اطلاعات همايش
اخبار
مقالات
مهمانان همايش
عکس

  مدخل های سیاسی در احادیث مهدوی(بخش یازدهم)

مرجع : ک

19- عدالت قضايي

1) يقضي القائم بقضايا ينكرها بعض أصحابه ممن قد ضرب قدامه بالسيف، وهو قضاء آدم عليه السلام، فيقدمهم فيضرب أعناقهم. ثم يقضي الثانية فينكرها قوم آخرون ممن قد ضرب قدامه بالسيف وهو قضاء داود عليه السلام، فيقدمهم فيضرب أعناقهم. ثم يقضي الثالثة فينكرها قوم آخرون ممن قد ضرب قدامه بالسيف، وهو قضاء إبراهيم عليه السلام، فيقدمهم فيضرب أعناقهم. ثم يقضي الرابعة وهو قضاء محمد صلى الله عليه وآله فلا ينكرها أحد عليه [1]

المصادر :
* : كتاب الغيبة، للسيد علي بن عبد الحميد : - على ما في البحار.
* : البحار : ج 52 ص 389 ب‍ 27 ح‍ 207 - وبإسناده ( السيد علي بن عبد الحميد في كتاب الغيبة ) عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام :
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 585 ب‍ 32 ف‍ 59 ح‍ 796 - عن البحار.

2)‌ قال النزال بن سبرة : فقلت لصعصعة بن صوحان : يا صعصعة ما عنى أمير المؤمنين عليه السلام بهذا ؟ فقال صعصعة : يا ابن سبرة إن الذي يصلي خلفه عيسى بن مريم عليه السلام هو الثاني عشر من العترة، التاسع من ولد الحسين بن علي عليه السلام، وهو الشمس الطالعة من مغربها يظهر عند الركن والمقام فيطهر الأرض ويضع ميزان العدل فلا يظلم أحد أحدا. فأخبر أمير المؤمنين عليه السلام أن حبيبه رسول الله صلى الله عليه وآله عهد إليه أن لا يخبر بما يكون بعد ذلك غير عترته الأئمة صلوات الله عليهم أجمعين[2]

المصادر :
* : كمال الدين : ج 2 ص 525 - 528 ب‍ 47 ح‍ 1 - حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق رضي الله عنه قال : حدثنا عبد العزيز بن يحيى الجلودي بالبصرة قال : حدثنا الحسين بن معاذ قال :حدثنا قيس بن حفص قال : حدثنا يونس بن أرقم، عن أبي سيار الشيباني، عن الضحاك بن مزاحم، عن النزال بن سبرة قال : خطبنا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فحمد الله عز وجل وأثنى عليه وصلى على محمد وآله، ثم قال : سلوني أيها الناس قبل أن تفقدوني -ثلاثا - فقام إليه صعصعة بن صوحان فقال : يا أمير المؤمنين متى يخرج الدجال ؟ فقال له علي عليه السلام : - ورواه أيضا بسند آخر عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وآله.
* : الخرائج : ج 3 ص 1133 ب‍ 20 ح‍ 53 - كما في كمال الدين بتفاوت يسير وتقديم وتأخير، بسنده إلى الصدوق، ثم بسنده، وفيه (. . المنارة. . وكان رئيس. . واتخذت القينات. . صائد بن الصائد. . فينطبع).
* : مختصر بصائر الدرجات : ص 30 - 32 - كما في كمال الدين بتفاوت، بسنده إلى الصدوق. وفي سنده ( الحسن بن معاذ، بدل الحسين بن معاذ ) وفيه (. . وإمارات وهنات. . وكان العلم ضعيفا. . وتشبه النساء بالرجال. . والأخرى في جهته).
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 522 ب‍ 32 ف‍ 17 ح‍ 407 - عن مختصر بصائر الدرجات، ملخصا.
* : الايقاظ من الهجعة : ص 322 ب‍ 10 ح‍ 31 - بعضه، عن كمال الدين، وفيه (. . يقتله الله بالشام على يدي من يصلي. . ) إلى قوله ( فعند ذلك ترفع التوبة )، وقال : ( ورواه الراوندي في العلامات الدالة على صاحب الزمان عليه السلام عن الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين مثله).
* : البحار : ج 52 ص 192 - 195 ب‍ 25 ح‍ 26 - عن كمال الدين.
* : نور الثقلين : ج 1 ص 781 ح‍ 358 - بعضه، عن كمال الدين.
وفي : ج 4 ص 97 ح‍ 101 - عنه أيضا.
وفي : ج 5 ص 506 ح‍ 41 - بعضه، عنه أيضا.
* : مستدرك النوري : ج 12 ص 326 - 327 ب‍ 39 ح‍ 1 - عن مختصر بصائر الدرجات.
* : بشارة الاسلام : ص 41 - 43 ب‍ 1 - عن كمال الدين.
* : منتخب الأثر : ص 427 ف‍ 6 ب‍ 2 ح‍ 8 - عن الخرائج.
* : ملاحم ابن المنادي : ص 64 - حدثني الحسين بن الحباب بن مخلد، قال : نبأ أبو هشام محمد بن زيد الرفاعي، ثم حدثني أحمد بن محمد بن عبد الله بن صدقة قال : نبأ علي بن المنذر الطريقي قال : نبأ محمد بن الفضل قال : نبأ عمارة بن القعقاع يقولها ثلاث مرات، فقام إليه صعصعة بن صوحان العبدي فقال : يا أمير المؤمنين متى يخرج الدجال فقال : - كما في كمال الدين بتفاوت يسير.
* : الداني : ص 135 - 136 - أخبرنا عبد الله بن موهب المكتب قال : حدثنا عتاب بن هارون، قال : حدثنا عبيد الله بن الفضل قال : حدثنا محمد بن الفضل الهمداني قال : حدثنا أبو نعيم محمد بن يحيى الطوسي قال : حدثنا إبراهيم بن موسى الفراء الرازي قال : حدثنا زيد بن الحباب قال : حدثنا عيسى بن الأشعث، عن جويبر، عن النزال بن سبرة قال : خطبنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه على المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : - بعضه، كما في كمال الدين بتفاوت.
* : عقد الدرر : ص 291 ب‍ 12 ف‍ 3 - بعضه، وقال ( أخرجه الإمام أبو عمرو الداني في سننه ورواه الإمام أبو الحسين أحمد بن المنادي في كتاب الملاحم).

3) الله أجل وأكرم وأعظم من أن يترك الأرض بلا إمام عادل. قال قلت له : جعلت فداك فأخبرني بما أستريح إليه، قال : يا أبا محمد ليس يرى أمة محمد صلى الله عليه وآله فرجا أبدا ما دام لولد بني فلان ملك حتى ينقرض ملكهم، فإذا انقرض ملكهم أتاح الله لامة محمد رجلا منا أهل البيت يشير بالتقى ويعمل بالهدى، ولا يأخذ في حكمه الرشى، والله إني لأعرفه باسمه واسم أبيه، ثم يأتينا الغليظ القصرة، ذو الخال والشامتين القائم العادل الحافظ لما استودع يملؤها قسطا وعدلا كما ملاها الفجار جورا وظلما[3]

المصادر :
* : الملاحم، للبطائني : - على ما في إقبال الأعمال، والبحار.
* : إقبال الأعمال : ص 599 - 600 - عن كتاب الملاحم للبطائني، وقال ( وهذا ما رويناه ورأينا، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال ) :
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 581 - 582 ب‍ 32 ف‍ 59 ح‍ 766 - عن البحار.
* : البحار : ج 52 ص 269 ب‍ 25 ح‍ 158 - عن إقبال الأعمال.

4)‌ سيأتي من مسجدكم هذا يعني مكة ثلاثمائة وثلث ( ثلاثة ) عشر رجلا، يعلم أهل مكة أنه لم يلدهم آبائهم ولا أجدادهم، عليهم السيوف مكتوب على كل سيف كلمة تفتح ألف كلمة، تبعث الريح فتنادي بكل واد : هذا المهدي هذا المهدي، يقضي بقضاء آل داود ولا يسأل عليه بينة [4]

المصادر :
* : بصائر الدرجات : ص 311 ب‍ 18 ح‍ 11 - حدثنا محمد بن الحسين، عن موسى بن سعدان، عن عبد الله بن القاسم، عن مالك بن عطية، عن أبان بن تغلب قال : قال أبو عبد الله عليه السلام :
* : النعماني : ص 313 ب‍ 20 ح‍ 5 - حدثنا أبو سليمان أحمد بن هوذة الباهلي قال : حدثنا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي بنهاوند سنة ثلاث وسبعين ومائتين قال : حدثنا عبد الله بن حماد الأنصاري سنة تسع وعشرين ومائتين، عن عبد الله بن بكير، عن أبان بن تغلب قال : كنت مع جعفر بن محمد عليهما السلام في مسجد بمكة وهو آخذ بيدي، فقال : يا أبان، سيأتي الله بثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا في مسجدكم هذا، يعلم أهل مكة أنه لم يخلق آباؤهم ولا أجدادهم بعد، عليهم السيوف مكتوب على كل سيف اسم الرجل واسم أبيه وحليته ونسبه، ثم يأمر مناديا فينادي : هذا المهدي يقضي بقضاء داود وسليمان لا يسأل على ذلك بينة ".
وفي : ص 314 ب‍ 20 ح‍ 7 - أخبرنا علي بن الحسين قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار قال : حدثنا محمد بن حسان الرازي، عن محمد بن علي الكوفي، عن إسماعيل بن مهران، عن محمد بن أبي حمزة، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله أنه قال : سيبعث الله ثلاثمائة وثلاثة عشر ( رجلا ) إلى مسجد ( ب‍ ) مكة يعلم أهل مكة أنهم لم يولدوا من آبائهم ولا أجدادهم، عليهم سيوف مكتوب عليها ألف كلمة كل كلمة مفتاح ألف كلمة، ويبعث الله الريح من كل واد تقول : هذا المهدي يحكم بحكم داود، ولا يريد بينة ".
* : كمال الدين : ج 2 ص 671 ب‍ 58 ح‍ 19 - كما في بصائر الدرجات بتفاوت يسير، بسنده عن أبان بن تغلب، وفيه ". . في مسجدكم. . يعني مسجد مكة. . فيبعث الله تبارك وتعالى ريحا. . ولا يريد عليه بينة ".
* : الخصال : ص 649 ح‍ 43 - كما في بصائر الدرجات بتفاوت يسير، بسنده عن أبان بن تغلب :
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 493 ب‍ 32 ف‍ 5 ح‍ 241 - عن كمال الدين، ملخصا.
وفي : ص 496 ب‍ 32 ف‍ 8 ح‍ 261 - عن الخصال، ملخصا.
وفي : ص 521 ب‍ 32 ف‍ 15 ح‍ 399 - عن بصائر الدرجات، ملخصا.
وفي : ص 546 ب‍ 32 ف‍ 27 ح‍ 537 - عن رواية النعماني الأولى.
وفي : ص 546 - 547 ب‍ 32 ف‍ 27 ح‍ 539 - عن رواية النعماني الثانية.
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 624 ب‍ 36 - كما في كمال الدين، عن ابن بابويه.
* : البحار : ج 52 ص 286 ب‍ 26 ح‍ 19 - عن كمال الدين، والنعماني.
وفيها : ح‍ 20 - مثله، عن رواية النعماني الثانية.
وفي : ص 369 ب‍ 27 ح‍ 155 - عن رواية النعماني الثانية.
* : بشارة الاسلام : ص 195 ب‍ 2 - عن روايتي النعماني.
وفي : ص 246 - عن كمال الدين.

5) دمان في الاسلام حلال، لا يقضي فيهما أحد بحكم الله حتى يقوم قائمنا، الزاني المحصن يرجمه، ومانع الزكاة يضرب عنقه[5]

المصادر :
* : المحاسن : ص 87 ح‍ 28 - عنه ( أحمد بن محمد البرقي )، عن محمد بن علي، عن موسى بن سعدان، عن عبد الله بن القاسم، عن مالك بن عطية، عن أبان بن تغلب قال : قال أبو عبد الله عليه السلام: -
وفيه : ص 88 ح‍ 29 - عنه ( أحمد بن محمد ) عن البرقي، عن بعض أصحابه قال : من منع قيراطا من الزكاة فما هو بمسلم ولا بمؤمن، وقال أبو عبد الله عليه السلام " ما ضاع مال في بر ولا بحر إلا من منع الزكاة. وقال : إذا قام القائم أخذ مانع الزكاة فضرب عنقه ".
* : الكافي : ج 3 ص 503 ح‍ 5 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن مالك بن عطية، عن أبان بن تغلب قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : دمان في الاسلام حلال من الله لا يقضي فيهما أحد حتى يبعث الله قائمنا أهل البيت، فإذا بعث الله عز وجل قائمنا أهل البيت حكم فيهما بحكم الله لا يريد عليهما بينة : الزاني المحصن يرجمه، ومانع الزكاة يضرب عنقه ". ثم أورد نحوه بسنده عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي.
* : كمال الدين : ج 2 ص 671 ب‍ 58 ح‍ 21 - كما في الكافي بتفاوت يسير، بسند آخر عن أبان بن تغلب، وفيه ". . القائم من أهل البيت عليهم السلام، فيحكم فيهما بحكم. . على ذلك بينة. . يضرب رقبته ".
* : الفقيه : ج 2 ص 11 ح‍ 1589 - كما في الكافي، بدون " لا يريد عليهما بينة " وقال " وروى أبان بن تغلب ( وله طريقه إليه، ذكره في المشيخة ) عنه عليه السلام أنه قال :
* : ثواب الأعمال وعقابها : ص 280 ح‍ 6 - كما في المحاسن، بدون " حلال " بسند آخر عن أبان بن تغلب :
وفي : ص 281 ح‍ 8 - كما في رواية المحاسن الثانية، بسنده عن البرقي.
* : الخصال : ج 1 ص 169 ب‍ 3 ح‍ 223 - بسند آخر عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام قالا " لو قد قام القائم لحكم بثلاث لم يحكم بها أحد قبله : يقتل الشيخ الزاني، ويقتل مانع الزكاة، ويورث الأخ أخاه في الأظلة ".
* : روضة الواعظين : ج 2 ص 356 - كما في رواية ثواب الأعمال الأولى، مرسلا عنه عليه السلام:
وفيها : كما في رواية المحاسن الثانية، مرسلا عن أبي عبد الله عليه السلام :
* : مختصر بصائر الدرجات : ص 170 - كما في الخصال، عن الصدوق.
* : وسائل الشيعة : ج 6 ص 19 ب‍ 4 ح‍ 6 - كما في الفقيه، عن الصدوق، وقال " ورواه الكليني. . ورواه الصدوق في عقاب الأعمال مثله، ورواه البرقي في المحاسن نحوه ".
وفي : ص 19 - 20 ب‍ 4 ح‍ 8 - عن رواية ثواب الأعمال الثانية.
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 81 ب‍ 21 ح‍ 15 - عن الكافي.
وفي : ص 493 ب‍ 32 ف‍ 5 ح‍ 243 - عن كمال الدين، وقال " ورواه في الفقيه، ورواه الكليني ".
وفي : ص 495 - 496 ب‍ 32 ف‍ 8 ح‍ 256 - عن الخصال.
وفي : ص 497 ب‍ 32 ف‍ 9 ح‍ 265 - عن رواية ثواب الأعمال الأولى.
وفيها : ح‍ 266 - بعضه، عن رواية ثواب الأعمال الثانية.
وفي : ص 559 ب‍ 32 ف‍ 35 ح‍ 623 - عن رواية روضة الواعظين الثانية.
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 624 ب‍ 36 - كما في كمال الدين، عن الصدوق.
* : البحار : ج 52 ص 309 ب‍ 27 ح‍ 2 - عن الخصال.
وفي : ص 371 ب‍ 27 ح‍ 162 - عن الكافي.
وفي : ج 79 ص 42 ب‍ 70 ح‍ 25 - عن رواية ثواب الأعمال الأولى.
وفي : ج 96 ص 20 ب‍ 1 ح‍ 47 - عن رواية ثواب الأعمال الأولى، وأشار إلى مثله عن المحاسن.
وفي : ص 21 ب‍ 1 ح‍ 48 - عن رواية ثواب الأعمال الأولى، وأشار إلى مثله عن المحاسن.
* : بشارة الاسلام : ص 247 ب‍ 3 - عن كمال الدين.

6) سألت عن القائم، فإذا قام قضى بين الناس بعلمه كقضاء داود عليه السلام، لا يسأل البينة. وكنت أردت أن تسأل لحمي الربع فأنسيت فاكتب في ورقة وعلقه على المحموم فإنه يبرأ بإذن الله إن شاء الله : " يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم " فعلقنا عليه ما ذكر أبو محمد عليه السلام فأفاق. [6]

المصادر :
* : الكافي : ج 1 ص 509 ح‍ 13 - إسحاق قال : حدثني الحسن بن ظريف قال : اختلج في صدري مسألتان أردت الكتاب فيهما إلى أبي محمد عليه السلام فكتبت أسأله عن القائم عليه السلام إذا قام بما يقضي وأين مجلسه الذي يقضي فيه بين الناس وأردت أن أسأله عن شئ لحمي الربع فأغفلت خبر الحمى فجاء الجواب :-
* : الارشاد : ص 343 - كما في الكافي بتفاوت يسير، بسنده عن محمد بن يعقوب.
* : الخرائج : ج 1 ص 431 ب‍ 12 ح‍ 10 - كما في الكافي بتفاوت يسير، مرسلا عن الحسن بن ظريف:
* : الدعوات : ص 209 ح‍ 567 - كما في الكافي، مرسلا عن الحسن بن ظريف :
* : ثاقب المناقب : ص 247 - بعضه، بتفاوت.
* : مناقب ابن شهرآشوب : ج 4 ص 431 - كما في الكافي بتفاوت، مرسلا عن الحسن بن ظريف : وفيه ". . إذا قام بالناس بم يقضي، يقضي بعلمه ".
* : إعلام الورى : ص 357 ف‍ 3 - كما في الكافي بتفاوت يسير، عن محمد بن يعقوب.
* : كشف الغمة : ج 3 ص 203 - عن الارشاد.
* : الصراط المستقيم : ج 2 ص 207 ب‍ 10 ح‍ 7 - عن الخرائج.
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 403 ب‍ 31 ح‍ 15 - عن الكافي.
وفي : ص 452 ب‍ 32 ح‍ 65 - بعضه عن الكافي.
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 627 ب‍ 36 - أوله، عن محمد بن يعقوب.
* : البحار : ج 50 ص 264 ب‍ 3 ح‍ 24 - عن المناقب، والخرائج.
وفي : ص 265 - عن إعلام الورى، والارشاد.
وفي : ج 52 ص 320 ب‍ 27 ح‍ 25 - عن الدعوات.
وفي : ج 95 ص 31 ب‍ 56 ح‍ 15 - عن الدعوات.
وفي : ص 66 ب‍ 59 ح‍ 46 - عن الخرائج.
* : نور الثقلين : ج 3 ص 437 ح‍ 98 - عن الكافي.
* : مستدرك الوسائل : ج 17 ص 364 ب‍ 1 ح‍ 6 - عن الدعوات.

7)‌ (الإمام الصادق عليه السلام ) " إذا قام قائم آل محمد صلى الله عليه وآله حكم بين الناس بحكم داود عليه السلام، لا يحتاج إلى بينة، يلهمه الله تعالى فيحكم بعلمه، ويخبر كل قوم بما استبطنوه، ويعرف وليه من عدوه بالتوسم، قال الله سبحانه : «إن في ذلك لآيات للمتوسمين، وإنها لبسبيل مقيم» [7] [8]

المصادر :
* : الارشاد : ص 365 - وروى عبد الله بن عجلان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
* : روضة الواعظين : ص 266 - كما في الارشاد، مرسلا.
* : إعلام الورى : ص 433 ب‍ 4 ف‍ 3 - كما في الارشاد، عن عبد الله بن عجلان :
* : الصراط المستقيم : ج 2 ص 254 ب‍ 11 ف‍ 9 - عن الارشاد، وليس فيه " إذا قام قائم آل محمد عليه السلام ".
* : كشف الغمة : ج 3 ص 256 - عن الارشاد.
* : البرهان : ج 2 ص 351 ح‍ 10 - عن روضة الواعظين.
* : البحار : ج 52 ص 339 ب‍ 27 ح‍ 86 - عن الارشاد.
* : نور الثقلين : ج 3 ص 24 ح‍ 86 - عن روضة الواعظين

8) ثم قال أمير المؤمنين عليه السلام : وإني لأعرفهم وأعرف أسماءهم. ثم سماهم، وقال : ثم يجمعهم الله عز وجل من مطلع الشمس إلى مغربها، في أقل من نصف ليلة، فيأتون مكة فيشرف عليهم أهل مكة فلا يعرفونهم فيقولون كبسنا أصحاب السفياني. فإذا تجلى لهم الصبح يرونهم طائعين مصلين فينكرونهم، فعند ذلك يقيض الله لهم من يعرفهم المهدي عليه السلام وهو مختف، فيجتمعون إليه فيقولون له أنت المهدي ؟ فيقول أنا أنصاري، والله ما كذب، وذلك أنه ناصر الدين، ويتغيب عنهم، فيخبرونهم أنه قد لحق بقبر جده عليهما السلام، فيلحقونه بالمدينة، فإذا أحس بهم رجع إلى مكة ( فلا يزالون به إلى أن يجيبهم ) فيقول لهم : إني لست قاطعا أمرا حتى تبايعوني على ثلاثين خصلة تلزمكم لا تغيرون منها شيئا، ولكم علي ثمان خصال، قالوا قد فعلنا ذلك، فاذكر ما أنت ذاكر يا ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فيخرجون معه إلى الصفا فيقول : أنا معكم على أن لا تولوا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا محرما، ولا تأتوا فاحشة، ولا تضربوا أحدا إلا بحقه، ولا تكنزوا ذهبا ولا فضة ولا تبرا ولا شعيرا، ولا تأكلوا مال اليتيم، ولا تشهدوا بغير ما تعلمون، ولا تخربوا مسجدا، ولا تقبحوا مسلما، ولا تلعنوا مؤاجرا إلا بحقه، ولا تشربوا مسكرا، ولا تلبسوا الذهب ولا الحرير ولا الديباج، ولا تبيعوها ربا، ولا تسفكوا دما حراما، ولا تغدروا بمستأمن، ولا تبقوا على كافر ولا منافق، وتلبسون الخشن من الثياب، وتتوسدون التراب على الخدود، وتجاهدون في الله حق جهاده، ولا تشتمون، وتكرهون النجاسة، وتأمرون بالمعروف، وتنهون عن المنكر. فإذا فعلتم ذلك فعلي أن لا أتخذ حاجبا ولا ألبس إلا كما تلبسون، ولا أركب إلا كما تركبون، وأرضى بالقليل، وأملا الأرض عدلا كما ملئت جورا، وأعبد الله عز وجل حق عبادته، وأفي لكم وتفوا لي. قالوا : رضينا واتبعناك على هذا. فيصافحهم رجلا رجلا. ويفتح الله عز وجل له خراسان، وتطيعه أهل اليمن، وتقبل الجيوش أمامه، ويكون همدان وزراءه، وخولان جيوشه، وحمير أعوانه، ومضر قواده، ويكثر الله عز وجل جمعه بتميم، ويشد ظهره بقيس، ويسير ورايته أمامه، وعلى مقدمته عقيل، وعلى ساقته الحارث، وتخالفه ثقيف وعداف، وتسير الجيوش حتى تصير بوادي القرى في هدوء ورفق، ويلحقه هناك ابن عمه الحسني في اثني عشر ألف فارس فيقول : يا ابن عم، أنا أحق بهذا الجيش منك، أنا ابن الحسن وأنا المهدي. فيقول المهدي عليه السلام : بل أنا المهدي. فيقول الحسني : هل لك من آية فنبايعك ؟ فيومئ المهدي عليه السلام إلى الطير فتسقط على يده، ويغرس قضيبا في بقعة من الأرض فيخضر ويورق، فيقول له الحسني : يا ابن عم هي لك. ويسلم إليه جيشه ويكون على مقدمته، واسمه على اسمه. وتقع الضجة بالشام ألا إن أعراب الحجاز قد خرجوا إليكم، فيجتمعون إلى السفياني بدمشق، فيقولون : أعراب الحجاز قد جمعوا علينا، فيقول السفياني لأصحابه : ما تقولون في هؤلاء القوم ؟ فيقولون : هم أصحاب نبل وإبل، ونحن أصحاب العدة والسلاح أخرج بنا إليهم، فيرونه قد جبن، وهو عالم بما يراد منه، فلا يزالون به حتى يخرجوه، فيخرج بخيله ورجاله وجيشه، في مائتي ألف وستين ألفا، حتى ينزلوا ببحيرة طبرية، فيسير المهدي عليه السلام بمن معه لا يحدث في بلد حادثة إلا الامن والأمان والبشرى وعن يمينه جبريل، وعن شماله ميكائيل عليهما السلام، والناس يلحقونه من الآفاق، حتى يلحقوا السفياني على بحيرة طبرية. ويغضب الله عز وجل على السفياني وجيشه، ويغضب سائر خلقه عليهم حتى الطير في السماء فترميهم بأجنحتها، وإن الجبال لترميهم بصخورها، فتكون وقعة يهلك الله فيها جيش السفياني، ويمضي هاربا، فيأخذه رجل من الموالي اسمه صباح فيأتي به إلى المهدي عليه السلام وهو يصلي العشاء الآخرة فيبشره، فيخفف في الصلاة ويخرج ويكون السفياني قد جعلت عمامته في عنقه وسحب، فيوقفه ( بين يديه) فيقول السفياني للمهدي : يا ابن عمي من علي بالحياة أكون ( كذا ) سيفا بين يديك، وأجاهد أعداءك، والمهدي جالس بين أصحابه وهو أحيى من عذراء، فيقول : خلوه فيقول أصحاب المهدي يا ابن بنت رسول الله، تمن عليه بالحياة، وقد قتل أولاد رسول الله صلى الله عليه وسلم ! ما نصبر على ذلك. فيقول : شأنكم وإياه اصنعوا به ما شئتم. وقد كان خلاه وأفلته، فيلحقه صباح في جماعة إلى عند السدرة فيضجعه ويذبحه ويأخذ رأسه، ويأتي به المهدي، فينظر شيعته إلى الرأس فيكبرون ويهللون، ويحمدون الله تعالى على ذلك ثم يأمر المهدي بدفنه. ثم يسير في عساكره فينزل دمشق، وقد كان أصحاب الأندلس أحرقوا مسجدها وأخربوه، فيقيم في دمشق مدة، ويأمر بعمارة جامعها. وإن دمشق فسطاط المسلمين يومئذ، وهي خير مدينة على وجه الأرض في ذلك الوقت، ألا وفيها آثار النبيين، وبقايا الصالحين، معصومة من الفتن، منصورة على أعدائها، فمن وجد السبيل إلى أن يتخذ بها موضعا ولو مربط شاة فإن ذلك خير من عشرة حيطان بالمدينة، تنتقل أخيار العراق إليها، ثم إن المهدي يبعث جيشا إلى أحياء كلب، والخائب من خاب من سبي كلب[9].

المصادر :
ملاحظة : ( لم نجد أصلا لهذا الحديث الطويل في مصادر الفريقين إلا مرسلة عقد الدرر، ولكن جملة من مضامينه وفقراته وردت في روايات مسندة، ولكن تفضيل الشام في عصر المهدي عليه السلام على المدينة المنورة لم نجده في رواية أخرى ولا نظن وجوده).
* : عقد الدرر : ص 90 - 99 ب‍ 4 ف‍ 2 - مرسلا عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قال-:
وفي : ص 137 - 138 ب‍ 6 - بعضه، مرسلا.
وفي : ص 139 ب‍ 6 - بعضه، مرسلا.
* : برهان المتقي : ص 76 - 77 ب‍ 1 ح‍ 14 و 15 - بعضه، عن عقد الدرر ظاهرا.
* : فرائد فوائد الفكر : ص 10 ب‍ 4 - بعضه، مرسلا عنه عليه السلام.
* : الهدية الندية : على ما في العطر الوردي.
* : العطر الوردي : ص 51 - بعضه، عن الهدية الندية.
* : إلزام الناصب : ج 2 ص 178 - 213 - ( النسخة الأولى في نسخة : حدثنا محمد بن أحمد الأنباري قال : حدثنا محمد بن أحمد الجرجاني قاضي الري، قال : حدثنا طوق بن مالك، عن أبيه، عن جده، عن عبد الله بن مسعود، رفعه إلى علي بن أبي طالب عليه السلام. . ( خطبة البيان ). وفيها : (. . ثم يسير بالجيوش، حتى يصير إلى العراق، والناس خلفه وأمامه، على مقدمته رجل اسمه عقيل، وعلى ساقته رجل اسمه الحارث، فيلحقه رجل من أولاد الحسن في اثني عشر ألف فارس، ويقول : يا ابن العم، أنا أحق منك بهذا الامر، لأني من ولد الحسن، وهو أكبر من الحسين، فيقول المهدي : إني أنا المهدي. فيقول له :هل عندك آية أو معجزة أو علامة، فينظر المهدي إلى طير في الهواء فيومئ إليه، فيسقط في كفه، فينطق بقدرة الله تعالى، ويشهد له بالإمامة، ثم يغرس قضيبا يابسا في بقعة من الأرض ليس فيها ماء فيخضر ويورق، ويأخذ جلمودا كان في الأرض من الصخر، فيفركه بيده ويعجنه مثل الشمع، فيقول الحسني : الامر لك، فيسلم وتسلم جنوده. . ).
* : كشف النوري : ص 178 - 183 ف‍ 2 - عن عقد الدرر، بتفاوت يسير.
* : الشيعة والرجعة : ج 1 ص 158 - عن إلزام الناصب.
* : منتخب الأثر : ص 154 ف‍ 2 ب‍ 1 ح‍ 43 - بعضه، عن برهان المتقي.

9) الله أجل وأكرم وأعظم من أن يترك الأرض بلا إمام عادل. قال قلت له : جعلت فداك فأخبرني بما أستريح إليه، قال : يا أبا محمد ليس يرى أمة محمد صلى الله عليه وآله فرجا أبدا ما دام لولد بني فلان ملك حتى ينقرض ملكهم، فإذا انقرض ملكهم أتاح الله لامة محمد رجلا منا أهل البيت يشير بالتقى ويعمل بالهدى، ولا يأخذ في حكمه الرشى، والله إني لأعرفه باسمه واسم أبيه، ثم يأتينا الغليظ القصرة، ذو الخال والشامتين القائم العادل الحافظ لما استودع يملؤها قسطا وعدلا كما ملاها الفجار جورا وظلما[10]

المصادر :
* : الملاحم، للبطائني : - على ما في إقبال الأعمال، والبحار.
* : إقبال الأعمال : ص 599 - 600 - عن كتاب الملاحم للبطائني، وقال ( وهذا ما رويناه ورأينا، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال ):
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 581 - 582 ب‍ 32 ف‍ 59 ح‍ 766 - عن البحار.
* : البحار : ج 52 ص 269 ب‍ 25 ح‍ 158 - عن إقبال الأعمال.


20- عدالت

1)‌ أرى والله أن معاوية خير لي من هؤلاء يزعمون أنهم لي شيعة، ابتغوا قتلي وانتهبوا ثقلي وأخذوا مالي، والله لئن آخذ من معاوية عهدا أحقن به دمى وأؤمن به في أهلي، خير من أن يقتلوني فيضيع أهل بيتي وأهلي، والله لو قاتلت معاوية لاخذوا بعنقي حتى يدفعوني إليه سلما، والله لئن أسالمه وأنا عزيز خير من أن يقتلني وأنا أسير، أو يمن علي فيكون سنة على بني هاشم آخر الدهر لمعاوية لا يزال يمن بها وعقبه على الحي منا والميت. قال : قلت : تترك يا ابن رسول الله شيعتك كالغنم ليس لها راع ؟ قال : وما أصنع يا أخا جهينة إني والله أعلم بأمر قد أدى به إلى ثقاته، إن أمير المؤمنين عليه السلام قال لي ذات يوم وقد رآني فرحا :يا حسن أتفرح ؟ كيف بك إذا رأيت أباك قتيلا ؟ كيف بك إذا ولي هذا الامر بنو أمية، وأميرها الرحب البلعوم، الواسع الاعفجاج، يأكل ولا يشبع، يموت وليس له في السماء ناصر ولا في الأرض عاذر، ثم يستولي على غربها وشرقها، يدين له العباد ويطول ملكه، يستن بسنن أهل البدع والضلال، ويميت الحق وسنة رسول الله صلى الله عليه وآله، يقسم المال في أهل ولايته ويمنعه من هو أحق به، ويذل في ملكه المؤمن، ويقوى في سلطانه الفاسق، ويجعل المال بين أنصاره دولا، ويتخذ عباد الله خولا، يدرس في سلطانه الحق ويظهر الباطل، ويقتل من ناواه على الحق ويدين من والاه على الباطل، فكذلك حتى يبعث الله رجلا في آخر الزمان وكلب من الدهر وجهل من الناس، يؤيده الله بملائكته، ويعصم أنصاره وينصره بآياته، ويظهره على أهل الأرض حتى يدينوا طوعا وكرها، يملأ الأرض قسطا وعدلا ونورا وبرهانا، يدين له عرض البلاد وطولها، لا يبقى كافر إلا آمن به ولا صالح إلا صلح، وتصطلح في ملكه السباع، وتخرج الأرض نبتها، وتنزل السماء بركتها، وتظهر له الكنوز، يملك ما بين الخافقين أربعين عاما، فطوبى لمن أدرك أيامه وسمع كلامه [11]

المصادر :
* : الاحتجاج : ج 2 ص 290 - عن زيد بن وهب الجهني قال : لما طعن الحسن بن علي عليه السلام بالمدائن أتيته وهو متوجع فقلت : ما ترى يا ابن رسول الله فإن الناس متحيرون ؟
فقال : * : إثبات الهداة : ج 3 ص 524 ب‍ 32 ف‍ 20 ح‍ 414 - بعضه من قوله ( يبعث الله ) عن الاحتجاج وفيه (. . طولها حتى لا يبقى. . تخرج الأرض بركاتها.)
* : البحار : ج 44 ص 20 ب‍ 18 ح‍ 4 - عن الاحتجاج، وفيه (. . خيرا لي. . وآمن به في أهلي. . وأنا أسيره. . فتكون سبة على بني هاشم إلى آخر. . إلي عن ثقاته. . الواسع الاعفاج. . ويظهر الباطل ويلعن الصالحون ويقتل. . ويظهره على الأرض. . طولها لا يبقی.)
* : منن الرحمن : ج 2 ص 42 - على ما في منتخب الأثر.
* : المجالس السنية : على ما في منتخب الأثر، ولم نجده فيها.
* : العوالم : ج 16 ص 175 ب‍ 3 ح‍ 5 - عن الاحتجاج.
* : منتخب الأثر : ص 487 ف‍ 9 ب‍ 1 ح‍ 2 - آخره، من قوله ( يبعث الله ) عن منن الرحمن.

2) خذها أنت فضعها في جيرانك من أهل الاسلام والمساكين من إخوانك المؤمنين. ثم قال : إذا قام قائم أهل البيت قسم بالسوية وعدل في الرعية، فمن أطاعه فقد أطاع الله ومن عصاه فقد عصى الله. وإنما سمي المهدي مهديا لأنه يهدي إلى أمر خفي، ويستخرج التوراة وسائر كتب الله عز وجل من غار بأنطاكية، ويحكم بين أهل التوراة بالتوراة، وبين أهل الإنجيل بالإنجيل، وبين أهل الزبور بالزبور، وبين أهل القرآن بالقرآن. وتجمع إليه أموال الدنيا من بطن الأرض وظهرها، فيقول للناس : تعالوا إلى ما قطعتم فيه الأرحام وسفكتم فيه الدماء الحرام، وركبتم فيه ما حرم الله عز وجل، فيعطي شيئا لم يعطه أحد كان قبله، ويملؤ الأرض عدلا وقسطا ونورا كما ملئت ظلما وجورا وشرا[12]

المصادر :
* : النعماني : ص 237 ب‍ 13 ح‍ 26 - أخبرنا علي بن الحسين قال : حدثنا محمد بن يحيى قال :حدثنا محمد بن حسان الرازي قال : حدثنا محمد بن علي الصيرفي، عن الحسن بن محبوب، عن عمرو بن شمر، عن جابر قال : دخل رجل على أبي جعفر الباقر عليه السلام فقال له : عافاك الله اقبض مني هذه الخمسمائة درهم فإنها زكاة مالي، فقال له أبو جعفر عليه السلام :
* : علل الشرائع ص 161 - ب‍ 129 ح‍ 3 - حدثنا أبي رحمه الله قال : حدثنا سعد بن عبد الله، عن الحسن بن علي الكوفي، عن عبد الله بن المغيرة، عن سفيان بن عبد المؤمن الأنصاري، عن عمرو بن شمر، عن جابر قال : أقبل رجل إلى أبي جعفر عليه السلام وأنا حاضر فقال :رحمك الله اقبض هذه الخمسمائة درهم فضعها في موضعها فإنها زكاة مالي، فقال له أبو جعفر عليه السلام ( بل خذها أنت فضعها في جيرانك والأيتام والمساكين وفي إخوانك من المسلمين، إنما يكون هذا إذا قام قائمنا فإنه يقسم بالسوية، ويعدل في خلق الرحمان البر منهم والفاجر، فمن أطاعه فقد أطاع الله ومن عصاه فقد عصى الله، فإنما سمي المهدي لأنه يهدي لأمر خفي، يستخرج التوراة وسائر كتب الله من غار بأنطاكية فيحكم بين أهل التوراة بالتوراة، وبين أهل الإنجيل بالإنجيل، وبين أهل الزبور بالزبور، وبين أهل الفرقان بالفرقان. وتجمع إليه أموال الدنيا كلها ما في بطن الأرض وظهرها، فيقول للناس : تعالوا إلى ما قطعتم فيه الأرحام، وسفكتم فيه الدماء، وركبتم فيه محارم الله، فيعطى شيئا لم يعط أحدا كان قبله.)
* : عقد الدرر : ص 39 ب‍ 3 - كما في النعماني، إلى قوله ( لأنه يهدي إلى أمر خفي ) مرسلا عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : دخل رجل على أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام فقال له : اقبض مني هذه الخمسمائة درهم فإنها زكاة مالي فقال له أبو جعفر عليه السلام :
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 497 ب‍ 32 ف‍ 10 ح‍ 268 - عن علل الشرائع.
وفي ص 540 ب‍ 32 ف‍ 27 ح‍ 507 - بعضه، عن النعماني.
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 556 ب‍ 14 - كما في علل الشرائع، عن ابن بابويه.
* : البحار : ج 51 ص 29 ب‍ 2 ح‍ 2 - عن علل الشرائع.
وفي ج 52 ص 350 - 351 ب‍ 27 ح‍ 103 - عن النعماني.
* : منتخب الأثر : ص 310 ف‍ 2 ب‍ 45 ح‍ 1 - عن البحار.

3) إذا ظهر القائم ودخل الكوفة بعث الله تعالى من ظهر الكوفة سبعين ألف صديق فيكونون في أصحابه وأنصاره ويرد السواد إلى أهله، هم أهله، ويعطى الناس عطايا مرتين في السنة، ويرزقهم في الشهر رزقين، ويسوي بين الناس حتى لا ترى محتاجا إلى الزكاة ويجئ أصحاب الزكاة بزكاتهم إلى المحاويج من شيعته فلا يقبلونها، فيصرونها ويدورون في دورهم فيخرجون إليهم، فيقولون : لا حاجة لنا في دراهمكم. وساق الحديث إلى أن قال : ويجتمع إليه أموال أهل الدنيا كلها من بطن الأرض وظهرها، فيقال للناس : تعالوا إلى ما قطعتم فيه الأرحام، وسفكتم فيه الدم الحرام، وركبتم فيه المحارم، فيعطي عطاء لم يعطه أحد قبله[13].

المصادر :
* : الغيبة، للسيد علي بن عبد الحميد : - على ما في البحار.
* : البحار : ج 52 ص 390 ب‍ 27 ح‍ 212 - وقال ( وبإسناده أي ) السيد علي بن عبد الحميد في كتاب الغيبة، رفعه إلى جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال :


21- عدالت اقتصادي

1) تنعم أمتي في زمن المهدي نعمة لم ينعموا مثلها قط، ترسل السماء عليهم مدرارا، ولا تدع الأرض شيئا من النبات إلا أخرجته، والمال كدوس، يقوم الرجل فيقول : يا مهدي أعطني فيقول خذ [14]
المفردات : الكدوس : المجمتع المتراكم.

المصادر :
* : عبد الرزاق : على ما في سند ابن حماد، ولم نجده في فهارس مصنفه.
* : ابن حماد : ص 99 حدثنا محمد بن مروان، عن عمارة بن أبي حفصة، عن زيد العمي، عن أبي الصديق، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :.
وفيها : حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إنه يستخرج الكنوز، ويقسم المال، ويلقي الاسلام بجرانه ".
* : البزار : على ما في الإذاعة.
* : الطبراني، الأوسط : على ما في الإذاعة.
* : الطبراني، الكبير : على ما في بيان الشافعي، والفصول المهمة، ولم نجده في مسند أبي سعيد في الطبراني.
* : أبو نعيم، صفة المهدي : على ما في عقد الدرر.
* : بيان الشافعي : ص 519 ب‍ 23 أخبرنا الحافظ يوسف بن خليل بن عبد الله الدمشقي بحلب وقال : أخبرنا محمد بن إسماعيل بن محمد الطرسوسي، أخبرنا أبو منصور محمد بن إسماعيل الصيرفي، أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه، أخبرنا الحافظ أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، حدثنا عبد الرحمان بن حاتم، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا محمد بن مروان، عن عمارة بن حفصة، عن زيد العمي، عن أبي الصديق، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : وفيه ". تتنعم. لم يتنعموا. ولا تدع الأرض شيئا من نباتها "
وقال " قلت : هذا حديث حسن المتن رواه الحافظ أبو القاسم الطبراني في معجمه الأكبر كما أخرجناه حرفا بحرف ".
* : عقد الدرر : ص 144 145 ب‍ 7 كما في بيان الشافعي، إلى قوله " أخرجته " وقال " رواه الحافظ أبو نعيم في صفة المهدي، والحافظ أبو القاسم الطبراني في معجمه ".
وفي : ص 169 ب‍ 8 كما في بيان الشافعي بتفاوت يسير، إلى قوله " أخرجته " وقال " أخرجه الحافظ أبو نعيم في صفة المهدي ".
وفي : ص 170 ب‍ 8 كما في رواية ابن حماد الأولى بتفاوت يسير، وقال " أخرجه الحافظ أبو القاسم الطبراني في معجمه، وأخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد في كتاب الفتن ".
* : الفصول المهمة : ص 298 ف‍ 12 كما في بيان الشافعي بتفاوت يسير، إلى قوله " إلا أخرجته " عن الطبراني في معجمه الكبير.
* : القول المختصر : ص 5 ب‍ 1 ح‍ 10 مرسلا، قال " يقسم المال صحاحا بالسوية بين الناس ".
وفيه : ح‍ 15 كما في رواية ابن حماد الأولى بتفاوت، مرسلا.
وفي : ص 7 ب‍ 1 ح‍ 32 كما في فرائد فوائد الفكر بتفاوت يسير.
* : فرائد فوائد الفكر : ص 11 ب‍ 4 عن أبي نعيم، وفيه " يخرج المهدي في أمتي يبعثه الله غيثا للناس وتنعم الأمة وتعيش الماشية، وتخرج الأرض نباتها، ويعطي المال صحاحا أي بالسوية ".
* : نور الابصار : ص 189 ب‍ 2 كما في بيان الشافعي، إلى قوله " إلا أخرجته " عن الطبراني في معجمه الكبير.
* : الإذاعة : ص 125 كما في بيان الشافعي بتفاوت يسير نقص بعض ألفاظه، وقال " أخرجه الطبراني في الأوسط، والبزار في مسنده " وفيه " ولا تدخر الأرض ".
* : ملاحم ابن طاووس : ص 69 ب‍ 164 عن رواية ابن حماد الثانية.
وفي : ص 70 71 ب‍ 152 عن رواية ابن حماد الأولى.
* : كشف الغمة : ج 3 ص 263 كما في بيان الشافعي، إلى قوله " أخرجته " عن أربعين أبي نعيم، وفيه ". يرسل الله ".
وفي : ص 278 عن بيان الشافعي.
* : البحار : ح‍ 51 ص 83 و 97 ب‍ 1 عن كشف الغمة.
* : منتخب الأثر : ص 472 ف‍ 7 ب‍ 3 ح‍ 2 عن ملاحم ابن طاووس.

2) خذها أنت فضعها في جيرانك من أهل الاسلام والمساكين من إخوانك المؤمنين. ثم قال : إذا قام قائم أهل البيت قسم بالسوية وعدل في الرعية، فمن أطاعه فقد أطاع الله ومن عصاه فقد عصى الله. وإنما سمي المهدي مهديا لأنه يهدي إلى أمر خفي، ويستخرج التوراة وسائر كتب الله عز وجل من غار بأنطاكية، ويحكم بين أهل التوراة بالتوراة، وبين أهل الإنجيل بالإنجيل، وبين أهل الزبور بالزبور، وبين أهل القرآن بالقرآن. وتجمع إليه أموال الدنيا من بطن الأرض وظهرها، فيقول للناس : تعالوا إلى ما قطعتم فيه الأرحام وسفكتم فيه الدماء الحرام، وركبتم فيه ما حرم الله عز وجل، فيعطي شيئا لم يعطه أحد كان قبله، ويملؤ الأرض عدلا وقسطا ونورا كما ملئت ظلما وجورا وشرا[15]

المصادر :
* : النعماني : ص 237 ب‍ 13 ح‍ 26 - أخبرنا علي بن الحسين قال : حدثنا محمد بن يحيى قال :حدثنا محمد بن حسان الرازي قال : حدثنا محمد بن علي الصيرفي، عن الحسن بن محبوب، عن عمرو بن شمر، عن جابر قال : دخل رجل على أبي جعفر الباقر عليه السلام فقال له : عافاك الله اقبض مني هذه الخمسمائة درهم فإنها زكاة مالي، فقال له أبو جعفر عليه السلام :
* : علل الشرائع ص 161 - ب‍ 129 ح‍ 3 - حدثنا أبي رحمه الله قال : حدثنا سعد بن عبد الله، عن الحسن بن علي الكوفي، عن عبد الله بن المغيرة، عن سفيان بن عبد المؤمن الأنصاري، عن عمرو بن شمر، عن جابر قال : أقبل رجل إلى أبي جعفر عليه السلام وأنا حاضر فقال :رحمك الله اقبض هذه الخمسمائة درهم فضعها في موضعها فإنها زكاة مالي، فقال له أبو جعفر عليه السلام ( بل خذها أنت فضعها في جيرانك والأيتام والمساكين وفي إخوانك من المسلمين، إنما يكون هذا إذا قام قائمنا فإنه يقسم بالسوية، ويعدل في خلق الرحمان البر منهم والفاجر، فمن أطاعه فقد أطاع الله ومن عصاه فقد عصى الله، فإنما سمي المهدي لأنه يهدي لأمر خفي، يستخرج التوراة وسائر كتب الله من غار بأنطاكية فيحكم بين أهل التوراة بالتوراة، وبين أهل الإنجيل بالإنجيل، وبين أهل الزبور بالزبور، وبين أهل الفرقان بالفرقان. وتجمع إليه أموال الدنيا كلها ما في بطن الأرض وظهرها، فيقول للناس : تعالوا إلى ما قطعتم فيه الأرحام، وسفكتم فيه الدماء، وركبتم فيه محارم الله، فيعطى شيئا لم يعط أحدا كان قبله).
* : عقد الدرر : ص 39 ب‍ 3 - كما في النعماني، إلى قوله ( لأنه يهدي إلى أمر خفي ) مرسلا عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : دخل رجل على أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام فقال له : اقبض مني هذه الخمسمائة درهم فإنها زكاة مالي فقال له أبو جعفر عليه السلام :
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 497 ب‍ 32 ف‍ 10 ح‍ 268 - عن علل الشرائع.
وفي ص 540 ب‍ 32 ف‍ 27 ح‍ 507 - بعضه، عن النعماني.
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 556 ب‍ 14 - كما في علل الشرائع، عن ابن بابويه.
* : البحار : ج 51 ص 29 ب‍ 2 ح‍ 2 - عن علل الشرائع.
وفي ج 52 ص 350 - 351 ب‍ 27 ح‍ 103 - عن النعماني.
* : منتخب الأثر : ص 310 ف‍ 2 ب‍ 45 ح‍ 1 - عن البحار.


22- اطاعت پذيري و بيعت همگاني با حاكم جهاني

1) يكون في راية المهدي اسمعوا وأطعيوا [16]

المصادر :
* : الفضل بن شاذان : على ما في البحار.
* : كتاب الأنوار المضيئة : على ما في البحار.
* : البحار : ج 52 ص 305 ب‍ 26 ح‍ 77 وقال " وبإسناده ( أي السيد علي بن عبد الحميد )إلى كتاب الفضل بن شاذان قال : وروي أنه :
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 582 ب‍ 32 ف‍ 59 ح‍ 769 عن البحار.
* : منتخب الأثر : ص 319 ف‍ 2 ب‍ 49 ح‍ 3 عن البحار.

2) ثم قال أمير المؤمنين عليه السلام : وإني لأعرفهم وأعرف أسماءهم. ثم سماهم، وقال : ثم يجمعهم الله عز وجل من مطلع الشمس إلى مغربها، في أقل من نصف ليلة، فيأتون مكة فيشرف عليهم أهل مكة فلا يعرفونهم فيقولون كبسنا أصحاب السفياني. فإذا تجلى لهم الصبح يرونهم طائعين مصلين فينكرونهم، فعند ذلك يقيض الله لهم من يعرفهم المهدي عليه السلام وهو مختف، فيجتمعون إليه فيقولون له أنت المهدي ؟ فيقول أنا أنصاري، والله ما كذب، وذلك أنه ناصر الدين، ويتغيب عنهم، فيخبرونهم أنه قد لحق بقبر جده عليهما السلام، فيلحقونه بالمدينة، فإذا أحس بهم رجع إلى مكة ( فلا يزالون به إلى أن يجيبهم ) فيقول لهم : إني لست قاطعا أمرا حتى تبايعوني على ثلاثين خصلة تلزمكم لا تغيرون منها شيئا، ولكم علي ثمان خصال، قالوا قد فعلنا ذلك، فاذكر ما أنت ذاكر يا ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فيخرجون معه إلى الصفا فيقول : أنا معكم على أن لا تولوا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا محرما، ولا تأتوا فاحشة، ولا تضربوا أحدا إلا بحقه، ولا تكنزوا ذهبا ولا فضة ولا تبرا ولا شعيرا، ولا تأكلوا مال اليتيم، ولا تشهدوا بغير ما تعلمون، ولا تخربوا مسجدا، ولا تقبحوا مسلما، ولا تلعنوا مؤاجرا إلا بحقه، ولا تشربوا مسكرا، ولا تلبسوا الذهب ولا الحرير ولا الديباج، ولا تبيعوها ربا، ولا تسفكوا دما حراما، ولا تغدروا بمستأمن، ولا تبقوا على كافر ولا منافق، وتلبسون الخشن من الثياب، وتتوسدون التراب على الخدود، وتجاهدون في الله حق جهاده، ولا تشتمون، وتكرهون النجاسة، وتأمرون بالمعروف، وتنهون عن المنكر. فإذا فعلتم ذلك فعلي أن لا أتخذ حاجبا ولا ألبس إلا كما تلبسون، ولا أركب إلا كما تركبون، وأرضى بالقليل، وأملا الأرض عدلا كما ملئت جورا، وأعبد الله عز وجل حق عبادته، وأفي لكم وتفوا لي. قالوا : رضينا واتبعناك على هذا. فيصافحهم رجلا رجلا.

ويفتح الله عز وجل له خراسان، وتطيعه أهل اليمن، وتقبل الجيوش أمامه، ويكون همدان وزراءه، وخولان جيوشه، وحمير أعوانه، ومضر قواده، ويكثر الله عز وجل جمعه بتميم، ويشد ظهره بقيس، ويسير ورايته أمامه، وعلى مقدمته عقيل، وعلى ساقته الحارث، وتخالفه ثقيف وعداف، وتسير الجيوش حتى تصير بوادي القرى في هدوء ورفق، ويلحقه هناك ابن عمه الحسني في اثني عشر ألف فارس فيقول : يا ابن عم، أنا أحق بهذا الجيش منك، أنا ابن الحسن وأنا المهدي. فيقول المهدي عليه السلام : بل أنا المهدي. فيقول الحسني : هل لك من آية فنبايعك ؟ فيومئ المهدي عليه السلام إلى الطير فتسقط على يده، ويغرس قضيبا في بقعة من الأرض فيخضر ويورق، فيقول له الحسني : يا ابن عم هي لك. ويسلم إليه جيشه ويكون على مقدمته، واسمه على اسمه.
وتقع الضجة بالشام ألا إن أعراب الحجاز قد خرجوا إليكم، فيجتمعون إلى السفياني بدمشق، فيقولون : أعراب الحجاز قد جمعوا علينا، فيقول السفياني لأصحابه : ما تقولون في هؤلاء القوم ؟ فيقولون : هم أصحاب نبل وإبل، ونحن أصحاب العدة والسلاح أخرج بنا إليهم، فيرونه قد جبن، وهو عالم بما يراد منه، فلا يزالون به حتى يخرجوه، فيخرج بخيله ورجاله وجيشه، في مائتي ألف وستين ألفا، حتى ينزلوا ببحيرة طبرية، فيسير المهدي عليه السلام بمن معه لا يحدث في بلد حادثة إلا الامن والأمان والبشرى وعن يمينه جبريل، وعن شماله ميكائيل عليهما السلام، والناس يلحقونه من الآفاق، حتى يلحقوا السفياني على بحيرة طبرية. ويغضب الله عز وجل على السفياني وجيشه، ويغضب سائر خلقه عليهم حتى الطير في السماء فترميهم بأجنحتها، وإن الجبال لترميهم بصخورها، فتكون وقعة يهلك الله فيها جيش السفياني، ويمضي هاربا، فيأخذه رجل من الموالي اسمه صباح فيأتي به إلى المهدي عليه السلام وهو يصلي العشاء الآخرة فيبشره، فيخفف في الصلاة ويخرج ويكون السفياني قد جعلت عمامته في عنقه وسحب، فيوقفه ( بين يديه )فيقول السفياني للمهدي : يا ابن عمي من علي بالحياة أكون ( كذا ) سيفا بين يديك، وأجاهد أعداءك، والمهدي جالس بين أصحابه وهو أحيى من عذراء، فيقول : خلوه فيقول أصحاب المهدي يا ابن بنت رسول الله، تمن عليه بالحياة، وقد قتل أولاد رسول الله صلى الله عليه وسلم ! ما نصبر على ذلك. فيقول : شأنكم وإياه اصنعوا به ما شئتم. وقد كان خلاه وأفلته، فيلحقه صباح في جماعة إلى عند السدرة فيضجعه ويذبحه ويأخذ رأسه، ويأتي به المهدي، فينظر شيعته إلى الرأس فيكبرون ويهللون، ويحمدون الله تعالى على ذلك ثم يأمر المهدي بدفنه. ثم يسير في عساكره فينزل دمشق، وقد كان أصحاب الأندلس أحرقوا مسجدها وأخربوه، فيقيم في دمشق مدة، ويأمر بعمارة جامعها.
وإن دمشق فسطاط المسلمين يومئذ، وهي خير مدينة على وجه الأرض في ذلك الوقت، ألا وفيها آثار النبيين، وبقايا الصالحين، معصومة من الفتن، منصورة على أعدائها، فمن وجد السبيل إلى أن يتخذ بها موضعا ولو مربط شاة فإن ذلك خير من عشرة حيطان بالمدينة، تنتقل أخيار العراق إليها، ثم إن المهدي يبعث جيشا إلى أحياء كلب، والخائب من خاب من سبي كلب [17]

المصادر :
ملاحظة : ( لم نجد أصلا لهذا الحديث الطويل في مصادر الفريقين إلا مرسلة عقد الدرر، ولكن جملة من مضامينه وفقراته وردت في روايات مسندة، ولكن تفضيل الشام في عصر المهدي عليه السلام على المدينة المنورة لم نجده في رواية أخرى ولا نظن وجوده ).
* : عقد الدرر : ص 90 - 99 ب‍ 4 ف‍ 2 - مرسلا عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
قال : وفي : ص 137 - 138 ب‍ 6 - بعضه، مرسلا.
وفي : ص 139 ب‍ 6 - بعضه، مرسلا.
* : برهان المتقي : ص 76 - 77 ب‍ 1 ح‍ 14 و 15 - بعضه، عن عقد الدرر ظاهرا.
* : فرائد فوائد الفكر : ص 10 ب‍ 4 - بعضه، مرسلا عنه عليه السلام.
* : الهدية الندية : على ما في العطر الوردي.
* : العطر الوردي : ص 51 - بعضه، عن الهدية الندية.
* : إلزام الناصب : ج 2 ص 178 - 213 - ( النسخة الأولى في نسخة : حدثنا محمد بن أحمد الأنباري قال : حدثنا محمد بن أحمد الجرجاني قاضي الري، قال : حدثنا طوق بن مالك، عن أبيه، عن جده، عن عبد الله بن مسعود، رفعه إلى علي بن أبي طالب عليه السلام. . ( خطبة البيان ). وفيها : (. . ثم يسير بالجيوش، حتى يصير إلى العراق، والناس خلفه وأمامه، على مقدمته رجل اسمه عقيل، وعلى ساقته رجل اسمه الحارث، فيلحقه رجل من أولاد الحسن في اثني عشر ألف فارس، ويقول : يا ابن العم، أنا أحق منك بهذا الامر، لأني من ولد الحسن، وهو أكبر من الحسين، فيقول المهدي : إني أنا المهدي. فيقول له :هل عندك آية أو معجزة أو علامة، فينظر المهدي إلى طير في الهواء فيومئ إليه، فيسقط في كفه، فينطق بقدرة الله تعالى، ويشهد له بالإمامة، ثم يغرس قضيبا يابسا في بقعة من الأرض ليس فيها ماء فيخضر ويورق، ويأخذ جلمودا كان في الأرض من الصخر، فيفركه بيده ويعجنه مثل الشمع، فيقول الحسني : الامر لك، فيسلم وتسلم جنوده. . ).
* : كشف النوري : ص 178 - 183 ف‍ 2 - عن عقد الدرر، بتفاوت يسير.
* : الشيعة والرجعة : ج 1 ص 158 - عن إلزام الناصب.
* : منتخب الأثر : ص 154 ف‍ 2 ب‍ 1 ح‍ 43 - بعضه، عن برهان المتقي


23- جنگ‌هاي پيش از ظهور و آثار آن

1) لا يخرج المهدي حتى يقتل ثلث، ويموت ثلث، ويبقى ثلث [18]

المصادر :
* : ابن حماد : ص 91 - حدثنا يحيى بن اليمان، عن كيسان الرواشي القصار، وكان ثقة، قال حدثني مولاي قال : سمعت عليا رضي الله عنه يقول :
* : الداني : ص 94 - حدثنا عبد الرحمن بن عثمان، حدثنا أحمد بن ثابت، حدثنا سعيد، حدثنا نصر، حدثنا علي، حدثنا خالد بن سلام الشامي، عن يحيى بن اليمان، عن كيسان الرواسي، حدثني مولاي علي بن أبي طالب قال : - كما في ابن حماد.
* : عقد الدرر، ص 63 ب‍ 4 ف‍ 1 - وقال ( أخرجه الإمام أبو عمرو عثمان بن سعيد المقري في سننه، ورواه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد في كتاب الفتن ).
* : عرف السيوطي، الحاوي : ج 2 ص 68 - عن ابن حماد.
* : جمع الجوامع : ج 2 ص 103 - عن ابن حماد.
* : برهان المتقي : ص 111 ب‍ 4 ف‍ 2 ح‍ 4 - عن عرف السيوطي، الحاوي.
* : كنز العمال : ج 14 ص 587 ح‍ 39663 - عن ابن حماد.
* : فرائد فوائد الفكر : ص 7 ب‍ 3 قال ( أخرجه أبو عمرو عثمان بن سعيد في سننه ونعيم بن حماد. وفي أثر ابن سيرين حتى يقتل من كل تسعة سبعة ).
* : المغربي : ص 578 ح‍ 83 - عن ابن حماد.
* : ملاحم ابن طاووس : ص 58 ب‍ 110 - عن ابن حماد، وفيه (. . الرقاشي القصاب ) وفيه ( ثلاثا بدل ثلث ).
* : كشف النوري : ص 175 ف‍ 2 - عن عقد الدرر.
* : بشارة الاسلام : ص 77 ب‍ 2 - عن عقد الدرر، وفيه (. . ثلاث ويموت ويبقى ثلاث ).
* : منتخب الأثر : ص 453 ف 6 ب‍ 5 ح‍ 6 - عن برهان المتقي.

2) قدام القائم موتان : موت أحمر وموت أبيض، حتى يذهب من كل سبعة خمسة، الموت الأحمر السيف، والموت الأبيض الطاعون[19]

المصادر :
* : كمال الدين : ج 2 ص 655 ب‍ 57 ح‍ 27 - وبهذا الاسناد ( حدثنا محمد بن الحسن رضي الله عنه قال حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان ) عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن سليمان بن خالد، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول :
* : العدد القوية : ص 66 ح‍ 96 - كما في كمال الدين بتفاوت يسير، مرسلا.
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 723 ب‍ 34 ف‍ 4 ح‍ 36 - عن كمال الدين.
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 682 ب‍ 50 - كما في كمال الدين، عن ابن بابويه.
* : البحار : ج 52 ص 207 ب‍ 25 ح‍ 42 - عن كمال الدين.
* : بشارة الاسلام : ص 118 ب‍ 7 - عن كمال الدين.
* : منتخب الأثر : ص 440 - 441 ف‍ 6 ب‍ 3 ح‍ 7 - عن كمال الدين. ملاحظة : ( أوردنا هذا الحديث هنا وإن تقدم في أحاديث أمير المؤمنين عليه السلام، فبعض النصوص وردت بشكل مستقل عن أكثر من واحد من الأئمة عليهم السلام )

3) لا يكون هذا الامر حتى يذهب ثلث الناس، فقيل له : إذا ذهب ثلث الناس فما يبقى ؟ فقال عليه السلام : أما ترضون أن تكونوا الثلث الباقي[20]

المصادر :
* : كمال الدين : ج 2 ص 655 - 656 ب‍ 57 ح‍ 29 - وبهذا الاسناد ( حدثنا محمد بن موسى المتوكل رضي الله عنه قال : حدثنا علي بن الحسين السعد آبادي، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير ) عن أبي أيوب، عن أبي بصير، ومحمد بن مسلم قالا : سمعنا أبا عبد الله عليه السلام يقول :
* : غيبة الطوسي : ص 206 - ( روى ) محمد بن جعفر الأسدي، عن أبي سعيد الآدمي، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن أبي عمير، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، وأبي بصير قالا سمعنا أبا عبد الله يقول : - كما في كمال الدين بتفاوت يسير، وفيه (. . فقلنا إذا ذهب ثلثا الناس فمن يبقى ).
* : العدد القوية : ص 66 ح‍ 97 - كما في كمال الدين بتفاوت يسير، مرسلا، وفيه (. . حتى يذهب ثلثا ).
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 510 ب‍ 32 ف‍ 12 ح‍ 331 - عن غيبة الطوسي.
وفي : ص 724 ب‍ 34 ف‍ 4 ح‍ 38 - عن كمال الدين.
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 682 ب‍ 50 - كما في كمال الدين، عن ابن بابويه.
* : البحار : ج 52 ص 113 ب‍ 21 ح‍ 27 - عن غيبة الطوسي.
وفي : ص 207 ب‍ 25 ح‍ 44 - عن كمال الدين.
* : إلزام الناصب : ج 2 ص 136 - عن البحار.
* : بشارة الاسلام : ص 119 ب‍ 7 - عن كمال الدين.
* : منتخب الأثر : ص 452 ف‍ 6 ب‍ 5 ح‍ 1 - عن غيبة الطوسي.

4) إي والله حتى يسمعه كل قوم بلسانهم، وقال عليه السلام لا يكون هذا الامر حتى يذهب تسعة أعشار الناس [21]

المصادر :
* : النعماني : ص 274 ب‍ 14 ح‍ 54 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد بهذا الاسناد ( أي حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا علي بن الحسن قال حدثنا محمد بن عبد الله، عن محمد بن عمير ) عن هشام بن سالم، عن زرارة قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام النداء حق ؟ قال :
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 682 - 683 ب‍ 50 - عن النعماني، وفي سنده ( علي بن الحسين، بدل الحسن ).
* : البحار : ج 52 ص 244 ب‍ 25 ح‍ 120 - عن النعماني.

5) يحسر الفرات عن جبل من ذهب، فيقتتل الناس عليه، فيقتل من كل مئة تسعون أو قال : تسعة وتسعون، كلهم يرى أنه ينجو[22]

المصادر :
* : عبد الرزاق : ج 11 ص 382 ح‍ 20804 أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
* : ابن حماد : ص 92 قال أبو عبد الله نعيم حدثني غير واحد، عن ابن عياش، عن يحيى بن أبي عمرو، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : وفيه ". من ذهب وفضة فيقتل عليه من كل تسعة سبعة، فإن أدركتموه فلا تقربوه ".
وفيها : حدثنا عثمان بن كثير، عن محمد بن مهاجر قال : حدثني جنيد بن ميمون، عن ضرار بن عمرو، عن أبي هريرة، ولم يسنده إلى النبي صلى الله عليه وآله وفيه " تدوم الفتنة الرابعة اثني عشر عاما، تنجلي حين تنجلي، وقد أحسرت الفرات عن جبل من ذهب فيقتل عليه من كل تسعة سبعة ".
وفيها : حدثنا يحيى بن سعيد، عن ضرار بن عمرو، عن إسحاق بن أبي فروة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وفيه " الفتنة الرابعة ثمانية عشر عاما، ثم تنجلي حين تنجلي، وقد انحسر. تكب عليه الأمة فيقتل على من كل تسعة سبعة ". وفي : ص 172 173 بسند آخر، عن أبي هريرة وفيه " لا تذهب الأيام حتى تحسر. فيكثر عنده القتل حتى يقتل من المائة كذا وكذا، فإن أدركت ذلك فلا تقربنهم ".
وفي : ص 173 و 174 عن أبي هريرة قال : ولم يسنده أيضا " إن الفرات ستحسر عن كنز فإن أدركته فلا تأخذ منه شيئا ".
وفي : ص 174 بسند آخر، عن أبي هريرة : ولم يسنده أيضا " يحسر جبل من ذهب في الفرات، فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون ويبقى واحدا ".
وفيها : بسنده السابق " لا تقوم الساعة حتى يحسر. من ذهب. فيقتتل الناس عليه فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون، ويبقى من كل مائة واحد فيقول كل رجل أنا الذي أنجو ".
وفيها : عن عبد الرزاق، وفيه ". أو قال تسعة ".
* : ابن أبي شيبة : على ما في ابن ماجة.
* : أحمد : ج 2 ص 261 كما في عبد الرزاق، بسند آخر عن أبي هريرة، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وفيه ". فيقتل من كل عشرة تسعة ".
وفي : ص 306 عن عبد الرزاق بتفاوت يسير.
وفي : ص 332 بسند آخر، عن أبي هريرة : وفيه ". أو لا تقوم الساعة حتى. يا بني فإن أدركته فلا تكونن ممن يقاتل عليه ".
وفي : ص 346 كما في روايته الأولى، بسند آخر، عن أبي هريرة : وفيه " يوشك. ويبقى واحد ".
وفي : ص 415 كما في روايته الثالثة، سندا ومتنا.
وفي : ج 5 ص 139 عن عبد الله بن الحرث قال : وقفت أنا وأبي بن كعب في ظل أجم حسان، فقال لي أبي : ألا ترى الناس مختلفة أعناقهم في طلب الدنيا ؟ قال قلت : بلى، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " يوشك الفرات أن يحسر عن جبل من ذهب، فإذا سمع به الناس ساروا إليه، فيقول من عنده والله لئن تركنا الناس يأخذون فيه ليذهبن، فيقتتل الناس حتى يقتل من كل مائة تسعة وتسعون " وقال " وهذا اللفظ حديث أبي عن عفان ".
وفيها : كما في روايته السادسة بسند آخر، عن أبي بن كعب :
وفي : ص 139 140 أوله، كما في روايته السادسة بنفس السند، عن أبي بن كعب :
* : البخاري : ج 9 ص 73 كما في رواية أحمد السابعة بتفاوت يسير، بسند آخر عن أبي هريرة : وفيه " يوشك. عن كنز من ذهب فمن حضره فلا يأخذ منه شيئا، قال عقبة : وحدثنا عبيد الله حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله، إلا أنه قال : يحسر عن جبل من ذهب ".
* : مسلم : ج 4 ص 2219 ب‍ 8 ح‍ 2894 كما في رواية أحمد الثالثة بتفاوت يسير وتقديم وتأخير، بسند آخر، عن أبي هريرة.
وفيها : بسند آخر عن أبي هريرة : وقال " نحوه، فقال أبي : إن رأيته فلا تقربنه ".
وفي : ص 2219 كما في البخاري، بسند آخر، عن أبي هريرة :
وفي : ص 2219 وص‍ 222 كما في روايته السابقة، سند آخر، عن أبي هريرة، وفيه " عن جبل من ذهب ".
وفي : 2220 ح‍ 2895 كما في رواية أحمد السادسة، بتفاوت يسير، بسند آخر، عن أبي : وفيه ". لا يزال الناس ".
* : أبو داود : ج 4 ص 115 ح‍ 4313 و 4314 كما في روايتي البخاري، بسنديهما.
* : ابن ماجة : ج 2 ص 1343 ب‍ 25 ح‍ 4046 عن ابن أبي شيبة، بسنده، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
* : الترمذي : ج 4 ص 698 ب‍ 26 ح‍ 2569 كما في رواية البخاري الأولى، بسند آخر عن أبي هريرة : وقال " هذا حديث حسن صحيح ".
وفي : ص 699 ح‍ 2570 كما في رواية البخاري الثانية، بسند آخر، عن أبي هريرة :وقال " هذا حديث حسن صحيح ".
* : ملاحم ابن المنادى : ص 59 كما في عبد الرزاق بتفاوت يسير، بسند آخر، عن أبي بن كعب، وفيه " ستخسر ".
وفيها : كما في رواية مسلم الخامسة بتفاوت يسير بسند آخر عن أبي هريرة :
وفي : ص 60 كما في رواية مسلم الثانية بسند آخر، عن أبي هريرة :
* : الطبراني، الكبير : ج 1 ص 168 ح‍ 537 بسند آخر، عن أبي بن كعب الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب يقتتل عليه الناس، فيقتل تسعة أعشارهم ".
* : المنهاج في شعب الايمان : ج 1 ص 429 كما في رواية أحمد السادسة، بتفاوت، مرسلا.
* : الحاكم : على ما في كنز العمال، ولم نجده في فهارسه.
* : تاريخ بغداد : ج 13 ص 269 ح‍ 7222 كما في عبد الرزاق، بتفاوت يسير، بسند آخر عن أبي هريرة : وفيه " يا بني فإن أدركت ذلك الزمان فلا تكن ممن يقاتل عليه ".
* : الفردوس : ج 5 ص 78 ح‍ 7509 مرسلا، عن أبي هريرة " لا تذهب الدنيا حتى ينجلي عراقكم ( كذا ) عن جزيرة من ذهب فيقتتلون عليه فيقتل من كل مائة تسعة وتسعين ( كذا ) ".
وفي طبعة دار الكتب العربي : ج 5 ص 219 ح‍ 7663 مرسلا، عن أبي هريرة " لا تذهب هذه الدنيا حتى ينجلي فراتهم عن جزيرة من ذهب فينسلون إليه فيقتل من كل مائة تسعة وتسعين ( كذا ) ".
* : ربيع الأبرار : ج 1 ص 68 كما في رواية مسلم الأولى بتفاوت يسير، عن أبي هريرة :
* : تهذيب ابن عساكر : ج 2 ص 330 كما في رواية أحمد السادسة بتفاوت يسير، عن أبي :
وفي : ص 411 كما في عبد الرزاق بتفاوت يسير، عن أبي هريرة : وفيه ". ويبقى واحد ".
وفي : ج 6 ص 344 كما في عبد الرزاق، بتفاوت، وقال " رواه الحافظ، وأبو أحمد الحاكم " وفيه " ولا تقوم الساعة إلا نهارا ".
* : جامع الأصول : ج 11 ص 82 ف‍ 10 ح‍ 7882 - كما في رواية مسلم الأولى، ثم كما في البخاري، وقال " أخرجه البخاري، ومسلم، وأخرج أبو داود، والترمذي الرواية الثانية، وفي رواية لأبي داود مثل الثانية، وقال : " عن جبل من ذهب ".
وفي : ص 82 ص 83 ح‍ 7883 كما في رواية مسلم الأخيرة، عنه.
* : النهاية : ج 1 ص 383 أوله، مرسلا، وفيه " لا تقوم الساعة " عن الهروي، وكتاب أبي موسى.
* : عقد الدرر : ص 59 ب‍ 4 ف‍ 1 عن رواية ابن حماد الثالثة.
وفي : ص 335 ب‍ 12 ف‍ 8 كما في رواية مسلم الأولى، وقال " أخرجه البخاري، ومسلم في صحيحيهما ".
وفي : ص 335 336 ب‍ 12 ف‍ 8 كما في رواية مسلم الأخيرة، عنه.
وفيها : كما في رواية البخاري الثانية، وقال " أخرجه البخاري، ومسلم في صحيحيهما ".
* : مشكاة المصابيح : ج 3 ص 22 ب‍ 2 ف‍ 1 ح‍ 5442 كما في رواية البخاري الأولى بتفاوت يسير، وقال " متفق عليه ".
وفيها : ح‍ 5443 كما في رواية مسلم الأولى، عنه.
* : تحفة الاشراف : ج 9 ص 321 ح‍ 12263 عن البخاري، ومسلم، وأبي داود، والترمذي.
وفي : ص 414 ح‍ 1278 عن مسلم.
وفي : ج 10 ص 186 ح‍ 13795 عن البخاري، ومسلم، وأبي داود، والترمذي.
وفي : ج 11 ص 1 ح‍ 15098 عن ابن ماجة.
* : الدر المنثور : ج 6 ص 61 كما في رواية مسلم الأخيرة وقال " وأخرج البخاري. ومسلم ".
وفيها : كما في رواية مسلم الأخيرة. عنه.
* : جمع الجوامع : ج 1 ص 902 عن رواية مسلم الأولى.
وفي : ص 994 عن رواية ابن عساكر الثالثة.
وفيها : عن رواية ابن حماد الأولى بتفاوت يسير.
وفي : ص 1018 عن مسلم، وأبي داود.
* : برهان المتقي : ص 110 ب‍ 4 ف‍ 2 ح‍ 2 كما في رواية ابن حماد الثالثة بتفاوت يسير، عن عرف السيوطي، والظاهر أنه عن عقد الدرر.
وفي : ص 111 ب‍ 4 ف‍ 2 ح‍ 7 عن جمع الجوامع في ست روايات كما يلي : كما في رواية مسلم الأخيرة، والطبراني، ورواية مسلم الأولى، ورواية البخاري الأولى، ورواية ابن حماد الأولى، ورواية عبد الرزاق، وزاد في الأخيرة " ولا تقوم الساعة إلا نهارا ".
* : كنز العمال : ج 14 ص 203 ح‍ 38396 إلى ح‍ 38399 بأربع روايات أولاها عن ابن ماجة والطبراني، والثانية عن مسلم، والثالثة عن أحمد ومسلم، والرابعة عن البخاري ومسلم وأبي داود.
وفي : ص 252 ح‍ 38613 عن الحاكم، ولم نجده في فهارسه.
وفيها : ح‍ 38614 عن ابن حماد.

6) ومن نسل علي القائم المهدي الذي يبدل الأرض غير الأرض، وبه يحتج عيسى بن مريم على نصارى الروم والصين، إن القائم المهدي من نسل علي أشبه الناس بعيسى بن مريم خلقا وخلقا وسمتا وهيبة، يعطيه الله عز وجل ما أعطى الأنبياء ويزيده ويفضله، إن القائم من ولد علي عليه السلام له غيبة كغيبة يوسف، ورجعة كرجعة عيسى بن مريم، ثم يظهر بعد غيبته مع طلوع النجم الأحمر، وخراب الزوراء وهي الري، وخسف المزورة وهي بغداد، وخروج السفياني، وحرب ولد العباس مع فتيان أرمينية وآذربيجان، تلك حرب يقتل فيه ألوف وألوف، كل يقبض على سيف محلى تخفق عليه رايات سود. تلك حرب يشوبها الموت الأحمر والطاعون الأغبر[23]

المصادر :
* : النعماني : ص 146 ب‍ 10 ح‍ 4 أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا أحمد بن محمد الدينوري قال : حدثنا علي بن الحسين الكوفي قال : حدثنا عميرة بنت أوس قالت :
حدثني جدي الحصين بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن ضمرة، عن كعب الأحبار أنه قال :في حديث طويل لم يسنده إلى النبي صلى الله عليه وآله.
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 532 533 ب‍ 32 ف‍ 27 ح‍ 464 بعضه، عن النعماني، وفي سنده ". علي بن الحسين الكوفي. عمرة بنت أوس. عبد الله بن حمزة بدل ضمرة ".
* : البحار : ج 52 ص 225 ب‍ 25 ح‍ 89 عن النعماني بتفاوت يسير، وفيه سنده ". عمرة بنت أوس. الخضر بن عبد الرحمان. عبد الله بن حمزة " وفيه ". وسيماء وهيئة. مع طلوع النجم الآخر. على سيف مجلي. يستبشر فيها الموت الأحمر والطاعون الأكبر ".
* : منتخب الأثر : ص 300 ف‍ 2 ب‍ 38 ح‍ 2 بعضه، عن النعماني.
ملاحظة : " لعل هذا الحديث ينفرد بتشبيه المهدي في خلقه بعيسى عليهما السلام، والوارد في روايات الفريقين أنه شبيه بجده النبي صلى الله عليه وآله ".

7) إذا رأيتم نارا من ( قبل ) المشرق شبه الهردي العظيم تطلع ثلاثة أيام أو سبعة فتوقعوا فرج آل محمد عليهم السلام إن شاء الله عز وجل إن الله عزيز حكيم. ثم قال : الصيحة لا تكون إلا في شهر رمضان ( لان شهر رمضان ) شهر الله ( الصيحة فيه ) هي صيحة جبرئيل عليه السلام إلى هذا الخلق، ثم قال : ينادي مناد من السماء باسم القائم عليه السلام فيسمع من بالمشرق ومن بالمغرب، لا يبقى راقد إلا استيقظ، ولا قائم إلا قعد، ولا قاعد إلا قام على رجليه فزعا من ذلك الصوت، فرحم الله من اعتبر بذلك الصوت فأجاب، فإن الصوت الأول هو صوت جبرئيل الروح الأمين عليه السلام.
ثم قال عليه السلام : يكون الصوت في شهر رمضان في ليلة جمعة ليلة ثلاث وعشرين، فلا تشكوا في ذلك، واسمعوا وأطيعوا، وفي آخر النهار صوت الملعون إبليس ينادي ألا إن فلانا قتل مظلوما، ليشكك الناس ويفتنهم، فكم في ذلك اليوم من شاك متحير قد هوى في النار، فإذا سمعتم الصوت في شهر رمضان فلا تشكوا فيه إنه صوت جبرئيل، وعلامة ذلك أنه ينادي باسم القائم واسم أبيه حتى تسمعه العذراء في خدرها فتحرض أباها وأخاها على الخروج.
وقال : لابد من هذين الصوتين قبل خروج القائم عليه السلام : صوت من السماء وهو صوت جبرئيل ( باسم صاحب هذا الامر واسم أبيه ) والصوت الثاني من الأرض، وهو صوت إبليس اللعين ينادي باسم فلان أنه قتل مظلوما، يريد بذلك الفتنة، فاتبعوا الصوت الأول، وإياكم والأخير أن تفتنوا به.
وقال عليه السلام : لا يقوم القائم عليه السلام إلا على خوف شديد من الناس، وزلازل وفتنة وبلاء يصيب الناس، وطاعون قبل ذلك، وسيف قاطع بين العرب، واختلاف شديد في الناس، وتشتت في دينهم وتغير من حالهم حتى يتمنى المتمني الموت صباحا ومساء من عظم ما يرى من كلب الناس وأكل بعضهم بعضا، فخروجه إذا خرج عند اليأس والقنوط من أن يروا فرجا، فيا طوبى لمن أدركه وكان من أنصاره، والويل كل الويل لمن ناواه وخالفه، وخالف أمره، وكان من أعدائه. وقال عليه السلام : إذا خرج يقوم بأمر جديد، وكتاب جديد، وسنة جديدة، وقضاء جديد على العرب شديد. وليس شأنه إلا القتل، لا يستبقي أحدا ولا تأخذه في الله لومة لائم.
ثم قال عليه السلام : إذا اختلف بنو فلان فيما بينهم، فعند ذلك فانتظروا الفرج، وليس فرجكم إلا في اختلاف بني فلان، فإذا اختلفوا فتوقعوا الصيحة في شهر رمضان وخروج القائم عليه السلام إن الله يفعل ما يشاء، ولن يخرج القائم ولا ترون ما تحبون حتى يختلف بنو فلان فيما بينهم، فإذا كان ذلك طمع الناس فيهم واختلفت الكلمة، وخرج السفياني. وقال : لابد لبنى فلان من أن يملكوا فإذا ملكوا ثم اختلفوا تفرق ملكهم وتشتت أمرهم حتى يخرج عليهم الخراساني والسفياني هذا من المشرق وهذا من المغرب يستبقان إلى الكوفة كفرسي رهان، هذا من هنا وهذا من هنا حتى يكون هلاك بني فلان على أيديهما، أما إنهم لا يبقون منهم أحدا. ثم قال عليه السلام : خروج السفياني واليماني والخراساني في سنة واحدة، في شهر واحد، في يوم واحد نظام كنظام الخرز يتبع بعضه بعضا، فيكون البأس من كل وجه، ويل لمن ناواهم، وليس في الرايات راية أهدى من راية اليماني، هي راية هدى لأنه يدعو إلى صاحبكم، فإذا خرج اليماني حرم بيع السلاح على الناس وكل مسلم، وإذا خرج اليماني فانهض إليه فإن رايته راية هدى، ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه، فمن فعل ذلك فهو من أهل النار، لأنه يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم.

ثم قال لي : إن ذهاب ملك بني فلان كقصع الفخار، وكرجل كانت في يده فخارة وهو يمشي إذ سقطت من يده وهو ساه عنها فانكسرت، فقال حين سقطت : هاه شبه الفزع، فذهاب ملكهم هكذا أغفل ما كانوا عن ذهابه.
وقال أمير المؤمنين عليه السلام على منبر الكوفة : إن الله عز وجل ذكره قدر فيما قدر وقضى وحتم بأنه كائن لابد منه أنه يأخذ بني أمية بالسيف جهرة، وأنه يأخذ بني فلان بغتة.
وقال عليه السلام : لابد من رحى تطحن، فإذا قامت على قطبها، وثبتت على ساقها بعث الله عليها عبدا عنيفا خاملا أصله، يكون النصر معه، أصحابه الطويلة شعورهم، أصحاب السبال، سود ثيابهم، أصحاب رايات سود، ويل لمن ناواهم، يقتلونهم هرجا، والله لكأني أنظر إليهم وإلى أفعلهم وما يلقى الفجار منهم والاعراب الجفاة يسلطهم الله عليهم بلا رحمة، فيقتلونهم هرجا على مدينتهم بشاطئ الفرات البرية والبحرية، جزاء بما عملوا، وما ربك بظلام للعبيد [24]

المصادر :
* : الفضل بن شاذان : على ما في غيبة الطوسي.
* : النعماني : ص 253 ب‍ 14 ح‍ 13 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة قال : حدثني أحمد بن يوسف بن يعقوب أبو الحسن الجعفي من كتابه قال : حدثنا إسماعيل بن مهران قال :حدثنا الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، ووهيب بن حفص، عن أبي بصير، عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام أنه قال :
وفي : ص 233 ب‍ 13 ح‍ 19 - من قوله ( يقوم القائم بأمر جديد. . ) إلى قوله ( ولا يأخذه في الله لومة لائم ) بسند آخر - وأخبرنا علي بن الحسين بإسناده ( حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن حسان الرازي، عن محمد بن علي الكوفي ) عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن عاصم بن حميد الحناط، عن أبي بصير، قال : قال أبو جعفر عليه السلام :
وفي : ص 234 ب‍ 13 ح‍ 22 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا يحيى بن زكريا بن شيبان قال : حدثنا يوسف بن كليب قال : حدثنا الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن عاصم بن حميد الحناط، عن أبي حمزة الثمالي قال : سمعت أبا جعفر محمد بن علي عليهما السلام يقول : - وفيه ( لو خرج قائم آل محمد عليهما السلام لنصره الله بالملائكة المسومين والمردفين والمنزلين والكروبيين. يكون جبرئيل أمامه، وميكائيل عن يمينه، وإسرافيل عن يساره، والرعب يسير مسيرة شهر أمامه وخلفه وعن يمينه وعن شماله، والملائكة المقربون حذاه، أول من يتبعه محمد صلى الله عليه وآله وعلي عليه السلام الثاني، ومعه سيف مخترط، يفتح الله له الروم والديلم والسند والهند وكابل شاه والخزر. يا أبا حمزة لا يقوم القائم عليه السلام إلا على خوف شديد. . عند الإياس والقنوط، فيا طوبى لمن. . ثم قال : يقوم بأمر جديد. . ليس شأنه. . ولا يستتيب أحدا ولا تأخذه في الله لومة لائم ). ملاحظة : ( من ضروريات الدين أن المهدي عليه السلام تابع لسنة النبي صلى الله عليه وآله، فلابد أن يكون المقصود بقوله ( يتبعه ) أي يرجع إلى الدنيا بعده وكذا أمير المؤمنين علي عليه السلام، ويحتمل أن تكون كلمة يتبعه مصحفة ).
وفي : ص 259 ب‍ 14 ح‍ 18 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا أبو عبد الله يحيى بن زكريا بن شيبان قال : حدثنا أبو سليمان يوسف بن كليب قال : حدثنا الحسن بن علي ابن أبي حمزة، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام أنه سمعه يقول : - بعضه بتفاوت يسير، وفيه ( لابد أن يملك بنو العباس. . واختلفوا وتشتت أمرهم خرج عليهم. . هذا من ها هنا وهذا من هاهنا حتى يكون هلاكهم على أيديهما ).
* : غيبة الطوسي : ص 274 - وعنه ( الفضل )، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب عن محمد بن مسلم قال : ولم يسنده إلى الباقر أو الصادق عليهما السلام - وفيه ( ينادي مناد من السماء باسم القائم، فيسمع ما بين المشرق إلى المغرب، فلا يبقى راقد إلا قام، ولا قائم إلا قعد، ولا قاعد إلا قام على رجليه، من ذلك الصوت، وهو صوت جبرئيل الروح الأمين ).
* : إعلام الورى : ص 428 ب‍ 4 ف‍ 1 - أوله بتفاوت يسير، مرسلا عن العلاء بن زرين، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام قال :
* : مختصر بصائر الدرجات : ص 212 - 213 - عن رواية النعماني الثالثة.
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 540 ب‍ 32 ف‍ 27 ح‍ 502 - عن رواية النعماني الثانية.
وفيها : ح‍ 505 - أوله عن رواية النعماني الثالثة.
وفي : ص 542 ب‍ 32 ف‍ 27 ح‍ 521 - بعضه، عن النعماني.
وفي : ص 729 ب‍ 34 ف‍ 6 ح‍ 68 - عن غيبة الطوسي.
وفي : ص 732 ب‍ 34 ف‍ 8 ح‍ 83 - عن إعلام الورى.
وفي : ص 735 ب‍ 34 ف‍ 9 ح‍ 100 - عن رواية النعماني الأولى.
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 626 - 627 ب‍ 36 - عن رواية النعماني الثالثة.
وفي : ص 629 ب‍ 37 - بعضه، عن النعماني.
وفي : ص 643 ب‍ 46 - عن رواية النعماني الثالثة.
* : البحار : ج 52 ص 230 ب‍ 25 ح‍ 96 - عن رواية النعماني الأولى بتفاوت يسير. وفي : ص 234 ب‍ 25 ح‍ 101 - عن رواية النعماني الرابعة.
وفي : ص 290 ب‍ 26 ح‍ 32 - عن غيبة الطوسي.
وفي : ص 348 ب‍ 27 ح‍ 99 - عن رواية النعماني الثالثة.
وفي : ص 354 ب‍ 27 ح‍ 114 - عن رواية النعماني الثانية.
* : بشارة الاسلام : ص 82 ب‍ 4 - بعضه كما في رواية النعماني الأولى، عن عقد الدرر كما يأتي ونسبه إلى ( أبي عبد الله الحسين بن علي رضي الله عنه ).
وفي : ص 88 - 89 ب‍ 6 - عن رواية النعماني الأولى.
وفي : ص 105 ب‍ 6 - عن رواية النعماني الثالثة.
وفي : ص 111 ب‍ 6 - عن عقد الدرر كما يأتي.
وفي : ص 160 ب‍ 10 - عنه أيضا.
* : منتخب الأثر : ص 434 ف‍ 6 ب‍ 2 ح‍ 11 - عن بشارة الاسلام.
وفي : ص 448 ف‍ 6 ب‍ 4 ح‍ 7 - عن غيبة الطوسي.
وفي : ص 449 ف‍ 6 ب‍ 4 ح‍ 8 وح‍ 11 - عن بشارة الاسلام.
وفيها : ح‍ 12 - عن النعماني.
* : عقد الدرر : ص 64 ب‍ 4 ف‍ 1 - مرسلا عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام، وفيه ( لا يظهر المهدي إلا على خوف شديد من الناس وزلزال. . وتغير في حالهم. . فخروجه عليه السلام إذا خرج عند اليأس والقنوط من أن نرى فرجا. . وخالف أمره ).
وفي : ص 105 ب‍ 4 ف‍ 3 - بعضه، كما في رواية النعماني الأولى بتفاوت يسير، وفيه ( الصوت في شهر رمضان في ليلة جمعة فاسمعوا. . يشكك الناس. . متحير فإذا سمعتم. . في شهر رمضان - يعني الأول - فلا تشكوا أنه. . باسم المهدي ).
وفي : ص 106 - 107 ب‍ 4 ف‍ 3 - أوله، كما في رواية النعماني الأولى، مرسلا عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام :
وفي : ص 137 ب‍ 6 - كما في غيبة الطوسي، بتفاوت يسير، مرسلا عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام، وفيه (. . باسم المهدي. . من المشرق ومن المغرب حتى لا يبقى راقد إلا استيقظ ).
* : القول المختصر : ص 26 ب‍ 3 ح‍ 54 - كما في رواية عقد الدرر الأخيرة، ملخصا.
* : برهان المتقي : ص 74 ب‍ 1 ح‍ 7 - عن عقد الدرر ظاهرا.
وفي : ص 109 ب‍ 4 ف‍ 1 ح‍ 21 - وعنه أيضا ظاهرا.
* : لوائح السفاريني : ج 2 ص 8 - كما في رواية عقد الدرر الأولى، قال ( وقال جعفر الصادق بن محمد الباقر ).


24- جنگ‌هاي پس از ظهور

1) إن امرأة ملك بني إسرائيل كبرت وأرادت أن تزوج بنتها منه للملك فاستشار الملك يحيى بن زكريا فنهاه عن ذلك، فعرفت المرأة ذلك وزينت بنتها وبعثتها إلى الملك فذهبت ولعبت بين يديه، فقال لها الملك : ما حاجتك ؟ قالت : رأس يحيى بن زكريا، فقال الملك : يا بنية حاجة غير هذه، قالت : ما أريد غيره، وكان الملك إذا كذب فيهم عزل من ملكه فخير بين ملكه وبين قتل يحيى فقتله، ثم بعث برأسه إليها في طشت من ذهب، فأمرت الأرض فأخذتها، وسلط الله عليهم بخت نصر فجعل يرمي عليهم بالمناجيق ولا تعمل شيئا، فخرجت عليه عجوز من المدينة فقالت : أيها الملك إن هذه مدينة الأنبياء لا تنفتح إلا بما أدلك عليه، قال : لك ما سألت قالت : ارمها بالخبث والعذرة ففعل فتقطعت فدخلها فقال : علي بالعجوز، فقال لها : ما حاجتك ؟ قالت : في المدينة دم يغلي فاقتل عليه حتى يسكن، فقتل عليه سبعين ألفا حتى سكن. يا ولدي يا علي والله لا يسكن دمي حتى يبعث الله المهدي فيقتل على دمي من المنافقين الكفرة الفسقة سبعين ألفا [25]

المصادر :
* : مناقب ابن شهرآشوب : ج 4 ص 85 - مرسلا، عن مقاتل، عن زين العابدين ( عن أبيه ) عليهما السلام :
* : البحار : ج 45 ص 299 ب‍ 45 ح‍ 10 - عن المناقب.
* : العوالم : ج 17 ص 608 ف‍ 21 ب‍ 9 ح‍ 3 - عن المناقب.

2) أما والله لا تذهب الدنيا حتى يبعث الله مني رجلا يقتل منكم ألفا ومع الألف ألفا ومع الألف ألفا، فقلت : جعلت فداك إن هؤلاء، أولاد كذا وكذا لا يبلغون هذا، فقال : ويحك في ذلك الزمان يكون الرجل من صلبه كذا وكذا رجلا وإن مولى القوم من أنفسهم [26]

المصادر :
* : الفضل بن شاذان : على ما في سند غيبة الطوسي.
* : غيبة الطوسي : ص 116 - وبهذا الاسناد، ( أخبرنا جماعة عن التلعكبري ) عن أحمد بن إدريس عن علي بن محمد بن قتيبة، عن الفضل بن شاذان، عن عمرو بن عثمان، عن محمد بن عذافر، عن عقبة بن يونس، عن عبيد الله بن شريك، في حديث له اختصرناه قال : مر الحسين عليه السلام على حلقة من بني أمية وهم جلوس في مسجد الرسول صلى الله عليه وآله، فقال :
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 505 ب‍ 32 ف‍ 12 ح‍ 309 - عن غيبة الطوسي، وفي سنده ( عبد الله بن شريك ).
* : البحار : ج 51 ص 134 ب‍ 3 ح‍ 7 - عن غيبة الطوسي، وفي سنده ( عبد الله بن شريك ).

3) اسمه اسمي، قلت : أيسير بسيرة محمد صلى الله عليه وآله ؟ قال : هيهات هيهات يا زرارة ما يسير بسيرته، قلت : جعلت فداك لم ؟
قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله سار في أمته بالمن، كان يتألف الناس، والقائم يسير بالقتل، بذاك أمر في الكتاب الذي معه أن يسير بالقتل ولا يستتيب أحدا، ويل لمن ناواه[27]

المصادر :
* : النعماني : ص 231 ب‍ 13 ح‍ 14 - أخبرنا علي بن الحسين قال : حدثني محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن حسان الرازي، عن محمد بن علي الكوفي، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عبد الله بن بكير، عن أبيه، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له : صالح من الصالحين سمه لي أريد القائم عليه السلام فقال :
* : عقد الدرر : ص 226 ب‍ 9 ف‍ 3 - بعضه، مرسلا، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام :
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 539 ب‍ 32 ف‍ 27 ح‍ 500 - عن النعماني، وفيه (. . رجل من الصالحين. . ) وقال ( ورواه أيضا بإسناد آخر، ولم نجده في النعماني بسند آخر ).
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 628 ب‍ 37 - عن النعماني، بتفاوت يسير، مع نقص بعض ألفاظه.
* : البحار : ج 52 ص 353 ب‍ 27 ح‍ 109 - عن النعماني، وفيه (. . باللين. . ).
* : منتخب الأثر : ص 302 ف‍ 2 ب‍ 39 ح‍ 2 - عن النعماني

4) لو يعلم الناس ما يصنع القائم إذا خرج لأحب أكثرهم ألا يروه، مما يقتل من الناس. أما إنه لا يبدأ إلا بقريش فلا يأخذ منها إلا السيف، ولا يعطيها إلا السيف، حتى يقول كثير من الناس ليس هذا من آل محمد ولو كان من آل محمد لرحم[28]

المصادر :
* : النعماني : ص 233 ب‍ 13 ح‍ 18 - أخبرنا علي بن الحسين قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن حسان الرازي، عن محمد بن علي الكوفي، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن العلاء، عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : -
* : عقد الدرر : ص 227 ب‍ 9 ف‍ 3 - كما في النعماني، بتفاوت يسير، مرسلا عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : - وفيه ( المهدي ) بدل ( القائم ).
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 539 ب‍ 32 ف‍ 27 ح‍ 501 - عن النعماني.
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 629 ب‍ 37 - عن النعماني.
* : البحار : ج 52 ص 354 ب‍ 27 ح‍ 113 - عن النعماني.
بشارة الاسلام : ص 263 - عن عقد الدرر.

5) يا أبا الجارود لا تدركون. فقلت : أهل زمانه، فقال : ولن تدرك أهل زمانه، يقوم قائمنا بالحق بعد إياس من الشيعة، يدعو الناس ثلاثا فلا يجيبه أحد فإذا كان يوم ( اليوم ) الرابع تعلق بأستار الكعبة، فقال : يا رب انصرني، ودعوته لا تسقط، فيقول تبارك وتعالى للملائكة الذين نصروا رسول الله يوم بدر ولم يحطوا سروجهم ولم يضعوا أسلحتهم، فيبايعونه، ثم يبايعه من الناس ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا، يسير إلى المدينة فيسير الناس حتى يرضى الله عز وجل فيقتل ألفا وخمسمائة قرشي ليس فيهم إلا فرخ زنية. ثم يدخل المسجد فينقض الحائط حتى يضعه إلى الأرض، ثم يخرج الأزرق وزريق لعنهما الله غضين طريين يكلمهما فيجيبانه، فيرتاب عند ذلك المبطلون، فيقولون : يكلم الموتى فيقتل منهم خمسمائة مرتاب في جوف المسجد ثم يحرقهما بالحطب الذي جمعاه ليحرقا به عليا وفاطمة والحسن والحسين، وذلك الحطب عندنا نتوارثه. ويهدم قصر المدينة.
ويسير إلى الكوفة فيخرج منها ستة عشر ألفا من البترية شاكين في السلاح، قراء القرآن، فقهاء في الدين، قد قرحوا جباههم وسمروا ساماتهم وعمهم النفاق، وكلهم يقولون : يا بن فاطمة ارجع لا حاجة لنا فيك فيضع السيف فيهم على ظهر النجف عشية الاثنين من العصر إلى العشاء فيقتلهم أسرع من جزر جزور، فلا يفوت منهم رجل، ولا يصاب من أصحابه أحد دماؤهم قربان إلى الله.

ثم يدخل الكوفة فيقتل مقاتليها حتى يرضى الله. قال : فلم أعقل المعنى فمكثت قليلا ثم قلت : جعلت فداك وما يدريه جعلت فداك متى يرضى الله عز وجل ؟ قال : يا أبا الجارود إن الله أوحى إلى أم موسى وهو خير من أم موسى، وأوحى الله إلى النحل وهو خير من النحل، فعقلت المذهب ؟ فقال لي : أعقلت المذهب ؟ قلت : نعم.
فقال : إن القائم ليملك ثلاثمائة وتسع سنين كما لبث أصحاب الكهف في كهفهم، يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا، ويفتح الله عليه شرق الأرض وغربها. يقتل الناس حتى لا يرى إلا دين محمد صلى الله عليه وآله. يسير بسيرة سليمان بن داود، يدعو الشمس والقمر فيجيبانه، وتطوى له الأرض، فيوحي الله إليه فيعمل بأمر الله [29]

المصادر :
* : الفضل بن شاذان : - على ما في غيبة الطوسي.
* : دلائل الإمامة : ص 241 - وبهذا الاسناد : ( وأخبرني أبو الحسن بن هارون بن موسى قال : حدثني أبي قال : حدثني أبو علي محمد بن همام ) عن أبي عبد الله جعفر بن محمد قال :حدثنا محمد بن حمران المدايني، عن علي بن أسباط، عن الحسن بن بشير، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر قال : سألته متى يقوم قائمكم قال : -
* : غيبة الطوسي : ص 283 - وعنه ( الفضل بن شاذان )، عن علي بن عبد الله، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله، عن أبي الجارود ( قال ) : قال أبو جعفر عليه السلام : - آخره، كما في دلائل الإمامة بتفاوت يسير.
* : تاج المواليد : ص 153 - كما في غيبة الطوسي، مرسلا، من قوله ( إن القائم يملك ثلاثمائة ) وفيه ( ولا يبقى ) بدل ( لا يرى ).
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 516 - 517 ب‍ 32 ف‍ 12 ح‍ 372 - عن غيبة الطوسي.
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 598 - 599 ب‍ 28 - كما في دلائل الإمامة، بتفاوت، عن مسند فاطمة.
* : البحار : ج 52 ص 291 ب‍ 26 ح‍ 34 - عن غيبة الطوسي.
* : بشارة الاسلام : ص 241 ب‍ 3 - عن البحار

6) إذا تمنى أحدكم القائم فليتمنه في عافية فإن الله بعث محمدا صلى الله عليه وآله رحمة ويبعث القائم نقمة[30]

المصادر :
* : الكافي : ج 8 ص 233 ح‍ 306 - عنه ( علي بن محمد ) عن صالح، عن محمد بن عبد الله بن مهران، عن عبد الملك بن بشير، عن عيثم بن سليمان، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
* : البحار : ج 52 ص 375 - 376 ب‍ 27 ح‍ 176 - عن الكافي.
* : بشارة الاسلام : ص 228 ب‍ 3 - عن الكافي.

7) لا يكون ذلك حتى تمسحوا العلق والعرق [31]

المصادر :
* : النعماني : ص 284 ب‍ 15 ح‍ 3 - أخبرنا علي بن أحمد البندنيجي، عن عبيد الله بن موسى [ العلوي ] العباسي، عن الحسن بن معاوية، عن الحسن بن محبوب، عن عيسى بن سليمان، عن المفضل بن عمر قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام وقد ذكر القائم عليه السلام فقلت : إني لأرجو أن يكون أمره في سهولة، فقال :
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 543 ب‍ 32 ف‍ 27 ح‍ 526 - عن النعماني.
* : البحار : ج 52 ص 358 ب‍ 27 ح‍ 124 - عن النعماني.

8) إذا خرج القائم لم يكن بينه وبين العرب وقريش إلا السيف، ما يأخذ منها إلا السيف، وما يستعجلون بخروج القائم ؟ والله ما لباسه إلا الغليظ، وما طعامه إلا الشعير الجشب، وما هو إلا السيف، والموت تحت ظل السيف[32]

المصادر :
* : الفضل بن شاذان : على ما في غيبة الطوسي.
* : النعماني : ص 234 ب‍ 13 ح‍ 21 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة قال : حدثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب أبو الحسن الجعفي قال : حدثنا إسماعيل بن مهران، قال : حدثنا الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، ووهيب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال :
وفي ص 233 ب‍ 13 ح‍ 20 - أخبرنا علي بن الحسين بإسناده عن محمد بن علي الكوفي، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام : - كما في روايته الأولى، ومن قوله " ما تستعجلون " وليس فيه " الشعير ".
* : غيبة الطوسي : ص 377 - عنه ( الفضل )، عن عبد الرحمن أبي هاشم، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : - كما في رواية النعماني الثانية، وفيه " الشعير الجشب ".
* : الخرائج : ج 3 ص 1155 ب‍ 20 ح‍ 61 - كما في رواية النعماني الثانية، وفيه " الشعير الجشيب "، مرسلا عن علي بن الحسين عليهما ال