في زمانه الكفر والفسق في كل البلاد، حتى يفجر الفساق، ويكثر القتل في الدنيا، فعند ذلك يجتمعون ( كذا ) أهل مكة إلى السفياني يخوفونه عقوبة الله عز وجل، فيأمر بقتلهم وقتل العلماء والزهاد في جميع الآفاق، بعند ذلك يجتمعون إلى رجل من قريش، له اتصال برسول الله صلى الله عليه وسلم لهلاك السفياني، ويتصل بمكة ويكونون على عدد أهل بدر، ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا، ثم تجتمع إليه المؤمنون، وينكسف القمر ثلاث ليالي متواليات، ثم يظهر المهدي بمكة فيبلغ خبره إلى السفياني فيجيش إليه ثلاثين ألفا وينزلون بالبيداء، فإذا استقروا خسف الله بهم وتأخذهم الأرض إلى أعناقهم، حتى لا يفلت منهم إلا رجلان يمران، فيخبر السفياني، فإذا وصلوا إلى عسكره أصابهما كما أصابهم، ثم يخسف بأحد الرجلين الآخر حول الله وجهه إلى قفاه، فيغنم المهدي أموالهم، فذلك قوله تعالى ( ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب " [14].
المصادر :
* : قصص الأنبياء : محمد بن عبيد الكسائي : على ما في عقد الدرر.
* : عقد الدرر : ص 79 ب 4 ف 2 وقال " وذكر الإمام أبو الحسن محمد بن عبيد الكسائي في قصص الأنبياء عليهم السلام عن كعب الأحبار رضي الله عنه أنه قال : ولم يسنده إلى النبي صلى الله عليه وآله 0
15) " يسير ملك المغرب إلى ملك المشرق فيقتله، فيبعث جيشا إلى المدينة فيخسف بهم، ثم يبعث جيشا فيسبي ناسا من أهل المدينة، فيعوذ عائذ من ( في ) الحرم فيجتمع الناس إليه كالطير الواردة المتفرقة حتى يجتمع إليه ثلاثمائة وأربعة عشر رجلا، فيهم نسوة، فيظهر على كل جبار وابن جبار، ويظهر من العدل ما يتمنى له الاحياء أمواتهم، فيحيا سبع سنين. ثم ما تحت الأرض خير مما فوقها"[15].
المصادر :
* : الطبراني، الأوسط : على ما في مجمع الزوائد.
* : مجمع الزوائد : ج 7 ص 315 عن الطبراني في الأوسط، عن أم سلمة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
* عرف السيوطي، الحاوي : ج 2 ص 61 كما في مجمع الزوائد، عن الطبراني في الأوسط، وفيه " يسير ملك المشرق إلى ملك المغرب. فينشأ ناس. وأربعة عشر ".
* : برهان المتقي : ج 117 ب 4 ف 2 ح 19 عن عرف السيوطي بتفاوت يسير.
* : الإذاعة : ص 119 كما في عرف السيوطي بتفاوت يسير، عن الطبراني في الأوسط 0
16) " يجئ البربر حتى ينزلوا بين فلسطين والأردن، فتسير إليهم جموع المشرق والشام حتى ينزلوا الجابية، ويخرج رجل من ولد صخر في ضعف فيلقى جيوش المغرب على ثنية بيسان فيردعهم عنها، ثم يلقاهم من الغد فيردعهم عنها، فينحازون وراها، ثم يلقاهم في اليوم الثالث فيردعهم إلى عين الريح، فيأتيهم موت رئيسهم فيفترقون ثلاث فرق، فرقة ترتد على أعقابها، وفرقة تلحق بالحجاز، وفرقة تلحق بالصخري فيسير إلى بقية جموعهم حتى يأتي ثنية فيق فيلتقون عليها فيدال عليهم الصخري، ثم يعطف إلى جموع المشرق والشام فيلقاهم فيدال عليهم ما بين الجابية والخربة حتى تخوض الخيل في الدماء، ويقتل أهل الشام رئيسهم وينحازون إلى الصخري فيدخل دمشق فيمثل بها. وتخرج رايات من المشرق مسودة فتنزل الكوفة فيتوارى رئيسهم فيها فلا يدرى موضعه فيتحير ذلك الجيش ثم يخرج رجل كان مختفيا في بطن الوادي فيلي أمر ذلك الجيش، وأصل مخرجه غضب مما صنع الصخري بأهل بيته، فيسير بجنود المشرق نحو الشام، ويبلغ الصخري مسيره إليه فيتوجه بجنود أهل المغرب إليه فيلتقون بجبل الحصى فيهلك بينهما عالم كثير ويولي المشرقي منصرفا ويتبعه الصخري فيدركه بقرقيسيا عند مجمع النهرين، فيلتقيان فيفرغ عليهما الصبر فيقتل من جنود المشرقي من كل عشرة سبعة، ثم يدخل جنود الصخري الكوفة فيسوم أهلها الخسف. ويوجه جندا من أهل المغرب إلى من بإزائه من جنود المشرق فيأتونه بسبيهم، فإنه لعلى ذلك إذ يأتيه خبر ظهور المهدي بمكة فيقطع إليه من الكوفة بعثا يخسف به " قال أرطاة : ويكون بين أهل المغرب وأهل المشرق بقنطرة الفسطاط سبة أيام فيلتقون بالعريش فتكون الدبرة على أهل المشرق حتى يبلغوا الأردن ثم يخرج عليهم السفياني بعد. وكان الروم الذين كانوا بحمص كانوا يتخوفون عليها البربر ويقولون : ويلك يا تمرة من بربر " [16].
المصادر :
* : ابن حماد : ص 73 حدثنا الحكم بن نافع، عن جراح، عن أرطاة بن المنذر قال : ولم يسنده إلى النبي صلى الله عليه وآله.
* : ملاحم ابن طاووس : ص 49 ب 82 آخره، عن ابن حماد، وليس في سنده " أرطاة بن المنذر ".
ملاحظة : " من الواضح أن هذه الرواية وأمثالها ليست أحاديث عن النبي صلى الله عليه وآله وأنها من قول أرطاة أو مما نسب إليه، ومما يشهد لذلك قوله في آخرها : وكان الروم الخ. وقد أوردنا أمثال هذه الروايات لورودها في المصادر مع أحاديث المهدي عليه السلام 0
17) وينادي منادي الجرحى على القتلى ودفن الرجال، وغلبة الهند على السند، وغلبة القفص على السعير، وغلبة القبط على أطراف مصر، وغلبة أندلس على أطراف أفريقية. وغلبة الحبشة على اليمن. وغلبة الترك على خراسان. وغلبة الروم على الشام. وغلبة أهل أرمينية. وصرخ الصارخ بالعراق : هتك الحجاب وافتضت العذراء، وظهر علم اللعين الدجال. ثم ذكر خروج القائم عليه السلام [17]
المصادر :
* : مناقب ابن شهرآشوب : ج 2 ص 274 مرسلا عن علي عليه السلام :
* : البحار : ج 41 ص 319 ب 114 ح 42 عن مناقب ابن شهرآشوب، وفيه (. . وغلبة أهل أرمينية على أرمينية )
18) إذا أراد الله أن يظهر آل محمد، بدأ الحرب من صفر إلى صفر، وذلك أوان خروج المهدي عليه السلام. قال ابن عباس : يا أمير المؤمنين، ما أقرب الحوادث الدالة على ظهوره ؟ فدمعت عيناه وقال : إذا فتق بثق في الفرات، فبلغ أزقة الكوفة، فليتهيأ شيعتنا للقاء القائم [18]
المصادر :
* : كتاب عبد الله بن بشار : على ما في الصراط المستقيم.
* : الصراط المستقيم : ج 2 ص 258 ب 11 ف 11 - عن كتاب عبد الله بن بشار رضيع الحسين عليه السلام مرسلا :
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 578 ب 32 ف 55 ح 742 - 743 - عن الصراط المستقيم.
19) ثم يقع التدابر في ( و ) الاختلاف بين أمراء العرب والعجم، فلا يزالون يختلفون إلى أن يصير الامر إلى رجل من ولد أبي سفيان - إلى أن قال عليه السلام - ثم يظهر أمير الامرة وقاتل الكفرة السلطان المأمول، الذي تحير في غيبته العقول، وهو التاسع من ولدك يا حسين، يظهر بين الركنين، يظهر على الثقلين ولا يترك في الأرض الادنين ( دمين )، طوبى للمؤمنين الذين أدركوا زمانه ولحقوا أوانه، وشهدوا أيامه، ولاقوا أقوامه[19]
المصادر :
* : كتاب الغيبة، الفضل بن شاذان : على ما في كشف النوري.
* : كشف النوري : ص 221 - 222 - وقال : أخرج أبو محمد الفضل بن شاذان النيسابوري المتوفى في حياة أبي محمد العسكري والد الحجة عليه السلام في كتابه في الغيبة : حدثنا الحسن بن رباب قال حدثنا أبو عبد الله عليه السلام حديثا طويلا عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال في آخره :
* : منتخب الأثر : ص 466 ف 6 ب 10 ح 2 - عن كشف النوري. وفيه ( حدثنا الحسن بن محبوب عن علي بن رباب )
20) إذا خرجت خيل السفياني إلى الكوفة، بعث في طلب أهل خراسان، ويخرج أهل خراسان في طلب المهدي، فيلتقي هو والهاشمي برايات سود، على مقدمته شعيب بن صالح، فيلتقي هو وأصحاب السفياني بباب إصطخر، فتكون بينهم ملحمة عظيمة، فتظهر الرايات السود، وتهرب خيل السفياني، فعند ذلك يتمنى الناس المهدي ويطلبونه[20]
المصادر :
* : ابن حماد : ص 86 - حدثنا الوليد بن مسلم، ورشدين بن سعد، عن ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن أبي رومان، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال - :وفي : ص 88 - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن بريدة، أنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، أنا أبو زيد عبد الرحمن بن حاتم المرادي بمصر سنة ثمانين ومائتين ثنا نعيم بن حماد، ثم بقية سنده، وفيه ( يلتقي السفياني والرايات السود، فيهم شاب من بني هاشم في كفه اليسرى خال، وعلى مقدمته رجل من بني تميم يقال له شعيب بن صالح، بباب إصطخر، فتكون بينهم ملحمة ).
* : عقد الدرر : ص 127 ف 5 - عن رواية ابن حماد الثانية، وفيه (. . يلتقي السفياني ذا الرايات السود).
* : عرف السيوطي، الحاوي : ج 2 ص 69 - عن رواية ابن حماد الأولى، وفيه (فيلتقي هو والسفياني).
* : جمع الجوامع : ج 2 ص 103 - عن رواية ابن حماد الأولى.
* : الفتاوى الحديثية : ص 29 - كما في رواية ابن حماد الثانية مرسلا، وفيه (. . مقتلة عظيمة ).
* : برهان المتقي : ص 152 ب 7 ح 26 - عن عرف السيوطي، الحاوي.
* : كنز العمال : ج 14 ص 588 ح 39667 - عن رواية ابن حماد الأولى.
* : المغربي : ص 532 - عن رواية ابن حماد الأولى، كما في عرف السيوطي، وقال (. . فانظر إلى حديث الرايات، كم له من طريق، بعضها صحيح، وبعضها حسن، وبعضها ضعيف، ثم تأمل هل يمكن أن يحكم عليه بأنه لا أصل له مع وجود هذه الطرق الكثيرة المتباينة المخارج).
وفي : ص 579 ح 88 - عن رواية ابن حماد الأولى.
ملاحظة : ( وجود سند الطبراني إلى ابن حماد في مخطوطة ابن حماد يدل على عدم دقة هذه النسخة التي عندنا وهي نسخة مكتبة المتحف البريطاني التي أصلها من تركيا، ولم نر نسخة حيدر آباد أو نسخة دمشق فلعلهما أدق).
21) يظهر السفياني على الشام، ثم يكون بينهم وقعة بقرقيسيا حتى تشبع طير السماء وسباع الأرض من جيفهم، ثم يفتق عليهم فتق من خلفهم فتقبل طائفة منهم حتى يدخلوا أرض خراسان، وتقبل خيل السفياني في طلب أهل خراسان فيقتلون شيعة آل محمد بالكوفة، ثم يخرج أهل خراسان في طلب المهدي. [21]
المصادر :
* : ابن حماد : ص 82 - حدثنا الوليد ورشدين، عن ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن أبي رومان، عن علي قال :
* : الحاكم : ج 4 ص 501 - كما في ابن حماد بتفاوت يسير، بسنده إليه : - وأخبرني محمد بن المؤمل، ثنا الفضل بن محمد الشعراني، ثنا نعيم بن حماد، ثنا الوليد ورشدين ( قالا ) ثنا ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن أبي رومان، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : - وفيه (. . ثم ينفتق).
* : عقد الدرر : ص 87 ب 4 ف 2 - عن الحاكم بتفاوت يسير.
* : كنز العمال : ج 11 ص 284 ح 31537 - عن ابن حماد، وفيه (. . وتقبل خيل السفياني في طلب أهل خراسان في طلب المهدي )
22) إذا اختلف الرمحان بالشام، لم تنجل إلا عن آية من آيات الله. قيل :وما هي يا أمير المؤمنين ؟ قال : رجفة تكون بالشام، يهلك فيها أكثر من مائة ألف، يجعلها الله رحمة للمؤمنين وعذابا على الكافرين. فإذا كان ذلك، فانظروا إلى أصحاب البراذين الشهب المحذوفة، والرايات الصفر، تقبل من المغرب حتى تحل بالشام، وذلك عند الجزع الأكبر والموت الأحمر. فإذا كان ذلك، فانظروا خسف قرية من دمشق يقال لها حرستا. فإذا كان ذلك، خرج ابن آكلة الأكباد من الوادي اليابس، حتى يستوي على منبر دمشق. فإذا كان ذلك، فانتظروا خروج المهدي (عليه السلام) [22]
المصادر :
* : النعماني : ص 305 - 306 ب 18 ح 16 - أخبرنا علي بن أحمد، عن عبيد الله بن موسى، عن محمد بن موسى قال : أخبرني أحمد بن أبي أحمد المعروف بأبي جعفر الوراق، عن إسماعيل بن عياش، عن مهاجر بن حكيم، عن المغيرة بن سعيد عن أبي جعفر الباقر عليه السلام أنه قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام :
* : البدء والتاريخ : ج 2 ص 177 - قال ( وفيما خبر عن علي بن أبي طالب صلوات الله عليه في ذكر الفتن بالشام قال : ( فإذا كان ذلك خرج ابن آكلة الأكباد على أثره، ليستولي على منبر دمشق، فإذا كان ذلك فانتظروا خروج المهدي).
* : غيبة الطوسي : ص 277 - ( أخبرنا جماعة ) عن أبي المفضل الشيباني، عن أبي نعيم نصر بن عصام بن المغيرة العمري، عن أبي يوسف يعقوب بن نعيم عمرو قرقارة الكاتب، عن أحمد بن محمد الأسدي، عن محمد بن أحمد، عن إسماعيل بن عباس، عن مهاجر بن حكيم، عن معاوية بن سعيد، عن أبي جعفر محمد بن علي قال : قال علي بن أبي طالب عليه السلام : وفيه (. . رمحان. . فهو آية قيل ثم مه ؟ قال ثم رجفة. . مائة ألف يجعله. . الشهب والرايات. . حتى تحل بالشام، فإذا كان ذلك فانتظروا خسفا بقرية من قرى الشام. . خرشنا، وإذا كان ذلك فانتظروا ابن آكلة الأكباد بوادي اليابس).
* : الخرائج : ج 3 ص 1151 ب 20 ح 58 - كما في غيبة الطوسي بتفاوت يسير، مرسلا عن أمير المؤمنين عليه السلام وفيه (. . بالوادي اليابس).
* : العدد القوية : ص 76 ح 127 - كما في غيبة الطوسي بتفاوت يسير، مرسلا عن علي عليه السلام وفيه (. . فانتظروا ابن آكلة الأكباد بالوادي اليابس، ثم تظلكم فتنة مظلمة عمياء منكشفة، لا يغبو ( لا ينجو ) منها إلا النومة، قيل : وما النومة ؟ قال : الذي لا يعرف الناس ما في نفسه ).
* : منتخب الأنوار المضيئة : ص 29 ف 3 - عن الخرائج.
* : فرائد فوائد الفكر : ص 14 ب 5 - بعضه، كما في غيبة الطوسي بتفاوت يسير، مرسلا عنه عليه السلام.
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 730 ب 34 ف 6 ح 69 - عن غيبة الطوسي بتفاوت في السند.
* : البحار : ج 52 ص 216 ب 25 ح 73 - عن غيبة الطوسي بتفاوت يسير.
وفي : ص 253 ب 25 ح 144 - عن النعماني.
* : بشارة الاسلام : ص 53 ب 2 - عن غيبة الطوسي
23) من يضمن لي موت عبد الله أضمن له القائم، ثم قال : إذا مات عبد الله لم يجتمع الناس بعده على أحد، ولم يتناه هذا الامر دون صاحبكم إن شاء الله، ويذهب ملك السنين، ويصير ملك الشهور والأيام، فقلت يطول ذلك ؟ قال : كلا [23]
المصادر :
* : الفضل بن شاذان : على ما في غيبة الطوسي.
* : غيبة الطوسي : ص 271 - عنه ( الفضل ) عن عثمان بن عيسى، عن درست بن أبي منصور، عن عمار بن مروان، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول :
* : الخرائج : ج 3 ص 1163 ب 20 ح 63 - أوله، كما في غيبة الطوسي، مرسلا عن الصادق عليه السلام :
* : العدد القوية : ص 77 ح 130 - مرسلا عن الصادق عليه السلام، وفيه ( من يضمن لي موت عبد الله أضمن له قيام القائم، لا تجتمع الناس بعده على أحد).
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 728 ب 34 ف 6 ح 59 - عن غيبة الطوسي بتفاوت يسير.
* : البحار : ج 52 ص 210 ب 25 ح 54 - عن النعماني.
* : بشارة الاسلام : ص 118 ب 7 - عن غيبة الطوسي.
17- بي عدالتي و هرج و مرج در حكومتهاي پيش از ظهور
1) " كيف أنت يا عوف، إذا افترقت هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة، واحدة في الجنة وسائرهن في النار، قلت : ومتى ذلك يا رسول الله ؟ قال : إذا كثرت الشرط، وملكت الإماء، وقعدت الحملان على المنابر، واتخذ القرآن مزامير، وزخرفت المساجد ورفعت المنابر، واتخذ الفئ دولا، والزكاة مغرما، والأمانة مغنما، وتفقه في الدين لغير الله، وأطاع الرجل امرأته وعق أمه وأقصى أباه، ولعن آخر هذه الأمة أولها، وساد القبيلة فاسقهم، وكان زعيم القوم أرذلهم، وأكرم الرجل اتقاء شره، فيومئذ يكون ذلك، ويفزع الناس يومئذ إلى الشام يعصمهم من عدوهم، قلت : وهل يفتح الشام ؟ قال : نعم وشيكا، ثم تقع الفتن بعد فتحها، ثم تجئ فتنة غبراء مظلمة، ثم يتبع الفتن بعضها بعضها، حتى يخرج رجل من أهل بيتي يقال له المهدي فإن أدركته فاتبعه وكن من المهتدين " [24]
المفردات : وقعدت الحملان : أي حكم المسلمين الأطفال. واتخذ الفئ دولا : احتكرت ثروات المسلمين بين فئة خاصة.
المصادر :
* : الطبراني : ج 18 ص 51 ح 91 حدثنا يحيى بن عبد الباقي، ثنا يوسف بن عبد الرحمن المروروذي، ثنا أبو تقي عبد الحميد بن إبراهيم الحمصي، ثنا معدان بن سليم الحضرمي، عن عبد الرحمن بن نجيح، عن أبي الزاهرية، عن جبير بن نفير، عن عوف بن مالك قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
* : مجمع الزوائد : ج 7 ص 323 كما في كنز العمال، عن الطبراني، وقال " قلت روى ابن ماجة طرفا من أوله ".
* : كنز العمال : ج 11 ص 183 ح 31144 عن الطبراني بتفاوت.
* : منتخب كنز العمال : هامش مسند أحمد ج 5 ص 404 عن الطبراني بتفاوت يسير.
* : منتخب الأثر : ص 146 ف 2 ب 1 ح 11 عن منتخب كنز العمال.
ملاحظة : " ستأتي أحاديث نوضح المقصود بهذا الحديث تحت عنوان : لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين، وفي أحاديث بلاد العرب في عصر ظهور المهدي عليه السلام. كما وردت أحاديث عديدة في هذا المعجم وغيره تبين المقصود بالفرقة الناجية ".
2) " لا يخرج المهدي حتى يكفر بالله جهرة " * [25]
المصادر :
* : ابن حماد : ص 91 حدثنا يحيى بن اليمان، عن المنهال بن خليفة، عن مطر الوراق قال : ولم يسنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
* : ملاحم ابن طاووس : ص 78 ب 172 عن فتن ابن حماد.
3) " سيجئ أقوام في آخر الزمن وجوههم وجوه الآدميين، وقلوبهم قلوب الشياطين، أمثال الذئاب الضواري، ليس في قلوبهم شئ من الرحمة، سفاكون للدماء، لا يرعوون عن قبيح، إن بايعتهم واربوك، وإن تواريت عنهم اغتابوك، وإن حدثوك كذبوك، وإن ائتمنتهم خانوك، صبيهم عارم، وشابهم شاطر، وشيخهم لا يأمر بمعروف ولا ينهى عن منكر. الاعتزاز بهم ذل، وطلب ما في أيديهم فقر. الحليم فيهم غاو، والآمر فيهم بالمعروف متهم، والمؤمن فيهم مستضعف والفاسق فيهم مشرف، ألسنة فيه بدعة والبدعة فيهم سنة، فعند ذلك يسلط الله عليهم شرارهم، فيدعو خيارهم فلا يستجاب لهم"[26]
المفردات : لا يرعوون : لا ينزجرون ولا يكفون. واربوك : خدعوك. العارم : الشرير الشرس. الشاطر: الداهية الخبيث. الغاوي : الضال.
المصادر :
الطبراني، الصغير : ج 2 ص 39 حدثنا محمد بن علي الصائغ المكي، حدثنا محمد بن معاوية النيسابوري، حدثنا محمد بن سلمة الحراني، عن خصيف، عن مجاهد، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
* : أمالي الشجري : ج 2 ص 257 بسنده إلى الطبراني، وفيه ". إن تابعتهم واربوك. الاغترار بهم ذل ".
* : مجمع الزوائد : ج 7 ص 326 عن الطبراني بتفاوت يسير.
* : جامع الأخبار : ص 129 ف 88 مرسلا، وفيه ". لا يتناهون عن منكر فعلوه. وإن حدثتهم كذبوك. والحليم بينهم غادر، والغادر بينهم حليم. ونسائهم شاطر. الالتجاء إليهم خزي، والاعتداد بهم ذل. فعند ذلك يحرمهم الله قطر السماء في أوانه، وينزله في غير أوانه، يسلط عليهم شرارهم فيسومونهم سوء العذاب يذبحون أبناءهم ويستحيون نساءهم ".
* : مستدرك النوري : ج 11 ص 375 ب 49 ح 16 عن جامع الأخبار.
4)" يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق، كما تداعى الاكلة على قصعتها، قال قلنا : يا رسول الله، أمن قلة بنا يومئذ ؟ قال : أنتم يومئذ كثير، ولكن تكونون غثاء كغثاء السيل، ينتزع المهابة من قلوب عدوكم، ويجعل في قلوبكم الوهن قال قلنا : وما الوهن ؟ قال : حب الحياة وكراهية الموت " [27]
المصادر :
* : الطيالسي : ص 133 ح 992 حدثنا أبو داود قال : حدثنا أبو الأشهب، عن عمرو بن عبيد التميمي العبسي، عن ثوبان مولى النبي صلى الله عليه وسلم قال : بتفاوت يسير، وقال " قال يونس : وروي هذا الحديث عن ابن فضالة، عن مرزوق أبي عبد الله، عن أبي أسماء، عن ثوبان، عن النبي صلى الله عليه وسلم :
* : أحمد : ج 5 ص 278 حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو النضر، ثنا ابن المبارك، ثنا مرزوق أبو عبد الله الحمصي، أنا أبو أسماء الرحبي، عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
* : أبو داود : ج 4 ص 111 ح 4297 كما في أحمد بتفاوت، وفيه ". فقال قائل. ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن ".
* : العقوبات، ابن أبي الدنيا : 162 على ما في هامش الفردوس، وهامش الطبراني، الكبير.
* : الروياني : ص 125 كما في الطيالسي بتفاوت، بسند آخر، عن ثوبان :
* : ملاحم ابن المنادي : ص 36 كما في الطيالسي بتفاوت يسير، بسند آخر، عن ثوبان مولى رسول الله : مرفوعا، وقال " هكذا يرويه عبد الله بن صالح، فيكون أول الكلام كأنه من كلام ثوبان نفسه، ثم يصير بعد ذلك مسندا من قبل قوله : فقالوا عن قلة يا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ".
وفيها : كما في الطيالسي بتفاوت يسير، بسند آخر، عن ثوبان مولى رسول الله :
* : الطبراني، الكبير : ج 2 ص 101 ح 1452 أوله، بسند آخر، عن ثوبان :
* : حلية الأولياء : ج 1 ص 182 كما في أبي داود بتفاوت يسير، بسند آخر، عن ثوبان :
* : دلائل النبوة : ج 6 ص 534 كما في أبي داود بتفاوت يسير، بسنده إليه، ثم بسنده :
* : الفردوس : ج 5 ص 527 ح 8977 عن ثوبان : وفيه ". يوشك الأمم. ولينزعن الله المهابة من قلوبكم، وليقذفن في قلوبكم الوهن، حب الدنيا وكراهية الموت " وقال في هامشه " قال الألباني : وهذا الاسناد لا بأس به في المتابعات فإن ابن جابر ثقة من رجال الصحيحين، وشيخه أبو عبد السلام مجهول لكنه لم يتفرد به، فقد تابعه أبو أسماء الرحبي عن ثوبان به ".
* : مصابيح البغوي : ج 3 ص 460 ح 4134 كما في أبي داود بتفاوت يسير، من حسانه عن ثوبان : وفيه ". فقال قائل ".
* : أمالي الشجري : ج 2 ص 273 كما في أبي داود بتفاوت يسير، ونقص بعض ألفاظه، بسند آخر عن ثوبان :
* : تاريخ ابن عساكر : ج 8 ص 97 ح 2 على ما في هامش الطبراني الكبير، وهامش الفردوس.
* تهذيب ابن عساكر : ج 6 ص 370 عن أبي داود بتفاوت يسير، وقال " رواه أبو داود بهذا اللفظ عن المترجم وكناه بأبي عبد السلام عن ثوبان، ورواه الحافظ من طريقين بلفظه ".
* : جامع الأصول : ج 10 ص 405 ف 2 ح 7460 عن أبي داود بتفاوت يسير.
5) اقعد فقد سمع الله كلامك وعلم ما أردت، والله ما المسؤول عنه بأعلم من السائل، ولكن لذلك علامات وهيئات يتبع بعضها بعضا كحذو النعل بالنعل، وإن شئت أنبأتك، بها ؟ قال : نعم يا أمير المؤمنين.
فقال عليه السلام : احفظ فإن علامة ذلك، إذا أمات الناس الصلاة، وأضاعوا الأمانة واستحلوا الكذب، وأكلوا الربا، وأخذوا الرشا، وشيدوا البنيان، وباعوا الدين بالدنيا، واستعملوا السفهاء، وشاوروا النساء، وقطعوا الأرحام، واتبعوا الأهواء واستخفوا بالدماء، وكان الحلم ضعفا، والظلم فخرا، وكانت الامراء فجرة، والوزراء ظلمة، والعرفاء خونة، والقراء فسقة، وظهرت شهادة الزور، واستعلن الفجور، وقول البهتان، والاثم والطغيان، وحليت المصاحف، وزخرفت المساجد، وطولت المنارات، وأكرمت الأشرار، وازدحمت الصفوف، واختلفت القلوب، ونقضت العهود، واقترب الموعود. وشارك النساء أزواجهن في التجارة حرصا على الدنيا، وعلت أصوات الفساق واستمع منهم، وكان زعيم القوم أرذلهم، واتقي الفاجر مخافة شره، وصدق الكاذب، وائتمن الخائن. واتخذت القيان والمعازف، ولعن آخر هذه الأمة أولها، وركب ذوات الفروج السروج، وتشبه النساء بالرجال، والرجال بالنساء، وشهد الشاهد من غير أن يستشهد، وشهد الآخر قضاء لذمام بغير حق عرفه وتفقه لغير الدين، وآثروا عمل الدنيا على الآخرة، ولبسوا جلود الضأن على قلوب الذئاب وقلوبهم أنتن من الجيف وأمر من الصبر، فعند ذلك الوحا الوحا، ثم العجل العجل، خير المساكن يومئذ بيت المقدس، وليأتين على الناس زمان يتمنى أحدهم أنه من سكانه.
فقام إليه الأصبغ بن نباتة فقال : يا أمير المؤمنين من الدجال ؟ فقال : ألا إن الدجال صائد بن الصيد، فالشقي من صدقه، والسعيد من كذبه، يخرج من بلدة يقال لها أصفهان، من قرية تعرف باليهودية، عينه اليمنى ممسوحة، والعين الأخرى في جبهته تضئ كأنها كوكب الصبح، فيها علقة كأنها ممزوجة بالدم، بين عيينة مكتوب كافر، يقرؤه كل كاتب وأمي، يخوض البحار وتسير معه الشمس، بين يديه جبل من دخان، وخلفه جبل أبيض يري الناس أنه طعام، يخرج حين يخرج في قحط شديد تحته حمار أقمر، خطوة حماره ميل، تطوى له الأرض منهلا منهلا، لا يمر بماء إلا غار إلى يوم القيامة، ينادي بأعلى صوته يسمع ما بين الخافقين من الجن والإنس والشياطين يقول : إلي أوليائي ( أنا الذي خلق فسوى وقدر فهدى، أنا ربكم الاعلى ). وكذب عدو الله، إنه أعور يطعم الطعام ويمشي في الأسواق، وإن ربكم عز وجل ليس بأعور، ولا يطعم ولا يمشي ولا يزول. تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.
ألا وإن أكثر أتباعه يومئذ أولاد الزنا، وأصحاب الطيالسة الخضر، يقتله الله عز وجل بالشام على عقبة تعرف بعقبة أفيق لثلاث ساعات مضت من يوم الجمعة على يد من يصلي المسيح عيسى بن مريم عليه السلام خلفه ألا إن بعد ذلك الطامة الكبرى.
قلنا : وما ذلك يا أمير المؤمنين ؟ قال : خروج دابة ( من ) الأرض من عند الصفا معها خاتم سليمان بن داود، وعصى موسى عليهم السلام، يضع الخاتم على وجه كل مؤمن فينطبع فيه : هذا مؤمن حقا، ويضعه على وجه كل كافر فينكتب هذا كافر حقا، حتى أن المؤمن لينادي : الويل لك يا كافر، وأن الكافر ينادي طوبى لك يا مؤمن، وددت أني اليوم كنت مثلك فأفوز فوزا عظيما.
ثم ترفع الدابة رأسها فيراها من بين الخافقين بإذن الله جل جلاله وذلك بعد طلوع الشمس من مغربها فعند ذلك ترفع التوبة، فلا توبة تقبل ولا عمل يرفع ( ولا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا ).
ثم قال عليه السلام : لا تسألوني عما يكون بعد هذا فإنه عهد عهده إلي حبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله أن لا أخبر به غير عترتي.
قال النزال بن سبرة : فقلت لصعصعة بن صوحان : يا صعصعة ما عنى أمير المؤمنين عليه السلام بهذا ؟ فقال صعصعة : يا ابن سبرة إن الذي يصلي خلفه عيسى بن مريم عليه السلام هو الثاني عشر من العترة، التاسع من ولد الحسين بن علي عليه السلام، وهو الشمس الطالعة من مغربها يظهر عند الركن والمقام فيطهر الأرض ويضع ميزان العدل فلا يظلم أحد أحدا.
فأخبر أمير المؤمنين عليه السلام أن حبيبه رسول الله صلى الله عليه وآله عهد إليه أن لا يخبر بما يكون بعد ذلك غير عترته الأئمة صلوات الله عليهم أجمعين [28]
المصادر :
* : كمال الدين : ج 2 ص 525 - 528 ب 47 ح 1 - حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق رضي الله عنه قال : حدثنا عبد العزيز بن يحيى الجلودي بالبصرة قال : حدثنا الحسين بن معاذ قال :حدثنا قيس بن حفص قال : حدثنا يونس بن أرقم، عن أبي سيار الشيباني، عن الضحاك بن مزاحم، عن النزال بن سبرة قال : خطبنا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فحمد الله عز وجل وأثنى عليه وصلى على محمد وآله، ثم قال : سلوني أيها الناس قبل أن تفقدوني -ثلاثا - فقام إليه صعصعة بن صوحان فقال : يا أمير المؤمنين متى يخرج الدجال ؟ فقال له علي عليه السلام : - ورواه أيضا بسند آخر عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وآله.
* : الخرائج : ج 3 ص 1133 ب 20 ح 53 - كما في كمال الدين بتفاوت يسير وتقديم وتأخير، بسنده إلى الصدوق، ثم بسنده، وفيه (. . المنارة. . وكان رئيس. . واتخذت القينات. . صائد بن الصائد. . فينطبع ).
* : مختصر بصائر الدرجات : ص 30 - 32 - كما في كمال الدين بتفاوت، بسنده إلى الصدوق. وفي سنده ( الحسن بن معاذ، بدل الحسين بن معاذ ) وفيه (. . وإمارات وهنات. . وكان العلم ضعيفا. . وتشبه النساء بالرجال. . والأخرى في جهته ).
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 522 ب 32 ف 17 ح 407 - عن مختصر بصائر الدرجات، ملخصا.
* : الايقاظ من الهجعة : ص 322 ب 10 ح 31 - بعضه، عن كمال الدين، وفيه (. . يقتله الله بالشام على يدي من يصلي. . ) إلى قوله ( فعند ذلك ترفع التوبة )، وقال : ( ورواه الراوندي في العلامات الدالة على صاحب الزمان عليه السلام عن الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين مثله ).
* : البحار : ج 52 ص 192 - 195 ب 25 ح 26 - عن كمال الدين.
* : نور الثقلين : ج 1 ص 781 ح 358 - بعضه، عن كمال الدين.
وفي : ج 4 ص 97 ح 101 - عنه أيضا.
وفي : ج 5 ص 506 ح 41 - بعضه، عنه أيضا.
* : مستدرك النوري : ج 12 ص 326 - 327 ب 39 ح 1 - عن مختصر بصائر الدرجات.
* : بشارة الاسلام : ص 41 - 43 ب 1 - عن كمال الدين.
* : منتخب الأثر : ص 427 ف 6 ب 2 ح 8 - عن الخرائج.
* : ملاحم ابن المنادي : ص 64 - حدثني الحسين بن الحباب بن مخلد، قال : نبأ أبو هشام محمد بن زيد الرفاعي، ثم حدثني أحمد بن محمد بن عبد الله بن صدقة قال : نبأ علي بن المنذر الطريقي قال : نبأ محمد بن الفضل قال : نبأ عمارة بن القعقاع يقولها ثلاث مرات، فقام إليه صعصعة بن صوحان العبدي فقال : يا أمير المؤمنين متى يخرج الدجال فقال : - كما في كمال الدين بتفاوت يسير.
* : الداني : ص 135 - 136 - أخبرنا عبد الله بن موهب المكتب قال : حدثنا عتاب بن هارون، قال : حدثنا عبيد الله بن الفضل قال : حدثنا محمد بن الفضل الهمداني قال : حدثنا أبو نعيم محمد بن يحيى الطوسي قال : حدثنا إبراهيم بن موسى الفراء الرازي قال : حدثنا زيد بن الحباب قال : حدثنا عيسى بن الأشعث، عن جويبر، عن النزال بن سبرة قال : خطبنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه على المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : - بعضه، كما في كمال الدين بتفاوت.
* : عقد الدرر : ص 291 ب 12 ف 3 - بعضه، وقال ( أخرجه الإمام أبو عمرو الداني في سننه ورواه الإمام أبو الحسين أحمد بن المنادي في كتاب الملاحم).
6)" لا تقوم الساعة حتى يبعث الله أمراء كذبة، ووزراء فجرة، وأمناء خونة، وقراء فسقة، سمتهم سمت الرهبان، وليس لهم رعية ( أو قال رعة ) فليلبسهم الله فتنة غبراء مظلمة، يتهوكون فيها تهوك اليهود في الظلم " [29]
المفردات : سمتهم : أي هيئتهم المعنوية الظاهرة مثل الرهبان. ويتهوكون فيها : أي يتهورون في الفتنة ويتخبطون مثل اليهود.
المصادر :
* : البزار : على ما في كشف الهيثمي، ومجمع الزوائد.
* : أمالي الشجري : ج 2 ص 257 قال : أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عمر بن عبد الله بن رشتة قراءة عليه قال : حدثنا أبو الطيب عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله العطار إملاء يوم الاثنين بالبصرة لثمان خلون من جمادى الآخرة سنة سبع وستين وثلاثمائة قال : حدثنا العباس بن حماد بن فضالة قال : حدثنا عمرو بن أبي الحارث قال : حدثنا عبد الملك بن عبد العزيز، عن كوثر بن حليم، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : وفيه " والذي نفس محمد بيده. وأعوانا. سيماهم سيماء. قلوبهم أنتن من الجيفة. يفتح الله بهم. فتهاوكون فيها كتهاوك اليهود في الظلمة، والذي نفس محمد بيده لينقضن الاسلام عروة عروة حتى لا يقال الله الله، لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليسلطن الله عليكم شراركم فليسومنكم سوء العذاب، ثم يدعو خياركم فلا يستجاب لهم ".
وفي : ص 264 بنفس السند، وفيه " عمرو بن أبي البحار. كوثر بن حكيم ".
* : كشف الهيثمي : ج 2 ص 237 ح 1601 عن البزار، وأورد سنده : حدثنا محمد بنعبد الرحيم، ثنا شبابة بن سوار، ثنا مغيرة بن مسلم، عن حبيب يعني ابن عمران الكلاعي، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ بن جبل قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
* : مجمع الزوائد : ج 5 ص 233 كما في أمالي الشجري بتفاوت يسير، عن البزار، وقال " وفيه حبيب بن عمران الكلاعي ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح ".
* : إرشاد القلوب : ج 1 ص 67 ب 16 مرسلا، وفيه ". يكون عليكم أمراء فجرة ووزراء خونة وعرفاء ظلمة وقراء فسدة وعباد جهال، يفتح الله عليهم. فيتيهون فيها كما تاهت اليهود، فحينئذ ينقض الاسلام عروة عروة. يقال الله الله ( كذا )"
7) " سيكون من بعدي خلفاء، ومن بعد الخلفاء أمراء، ومن بعد الامراء ملوك، ومن بعد الملوك جبابرة، ثم يخرج رجل من أهل بيتي يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا، ثم يؤمر القحطاني، فوالذي بعثني بالحق ما هو دونه " [30]
المصادر :
* : ابن حماد : ص 28 - حدثنا الوليد، عن ابن لهيعة، عن عبد الرحمن بن قيس بن جابر الصدفي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " يكون بعد الجبابرة رجل من أهل بيتي يملأ الأرض عدلا ثم القحطاني، بعده. ".
* : الطبراني، الكبير : ج 22 ص 375 ح 937 - حدثنا أبو عامر النحوي، ثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، ثنا حسين بن علي الكندي مولى جرير، عن الأوزاعي، عن قيس بن جابر الصدفي، عن أبيه، عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : -
* : فوائد أبي نعيم : على ما في بيان الشافعي، وعقد الدرر، ونور الابصار، والفصول المهمة، وفرائد فوائد الفكر.
* : أربعون أبي نعيم : على ما في كشف الغمة.
* : الاستيعاب : ج 1 ص 221 ح 288 - وقال " رواه ابن لهيعة، عن ابن ابنه ( كذا ) عبد الرحمن بن قيس بن جابر ( بن عبد الله ) الصدفي، عن ( أبيه ) عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم : - كما في ابن حماد، وفيه ". وبعد الامراء ملوك، وبعد الملوك جبابرة، وبعد الجبابرة يخرج رجل ".
* : الفردوس : ج 5 ص 456 ح 8731 كما في الاستيعاب، عن جابر الصدفي.
* : ابن مندة : على ما في عرف السيوطي، الحاوي، وأسد الغابة.
* : أبو موسى، محمد بن أبي بكر بن أبي عيسى الأصفهاني : على ما في أسد الغابة.
* : ابن عساكر : ج 4 ص 351 كما في الطبراني بتفاوت يسير، وقال " الحسين بن علي الكندي مولى بن جريح، روى عن الأوزاعي، عن قيس بن جابر الصدفي، عن أبيه، عن جده، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
* : أسد