اطلاعات همايش
اخبار
مقالات
مهمانان همايش
عکس

  مدخل های حقوقی در احادیث مهدوی (بخش اول)

مرجع : کمیته علمی همایش بین المللی دکترین مهدویت

1- حقوق بشر

1) أنتم أفضل من أصحاب القائم ، وذلك أنكم تمسون وتصبحون خائفين على إمامكم وعلى أنفسكم من أئمة الجور ، إن صليتم فصلاتكم في تقية ، وإن صمتم فصيامكم في تقية ، وإن حججتم فحجكم في تقية ، وإن شهدتم لم تقبل شهادتكم ، وعد أشياء من نحو هذا مثل هذه فقلت : فما نتمنى القائم عليه السلام إذا كان على هذا ؟ قال فقال لي : سبحان الله أما تحب أن يظهر العدل وتأمن السبل وينصف المظلوم [1]

المصادر :
* : الاختصاص : ص 20 - 21 - وعنه ( . . . ) عن محمد بن الحسن بن أحمد ، عن أحمد بن هلال ، عن أمية بن علي ، عن رجل قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : أيما أفضل ، نحن أو أصحاب القائم عليه السلام ؟ قال : فقال لي * : إثبات الهداة : ج 3 ص 557 ب‍ 32 ف‍ 33 ح‍ 604 - عن الاختصاص ، ملخصا . وفيه (وينصر المظلوم)
* : البحار : ج 52 ص 144 ب‍ 22 ح‍ 62 - عن الاختصاص .
ملاحظة : (مرجع الضمير في قول صاحب الاختصاص ) وعنه ( غير معلوم لان قبله بياض في أصل النسخة)

2) ثم قال أمير المؤمنين عليه السلام : وإني لأعرفهم وأعرف أسماءهم . ثم سماهم ، وقال : ثم يجمعهم الله عز وجل من مطلع الشمس إلى مغربها ، في أقل من نصف ليلة ، فيأتون مكة فيشرف عليهم أهل مكة فلا يعرفونهم فيقولون كبسنا أصحاب السفياني . فإذا تجلى لهم الصبح يرونهم طائعين مصلين فينكرونهم ، فعند ذلك يقيض الله لهم من يعرفهم المهدي عليه السلام وهو مختف ، فيجتمعون إليه فيقولون له أنت المهدي ؟ فيقول أنا أنصاري ، والله ما كذب ، وذلك أنه ناصر الدين ، ويتغيب عنهم ،فيخبرونهم أنه قد لحق بقبر جده عليهما السلام ، فيلحقونه بالمدينة ، فإذا أحس بهم رجع إلى مكة ( فلا يزالون به إلى أن يجيبهم ) فيقول لهم : إني لست قاطعا أمرا حتى تبايعوني على ثلاثين خصلة تلزمكم لا تغيرون منها شيئا ، ولكم علي ثمان خصال ، قالوا قد فعلنا ذلك ، فاذكر ما أنت ذاكر يا ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم . فيخرجون معه إلى الصفا فيقول : أنا معكم على أن لا تولوا ، ولا تسرقوا ، ولا تزنوا ، ولا تقتلوا محرما ، ولا تأتوا فاحشة ، ولا تضربوا أحدا إلا بحقه ، ولا تكنزوا ذهبا ولا فضة ولا تبرا ولا شعيرا ، ولا تأكلوا مال اليتيم ، ولا تشهدوا بغير ما تعلمون ، ولا تخربوا مسجدا ، ولا تقبحوا مسلما ، ولا تلعنوا مؤاجرا إلا بحقه ، ولا تشربوا مسكرا ، ولا تلبسوا الذهب ولا الحرير ولا الديباج ، ولا تبيعوها ربا ، ولا تسفكوا دما حراما ، ولا تغدروا بمستأمن ، ولا تبقوا على كافر ولا منافق ، وتلبسون الخشن من الثياب ، وتتوسدون التراب على الخدود ، وتجاهدون في الله حق جهاده ، ولا تشتمون ، وتكرهون النجاسة ، وتأمرون بالمعروف ، وتنهون عن المنكر . فإذا فعلتم ذلك فعلي أن لا أتخذ حاجبا ولا ألبس إلا كما تلبسون ، ولا أركب إلا كما تركبون ، وأرضى بالقليل ، وأملا الأرض عدلا كما ملئت جورا ، وأعبد الله عز وجل حق عبادته ، وأفي لكم وتفوا لي . قالوا : رضينا واتبعناك على هذا . فيصافحهم رجلا رجلا [2].

المصادر :
ملاحظة : ( لم نجد أصلا لهذا الحديث الطويل في مصادر الفريقين إلا مرسلة عقد الدرر ، ولكن جملة من مضامينه وفقراته وردت في روايات مسندة ، ولكن تفضيل الشام في عصر المهدي عليه السلام على المدينة المنورة لم نجده في رواية أخرى ولا نظن وجوده )
* : عقد الدرر : ص 90 - 99 ب‍ 4 ف‍ 2 - مرسلا عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قال : وفي : ص 137 - 138 ب‍ 6 - بعضه ، مرسلا .
وفي : ص 139 ب‍ 6 - بعضه ، مرسلا .
* : برهان المتقي : ص 76 - 77 ب‍ 1 ح‍ 14 و 15 - بعضه ، عن عقد الدرر ظاهرا .
* : فرائد فوائد الفكر : ص 10 ب‍ 4 - بعضه ، مرسلا عنه عليه السلام .
* : الهدية الندية : على ما في العطر الوردي .
* : العطر الوردي : ص 51 - بعضه ، عن الهدية الندية .
* : إلزام الناصب : ج 2 ص 178 - 213 - ( النسخة الأولى في نسخة : حدثنا محمد بن أحمد الأنباري قال : حدثنا محمد بن أحمد الجرجاني قاضي الري ، قال : حدثنا طوق بن مالك ، عن أبيه ، عن جده ، عن عبد الله بن مسعود ، رفعه إلى علي بن أبي طالب عليه السلام . .( خطبة البيان ) . وفيها : ( . . ثم يسير بالجيوش ، حتى يصير إلى العراق ، والناس خلفه وأمامه ، على مقدمته رجل اسمه عقيل ، وعلى ساقته رجل اسمه الحارث ، فيلحقه رجل من أولاد الحسن في اثني عشر ألف فارس ، ويقول : يا ابن العم ، أنا أحق منك بهذا الامر ، لأني من ولد الحسن ، وهو أكبر من الحسين ، فيقول المهدي : إني أنا المهدي . فيقول له : هل عندك آية أو معجزة أو علامة ، فينظر المهدي إلى طير في الهواء فيومئ إليه ، فيسقط في كفه ، فينطق بقدرة الله تعالى ، ويشهد له بالإمامة ، ثم يغرس قضيبا يابسا في بقعة من الأرض ليس فيها ماء فيخضر ويورق ، ويأخذ جلمودا كان في الأرض من الصخر ، فيفركه بيده ويعجنه مثل الشمع ، فيقول الحسني : الامر لك ، فيسلم وتسلم جنوده . . (.* : كشف النوري : ص 178 - 183 ف‍ 2 - عن عقد الدرر ، بتفاوت يسير .
* : الشيعة والرجعة : ج 1 ص 158 - عن إلزام الناصب .
* : منتخب الأثر : ص 154 ف‍ 2 ب‍ 1 ح‍ 43 - بعضه ، عن برهان المتقي

3) اللهم صل على محمد وآل محمد ، وفرج عن آل محمد ، واجعلهم أئمة يهدون بالحق وبه يعدلون ، وانصرهم وانتصر بهم ، وأنجز لهم ما وعدتهم ، وبلغني فتح آل محمد ، واكفني كل هول دونه ، ثم أقسم اللهم لي فيهم نصيبا خالصا . يا مقدر الآجال يا مقسم الأرزاق ، إفسح لي في عمري وابسط لي في رزقي . اللهم صل على محمد وآل محمد وأصلح لنا إمامنا واستصلحه ، وأصلح على يديه ، وآمن خوفه وخوفنا عليه ، واجعله اللهم الذي تنتصر به لدينك .
اللهم املا الأرض به عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا، وامنن به على فقراء المسلمين ، وأراملهم ومساكينهم، واجعلني من خيار مواليه وشيعته ، أشدهم له حبا وأطوعهم له طوعا ، وأنفذهم لامره ، وأسرعهم إلى مرضاته ، وأقبلهم لقوله ، وأقومهم بأمره ، وارزقني الشهادة بين يديه حتى ألقاك وأنت عني راض (]*

المصادر :
* : مصباح المتهجد : ص 639 - 640 - دعاء الموقف لعلي بن الحسين عليه السلام :
* : إقبال الأعمال : ص 364 - كما في مصباح المتهجد ، بتفاوت يسير . مرسلا عنه عليه السلام .
* : البلد الأمين : ص 250 - عن مصباح المتهجد .
* : مصباح الكفعمي : ص 670 - عن مصباح المتهجد .
* : البحار : ج 98 ص 234 ب‍ 2 ح‍ 4 - عن الاقبال

4) " علامة المهدي : أن يكون شديدا على العمال ، جوادا بالمال ، رحيما بالمساكين " [3]*
المفردات : العمال : الوزراء وكبار المسؤولين .

المصادر :
* : ابن حماد : ص 98 حدثنا فضيل بن عياض وابن عيينة جميعا ، عن ليث ، عن طاووس قال : ولم يسنده إلى النبي صلى الله عليه وآله .
وفي : ص 98 99 حدثنا ضمرة ، عن ابن شوذب ، عن مطر قال : ذكر عنده عمر بن عبد العزيز فقال : بلغنا أن المهدي يصنع شيئا لم يصنعه عمر بن عبد العزيز ، قلنا : ما هو ؟ قال : يأتيه رجل فيسأله فيقول : أدخل بيت المال فخذ ، فيدخل فيأخذ ، فيخرج فيرى الناس شباعا فيندم فيرجع إليه ، فيقول : خذ ما أعطيتني ، فيأبى ويقول : إنا نعطي ولا نأخذ " .
وفي : ص 99 حدثنا حميد الرواسي ، عن محمد بن مسلم ، عن إبراهيم بن ميسرة ، عن طاووس قال " إذا كان المهدي زيد المحسن في إحسانه ، وتيب على المسئ في إساءته ، وهو يبذل المال ويشد على العمال ، ويرحم المساكين " .
وفيها : حدثنا ابن عيينة ، عن إبراهيم بن ميسرة قال : قال طاووس : " وددت أني لا أموت حتى أدرك زمان المهدي ، يزاد المحسن في إحسانه ، ويتاب على المسئ " .
* : ابن أبي شيبة : ج 15 ص 199 ح‍ 19498 كما في رواية ابن حماد الثالثة بتفاوت يسير وتقديم وتأخير ، بسند رواية ابن حماد الثالثة ، وفي سنده " حميد بن عبد الرحمن " .
* : حلية الأولياء : كما في عرف السيوطي ، ولم نجده في فهارسه .
* : الداني : ص 101 كما في رواية ابن حماد الثانية بتفاوت يسير ، بسند آخر .
* : عقد الدرر : ص 168 ب‍ 8 كما في الداني بتفاوت يسير ، وقال " أخرجه الإمام أبو عمرو
عثمان بن سعيد المقري في سننه ، ورواه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد في كتاب الفتن " .
* : عرف السيوطي ، الحاوي : ج 2 ص 77 عن رواية ابن حماد الثانية ، عن مطر :
وفي : ص 78 عن رواية ابن حماد الثالثة ، وفيه " إذا كان المهدي يبذل المال ويشتد على العمال ويرحم المساكين " .
وفيها : عن في رواية ابن حماد الرابعة .
وفي : ص 80 عن ابن أبي شيبة .
وفيها : عن أبي نعيم في حلية الأولياء ، وفيه " عن إبراهيم بن ميسرة قال : قلت لطاووس :
عمر بن عبد العزيز هو المهدي ؟ قال : هو مهدي وليس به ، إنه لم يستكمل العدل كله " .
* : القول المختصر : ص 25 ب‍ 3 ح‍ 37 كما في ابن حماد . مرسلا .
* : برهان المتقي : ص 173 ب‍ 12 ح‍ 10 عن عرف السيوطي .
وفيها : ح‍ 11 عن عرف السيوطي .
* : فرائد فوائد الفكر : ص 5 ب‍ 2 عن ابن حماد.

5) يا بشر بن غالب من أحبنا لا يحبنا إلا لله جئنا نحن وهو كهاتين ، وقدر بين سبابتيه ، ومن أحبنا لا يحبنا إلا للدنيا فإنه إذا قام قائم العدل وسع عدله البر والفاجر [4]

المصادر :
* : المحاسن : ص 61 ب‍ 80 ح‍ 104 - عنه ( أحمد ) عن محمد بن عبد الحميد ، عن جماعة ، عن بشر بن غالب الأسدي قال : حدثني الحسين بن علي عليهما السلام قال قال لي :
* : البحار : ج 27 ص 90 ب‍ 4 ح‍ 43 - عن المحاسن

6) " إذا قام قائمنا عليه السلام قال : يا معشر الفرسان سيروا في وسط الطريق ، يا معشر الرجال سيروا على جنبي الطريق ، فأيما فارس أخذ على جنبي الطريق فأصاب رجلا عيب ألزمناه الدية ، وأيما رجل أخذ في وسط الطريق فأصابه عيب فلا دية له " *[5]

المصادر :
* : التهذيب : ج 10 ص 314 ب‍ 28 ح‍ 1169 - محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن حمزة بن زيد ، عن علي بن سويد ، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال :
* : وسائل الشيعة : ج 19 ص 181 ب‍ 9 ح‍ 35520 - عن التهذيب ، وفي سنده " حمزة بن بريد بدل حمزة بن زيد " وفيه " . . يا معشر الرجالة " .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 455 ب‍ 32 ف‍ 2 ح‍ 81 - أوله ، عن التهذيب ، وفي سنده " حمزة بن بزيع بدل حمزة بن زيد " وفيه " . . يا معشر الرجالة " .
* : ملاذ الأخيار : ج 16 ص 685 ح‍ 10 - عن التهذيب .

7) كان لي أن أقتل المولي ، وأجهز على الجريح ، ولكني تركت ذلك للعاقبة من أصحابي ، إن جرحوا لم يقتلوا ، والقائم له أن يقتل المولي ويجهز على الجريح [6]

المصادر :
* : النعماني : ص 231 ب‍ 13 ح‍ 15 - أخبرنا علي بن الحسين بهذا الاسناد : ( قال :حدثني محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن حسان الرازي ) عن محمد بن علي الكوفي ، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم ، عن أبي خديجة ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : ( إن عليا عليه السلام قال ).
* : البحار : ج 52 ص 353 ب‍ 27 ح‍ 110 - عن غيبة النعماني .
* : مستدرك الوسائل : ج 11 ص 54 ب‍ 22 ح‍ 6 - عن غيبة النعماني . وفيه : ( . . ولكن تركت . . للعافية).

2- حقوق بشر دوستانه


1) " يقدم القائم عليه السلام حيت يأتي النجف فيخرج إليه من الكوفة جيش السفياني وأصحابه والناس معه وذلك يوم الأربعاء ، فيدعوهم ويناشدهم حقه ، ويخبرهم أنه مظلوم مقهور ، ويقول : من حاجني في الله فأنا أولى الناس بالله ، إلى آخر ما تقدم من هذا - فيقولون : إرجع من حيث شئت لا حاجة لنا فيك ، قد خبرناكم واختبرناكم ، فيتفرقون من غير قتال . فإذا كان يوم الجمعة يعاود ، فيجئ سهم فيصيب رجلا من المسلمين فيقتله ، فيقال : إن فلانا قد قتل ، فعند ذلك ينشر راية رسول الله صلى الله عليه وآله ، فإذا نشرها انحطت عليه ملائكة بدر ، فإذا زالت الشمس هبت الريح له فيحمل عليهم هو وأصحابه ، فيمنحهم الله أكتافهم ويولون ، فيقتلهم حتى يدخلهم أبيات الكوفة ، وينادي مناديه : ألا لا تتبعوا موليا ولا تجهزوا على جريح ، ويسير بهم كما سار علي عليه السلام يوم البصرة " [7]

المصادر :
* : الغيبة للسيد علي بن عبد الحميد : على ما في البحار ، وإثبات الهداة .
* : البحار : ج 52 ص 387 - 388 ب‍ 27 ح‍ 205 - وبإسناده ( السيد علي بن عبد الحميد في كتاب الغيبة ) رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال :
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 585 ب‍ 32 ف‍ 59 ح‍ 794 - أوله ، عن البحار .

2) قال أمير المؤمنين عليه السلام وكأني أنظر إليهم والزي واحد والقد واحد والجمال واحد واللباس واحد كأنما يطلبون شيئا ضاع منهم فهم متحيرون في أمرهم حتى يخرج إليهم من تحت ستار الكعبة في آخرها رجل أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وآله خلقا وخلقا وحسنا وجمالا فيقولون أنت المهدي ؟ فيجيبهم ويقول أنا المهدي فيقول بايعوا على أربعين خصلة واشترطوا عشره خصال ، قال الأحنف يا مولاي وما تلك الخصال ؟ فقال أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام يبايعون على ألا يسرقوا ولا يزنوا ولا يقتلوا ولا يهتكوا حريما محرما ولا يسبوا مسلما ولا يهجموا منزلا ولا يضربوا أحدا بالحق ولا يركبوا الخيل الهماليج ولا يتمنطقوا بالذهب ولا يلبسوا الخز ولا يلبسوا الحرير ولا يلبسوا النعال الصرارة ولا يخربوا مسجدا ولا يقطعوا طريقا ولا يظلموا يتيما ولا يخيفوا سبيلا ولا يحتسبوا مكرا ولا يأكلوا مال اليتيم ولا يفسقوا بغلام ولا يشربوا الخمر ولا يخونوا أمانة ولا يخلفوا العهد ولا يحبسوا طعاما من بر أو شعير ولا يقتلوا مستأمنا ولا يتبعوا منهزما ولا يسفكوا دما ولا يجهزوا على جريح ويلبسون الخشن من الثياب ويوسدون التراب على الخدود ويأكلون الشعير ويرضون بالقليل ويجاهدون في الله حق جهاده ويشمون الطيب ويكرهون النجاسة . ويشرط لهم على نفسه ألا يتخذ صاحبا ويمشي حيث يمشون ويكون من حيث يريدون يرضى بالقليل ويملا الأرض بعون الله عدلا كما ملئت جورا يعبد الله حق عبادته يفتح له خراسان ويطيعه أهل اليمن وتقبل الجيوش أمامه من اليمن فرسان همدان وخولان وجده يمده بالأوس والخزرج ويشد عضده بسليمان على مقدمته عقيل وعلى ساقته الحرث ويكثر الله جمعه فيهم ويشد ظهره بمضر يسيرون أمامه ويخالف بجيلة وثقيف ومجمع وغداف ويسير بالجيوش حتى يترك وادي الفتن ويلحقه الحسني في اثني عشر ألفا فيقول له أنا أحق بهذا الامر منك فيقول له هات علامات دالة فيومي إلى الطير فيسقط على كتفه ويغرس القضيب الذي بيده فيخضر ويعشوشب فيسلم إليه الحسني الجيش ويكون الحسني على مقدمته وتقع الصيحة بدمشق إن أعراب الحجاز قد جمعوا لكم فيقول السفياني لأصحابه : ما يقول هؤلاء القوم ؟ فيقال له هؤلاء أصحاب ترك وإبل ونحن أصحاب خيل وسلاح فاخرج بنا إليهم [8].

المصادر :
* : فتن السليلي ؟ على ما في ملاحم ابن طاووس .
* : ملاحم ابن طاووس : ص 145 ب‍ 79 - عن فتن السليلي ، بسنده : حدثنا الحسن بن علي المالكي قال : حدثنا أبو النصر علي بن حميد الرافعي قال : حدثنا محمد بن الهيثم البصري قال : حدثنا سليمان بن عثماط النخعي قال : حدثنا سعيد بن طارق ؟ عن سلمة بن أنس ، عن الأصبغ بن نباتة قال : خطب أمير المؤمنين علي عليه السلام خطبة فذكر المهدي وخروج من يخرج معه وأسماءهم فقال له أبو خالد الحلبي صفه لنا يا أمير المؤمنين ؟ فقال علي عليه السلام :
* : منتخب الأثر : ص 183 ف‍ 2 ب‍ 3 ح‍ 5 - أوله عن ملاحم ابن طاووس

3- اقلیت های دینی

1) " بلغني أنه على يدي المهدي يظهر تابوت السكينة من بحيرة الطبرية حتى تحمل فتوضع بين يديه ببيت المقدس ، فإذا نظرت إليه اليهود أسلمت إلا قليلا منهم ، ثم يموت المهدي " *[9]

المصادر :
* : ابن حماد : ص 99 100 حدثنا يحيى بن سعيد العطار البصري ، عن سليمان بن عيسى قال : ولم يسنده إلى النبي صلى الله عليه وآله .
* : عقد الدرر : ص 147 ب‍ 7 عن ابن حماد ، بتفاوت يسير ، وليس فيه " ثم يموت المهدي "
وقال " أخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد في كتاب الفتن " .
* : عرف السيوطي ، الحاوي : ج 2 ص 83 كما في عقد الدرر ، عن ابن حماد ، وقال " وأخرج نعيم ، عن جعفر بن يسار الشامي قال : ولم نجده في ابن حماد عن الشامي .
* : القول المختصر : ص 24 ب‍ 3 ح‍ 34 مرسلا ، " يستخرج تابوت السكينة من غار أنطاكية " .
وفي : ص 25 ب‍ 3 ح‍ 48 كما في ابن حماد بتفاوت يسير ، مرسلا ، وليس فيه " ثم يموت المهدي " .
* : برهان المتقي : ص 157 ب‍ 8 ح‍ 8 عن عرف السيوطي .
ملاحظة : " مضافا إلى الأحاديث التسعة التي سنوردها في هذا الفصل عن اليهود ، فقد ورد ذكرهم في عدد آخر من الأحاديث في أماكن متفرقة مثل أحاديث الروم والدجال وأحاديث نزول عيسى عليه السلام وغيرها ".

2) " ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال ، فقالت أم شريك ، فأين المسلمون يومئذ يا رسول الله ؟ قال : ببيت المقدس يخرج حتى يحاصرهم ، وإمام الناس يومئذ رجل صالح ، فيقال صلى ( صل ) الصبح فإذا كبر ودخل فيها نزل عيسى بن مريم ، فإذا رآه ذلك الرجل عرفه فرجع يمشي القهقرى ، فيتقدم عيسى فيضع يده بين كتفيه ثم يقول : صل فإنما أقيمت لك ، فيصلي عيسى وراءه ثم يقول إفتحوا الباب فيفتحون الباب ، ومع الدجال يومئذ سبعون ألفا يهود ، كلهم ذو ساج وسيف محلا ، فإذا نظر إلى عيسى ذاب كما يذوب الرصاص وكما يذوب الملح في الماء ، ثم يخرج هاربا فيقول عيسى : إن لي فيك ضربة لن تفوتني بها فيدركه فيقتله ، فلا يبقى شئ مما خلق الله تعالى يتوارى به يهودي إلا أنطقه الله ، لا حجر ولا شجر ولا دابة إلا قال : يا عبد الله المسلم هذا يهودي فاقتله ، إلا الغرقد فإنها من شجرهم فلا ينطق . ويكون عيسى في أمتي حكما عدلا وإماما مقسطا ، يدق الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويترك الصدقة ، ولا يسعى على شاة . ويرفع ( ترفع ) الشحناء والتباغض ، وينزع حمة كل دابة حتى يدخل الوليد يده في في الحنش فلا يضره ، وتلقى الوليدة الأسد فلا يضرها ويكون في الإبل كأنه كلبها ، والذئب في الغنم كأنه كلبها . وتملا الأرض من الاسلام ، ويسلب الكفار ملكهم ، فلا يكون ملك إلا الاسلام ، وتكون الأرض كفاتورة الفضة فتنبت نباتها كما كانت على عهد آدم عليه السلام ، يجتمع النفر على القطف فيشبعهم ويجتمع النفر على الرمانة ، ويكون الثور بكذا وكذا من المال وتكون الفرس بالدريهمات " *[10]
المفردات : حمة كل دابة : أي إبرة سمها . الحنش : الحية السامة . فاتورة الفضة : السبيكة الخالصة .
القطف : العنقود من العنب وغيره . وقد يكون أصل " ولا يسعى على شاة " على وشاية ، أي لا يستمع وشاية بحق الآخرين ويتأثر بها كما يحدث للحكام غير المعصومين .

* . * 205 المصادر :
* : ابن حماد : ص 159 حدثنا نعيم ، ثنا ضمرة بن ربيعة ، عن يحيى بن أبي عمرو الشيباني ، عن عمرو بن عبد الله الحضرمي ، عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال :
* : ابن ماجة : ج 2 ص 1359 ح‍ 4077 حدثنا علي بن محمد ، ثنا عبد الرحمن المحاربي ، عن إسماعيل بن رافع ، أبي رافع ، عن أبي زرعة الشيباني ، يحيى بن أبي عمرو ، عن أبي أمامة الباهلي قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكان أكثر خطبته حديثا حدثناه عن الدجال ، وحذرناه ، فكان من قوله أن قال : وأورد حديثا طويلا سيأتي ذكره في أحاديث الدجال ، جاء فيه " فقالت أم شريك : يا رسول الله فأين العرب يومئذ ؟ قال : هم يومئذ قليل ، وجلهم ببيت المقدس وامامهم رجل صالح ، فبينما إمامهم قد تقدم يصلي بهم الصبح إذ نزل عليهم عيسى بن مريم الصبح ، فرجع ذلك الامام ينكص يمشي القهقرى ليتقدم عيسى يصلي بالناس ، فيضع عيسى يده بين كتفيه ثم يقول له : تقدم فصل فإنها لك أقيمت ، فيصلي بهم إمامهم ، فإذا انصرف قال عيسى ( عليه السلام ) إفتحوا الباب فيفتح ووراءه الدجال معه سبعون ألف يهودي ، كلهم ذو سيف محلى وساج ، فإذا نظر إليه الدجال ذاب كما يذوب الملح في الماء وينطلق هاربا ويقول عيسى ( عليه السلام ) إن لي فيك ضربة لن تسبقني بها ، فيدركه عند باب اللد الشرقي فيقتله ، فيهزم الله اليهود ، فلا يبقى شئ مما خلق الله يتوارى به يهودي إلا أنطق الله ذلك الشئ ، لا حجر ولا شجر ولا حائط ولا دابة ( إلا الغرقدة ، فإنها من شجرهم ، لا تنطق ) إلا قال يا عبد الله المسلم ، هذا يهودي ، فتعال أقتله . إلى آخر روايته ، شبيها برواية ابن حماد الأولى .
* : أحمد : ج 6 ص 462 بعضه ، بسند آخر ، عن أم شريك :
* : مسند عبد بن حميد : على ما في مسند مسلم .
* : مسلم : ج 4 ص 2266 ب‍ 20 ح‍ 2945 كما في أحمد ، بسند آخر عن جابر : وقال " وحدثناه محمد بن بشار وعبد بن حميد قالا : حدثا أبو عاصم ، عن ابن جريح ، بهذا الاسناد " .
* : أبو داود : ج 4 ص 177 ح‍ 4321 مختصرا ، بمعناه ، بسند آخر . عن النواس بن سمعان الكلابي :
وفيها : ح‍ 4322 بسند آخر ، عن أبي أمامة : وقال " نحوه ، وذكر الصلوات مثل معناه " .
* : ابن أبي عاصم : على ما في جمع الجوامع .
* : الترمذي : ج 5 ص 724 ب‍ 70 ح‍ 3930 كما في أحمد ، بسند آخر ، عن أم شريك
وقال " قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب " .
* : فتن السليلي : على ما في ملاحم ابن طاووس .
* : ابن خزيمة : على ما في عرف السيوطي ، وجمع الجوامع .
* : أبو عوانة : على ما في عرف السيوطي ، وجمع الجوامع ، ولم نجده في مسنده .
* : الثعلبي : على ما في العمدة .
* : الروياني : على ما في عرف السيوطي ، وجمع الجوامع .
* : البدء والتاريخ : ج 2 ص 190 بعضه ، مرسلا ، عن النبي صلى الله عليه وآله :
* : الحاكم : ج 4 ص 452 كما في أبي داود بتفاوت ، عن سمعان الكلابي :
* : تمام المروزي : على ما في جمع الجوامع .
* : أربعون أبي نعيم : على ما في كشف الغمة .
* : حلية الأولياء : ج 6 ص 108 بعضه ، بسند آخر ، عن أبي أمامة :
* : الزمخشري ، الفائق : ج 3 ص 59 بعضه ، مرسلا .
* : تهذيب ابن عساكر : ج 1 ص 191 كما في ابن ماجة بتفاوت ، وقال " وفي رواية أبي أمامة قال* : الضياء المقدسي ، المختارة : على ما في عرف السيوطي ، وجمع الجوامع .
* : بيان الشافعي : ص 499 ب‍ 7 بعضه ، عن ابن ماجة ، وقال " قلت هذا حديث صحيح ثابت ذكره ابن ماجة في كتابه عن أبي أمامة الباهلي قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وآله ، وهذا مختصره "
وفيه " . وإمامهم قد تقدم يصلي بهم الصبح " .
وفي : ص 518 519 ب‍ 22 بعضه ، بسنده إلى أبي نعيم ، ثم يسنده إلى أبي أمامة : وقال " قلت هذا حديث حسن ، هكذا رواه الحافظ أبو نعيم صاحب حلية الأولياء ، وقع إلينا عاليا بحمد الله " .
* : عقد الدرر : ص 157 ب‍ 7 بعضه ، وقال " أخرجه الحافظ أبو نعيم في كتاب الحلية " ولمنجده بهذا اللفظ في الحلية .وفي : ص 231 ب‍ 10 بعضه ، كما في رواية ابن ماجة بتفاوت يسير ، وقال " أخرجه الحافظ
أبو نعيم في كتاب الحلية ، وأخرجه الحافظ أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة في سننه أتم من هذا " . وفي : ص 267 ب‍ 12 ف‍ 2 وقال " أخرجه الحافظ أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة القزويني في سننه " .
* : المنار المنيف : ص 151 ف‍ 50 ح‍ 344 كما في ابن ماجة ، بعضه ، عن أبي نعيم ، وفيه " وإمامهم المهدي رجل صالح " .
* : الفصول المهمة : ص 295 ف‍ 12 عن بيان الشافعي ظاهرا .
* : عرف السيوطي ، الحاوي : ج 2 ص 65 كما في رواية عقد الدرر الثانية ، وقال " وأخرج ابن ماجة ، والروياني ، وابن خزيمة ، وأبو عوانة ، والحاكم ، وأبو نعيم واللفظ له ، عن أبي أمامة :
* : الدر المنثور : ج 2 ص 244 كما في ابن ماجة بتفاوت يسير ، وقال " وأخرج أبو داود ، وابن ماجة ، عن أبي أمامة الباهلي .
* : جمع الجوامع : ج 1 ص 954 كما في ابن ماجة بتفاوت ، عن نعيم بن حماد في الفتن وابن ماجة ، وابن أبي عاصم ، والروياني وابن خزيمة ، وأبي عوانة ، والحاكم ، وتمام ، والضياء المقدسي ، عن أبي أمامة :
* : الفتاوى الحديثية : ص 28 كما في عرف السيوطي ، وقال " وأخرج ابن ماجة ، والروياني وابن خزيمة ، وأبو عوانة ، والحاكم ، وأبو نعيم واللفظ له ، عن أبي أمامة :
* : برهان المتقي : ص 160 ب‍ 9 ح‍ 6 عن عرف السيوطي .
* : كنز العمال : ج 14 ص 292 ح‍ 38742 كما في ابن ماجة ، عن ابن خزيمة ، والحاكم ، والضياء المقدسي ، عن أبي أمامة
* : نور الابصار : ص 188 بعضه ، عن ابن ماجة ، وفيه " . وإمامهم المهدي " .
* : ينابيع المودة : ص 490 ب‍ 94 بعضه ، عن غاية المرام .
* : العطر الوردي : ص 72 بعضه ، كما في ابن ماجة بتفاوت يسير ، وقال " وروى مسلم ، وابن ماجة عن أم شريك " .
* : المغربي : ص 574 ح‍ 72 بعضه ، وفيه " وإمامهم المهدي رجل صالح " وقال " رواه ابن ماجة ، وابن خزيمة ، والروياني ، وأبو عوانة ، والحاكم ، والضياء في المختارة ، وأبو نعيم ، واللفظ له " .
* : تصريح الكشميري : ص 142 ح‍ 13 كما في رواية ابن ماجة بتفاوت يسير ، وقال " رواه ابن ماجة وإسناده قوي واللفظ له ، وساق أبو داود سنده وهو سند صحيح إلى أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه وذكر الصلوات مثل معناه يعني نحو حديث النواس بن سمعان ، وصححه ابن خزيمة ، ورواه الحاكم في المستدرك وقال : صحيح على شرط مسلم ، وأقره الذهبي ، وأورد الحافظ بن حجر جملا منه في فتح الباري مستشهدا بها فهو عنده حديث صحيح أو حسن " .
* : العمدة : ص 428 ح‍ 897 بعضه ، وقال " ومن تفسير الثعلبي في تفسير قوله تعالى " إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد " .
* : ملاحم ابن طاووس : ص 82 ب‍ 186 عن نعيم .
وفي : ص 151 ب‍ 81 كما في ابن حماد ، عن فتن السليلي ، بسند آخر عن أبي أمامة :
* : كشف الغمة : ج 3 ص 260 بعضه ، كما في ابن ماجة ، عن أربعين أبي نعيم .
وفي : ص 271 وص‍ 277 وص‍ 278 عن بيان الشافعي .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 599 ب‍ 32 ف‍ 2 ح‍ 65 عن كشف الغمة .
* : غاية المرام : ص 704 ب‍ 141 ح‍ 162 عن حلية الأولياء .
* : البحار : ج 51 ص 81 ب‍ 1 ح‍ 37 وص‍ 96 ب‍ 32 ح‍ 22 عن كشف الغمة .
* منتخب الأثر : ص 461 ف‍ 6 ب‍ 7 ح‍ 4 عن ينابيع المودة.

3) " بينما الشياطين مع الدجال يزاولون بعض بني آدم على متابعة الدجال ، فيأبى عليه من يأبى ، ويقول له بعضهم : إنكم شياطين وإن الله تعالى سيسوق إليه عيسى بن مريم بإيليا فيقتله ، فبينما أنتم على ذلك حتى ينزل عيسى بن مريم بإيليا وفيها جماعة من المسلمين وخليفتهم بعد ما يؤذن المؤذن لصلاة الصبح ، فيسمع المؤذن للناس عصعصة فإذا هو عيسى بن مريم ، فيهبط عيسى فيرحب به الناس ، ويفرحون بنزوله لتصديق حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم .ثم يقول للمؤذن أقم الصلاة ، ثم يقول له الناس صل لنا ، فيقول انطلقوا إلى إمامكم فيصلي لكم فإنه نعم الامام ، فيصلي بهم إمامهم ويصلي عيسى معهم ، ثم ينصرف الامام ويعطى عيسى الطاعة ، فيسير بالناس حتى إذا رآه الدجال ماع كما يميع ( . . ) ويمشي إليه عيسى فيقتله بإذن الله تعالى ، ويقتل معه من شاء . ثم يفترقون ويختبؤن تحت كل شجر وحجر حتى يقول الحجر : يا عبد الله يا مسلم تعال هذا يهودي ورائي فاقتله ، ويدعو الحجر مثل ذلك ، غير شجرة الغرقدة شجرة اليهود لا تدعو إليهم أحدا يكون عندها . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم . إنما أحدثكم هذا لتعقلوه وتفهموه وتعوه ، واعملوا عليه وحدثوا به من خلفكم .
وليحدث الآخر الآخر ، وإن فتنته أشد الفتن ، ثم تعيشوا ( كذا ) بعد ذلك ما شاء الله مع عيسى بن مريم " *[11]
المفردات : إيليا : اسم للقدس . عصعصة : قد تكون بمعنى الصوت الصلب الشديد لان عص بمعنى صلب واشتد . الفرقد : نوع من شجر الصحراء .

المصادر :
* : ابن حماد : ص 160 سويد بن عبد العزيز ، عن إسحاق بن أبي فروة ، وابن سابور ، جميعا عن مكحول ، عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه ، قال " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

4) " يبايع له الناس بين الركن والمقام ، يرد الله به الدين ، ويفتح له فتوح ، فلا يبقى على وجه الأرض ، إلا من يقول : لا إله إلا الله " *[12]

المصادر :
* : ابن المنادي : على ما في فرائد فوائد الفكر .
* : عقد الدرر : ص 222 ب‍ 9 ف‍ 3 عن أبي الحسن الربعي المالكي ، عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قصة المهدي عليه السلام :
* : فرائد فوائد الفكر : ص 9 ب‍ 4 كما في عقد الدرر بتفاوت يسير ، عن ابن المنادي ، مرسلا عن حذيفة : وفيه " فقال سلمان : من أي ولدك هو ، قال : من ولد ابني هذا وضرب على الحسين "

5) " يوشك من عاش منكم أن يلقى عيسى بن مريم إماما مهديا وحكما عدلا ، فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ، وتضع الحرب أوزارها [13]
المفردات : يضع الجزية : أي لا يقبل من أهل الكتاب إلا الاسلام أو القتال . تضع الحرب أوزارها : تحط أثقالها وتنتهي .

المصادر :
* : أحمد : ج 2 ص 411 ، حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، حدثنا محمد بن جعفر قال : حدثنا هشام بن حسان ، عن محمد ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
* : عبد بن حميد : على ما في الدر المنثور .
* : ابن أبي حاتم : على ما في الدر المنثور .
* : ابن مردويه : على ما في الدر المنثور .
* : البيهقي : ج 9 ص 180 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرني عبد الرحمن بن الحسن القاضي ثنا إبراهيم بن الحسين ، ثنا آدم بن أبي أناس ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد في قوله عز وجل " حتى تضع الحرب أوزارها " يعني حتى ينزل عيسى بن مريم .
* : الجامع لاحكام القرآن : ج 16 ص 228 في تفسيرها " قال مجاهد ، وابن جبير : هو خرو عيسى عليه السلام " .
* : الدر المنثور : ج 6 ص 47 وقال " وأخرج عبد بن حميد ، عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال " حتى تضع الحرب أوزارها ، قال خروج عيسى بن مريم " .
وفيها : كما في أحمد وقال " وأخرج عبد بن حميد ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه :
ملاحظة : " وردت روايات أخرى عن الأئمة من أهل البيت عليهم السلام تؤيد هذا المعنى ، منها ما رواه في الكافي ج 5 ص 10 ح‍ 2 قال " وبإسناده ، عن المنقري ، عن حفص بن غياث ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سأل رجل أبي صلوات الله عليه عن حروب أمير المؤمنين عليه السلام وكان السائل من محبينا فقال له أبو جعفر عليه السلام : بعث الله محمدا صلى الله عليه وآله بخمسة أسياف ثلاثة منها شاهرة فلا تغمد حتى تضع الحرب أوزارها ولن تضع الحرب أوزارها حتى تطلع الشمس من مغربها ، فإذا طلعت الشمس من مغربها آمن الناس كلهم في ذلك اليوم ، فيومئذ لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا . وسيف منها مكفوف ، وسيف منها مغمود سله إلى غيرنا وحكمه إلينا " إلى آخر الرواية التي تبين أحكام الأسياف الخمسة .وقد رواه في تفسير القمي ج 2 ص 320 وفي الخصال ص 275 ح‍ 18 وفي التهذيب ج 6 ص 136 ب‍ 59 ح‍ 230 بأسانيد أخرى ، ورواه في تحف العقول ص 288 عن الإمام الباقر عليه السلام ، مرسلا ، وفي البحار ج 19 ص 181 ب‍ 8 ح‍ 30 عن الكافي ، وفي ج 78 ص 166 ب‍ 22 ح‍ 3 عن تحف العقول ، وفي ج 100 ص 16 ب‍ 2 ح‍ 1 عن تفسير القمي.

6) " ينزل عيسى بن مريم عليه السلام عند انفجار الصبح ما بين مهرودين وهما ثوبان أصفران من الزعفران ، أبيض الجسم ، أصهب الرأس ، أفرق الشعر ، كأن رأسه يقطر دهنا . بيده حربة ، يكسر الصليب ، ويقتل الخنزير ، ويهلك الدجال ، ويقبض أموال القائم عليه السلام ، ويمشي خلفه أهل الكهف ، وهو الوزير الأيمن للقائم عليه السلام وحاجبه ونائبه ، ويبسط في المغرب والمشرق الامن من كرامة الحجة بن الحسن صلوات الله عليهما حتى يرتع الأسد مع الغنم والنمر مع البقر والذئب والغنم ، وتلعب الصبيان بالحيات .
ويتزوج عيسى بامرأة من غسان حتى يسود وجه من كان يقول ليس من البشر ، ويروه كيف يأكل ويشرب وينكح ، ويعمر في سبعين ألفا ، منهم أصحاب الكهف .ويجمع الكتب من أنطاكية حتى يحكم بين أهل المشرق والمغرب ، ويحكم بين أهل التوراة في توراتهم وأهل الإنجيل في إنجيلهم وأهل الزبور في زبورهم ، وأهل الفرقان بفرقانهم ، فيكشف الله له عن إرم ذات العماد ، والقصر الذي بناه سليمان بن داود قرب موته ، فيأخذ ما بهم ( بها ) من الأموال ويقسمها على المسلمين . ويخرج الله التابوت الذي أمر به أرميا أن يرميه في بحر طبرية : فيه بقية مما ترك آل موسى وآل هارون ، ورضاضة اللوح وعصا موسى وقبا هارون وعشرة أو صاع من المن ، وشرائح السلوى التي ادخرها ( كذا ) بنو إسرائيل لمن بعدهم ، فيستفتح بالتابوت المدن كما استفتح به من كان قبله ، وينشر الاسلام في المشرق والمغرب والجنوب والقبلة .
وذلك الوقت سنته كالشهر ، وشهره كالجمعة ، وجمعته كاليوم ، واليوم كالساعة ، والساعة لا بقاء لها . ثم تقبل ريح باردة صفراء ألين من الحرير مثل المسك ، فيقبض الله بها روح عيسى بن مريم عليه السلام " *[14]
المفردات : يعمر في سبعين ألفا : يزور البيت معتمرا مع سبعين ألفا .

المصادر :
* : كتاب لعمر بن إبراهيم الأوس : على ما في غاية المرام .
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 620 ب‍ 34 قال " الفاضل عمر بن إبراهيم الأوسي في كتابه عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال :
وفي : ص 692 ب‍ 54 بعضه ، عنه أيضا .
* : غاية المرام : ص 697 ب‍ 141 ح‍ 38 بعضه ، عنه أيضا.

7) " والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكما عدلا ، وإماما مقسطا ، يكسر الصليب ، ويقتل الخنزير ، ويضع الجزية ، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد " *[15]

المصادر :
* : عبد الرزاق : ج 11 ص 399 ح‍ 20840 أخبرنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب أنه سمع أبا هريرة يقول : قال رسول الله صلى الله عله وسلم :
وفي : ص 400 ح‍ 20843 أخبرنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن ابن طاووس ، عن أبيه يرويه قال ولم يسنده إلى النبي صلى الله عليه وآله " ينزل عيسى ابن مريم إماما هاديا ، ومقسطا عادلا ، فإذا نزل كسر الصليب وقتل الخنزير ، ووضع الجزية ، وتكون الملة واحدة ، ويوضع الامن في الأرض حتى أن الأسد ليكون مع البقر تحسبه ثورها ، ويكون الذئب مع الغنم تحسبه كلبها ، وترفع حمة كل ذات حمة ، حتى يضع الرجل ( يده ) على رأس الحنش فلا يضره . وحتى تفر الجارية الأسد ، كما يفر ولد الكلب الصغير ، ويقوم الفرس العربي بعشرين درهما ، ويقوم الثور بكذا وكذا ، وتعود الأرض كهيئتها على عهد آدم ، ويكون القطف يعني العنقاد يأكل منه النفر ذو العدد ، وتكون الرمانة يأكل منها النفر ذو العدد " .
وفي : ص 401 ح‍ 20844 أخبرنا عبد الرزاق ، عن معمر عن زيد بن أسلم ، عن رجل ، عن أبي هريرة : قال ، ولم يسنده أيضا " لا تقوم الساعة حتى ينزل عيسى بن مريم إماما مقسطا ( . . ) قريش الامارة ( كذا ) ويقتل الخنزير ، ويكسر الصليب ، وتوضع الجزية ، وتكون السجدة واحدة لرب العالمين ، وتضع الحرب أوزارها ، وتملا الأرض من الاسلام كما تملأ الآبار من الماء ، وتكون الأرض كفاتور الورق ، يعني المائدة ، وترفع الشحناء والعداوة ، ويكون الذئب في الغنم كأنه كلبها ، ويكون الأسد في الإبل كأنه فحلها " .
* : ابن حماد : ص 162 كما في رواية عبد الرزاق الأولى ، عنه .
وفيها : كما في رواية عبد الرزاق الثانية ، عنه ، إلى قوله " بعشرين درهما " .
وفيها : كما في رواية عبد الرزاق الثالثة ، عنه ، وفيه " . ويبتز قريش الامارة . الأرض كفادورة الورق".
وفي : ص 163 ابن عيينة ، عن الزهري ، عن ابن المسيب ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " يوشك أن ينزل فيكم ابن مريم حكما مقسطا ، يكسر الصليب ، ويقتل الخنزير ، وتوضع الجزية ، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد " .
* : ابن أبي شيبة : ج 15 ص 144 ح‍ 19341 بسند ابن حماد الأخير وفيه " لا تقوم الساعة حتى ينزل عيسى بن مريم حكما مقسطا وإماما عادلا فيكسر . ويضع " .
* : أحمد : ج 2 ص 240 كما في رواية ابن حماد الأخيرة ، بسنده .
وفي : ص 394 بسند آخر عن أبي هريرة : بتفاوت .
وفي : ص 482 بسند آخر عن أبي هريرة بتفاوت أيضا .
* : البخاري : ج 3 ص 107 كما في رواية عبد الرزاق الأولى بتفاوت يسير ، بسند آخر عن أبي هريرة :
وفي : ص 178 كما في رواية ابن أبي شيبة ، بسند آخر عن أبي هريرة : وليس فيه " وإمام عدلا " .
وفي : ج 4 ص 205 كما في رواية عبد الرزاق الأولى بتفاوت يسير ، وبسند آخر عن أبي هريرة : وزاد فيه " حتى تكون السجدة الواحدة خيرا من الدنيا وما فيها " .
* : مسلم : ج 1 ص 135 ب‍ 71 ح‍ 242 كما في رواية البخاري الأولى ، وبسنده . ثم ذكر له طرقا أخرى جميعها تلتقي في الزهري ، وقال " وفي رواية ابن عيينة : إماما ومقسطا وحكما عدلا . وفي رواية يونس : حكما عادلا ولم يذكر إماما مقسطا . وفي حديث صالح : حكما مقسطا ، كما قال الليث ، وفي حديثه من الزيادة : وحتى تكون السجدة الواحدة خيرا من الدنيا وما فيها " .
وفي : ص 136 ح‍ 243 بسند آخر إلى أبي هريرة : وفيه " والله لينزلن ابن مريم حكما عادلا ، فليكسرن الصليب ، وليقتلن الخنزير ، وليضعن الجزية ولتتركن القلاص فلا يسعى عليها ، ولتذهبن الشحناء والتباغض والتحاسد ، وليدعون إلى المال فلا يقبله أحد " .
* : ابن ماجة : ج 2 ص 1363 ب‍ 33 ح‍ 4078 عن ابن أبي شيبة ، وفيه " . وإماما عدلا " .
* : الترمذي : ج 4 ص 506 ب‍ 54 ح‍ 2233 كما في رواية عبد الرزاق الأولى بتفاوت يسير ، بسند آخر ، عن أبي هريرة : وقال " هذا حديث حسن صحيح " .
* : مشكل الآثار : ج 1 ص 27 كما في عبد الرزاق بسند آخر ، عن أبي هريرة :
وفي : ص 28 كما في رواية مسلم الثانية ، بسند آخر عن أبي هريرة :
* : ترتيب ابن حبان : ج 8 ص 288 ح‍ 6779 كما في رواية عبد الرزاق الأولى ، وقال " قال أبو حاتم رضي الله عنه : سمع هذا الخبر ليث بن سعد ، عن سعيد المقبري ، عن عطاء بن ميناء ، عن أبي هريرة : وسمعه عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ، فالطريقان جميعا محفوظان " .
* : الحاكم : على ما في سند البيهقي ، ولم نجده في فهارسه .
* : الهروي في الغريبين : على ما في نهاية ابن الأثير .
* : الداني : ص 142 كما في رواية عبد الرزاق الأولى ، بسند آخر ، عن أبي هريرة ، وليس فيه " وإماما مقسطا " .
* : البيهقي : ج 1 ص 244 كما في رواية الداني ، بسندين آخرين ، وقال " رواه البخاري ومسلم جميعا عن قتيبة " .
* : نهاية ابن الأثير : ج 5 ص 197 عن الهروي في الغريبين ، وفيه " ينزل عيسى بن مريم عليه السلام فيضع الجزية " وقال " أي يحمل الناس على دين الاسلام ، فلا يبقى ذمي تجري عليه الجزية " .
* : مشكاة المصابيح : ج 3 ص 46 ب‍ 5 ف‍ 1 ح‍ 5505 كما في رواية البخاري الثالثة ، وقال " متفق عليه " .
وفيها : ح‍ 5506 عن رواية مسلم الثانية .
* : جمع الجوامع : ج 1 ص 866 عن أحمد ، والبخاري ، ومسلم ، والترمذي ، وابن ماجة ، عن أبي هريرة :
* : كنز العمال : ج 14 ص 322 ح‍ 38842 عن أحمد ، والبخاري ، ومسلم ، والترمذي ، وابن ماجة ، عن أبي هريرة :
* : المنهاج في شعب الايمان : ج 1 ص 425 أوله ، كما في رواية مسلم الثانية بتفاوت يسير ، مرسل.ا

8) " المهدي يبعث بقتال الروم ، يعطى فقه عشرة ، يستخرج تابوت السكينة من غار بأنطاكية فيه التوراة التي أنزل الله تعالى على موسى عليه السلام ، والإنجيل الذي أنزل الله عز وجل على عيسى عليه السلام ، يحكم بين أهل التوراة بتوراتهم ، وبين أهل الإنجيل بإنجيلهم " *[16]

المصادر :
* : ابن حماد : ص 98 حدثنا أبو يوسف المقدسي ، عن صفوان بن عمرو ، عن عبد الله بن بشير الخثعمي ، عن كعب قال : ولم يسنده إلى النبي صلى الله عليه وآله .
* : عرف السيوطي ، الحاوي : ج 2 ص 75 أوله ، عن نعيم بن حماد .
* : برهان المتقي : ص 157 ب‍ 8 ح‍ 9 عن عرف السيوطي .
* : ملاحم ابن طاووس : ص 67 ب‍ 137 عن نعيم بن حماد بتفاوت يسير ، وفي سنده " عبد الله بن يسير الحمصي " وفيه " . يبعث بعثا لقتال الروم فيرسل معه عشرة تستخرج " .
ملاحظة : " أوردنا أحاديث أنطاكية في أحاديث الروم لان بعضها يذكر نزولهم فيها ، وبعضها يذكر أن المهدي عليه السلام يرسل من يستخرج التوراة والإنجيل الأصليين من غارها وتكون آية للروم فيكفون عن قتاله أول الأمر ، وستأتي بقية أحاديث أنطاكية في محلها من أحاديث الأئمة عليهم السلام ".

9) المهدي من ذريتي ، يظهر بين الركن والمقام ، وعليه قميص إبراهيم ، وحلة إسماعيل ، وفي رجله نعل شيث ، والدليل عليه قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : عيسى بن مريم ينزل من السماء ، ويكون مع المهدي من ذريتي ، فإذا ظهر فاعرفوه ، فإنه مربوع القامة ، حلك سواد الشعر ، ينظر من عين ملك الموت ، يقف على باب الحرم فيصيح بأصحابه صيحة ، فيجمع الله تعالى عسكره في ليلة واحدة ، وهم ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا من أقاصي الأرض ، ثم ذكر تفصيلهم وأماكنهم وبلادهم ، إلى أن قال : فيتقدم المهدي من ذريتي ، فيصلي إلى قبلة جده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ويسيرون جميعا إلى أن يأتوا بيت المقدس ، ثم ذكر الحرب بينه وبين الدجال ، وذكر أنهم يقتلون عسكر الدجال من أوله إلى آخره ، وتبقى الدنيا عامرة ، ويقوم بالقسط والعدل ، إلى أن قال : ثم يموت عيسى ، ويبقى المنتظر المهدي من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم فيسير في الدنيا وسيفه على عاتقه ، ويقتل اليهود والنصارى وأهل البدع [17]

المصادر :
* : المجموع الرائق من أزهار الحدائق : هبة الله بن أبي محمد الحسن الموسوي على ما في إثبات الهداة .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 587 ب‍ 32 ف‍ 61 ح‍ 804 - قال : روى السيد هبة الله بن أبي محمد الحسن الموسوي في كتاب الرائق من أزهار الحدائق قال : مما ظفرت به من خطب أمير المؤمنين عليه السلام ، مما نقلته من الخزائن الرضوية الطاووسية ، من كتاب يتضمن خطبا لأمير المؤمنين عليه السلام منها الخطبة اللؤلؤية . حدثنا أبو الحسن علي بن عبد الله ، عن أبيه ، عن يعقوب الجريمي ، عن أبي حبيش الهروي عن أبي عبد الله بن عبد الرزاق ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي سعيد الخدري ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، عن أمير المؤمنين عليه السلام وذكر خطبة طويلة جدا ، فيها علامات آخر الزمان ، وأخبار بمغيبات كثيرة منها دولة بني أمية وبني العباس وأحوال الدجال والسفياني ، إلى أن قال :
* : مستدرك الوسائل : ج 2 ص 321 ب‍ 49 ح‍ 21 ( الطبعة القديمة ) . وفي : ج 11 ص 377 ب‍ 49 ح‍ 21 ( الطبعة الجديدة ) عن المجموع الرائق .
* : الشيعة والرجعة : ج 1 ص 176 - 177 - عن المجموع الرائق .
* : المهدي الموعود المنتظر : ج 1 ص 110 و 111 - عن الشيعة والرجعة.

10) أقبلنا من صفين مع أمير المؤمنين صلوات الله عليه فنزل العسكر قريبا من دير نصراني ، إذ خرج علينا من الدير شيخ كبير جميل حسن الوجه ، حسن الهيئة والسمت ، ومعه كتاب في يده ، حتى أتي أمير المؤمنين صلوات الله عليه ، فسلم عليه بالخلافة ، فقال له علي عليه السلام : مرحبا يا أخي شمعون بن حمون ، كيف حالك رحمك الله . فقال : بخير يا أمير المؤمنين وسيد المسلمين ووصي رسول رب العالمين ، إني من نسل حواري أخيك عيسى بن مريم عليه السلام - وفي رواية أخرى أنا من نسل حواري أخيك عيسى بن مريم صلوات الله عليه - من نسل شمعون بن يوحنا ، وكان أفضل حواري عيسى بن مريم الاثني عشر وأحبهم إليه وآثرهم عنده ، وإليه أوصى عيسى وإليه دفع كتبه وعلمه وحكمته ، فلم يزل أهل بيته على دينه متمسكين بملته لم يكفروا ولم يبدلوا ولم يغيروا .
وتلك الكتب عندي إملاء عيسى بن مريم ، وخط أبينا بيده ، وفيه كل شئ يفعل الناس من بعده ملك ملك وما يملك ، وما يكون في زمان كل ملك منهم ، حتى يبعث الله رجلا من العرب من ولد إسماعيل بن إبراهيم خليل الله من أرض تدعى تهامة ، من قرية يقال لها مكة ، يقال له أحمد الانجل العينين المقرون الحاجبين ، صاحب الناقة والحمار والقضيب والتاج - يعني العمامة - له إثنا عشر اسما ، ثم ذكر مبعثه ومولده وهجرته ، ومن يقاتله ومن ينصره ومن يعاديه ، وكم يعيش ، وما تلقى أمته بعده إلى أن ينزل الله عيسى بن مريم من السماء ، فذكر في الكتاب ثلاثة عشر رجلا من ولد إسماعيل بن إبراهيم خليل الله صلى الله عليهم ، هم خير من خلق الله وأحب من خلق الله إلى الله ، وأن الله ولي من والاهم وعدو من عاداهم ، من أطاعهم اهتدى ومن عصاهم ضل ، طاعتهم لله طاعة ومعصيتهم لله معصية . مكتوبة فيه أسماؤهم وأنسابهم ونعتهم ، وكم يعيش كل رجل منهم ، واحدا بعد واحد ، وكم رجل منهم يستتر بدينه ويكتمه من قومه ، ومن يظهر حتى ينزل الله عيسى صلى الله عليه على آخرهم ، فيصلي عيسى خلفه ويقول إنكم أئمة لا ينبغي لاحد أن يتقدمكم ، فيتقدم فيصلي بالناس وعيسى خلفه إلى الصف الأول ، أولهم وأفضلهم وخيرهم ، له مثل أجورهم وأجور من أطاعهم واهتدى بهداهم . وفي النسخة الأولى ( وتسعة من ولد أصغرهما وهو الحسين واحدا بعد واحد ، آخرهم الذي يصلي عيسى بن مريم خلفه ، فيه تسمية كل من يملك منهم ومن يستتر بدينه ومن يظهر . فأول من يظهر منهم يملأ جميع بلاد الله قسطا وعدلا ويملك ما بين المشرق والمغرب حتى يظهره الله على الأديان كلها [18]

المصادر :
* : سليم بن قيس : ص 152 - 154 - أبان عن سليم قال :
* : عبد الرزاق : على ما في سند النعماني ، ولم نجده في فهارسه .
* : النعماني : ص 74 - 75 ب‍ 4 ح‍ 9 - ومن كتاب سليم بن قيس : ما رواه أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة ، ومحمد بن همام بن سهيل ، و عبد العزيز و عبد الواحد ابنا عبد الله بن يونس الموصلي ، عن رجالهم ، عن عبد الرزاق بن همام ، عن معمر بن راشد ، عن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس . وأخبرنا به من غير هذه الطرق هارون بن محمد قال : حدثني أحمد بن عبيد الله بن جعفر بن المعلى الهمداني قال : حدثني أبو الحسن عمرو بن جامع بن عمرو بن حرب الكندي قال : حدثنا عبد الله بن المبارك ، شيخ لنا كوفي ثقة قال : حدثنا عبد الرزاق بن همام شيخنا ، عن معمر ، عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم بن قيس الهلالي : - كما في كتاب سليم بتفاوت يسير .
* : الفضائل : ص 142 - 145 - عن سليم بن قيس بتفاوت .
* : الروضة في الفضائل : على ما في البحار وإثبات الهداة .
* : إثبات الهداة : ج 1 ص 179 ب‍ 7 ف‍ 7 ح‍ 59 - بعضه ، عن الروضة في الفضائل المنسوب إلى الصدوق .
وفي : ص 204 - 205 ب‍ 7 ف‍ 28 ح‍ 132 - أوله ، عن سليم بن قيس : -
وفي : ص 658 ب‍ 9 ف‍ 71 ح‍ 841 - بعضا آخر ، عن سليم بن قيس : -
* : البحار : ج 15 ص 236 - 239 ب‍ 2 ح‍ 57 - عن سليم بن قيس : -
وفي : ج 16 ص 84 - 85 ب‍ 6 ح‍ 1 - عن النعماني .
وفي : ج 36 ص 210 - 212 ب‍ 40 ح‍ 13 - عن النعماني .
وفي : ج 38 ص 51 - 54 ب‍ 58 ح‍ 8 - عن الفضائل والروضة بتفاوت .
* : العوالم : ج 15 الجزء 3 ص 85 - 86 ب‍ 4 ح‍ 1 - عن النعماني.

11) أرى والله أن معاوية خير لي من هؤلاء يزعمون أنهم لي شيعة ، ابتغوا قتلي وانتهبوا ثقلي وأخذوا مالي ، والله لئن آخذ من معاوية عهدا أحقن به دمى وأؤمن به في أهلي ، خير من أن يقتلوني فيضيع أهل بيتي وأهلي ، والله لو قاتلت معاوية لاخذوا بعنقي حتى يدفعوني إليه سلما ، والله لئن أسالمه وأنا عزيز خير من أن يقتلني وأنا أسير ، أو يمن علي فيكون سنة على بني هاشم آخر الدهر لمعاوية لا يزال يمن بها وعقبه على الحي منا والميت . قال : قلت : تترك يا ابن رسول الله شيعتك كالغنم ليس لها راع ؟ قال : وما أصنع يا أخا جهينة إني والله أعلم بأمر قد أدى به إلى  ثقاته ، إن أمير المؤمنين عليه السلام قال لي ذات يوم وقد رآني فرحا :
يا حسن أتفرح ؟ كيف بك إذا رأيت أباك قتيلا ؟ كيف بك إذا ولي هذا الامر بنو أمية ، وأميرها الرحب البلعوم ، الواسع الاعفجاج ، يأكل ولا يشبع ، يموت وليس له في السماء ناصر ولا في الأرض عاذر ، ثم يستولي على غربها وشرقها ، يدين له العباد ويطول ملكه ، يستن بسنن أهل البدع والضلال ، ويميت الحق وسنة رسول الله صلى الله عليه وآله ، يقسم المال في أهل ولايته ويمنعه من هو أحق به ، ويذل في ملكه المؤمن ، ويقوى في سلطانه الفاسق ، ويجعل المال بين أنصاره دولا ، ويتخذ عباد الله خولا ، يدرس في سلطانه الحق ويظهر الباطل ، ويقتل من ناواه على الحق ويدين من والاه على الباطل ، فكذلك حتى يبعث الله رجلا في آخر الزمان وكلب من الدهر وجهل من الناس ، يؤيده الله بملائكته ، ويعصم أنصاره وينصره بآياته ، ويظهره على أهل الأرض حتى يدينوا طوعا وكرها ، يملأ الأرض قسطا وعدلا ونورا وبرهانا ، يدين له عرض البلاد وطولها ، لا يبقى كافر إلا آمن به ولا صالح إلا صلح ، وتصطلح في ملكه السباع ، وتخرج الأرض نبتها ، وتنزل السماء بركتها ، وتظهر له الكنوز ، يملك ما بين الخافقين أربعين عاما ، فطوبى لمن أدرك أيامه وسمع كلامه [19]

المصادر :
* : الاحتجاج : ج 2 ص 290 - عن زيد بن وهب الجهني قال : لما طعن الحسن بن علي عليه السلام بالمدائن أتيته وهو متوجع فقلت : ما ترى يا ابن رسول الله فإن الناس متحيرون ؟
فقال * : إثبات الهداة : ج 3 ص 524 ب‍ 32 ف‍ 20 ح‍ 414 - بعضه من قوله ( يبعث الله ) عن الاحتجاج وفيه ( . . طولها حتى لا يبقى . . تخرج الأرض بركاتها (* : البحار : ج 44 ص 20 ب‍ 18 ح‍ 4 - عن الاحتجاج ، وفيه ( . . خيرا لي . . وآمن به في أهلي . . وأنا أسيره . . فتكون سبة على بني هاشم إلى آخر . . إلي عن ثقاته . . الواسع الاعفاج . . ويظهر الباطل ويلعن الصالحون ويقتل . . ويظهره على الأرض . . طولها لا يبقى.
* : منن الرحمن : ج 2 ص 42 - على ما في منتخب الأثر .
* : المجالس السنية : على ما في منتخب الأثر ، ولم نجده فيها .
* : العوالم : ج 16 ص 175 ب‍ 3 ح‍ 5 - عن الاحتجاج .
* : منتخب الأثر : ص 487 ف‍ 9 ب‍ 1 ح‍ 2 - آخره ، من قوله ( يبعث الله ) عن منن الرحمن.

12) (إمام الكاظم عليه السلام ) " يريدون ليطفئوا ولاية أمير المؤمنين عليه السلام بأفواههم ، قلت : والله متم نوره ؟ قال : والله متم الإمامة ، لقوله عز وجل : الذين آمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا ، فالنور هو الامام ، قلت : هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ؟
قال : هو الذي أمر رسوله بالولاية لوصيه والولاية هي دين الحق . قلت :ليظهره على الدين كله ؟ قال : يظهره على جميع الأديان عند قيام القائم ، قال يقول الله : والله متم نوره : ولاية القائم . ولو كره الكافرون ، بولاية علي ، قلت : هذا تنزيل ؟ قال : نعم أما هذا الحرف فتنزيل وأما غيره فتأويل "[20]

المصادر :
* : الكافي : ج 1 ص 432 ح‍ 91 - علي بن محمد ، عن بعض أصحابنا ، عن ابن محبوب ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الحسن الماضي عليه السلام قال : سألته عن قول الله عز وجل : * ( يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم ) * ، قال * : مناقب ابن شهرآشوب : ج 3 ص 82 - كما في الكافي مختصرا ، مرسلا ، عن أبي الحسن الماضي عليه السلام : -
* : نخب المناقب لآل أبي طالب : - على ما في الصراط المستقيم
* : الصراط المستقيم : ج 2 ص 74 ب‍ 9 ف‍ 13 ح‍ 3 - كما في الكافي ، وقال " أسند أبي جبير في نخبه إلى أبي الحسن عليه السلام ، في تفسير : هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق " .
* : الصافي : ج 2 ص 338 وج‍ 5 ص 170 - مختصرا عن الكافي .
* : تأويل الآيات : ج 2 ص 686 ح‍ 5 - كما في الكافي ، عن محمد بن يعقوب بتفاوت يسير .
* : الايقاظ من الهجعة : ص 320 ب‍ 10 ح‍ 25 - مختصرا ، عن الكافي ، وقال " أقول الحمل على الحقيقة الذي هو واجب عند عدم القرينة يستلزم الحكم بالرجعة مضافا إلى التصريحات الكثيرة " .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 448 ب‍ 32 ح‍ 45 - بعضه ، عن الكافي .
وفي : ص 577 ب‍ 32 ف‍ 55 ح‍ 738 - عن الصراط المستقيم .
* : المحجة : ص 87 - بعضه وفي : ص 224 - كما في الكافي ، عن محمد بن يعقوب ، وليس فيه من قوله " قلت ليظهره إلى قوله بولاية علي " .
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 647 ب‍ 46 - كما في الكافي ، عن محمد بن يعقوب .
* : البرهان : ج 4 ص 328 - 329 ح‍ 3 - عن الكافي بتفاوت يسير .
وفي : ص 200 ح‍ 3 - بعضه عن الكافي .
وفيها : ح‍ 4 - عن المناقب .
* : البحار : ج 23 ص 318 ب‍ 18 ح‍ 29 وج‍ 24 ص 336 ب‍ 67 ح‍ 59 - عن الكافي .
وفي : ج 35 ص 397 ب‍ 20 ح‍ 6 - عن المناقب .
وفي : ج 51 ص 60 ب‍ 5 ح‍ 57 - عن تأويل الآيات .
* : نور الثقلين : ج 2 ص 212 ح‍ 125 وفي : ج 5 ص 317 ح‍ 30 - عن الكافي ، آخره .
* ينابيع المودة : ص 423 ب‍ 71 - عن المحجة مختصرا ، ولكنه نسبه إلى الإمام زين العابدين والباقر عليهما السلام.

13) ( أمير المؤمنين عليه السلام ) " هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله . أظهر بعد ذلك ؟ قالوا : نعم ، قال : كلا فوالذي نفسي بيده حتى لا تبقى قرية إلا وينادى فيها بشهادة أن لا إله إلا الله بكرة وعشيا "[21]

المصادر :
* : العياشي : على ما في مجمع البيان ، والصافي .
* : مجمع البيان : ج 5 ص 280 - روى العياشي بالاسناد ، عن عمران بن ميثم ، عن عباية أنه سمع أمير المؤمنين عليه السلام يقول :
* : تأويل الآيات : ج 2 ص 689 ح‍ 8 - ما رواه أيضا ( محمد بن العباس ) عن أحمد بن إدريس ، عن عبد الله بن محمد ، عن صفوان بن يحيى ، عن يعقوب بن شعيب ، عن عمران بن ميثم ، عن عباية بن ربعي ، أنه سمع أمير المؤمنين عليه السلام يقول : - كما في مجمع البيان ، وفيه " . . وأن محمدا رسول الله " .
* : الصافي : ج 2 ص 338 - كما في تأويل الآيات عن العياشي .
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 649 ب‍ 46 - كما في تأويل الآيات بتفاوت يسير ، عن محمد بن العباس .
* : البرهان : ج 4 ص 329 ح‍ 1 - كما في تأويل الآيات بتفاوت يسير ، عن محمد بن العباس .
* : المحجة : ص 86 - كما في تأويل الآيات ، عن محمد بن العباس .
* : البحار : ج 51 ص 60 ب‍ 5 ح‍ 59 - عن تأويل الآيات .
* : ينابيع المودة : ص 423 ب‍ 71 - عن المحجة

14) إن الاسلام قد يظهره الله على جميع الأديان عند قيام القائم عليه السلام[22]*

المصادر :
* : المحجة : - على ما في ينابيع المودة ، ولم نجده في مظانه .
* : ينابيع المودة : ص 423 ب‍ 71 - عن المحجة ، عن زين العابدين والباقر عليهما السلام :
* : منتخب الأثر : ص 294 ف‍ 2 ب‍ 35 ح‍ 5 - عن ينابيع المودة.

15) " أدوا الأمانات إلى أهلها ، وإن كانوا مجوسا ، فإن ذلك لا يكون حتى يقوم قائمنا أهل البيت عليه السلام فيحل ويحرم "[23]

المصادر :
* : الكافي : ج 5 ص 132 - 133 ح‍ 2 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن ابن بكير ، عن الحسين الشيباني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال قلت له :
رجل من مواليك يستحل مال بني أمية ودماءهم ، وإنه وقع لهم عنده وديعة ، فقال :
* : التهذيب : ج 6 ص 351 ب‍ 93 ح‍ 114 - أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن ابن بكير ، عن الحسين الشيباني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : - كما في الكافي ، وطريقه إلى أحمد بن محمد كما في مشيخة التهذيب : بأسانيده المتعددة عن محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عنه .
* : وسائل الشيعة : ج 13 ص 222 - 223 ب‍ 2 ح‍ 5 - عن الكافي ، وفيه " . . الأمانة "وليس فيه " أهل البيت " وقال " ورواه الشيخ بإسناده : عن أحمد بن محمد مثله " .
* : ملاذ الأخيار : ج 10 ص 317 - 318 ب‍ 1 ح‍ 114 - عن التهذيب .

16) خذها أنت فضعها في جيرانك من أهل الاسلام والمساكين من إخوانك المؤمنين . ثم قال : إذا قام قائم أهل البيت قسم بالسوية وعدل في الرعية ، فمن أطاعه فقد أطاع الله ومن عصاه فقد عصى الله . وإنما سمي المهدي مهديا لأنه يهدي إلى أمر خفي ، ويستخرج التوراة وسائر كتب الله عز وجل من غار بأنطاكية ، ويحكم بين أهل التوراة بالتوراة ، وبين أهل الإنجيل بالإنجيل ، وبين أهل الزبور بالزبور ، وبين أهل القرآن بالقرآن . وتجمع إليه أموال الدنيا من بطن الأرض وظهرها ، فيقول للناس : تعالوا إلى ما قطعتم فيه الأرحام وسفكتم فيه الدماء الحرام ، وركبتم فيه ما حرم الله عز وجل ، فيعطي شيئا لم يعطه أحد كان قبله ، ويملؤ الأرض عدلا وقسطا ونورا كما ملئت ظلما وجورا وشرا [24]

المصادر :
* : النعماني : ص 237 ب‍ 13 ح‍ 26 - أخبرنا علي بن الحسين قال : حدثنا محمد بن يحيى قال :
حدثنا محمد بن حسان الرازي قال : حدثنا محمد بن علي الصيرفي ، عن الحسن بن محبوب ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر قال : دخل رجل على أبي جعفر الباقر عليه السلام فقال له : عافاك الله اقبض مني هذه الخمسمائة درهم فإنها زكاة مالي ، فقال له أبو جعفر عليه السلام :
* : علل الشرائع ص 161 - ب‍ 129 ح‍ 3 - حدثنا أبي رحمه الله قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن الحسن بن علي الكوفي ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن سفيان بن عبد المؤمن الأنصاري ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر قال : أقبل رجل إلى أبي جعفر عليه السلام وأنا حاضر فقال :
رحمك الله اقبض هذه الخمسمائة درهم فضعها في موضعها فإنها زكاة مالي ، فقال له أبو جعفر عليه السلام ( بل خذها أنت فضعها في جيرانك والأيتام والمساكين وفي إخوانك من المسلمين ، إنما يكون هذا إذا قام قائمنا فإنه يقسم بالسوية ، ويعدل في خلق الرحمان البر منهم والفاجر ، فمن أطاعه فقد أطاع الله ومن عصاه فقد عصى الله ، فإنما سمي المهدي لأنه يهدي لأمر خفي ، يستخرج التوراة وسائر كتب الله من غار بأنطاكية فيحكم بين أهل التوراة بالتوراة ، وبين أهل الإنجيل بالإنجيل ، وبين أهل الزبور بالزبور ، وبين أهل الفرقان بالفرقان .وتجمع إليه أموال الدنيا كلها ما في بطن الأرض وظهرها ، فيقول للناس : تعالوا إلى ما قطعتم فيه الأرحام ، وسفكتم فيه الدماء ، وركبتم فيه محارم الله ، فيعطى شيئا لم يعط أحدا كان قبله (.
* : عقد الدرر : ص 39 ب‍ 3 - كما في النعماني ، إلى قوله ( لأنه يهدي إلى أمر خفي ) مرسلا عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : دخل رجل على أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام فقال له : اقبض مني هذه الخمسمائة درهم فإنها زكاة مالي فقال له أبو جعفر عليه السلام :
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 497 ب‍ 32 ف‍ 10 ح‍ 268 - عن علل الشرائع .
وفي ص 540 ب‍ 32 ف‍ 27 ح‍ 507 - بعضه ، عن النعماني .
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 556 ب‍ 14 - كما في علل الشرائع ، عن ابن بابويه .
* : البحار : ج 51 ص 29 ب‍ 2 ح‍ 2 - عن علل الشرائع .
وفي ج 52 ص 350 - 351 ب‍ 27 ح‍ 103 - عن النعماني .
* : منتخب الأثر : ص 310 ف‍ 2 ب‍ 45 ح‍ 1 - عن البحار.

17) ( الإمام الباقر عليه السلام ) " يكون لصاحب هذا الامر غيبة في بعض هذه الشعاب ، ...ثم يرجع إلى الكوفة فيبعث الثلاثمائة والبضعة عشر رجلا إلى الآفاق كلها ، فيمسح بين أكتافهم وعلى صدورهم ، فلا يتعايون في فضاء ولا تبقى أرض إلا نودي فيها شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا رسول الله ، وهو قوله : * ( وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها وإليه ترجعون ) * ولا يقبل صاحب هذا الامر الجزية كما قبلها رسول الله صلى الله عليه وآله وهو قول الله : * ( وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله ( * .
قال أبو جعفر عليه السلام : يقاتلون والله حتى يوحد الله ولا يشرك به شيئا ، وحتى تخرج العجوز الضعيفة من المشرق تريد المغرب ولا ينهاها أحد ، ويخرج الله من الأرض بذرها ، وينزل من السماء قطرها ، ويخرج الناس خراجهم على رقابهم إلى المهدي عليه السلام ، ويوسع الله على شيعتنا ولولاه ما يدركهم ( ينجز لهم خ ل ) . من السعادة لبغوا ، فبينا صاحب هذا الامر قد حكم ببعض الاحكام وتكلم ببعض السنن ، إذ خرجت خارجة من المسجد يريدون الخروج عليه ، فيقول لأصحابه : انطلقوا فتلحقوا بهم في التمارين فيأتونه بهم أسرى ليأمر بهم فيذبحون وهي آخر خارجة تخرج على قائم آل محمد صلى الله عليه وآله "[25]

المصادر :
* : العياشي : ج 2 ص 56 ح‍ 49 - عن عبد الاعلى الجبلي ( الحلبي ) قال : قال أبو جعفر عليه السلام .
وفي : ص 140 ح‍ 8 - بعضه عن عبد الاعلى الحلبي :
* : القمي : ج 2 ص 205 - كما في العياشي بتفاوت : حدثني أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن أبي خالد الكابلي :
* : الكافي : ج 8 ص 313 ح‍ 487 - بعضه عن علي بن إبراهيم ثم بسند القمي وفي سنده " إسماعيل بن جابر " .
* : النعماني : ص 181 ب‍ 10 ح‍ 30 - حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا محمد بن علي التيملي ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، وحدثني غير واحد ، عن منصور بن يونس بزرج ، عن إسماعيل بن جابر ، عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام أنه قال : - بعضه ، كما في العياشي .
* : مجمع البيان : ج 5 ص 144 - بعضه عن أبي جعفر ، وأبي عبد الله عليهما السلام .
* : عقد الدرر : ص 133 ب‍ 5 - كما في العياشي بتفاوت يسير ، أوله ، مرسلا عن الإمام الباقر عليه السلام :
* تأويل الآيات : ج 1 ص 223 ح‍ 2 - عن مجمع البيان .
* : برهان المتقي : ص 171 ب‍ 12 ح‍ 3 - عن عقد الدرر .
* منهج الصادقين : ج 4 ص 454 - كما في مجمع البيان مرسلا .
* : الصافي : ج 2 ص 433 - بعضه عن العياشي ، ومجمع البيان .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 451 ب‍ 32 ح‍ 62 - كما في الكافي ، عن محمد بن يعقوب :
وفي : ص 525 ب‍ 32 ف‍ 21 ح‍ 418 - عن مجمع البيان .
وفي : ص 550 ب‍ 32 ف‍ 28 ح‍ 559 و 562 - بعضه ، عن العياشي .
وفي : ص 553 ب‍ 32 ف‍ 30 ح‍ 577 - بعضه عن القمي .
* : البرهان : ج 1 ص 163 ح‍ 7 - عن الكافي ، وفيه " عن أبي عبد الله عليه السلام " .
وفيها : ح‍ 8 - عن القمي .
وفي : ج 2 ص 81 - 83 ح‍ 3 - عن العياشي ، بتفاوت يسير .
وفي : ص 209 ح‍ 4 و 7 - بعضه عن العياشي ، والطبرسي .
وفي : ج 3 ص 208 ح‍ 8 - عن النعماني .
* : المحجة : ص 18 - عن القمي .
وفي : ص 19 - كما في الكافي ، عن محمد بن يعقوب وفيه عن أبي عبد الله وأبي جعفر عليهما السلام .
وفي : ص 79 - عن العياشي .
وفي : ص 104 - بعضه ، عن العياشي .
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 623 ب‍ 35 - كما في الكافي ، عن محمد بن يعقوب وفيه " عن أبي عبد الله عليه السلام " .
* : غاية المرام : ص 403 ب‍ 24 ح‍ 6 - عن النعماني .
* : البحار : ج 52 ص 288 ب‍ 26 ح‍ 26 - عن الكافي .
وفي : ص 315 ب‍ 27 ح‍ 10 - عن القمي .
وفي : ص 341 ب‍ 27 ح‍ 91 - بعضه ، عن العياشي ، والنعماني .
* : نور الثقلين : ج 1 ص 139 ح‍ 426 وح‍ 427 - عن القمي والكافي .
وفي : ص 353 ح‍ 186 - عن الكافي .
وفي : ج 2 ص 341 ح‍ 26 - بعضه عن العياشي .
وفيها : ح‍ 28 - عن الكافي .
وفي : ج 4 ص 94 ح‍ 94 - بعضه ، عن القمي .
وفي : ص 343 - 344 ح‍ 98 - عن القمي .
* : ينابيع المودة : ص 421 ب‍ 71 - عن المحجة وفيه " عن أبي عبد الله عليه السلام " .
وفي : ص 424 ب‍ 71 - بعضه عن المحجة .
* : تفسير شبر : ص 228 - بعضه ، مرسلا عن الصادق عليه السلام .
* : منتخب الأثر : ص 422 ف‍ 6 ب‍ 1 ح‍ 2 - عن القمي .
وفي : ص 475 ب‍ 7 ف‍ 4 ح‍ 1 و 3 و 4 - بعضه ، عن ينابيع المودة ، والكافي.

18) (الإمام الكاظم عليه السلام ) " أنزلت في القائم إذا خرج باليهود والنصارى والصابئين والزنادقة وأهل الردة والكفار في شرق الأرض وغربها فعرض عليهم الاسلام فمن أسلم طوعا أمره بالصلاة والزكاة وما يؤمر به المسلم ويجب لله عليه ، ومن لم يسلم ضرب عنقه حتى لا يبقى في المشارق والمغارب أحد إلا وحد الله قلت له : جعلت فداك إن الخلق أكثر من ذلك ؟ فقال : إن الله إذا أراد أمرا قلل الكثير وكثر القليل "[26]

المصادر :
* : العياشي : ج 1 ص 183 ح‍ 82 - عن ابن بكير قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن قوله : * ( وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها ) * ، قال :
* : الصافي : ج 1 ص 353 - عن العياشي .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 549 ب‍ 32 ف‍ 28 ص 552 - عن العياشي .
* : المحجة : ص 50 - عن العياشي بتفاوت يسير .
* : البرهان : ج 1 ص 296 ح‍ 5 - عن العياشي .
: البحار : ج 52 ص 340 ب‍ 27 ح‍ 90 - عن العياشي .
* : نور الثقلين : ج 1 ص 362 ح‍ 230 - عن العياشي .
* : منتخب الأثر : ص 471 ف‍ 7 ب‍ 2 ح‍ 1 - عن المحجة.

19) (أبو علي بن عقبة ) " إذا قام القائم ( عليه السلام ) حكم بالعدل ، وارتفع في أيامه الجور ، وأمنت به السبل ، وأخرجت الأرض بركاتها ، ورد كل حق إلى أهله ، ولم يبق أهل دين حتى يظهروا الاسلام ويعترفوا بالايمان .
أما سمعت الله سبحانه يقول : وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون ، وحكم بين الناس بحكم داود ، وحكم محمد صلى الله عليه وآله . فحينئذ تظهر الأرض كنوزها ، وتبدي بركاتها ، ولا يجد الرجل منكم يومئذ موضعا لصدقته ولبره ، لشمول الغنى جميع المؤمنين ، ثم قال إن دولتنا آخر الدول ولم يبق أهل بيت لهم دولة إلا ملكوا قبلنا لئلا يقولوا إذا رأوا سيرتنا إذا ملكنا سرنا بمثل سيرة هؤلاء ، وهو قول الله تعالى : والعاقبة للمتقين " [27]

المصادر :
* : الارشاد : ص 364 - عن علي بن عقبة ، عن أبيه ، قال :
* : روضة الواعظين : ج 2 ص 265 - كما في الارشاد بتفاوت يسير ، مرسلا عن علي بن عقبة :
* : إعلام الورى : ص 432 ف‍ 3 - كما في الارشاد ، عن علي بن عقبة :
* : كشف الغمة : ج 3 ص 255 - عن الارشاد بتفاوت يسير .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 528 ب‍ 32 ف‍ 22 ح‍ 438 - عن إعلام الورى أوله.
* : البحار : ج 52 ص 338 ب‍ 27 ح‍ 83 - عن الارشاد .
* : منتخب الأثر : ص 308 ف‍ 2 ب‍ 43 ح‍ 1 - عن الارشاد

20) «وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله فإن انتهوا فإن الله بما يعملون بصير» [28]
( الإمام الباقر عليه السلام ) " لم يجئ تأويل هذه الآية بعد ، إن رسول الله صلى الله عليه وآله رخص لهم لحاجته وحاجة أصحابه ، فلو قد جاء تأويلها لم يقبل منهم ، لكنهم يقتلون حتى يوحد الله عز وجل وحتى لا يكون شرك " [29]

المصادر :
* : الكافي : ج 8 ص 201 ح‍ 243 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن محمد بن مسلم قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : قول الله عز وجل :
*) وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله ) * ؟ فقال :
* : الصافي : ج 2 ص 303 - عن الكافي .
* : المحجة : ص 78 - كما في الكافي عن محمد بن يعقوب ، بتفاوت يسير .
* : البرهان : ج 2 ص 81 ح‍ 1 - كما في الكافي عن محمد بن يعقوب بتفاوت يسير .
* : نور الثقلين : ج 2 ص 154 ح‍ 95 - عن الكافي .
* : ينابيع المودة : ص 423 ب‍ 71 - عن المحجة ، وفيه " ما بلغ الليل والنهار " .
* : الميزان : ج 9 ص 87 - عن الكافي .
* : منتخب الأثر : ص 290 ف‍ 2 ب‍ 34 ح‍ 3 - عن ينابيع المودة.

21) النبي صلى الله عليه وآله " معاشر الناس : النور من الله عز وجل في مسلوك ، ثم في علي ، ثم في النسل منه إلى القائم المهدي الذي يأخذ بحق الله وبكل حق هو لنا ، لان الله عز وجل قد جعلنا حجة على المقصرين والمعاندين والمخالفين والخائنين والآثمين والظالمين من جميع العالمين .
ألا إن خاتم الأئمة منا القائم المهدي ، ألا إنه الظاهر على الدين .
ألا إنه المنتقم من الظالمين .
ألا إنه فاتح الحصون وهادمها .
ألا إنه قاتل كل قبيلة من أهل الشرك .
ألا إنه مدرك بكل ثار لأولياء الله .
ألا إنه الناصر لدين الله .
ألا إنه الغراف في بحر عميق .
ألا إنه يسم كل ذي فضل بفضله ، وكل ذي جهل بجهله .
ألا إنه خيرة الله ومختاره .
ألا إنه وارث كل علم والمحيط به .
ألا إنه المخبر عن ربه عز وجل والمنبه بأمر إيمانه .
ألا إنه الرشيد السديد .
ألا إنه المفوض إليه .
ألا إنه قد بشر به من سلف بين يديه .
ألا إنه الباقي حجة ولا حجة بعده ، ولا حق إلا معه ، ولا نور إلا عنده .
ألا إنه لا غالب له ولا منصور عليه .
ألا وإنه ولي الله في أرضه ، وحكمه في خلقه ، وأمينه في سره وعلانيته.
ألا إن الحلال والحرام أكثر من أن أحصيهما وأعرفهما ، فأمر بالحلال وأنهى عن الحرام في مقام واحد ، فأمرت أن آخذ البيعة منكم والصفقة لكم بقبول ما جئت به عن الله عز وجل في علي أمير المؤمنين والأئمة من بعده ، الذين هم مني ومنه ، أئمة قائمة منهم المهدي إلى يوم القيامة الذي يقضي بالحق " [30]

المصادر :
* : كتاب الولاية ، لأبي جعفر الطبري : - على ما في الصراط المستقيم .
* : الاحتجاج : ج 1 ص 61 - حدثني السيد العالم العابد أبو جعفر مهدي بن أبي حرب الحسيني المرعشي رضي الله عنه قال : أخبرنا الشيخ أبو علي الحسن بن الشيخ السعيد أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي رضي الله عنه قال : أخبرني الشيخ السعيد الوالد أبو جعفر قدس الله روحه قال : أخبرني جماعة عن أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري قال : أخبرنا أبو علي محمد بن همام قال : أخبرنا علي السوري قال : أخبرنا أبو محمد العلوي من ولد الأفطس وكان من عباد الله الصالحين - قال : حدثنا محمد بن موسى الهمداني قال : حدثنا محمد بن خالد الطيالسي قال : حدثنا سيف بن عميرة ، وصالح بن عقبة جميعا عن قيس بن سمعان ، عن علقمة بن محمد الحضرمي ، عن أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام أنه قال : حج رسول الله صلى الله عليه وآله من المدينة . . في حديث طويل في خطبة الغدير قال :
* : العدد القوية : ص 176 - ح‍ 8 - مرسلا ، عن زيد بن أرقم ، قال : كما في الاحتجاج بتفاوت يسير
* : الصراط المستقيم : ج 1 ص 303 ب‍ 9 - أوله ، عن كتاب الولاية لأبي جعفر الطوسي .
* : البحار : ج 37 ص 211 ب‍ 52 ح‍ 86 - عن الاحتجاج بتفاوت يسير

22)‌ (الإمام الكاظم عليه السلام ) " يريدون ليطفئوا ولاية أمير المؤمنين عليه السلام بأفواههم ، قلت : والله متم نوره ؟ قال : والله متم الإمامة ، لقوله عز وجل : الذين آمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا ، فالنور هو الامام ، قلت : هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ؟ قال : هو الذي أمر رسوله بالولاية لوصيه والولاية هي دين الحق . قلت :ليظهره على الدين كله ؟ قال : يظهره على جميع الأديان عند قيام القائم ، قال يقول الله : والله متم نوره : ولاية القائم . ولو كره الكافرون ، بولاية علي ، قلت : هذا تنزيل ؟ قال : نعم أما هذا الحرف فتنزيل وأما غيره فتأويل " [31]

المصادر :
* : الكافي : ج 1 ص 432 ح‍ 91 - علي بن محمد ، عن بعض أصحابنا ، عن ابن محبوب ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الحسن الماضي عليه السلام قال : سألته عن قول الله عز وجل : * ( يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم ) * ، قال* : مناقب ابن شهرآشوب : ج 3 ص 82 - كما في الكافي مختصرا ، مرسلا ، عن أبي الحسن الماضي عليه السلام : -
* : نخب المناقب لآل أبي طالب : - على ما في الصراط المستقيم .
* : الصراط المستقيم : ج 2 ص 74 ب‍ 9 ف‍ 13 ح‍ 3 - كما في الكافي ، وقال " أسند أبي جبير في نخبه إلى أبي الحسن عليه السلام ، في تفسير : هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق " .
* : الصافي : ج 2 ص 338 وج‍ 5 ص 170 - مختصرا عن الكافي .
* : تأويل الآيات : ج 2 ص 686 ح‍ 5 - كما في الكافي ، عن محمد بن يعقوب بتفاوت يسير .
* : الايقاظ من الهجعة : ص 320 ب‍ 10 ح‍ 25 - مختصرا ، عن الكافي ، وقال " أقول الحمل على الحقيقة الذي هو واجب عند عدم القرينة يستلزم الحكم بالرجعة مضافا إلى التصريحات الكثيرة " .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 448 ب‍ 32 ح‍ 45 - بعضه ، عن الكافي .
وفي : ص 577 ب‍ 32 ف‍ 55 ح‍ 738 - عن الصراط المستقيم .
* : المحجة : ص 87 - بعضه وفي : ص 224 - كما في الكافي ، عن محمد بن يعقوب ، وليس فيه من قوله " قلت ليظهره إلى قوله بولاية علي " .
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 647 ب‍ 46 - كما في الكافي ، عن محمد بن يعقوب .
* : البرهان : ج 4 ص 328 - 329 ح‍ 3 - عن الكافي بتفاوت يسير
وفي : ص 200 ح‍ 3 - بعضه عن الكافي .
وفيها : ح‍ 4 - عن المناقب .
* : البحار : ج 23 ص 318 ب‍ 18 ح‍ 29 وج‍ 24 ص 336 ب‍ 67 ح‍ 59 - عن الكافي .
وفي : ج 35 ص 397 ب‍ 20 ح‍ 6 - عن المناقب .
وفي : ج 51 ص 60 ب‍ 5 ح‍ 57 - عن تأويل الآيات .
* : نور الثقلين : ج 2 ص 212 ح‍ 125 وفي : ج 5 ص 317 ح‍ 30 - عن الكافي ، آخره .
* ينابيع المودة : ص 423 ب‍ 71 - عن المحجة مختصرا ، ولكنه نسبه إلى الإمام زين العابدين والباقر عليهما السلام.

23) (الإمام الصادق عليه السلام ) " . . يا مفضل لو كان ظهر على الدين كله ما كان مجوسية ولا نصرانية ولا يهودية ولا صابئة ولا فرقة ولا خلاف ولا شك ولا شرك ولا عبدة أصنام ولا أوثان ولا اللات ولا العزى ولا عبدة الشمس ولا القمر ولا النجوم ولا النار ولا الحجارة ، وإنما قوله ليظهره على الدين كله في هذا اليوم وهذا المهدي وهذه الرجعة ، وهو قوله وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله . . "[32]

المصادر :
* : الهداية الكبرى : ص 74 - 82 - عن الحسين بن حمدان قال حدثني محمد بن إسماعيل وعلي بن عبد الله الحسنيان ، عن أبي شعيب محمد بن بصير ، عن عمرو بن الفرات ، عن محمد بن الفضل ، عن المفضل بن عمر ، قال : سألت سيدي أبا عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام - في ضمن حديث طويل إلى أن قال قلت قوله : ليظهره على الدين كله ، ما كان رسول الله صلى الله عليه وآله ظهر على الدين قال :
* : مختصر بصائر الدرجات : ص 178 - 179 - قال حدثني الأخ الصالح الرشيد محمد بن إبراهيم بن محسن المطار آبادي ، أنه وجد بخط أبيه الرجل الصالح إبراهيم بن محسن هذا الحديث الآتي ذكره وأراني خطه وكتبته منه ، وصورته : الحسين بن حمدان . . كما في الهداية بتفاوت يسير ، وفيه " أبي شعيب محمد بن نصر ، عن عمر بن الفرات ، عن محمد بن المفضل " .
* : الصراط المستقيم : ج 2 ص 257 ب‍ 11 ف‍ 11 - بعضه عن الهداية مرسلا .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 523 ب‍ 32 ف‍ 17 ح‍ 408 - عن مختصر بصائر الدرجات بتفاوت يسير .
وفي : ص 578 ب‍ 32 ف‍ 55 ح‍ 740 - عن الصراط المستقيم .
وفي : ص 586 ب‍ 32 ف‍ 59 ح‍ 801 - عن البحار .
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 652 ب‍ 45 - عن الهداية بتفاوت ، وفي سنده " محمد بن نصر بدل محمد بن بصير " ، " محمد بن المفضل بدل محمد بن الفضل " .
* : البحار : ج 53 ص 1 ب‍ 25 - كما في الهداية وقال : أقول عن بعض مؤلفات أصحابنا ، عن الحسين بن حمدان .
* : بشارة الاسلام : ص 251 - عن البحار.

24) (الإمام الصادق عليه السلام ) " إذا خرج القائم لم يبق مشرك بالله العظيم ولا كافر إلا كره خروجه ، حتى لو كان في بطن صخرة لقالت الصخرة : يا مؤمن ، في مشرك ، فاكسرني واقتله " [33]

المصادر :
* : تفسير فرات : ص 184 - قال حدثنا جعفر بن أحمد معنعنا عن أبي عبد الله عليه السلام " هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون "  قال* : العياشي : ج 2 ص 87 ح‍ 52 - أوله ، كما في تفسير فرات ، مرسلا عن سماعة : -
* : كمال الدين : ج 2 ص 670 ب‍ 58 ح‍ 16 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رضي الله عنه ، قال : حدثنا علي بن الحسين السعد آبادي ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل : هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ، فقال : والله ما نزل تأويلها بعد ، ولا ينزل تأويلها حتى يخرج القائم عليه السلام ، فإذا خرج القائم عليه السلام لم يبق كافر بالله العظيم ، ولا مشرك بالامام إلا كره خروجه حتى أن لو كان كافر أو مشرك في بطن صخرة لقالت : يا مؤمن في بطني كافر فاكسرني واقتله " .
* : تفسير أبو الفتوح : ج 10 ص 233 - بعضه كما في كمال الدين ، مرسلا .
* : العدد القوية : ص 69 ح‍ 104 - كما في كمال الدين ، مرسلا ، وفيه " فانشرني " . * : تأويل الآيات : ج 2 ص 688 ح‍ 7 - كما في كمال الدين ، بسند آخر ، عن أبي بصير ، وفيه
" قال : فيجئ فيقتله " .
* : منهج الصادقين : ج 8 ص 395 - بعضه ، مرسلا .
* : الصافي : ج 2 ص 338 - بعضه ، عن كمال الدين .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 550 ب‍ 32 ف‍ 28 ح‍ 561 - عن العياشي مختصرا .
وفي : ص 565 ب‍ 32 ف‍ 39 ح‍ 657 - بعضه ، عن تأويل الآيات .
* : البرهان : ج 2 ص 121 ح‍ 1 - كما في كمال الدين بتفاوت يسير ، عن ابن بابويه .
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 648 ب‍ 46 - كما في كمال الدين ، بتفاوت يسير ، عن ابن بابويه .
وفيها : كما في تأويل الآيات بتفاوت يسير ، عن محمد بن العباس .
* : المحجة : ص 85 - كما في كمال الدين ، عن ابن بابويه ، وفيه " ولا مشرك بالإمامة " .
وفيها : عن العياشي .
وفي : ص 86 - كما في تأويل الآيات ، عن محمد بن العباس ، وفي سنده " إسحاق بن إبراهيم بدل إبراهيم بن إسحاق " .
* : البحار : ج 51 ص 60 ب‍ 5 ح‍ 58 - عن تأويل الآيات ، وفي سنده " إسحاق بن إبراهيم بدل إبراهيم بن إسحاق " .
وفي : ج 52 ص 324 ب‍ 27 ح‍ 36 - عن كمال الدين .
وفي : ص 346 ب‍ 27 ح‍ 94 - عن العياشي .
* : نور الثقلين : ج 2 ص 211 ح‍ 122 - عن كمال الدين .
* : ينابيع المودة : ص 423 ب‍ 71 - عن المحجة .
* : منتخب الأثر : ص 294 ف‍ 2 ب‍ 35 ح‍ 4 - عن تفسير فرات

25) (مجاهد ) " يعني حتى ينزل عيسى بن مريم فيسلم كل يهودي وكل نصراني وكل صاحب ملة ، وتأمن الشاة الذئب ، ولا تقرض فأرة جرابا ، وتذهب العداوة من الأشياء كلها ، وذلك ظهور الاسلام على الدين كله " [34]

المصادر :
* : السنن الكبرى للبيهقي : ج 9 ، ص 180 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرني عبد الرحمن بن الحسن القاضي ، ثنا إبراهيم بن الحسين ، ثنا آدم بن أبي إياس ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، في قوله عز وجل * ( حتى تضع الحرب أوزارها (: -
* : منهج الصادقين : ج 8 ص 338 ، كما في السنن الكبرى

26) «وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا» [35]
( الإمام الباقر عليه السلام ) " إن عيسى ينزل قبل يوم القيامة إلى الدنيا فلا يبقى أهل ملة يهودي ولا نصراني إلا آمن به قبل موته ، ويصلي خلف المهدي ، قال ويحك أنى لك هذا ، ومن أين جئت به ؟ فقلت حدثني به محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، فقال :جئت بها والله من عين صافية [36]

المصادر :
* : القمي : ج 1 ص 158 - حدثني أبي ، عن القاسم بن محمد ، عن سليمان بن داود المنقري ، عن أبي حمزة ، عن شهر بن حوشب قال : قال لي الحجاج بأن آية في كتاب الله قد أعيتني ، فقلت : أيها الأمير أية آية هي ؟ فقال قوله : * ( وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ) * . والله إني لآمر باليهودي والنصراني فيضرب عنقه ، ثم أرمقه بعيني فما أراه يحرك شفتيه حتى يخمد ، فقلت : أصلح الله الأمير ليس على ما تأولت ، قال : كيف هو ؟ قلت :
* : مجمع البيان : ج 2 ص 137 - عن القمي .
* : منهج الصادقين : ج 3 ص 148 - عن القمي .
الصافي : ج 1 ص 519 عن القمي .
* : الايقاظ من الهجعة : ص 339 - 340 ب‍ 10 ح‍ 64 - عن القمي ، بتفاوت يسير .
* : البرهان : ج 1 ص 426 ح‍ 1 - عن القمي .
* : المحجة : ص 62 - عن القمي .
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 619 ب‍ 34 - عن القمي .
* : البحار : ج 14 ص 349 ب‍ 34 ح‍ 13 - عن القمي ، وفيه " يا شهر ، آية في كتاب الله " .
* : نور الثقلين : ج 1 ص 571 ح‍ 662 - عن القمي .
* : ينابيع المودة : ص 422 ب‍ 71 - عن المحجة بتفاوت يسير ، وفيه " عن محمد بن مسلم ، عن محمد الباقر رضي الله عنه : وقد خلط بين روايتي شهر بن حوشب ومحمد بن مسلم المتقدمة في آية - 77 .
* : منتخب الأثر : ج 479 ف‍ 7 ب‍ 8 ح‍ 1 - عن ينابيع المودة.

27) (جابر ، وابن عباس ، ومجاهد ) " يعني حتى ينزل عيسى بن مريم فيسلم كل يهودي وكل نصراني وكل صاحب ملة وتأمن الشاة الذئب ، ولا تقرض فأرة جرابا وتذهب العداوة من الأشياء كلها وذلك ظهور الاسلام على الدين كله " [37]

المصادر :
* : سعيد بن منصور : - على ما في الدر المنثور .
* : البيهقي : ج 9 ص 180 - ( أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، أخبرني عبد الرحمن بن الحسن القاضي ، ثنا إبراهيم بن الحسين ، ثنا آدم بن أبي إياس ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد في قوله عز وجل : حتى تضع الحرب أوزارها :
* : الدر المنثور : ج 3 ص 231 - وقال : وأخرج سعيد بن منصور ، وابن المنذر والبيهقي في سننه ، عن جابر رضي الله عنه في قوله : ليظهره على الدين كله قال : لا يكون ذلك حتى لا يبقى يهودي ولا نصراني ( ولا ) صاحب ملة إلا الاسلام ، حتى تأمن الشاة الذئب ، والبقرة الأسد ، والانسان الحية ، وحتى لا تقرض فأرة جرابا وحتى توضع الجزية ، ويكسر الصليب ، ويقتل الخنزير وذلك إذا نزل عيسى بن مريم عليه السلام " .
* : تأويل الآيات : ج 2 ص 689 ح‍ 9 - كما في الدر المنثور بتفاوت يسير ، وقال ( محمد بن العباس ) أيضا حدثنا يوسف بن يعقوب ، عن محمد بن أبي بكر المقري ، عن نعيم بن سليمان ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عباس في قوله عز وجل : ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون :
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 566 ب‍ 32 ف‍ 39 ح‍ 568 - بعضه ، عن تأويل الآيات .
* : المحجة : ص 86 - كما في تأويل الآيات ، عن محمد بن العباس .
* : حلية الأبرار : ج 2 ص